Refresh
Kanalga Telegram’da o‘tish
في زحمة الدنيا، بننسى نسمع صوت قلوبنا… في قناة "Refresh"، بنرجّعلك لحظات الصفاء، بكلمة طيبة، بآية، بدعاء. تابعنا علشان تفتكر إنك مش لوحدك، وإن القلوب بتعيش لما تتذكّر ربها. ♥️ - للتواصل : @Refreshh0_bot
Ko'proq ko'rsatish1 946
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
1 946
سمعتُ من الشيخ الكملي تعريفًا جميلًا لاسم الله اللطيف، غيَّر نظرتي إلى جريان الأمور وأعاد تعريف مفهوم الابتلاء في عيني.
قال: اللطف هو إظهار الأمور في صورة أضدادها، حتى إذا رأيت الطريق، لا تظن أنَّ فيه رحمةً!
كحال يوسف عليه السلام؛ إذ وقع في الرق ليُساق إلى العِز، ولو بقي عند أبيه، ما صار ملكًا..
أريد أن أضعها أمام عيني « وقع في الرِق، ليُساق إلى العِز!
ولو بقي عند أبيه، ما صار ملكًا.»
كان من دعاء النبي- صلى الله عليه وسلم- :" اللهم إني عائذ بك من شرِّ ما أعطيت، ومن شرِّ ما منعت."
فلا أحد يعلم من أين تُفتح له أبواب الرحمة، ولا من أين يكون استدراجه؛
فلربما طريق تظنه وعرًا، وفيه -بحول الله- نجاتك.
ورب طريق تحسبه خيرًا، وفيه-لقدر الله- هلاكك.
فالحمد لله الذي لا يمنع ولا يمنح إلا لخير وبخير!
الحمد لله المعطي المانع.
- د/ سمر إسماعيل
1 946
-
من أخطر البواعث التي تؤدي إلى تأخر زوال الألم؛ هو رؤيتنا الألمَ على أنّه أمرٌ يمكن أن يُتجاوَز دون معايشته، فنحاول هاربين أن نبتعد عن كلّ بوابات الوجع في الحياة، ظنًا منّا أنّه يمكن أن نعيش دون أن نتذوق شيئًا من الأسى في حياتنا.. كأنّ الألم هو ذلك الشارع المدنّس، المليئة جنباته بأشواك الكدر، والمعبأة أجواؤه برائحة وجع الحياة ومرّها، وفي عبوره وصولٌ إلى غاية ما، أو تحقيق هدفٍ.. ولكنّنا نظلّ نبحث دائمًا عن سبيل آخر إلى تحقيق ما نريد، رغبةً في عدم معايشة الألم، وهروبًا من ذلك الوجع "المؤقت" الذي ينطوي عليه الطريق إلى غايتنا.. والحق والحكمة يكمنان في قبول الألم بشروطه.. خذ الحياة كما هي، امتلئ بيقين أنّه لا بدّ أن نرتشف شيئًا من زقوم الدّنيا لنبلغ جنّتها.. فضلًا عن جنّة الله الآخرة، لم يعدنا الله عند خلقنا أنّ الدّنيا ستكون مرفأً آمنًا خاليًا من المنغصات، وإنّما قال "لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ".. هذا هو الواقع، وذلك هو الاختبار، فالفائز من تمسّك بحبال ربّه عابرًا بها بوابات الألم، وليس من يفرّ هاربًا من وخزات شوك الحياة..
1 946
ماذا ستفعل لو قابلت نفسك؟
سؤالٌ قرأتهُ صدفة، ووقفتُ أمامهُ طويلًا، صدقًا ماذا سأفعلُ لو قابلتُ نفسي؟ هل أُعاتبها لأنَّها آذتني كثيرًا، أم أواسيها لأنَّها أيضًا تأذَّت؟
لَعلَّي أقوم بمُعانقتها أولًا؛ فوحدي أعلم كم تحتاجُ أن يُطمئنها أحد، سأنظُر إليها وأقول لها تِلك العِبارة التي لم تسمعها يومًا: "لا بأس، تفعلين ما بوسعكِ".
سأبكي معها؛ لأعوِّضها عن كُلّ تِلك الأيام التي بكت فيها بمفردها ولم تجد أحدًا بجانبها، سأُخبرها كاذبةً أنَّهم كانوا مشغولين ولذلك لم تجدهم معها -كالعادة- وسيأتون في وقت فراغهم حتمًا!
أمّا عنها، فأجزمُ أنَّها ستكون غاضبةً مِنّي، لن تُسامحني على كُلّ مَن فقدتهم بسببي، لن تُسامحني على تِلك الأيام المليّئة بالصداع والأرق بسبب أمورٍ لا تستحقّ، ولن تُسامحني لأنَّني جعلتها تذرفُ الكثير من الدموع وملامحها الباهتة خير دليل!
ستنظرُ لي نظرة كُلّها لومٌ وعِتاب، فأبادلها بنظراتٍ تعني أنَّ ما فعلتهُ كان الأفضل لكلينا، سأترُكها تُغادر بعد سيلٍ من النصائح التي أعلمُ أنَّها لن تتّبعها، لكن قبلها سأحتضنها مُجدَّدًا، عناقٌ أرجو أن يُخفِّف عنها سنينًا ستشعُر فيها بالخوف والوِحدة دون أن يُطمئنها أحد!
