uz
Feedback
محـرم الحـرام .

محـرم الحـرام .

Kanalga Telegram’da o‘tish

نـحـنُ الفـُقـراء الِذينَ أغناهُـم الله بِحُـب الحُسِـيـن🤍.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali محـرم الحـرام . analitikasi

محـرم الحـرام . (@uohfio) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 614 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 777-o'rinni va Iroq mintaqasida 11 575-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 614 obunachiga ega bo‘ldi.

20 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -108 ga, so‘nggi 24 soatda esa 1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 17.92% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.71% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 903 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 500 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
نـحـنُ الفـُقـراء الِذينَ أغناهُـم الله بِحُـب الحُسِـيـن🤍.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 21 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 614
Obunachilar
+124 soatlar
-107 kunlar
-10830 kunlar
Postlar arxiv
يافاطمه الزهراء

السلام علئ ام ابيها

‏غَسّلَها وكَفّنَها، ثُمّ جَلَسَ وَحيداً يَبكي بَعدَ ما هَمَسَ في أُذُنِها: "فاطمة.. أَنا عَلِيْ" 💔

زيارَة الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ فَاطِمة الزَّهْراء سلامُ اللهِ عليهِا يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَن يَّخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً ، وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَمُصَدِّقُونَ (۱) وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَى بِهِ أَبُوكِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإِِنَّا نَسْأَلَكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ . اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ،اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ المَرْضِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا المُحَدَّثَةُ العَلِيمَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .

‏"منذ مَتى والضِلعُ يُكسَر؟ والعَينُ تُسطَر؟ والمَيتُ في الليلِ يُدفَن؟💔." #الليالي_الفاطمية

يا مولاتي "يا فَاطمة الزهراء "مَدد فالليالي ثقيلة مُنهكة تسلب الروح.

بـس أفارك عيـنك ˝

يـنور العيـن 💔💔

‏مذ كسروا ضلعكِ خلف الباب وكلّعاشقٍ يخجل أن يقابلكِ بلا قلبٍ مكسور..💔"

ياعلي مدد

(وَلا تَحسَبَنَّ اللَّـهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ)

وهَل تليقُ بكَ يا سيّد سوى هذهِ الخاتمَة ؟ أن تذهبَ شهيدًا على يدِ شرّ الخلق؟!