سماح_خالد
1 946
• السَّلامُ عَليكُم وَرحمةُ اللّٰه وَبركَاتَه •
" مراتب الدين "
ـــــــــــــــ
- الإسلام : أي الإستلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله ويشمل المسلم ظاهرًا وباطنًا بما فيه من البار والفاجر والصالح والمنافق.
* الإستلام لله بالطاعة أي أن يستلم إستلامًا شرعيًا وذلك بتوحيد الله وإفراده في عبادته
* الإنقياد له بالطاعة يكون بفعل الأوامر وإجتناب النواهي طاعة لله ولرسولهﷺ.
* البراءة من الشرك وأهله أي أنه واجب على المومن أن يتبرأ من الشرك وأهله لاختلاف ديانتهم وعقائدهم فلابد البراءة من العمل وهو الشرك والعامل أي المشرك .
" أركانه "
ـــــــــ
شهادة الا اله الا الله -وان محمدا رسول اللَّه - وإقام الصلاة - وايتاء الزكاة ـ حج البيت من استطاع إليه سبيلا •
"الإيمان"
ـــــــــــ
- بضعٌ وسبعون شُعبة أعلاها قول لا اله الا الله وادناها إماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الإيمان ويخرج من الإيمان المنافق والصالح والفاجر وغيره وهي مرحلة انقى واضيق من الإسلام .
"أركانها " الإيمان بالله - وملائكته - وكتبه - ورسله - واليوم الآخر - والقضاء والقدر خيره وشره •
( إذا اجتمع الإسلام والإيمان في نص فإنهما يفترقان بالمعنى وإذا افترقا بالنص اجتمعا بالمعنى )
" الإحسان "
ــــــــــــــ
- هي أن يحسن العبد بنا بينه وبين ربه أي في عبادة اللّه وهي أضيق دائره وأعلى مرتبه وعبادها الذين جمعوا بين الإسلام والإيمان •
"أنواعها" ..
خاص : أي منجهة أهله لأنهم قليلين
عام. : أعم من جهة نفسه
"ركنها " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ويزيد بطاعة وينقص بالمعصية .
1 946
الله يعلم ما تخفيه القلوب من رجاء وأمنيات، يدرك ما نجهله من العواقب، ويختار لنا ما يناسبنا وما يصلح حالنا، لا ما تهواه أنفسنا فقط. فوّض أمرك إليه، وكن على يقين أن اختياره لك هو الخير، وإن بدا غير ذلك في عينك. اطمئن، فمن بيده الأمر أرحم بك من نفسك.
1 946
الروح المليئة بحب الحياة والاستبشار، تُنعش كل من يجاورها ويُجالسها، تلك الأرواح التي تنقذنا بأملها بعد الله، وتذكيرها بأن خير الله واسع، والفرص لا تضيع بل لم تكتب، والخير مُقبل، وتنشر الرضا في حديثها، نعم من نِعم الله أن تحظى بهم في حياتك، وكما قيل: جاور السعيد تسعد♥️.
1 946
يولد الإنسان عجولاً، فتصفعه الحياة من حيث لا يحتسب، فيتعلم التصبر على الأقدار وفي قلبه غصة خفية ثم يعوض الله غصته كأنه ما حزن يوماً، فيدرك عظمة الصبر وحلاوته، فتصفعه الحياة مرةً أخرى، فتضيق به الدنيا ذرعاً، فيدرك أنه يحتاج أطناناً من الصبر!
صبراً به يقاوم، به يتعايش، يعيش، يتقبل مرارة الأيام وقسوتها، يتجرعها وإن لم يفهم حكمتها، يصبر لما يعلم من أسباب أقدارها، ولما لا يعلم! صبراً يحمل به الدنيا على قلبه دون أن يتخبطه الجزع ولو مرة! وصبراً يوصل به إلى أسمى أشكال الرضا مهما عصفت به الأقدار!
فاللهم أعنّا على الصبر وبشرنا بما تبشر به الصابرين يا الله!
- آلاء محمد الزيان
1 946
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعاءكم!
1 946
•••
"لا الطريق طريقي ولا الوجهة وجهتي..
أقف على نهايات الأشياء ونهايات المشاعر وأتساءل عن شعوري الحقيقي تجاه كل فعل و كل حس يصدر مني،
كل المدارات لا تتسق مع رغباتي، وكل الكيانات لا تتوحّد
مع ماهيّتي، أُعيد تفتيت ذاتي و تدمير جميع ما آمنت به روحي،
تائها حائرة، لا أجوبةَ لأسئلتي".
🥀🤎
1 946
-
صَباحُ الخَير..
"فَإِنَّ الفَلاح كُلَّ الفَلاح فِي فِعْلِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، وَتَرْكِ مَا نَهَيَا عَنْهُ".
1 946
كان في حد بيشكي للشيخ وجدان العلي إنه مش قادر يلتزم بورد القرآن وبيشعر بثقله عليه فالشيخ رد عليه رد جميل قال:
شيئًا فشيئًا وسيأتي بك القرآن..
المهم أن يكون هناك قرآن، فلا تقطع ولا تهجر، لأنكَ إذا هَجرت هُجرت..💚
1 946
التعلق بالله..
"هو الأمان الذي لا يصحبه خوف،
والطمأنينة التي لا يشوبها قلق
والتوفيق الذي لا ينقطع..
فَيارب لا تعلق قلوبنا إلا بك
ولا تجعل حاجتنا إلا منك .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
