مذكراتي في الطب
Kanalga Telegram’da o‘tish
لنسرق بعض دقائق فراغنا في ٳفراغ وحي أرواحنا لتَرُوح بشخبطاتنا همومنا.. ونُرَوِحَ بها علۍ أنفسنا القابعـة خلف أوراق الملازِم وبين صفحات المراجع.. مــذكــراتي فـي الطــ💛ـب.. T.me/Dr_notes ♻️ لمشاركاتكم @dr_notesBot
Ko'proq ko'rsatish1 096
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-530 kun
Postlar arxiv
1 096
لم أكن أعرفُ بأننا قد نموت ونحن على قيد الحياة...
حقيقة لم اتخيل يوماً بأنني قد أؤمن بما قاله نجيب محفوظ:
( نحْن لا نمُوت حِين تُفارِقنا الرُّوح وَحسب, نمُوت قبْل ذلك حين تتَشَابه أيَّامنا ونتوقَّف عن التّغيير ..
حِين لا يَزْداد شيءٌ سِوى أعْمارنا.)
لكنني عندما حاورتُ نَفسي قليلاً
أدركت حقاً أننا قد نموت أيضاً عندما يموت فينا شغَفنا بتحقيق أحلامِنا،
نموت عندما نبدأ بتقليلِ تلك القائمة الطَويلة من الأمّنيات ونحذفُ منها ما كنا نقول عنه:[ محالٌ ان نستمر بدونه]،
نموت عندما نعيشُ حياةً لم نخترها...
حياة شوهها من هم قبلنا وأرادوا منا أن نعيش فيها وهي بكلِ تلك الكئابة...
نموت عندما نتصنعُ ونستمر بالتمثيلِ ونقوم بأدوار لم تكن يوماً لنا
فنكتشف في الأخير أننا كنا ممثلين فاشلين فلا أستمتعنا بدورنا ولا أستطعنا أن نقنع الجمهور بتلك المسرحية...
نموت عندما تصْبح الوحدة خير ونيسٍ لنا من دردشاتِ البعض، من جمعاتٍ كانت لنا كل الأُنس، من رفاقٍ كنا نظن بأنهم الحياة ،
نموت عندما ينمو فينا شعورُ اللامبالاةِ فيصبحُ العيش معنا لا يطاقُ و يصبحُ النوم أجملَ وسيلةَ هروبٍ لنا ،
أعرفُ بأنني لن أنتهي من العدِّ
لذا سأذهب إلى وسادتي وأنام ..
#갈겨 쓰다
1 096
أرى كل واحدٍ منا يُحارب بطريقته الخاصة ، يحاول تصويب الأمور ، يُفسر الأقدار بطريقة تجعله راضياً أكثر ، يطمع في الآتي ، يُربت على صدره أن " لا قلق " سينبتُ مكان الجرح زهرٌ !
يصبح الأمر صعباً أحياناً -أعتذر ولكنني أعني أنه يصبح صعباً جداً- وكأن أحداً ينخر جدارن قلبك ! يحفر فيه ب شدة ويهدمه حُجرة حُجرة !
في كل يوم ، وعند الفجر ، يقف مُستقبلاً الشمس ، يقول لها : باركيني بضيائك الذي لا يُغطيه شيء ولا يُطفئُه أيُ شيء !
أسبغي عليّ شُعاعك القوي ! اغسليني بالنور ! وانشري الدفء في أرجاء روحٍ تحتضر ...
يَمُرٌُ النهار ، يطويه ليلٌ صاخبٌ ب الوحشة ، وكأننا نركض طوال النهار هرباً ! وفي الليل نتعب ؛ وما كُنا نَفِرُّ منه يجدنا !
لا شيء يُحرق القلب كما تفعلُ الذاكرة ، الرغبة بالمعدوم ، الحزن على اللبن الذي سُكب ، الحنين لما رحل ولن يعود !
يستطيلُ الليل وتتقلبُ في ضنكه ، ويشهد الله أنك بَقيتَ محاولاً ؛ ثابتاً ما استطعت !
مقاوماً ، صابراً ، ثائراً في وجه اليأس !
يشهد عليك الليل والقمر ونجومه ويداك المرفوعتان بعجز ، وصَمتٌ طووووويل ،
فكل الكلمات التي باستطاعتها التفسيرُ قد قيلت ..وفي انتظار ذاك النهار الذي تصحو فيه سالماً معافاً ، يُنظر فيه إليك وكأنك شمسٌ يَستحيلُ إطفاؤها..
1 096
قُطعنا من أطراف أصابعنا عن الأرض
ولذا تتشابه بصمات أصابعنا مع قلوب الشجر
الدوائر والخطوط المنحنية وخيبات الأمل وعلامات الأسلاك الشائكة في قلوبنا
نتشابه والشجر ..
ورق الخريف وذكرياتنا
الأغصان ونضجنا
وشعرنا الأشعث المتساقط ينبئنا متى حلّت العاصفة كما يعبث الريح بورق الشجر.
- مينا أنسي
1 096
يا ذا القلب المرهف
والروح الرضية
أخافني اضطرابُ عينيك ، واقلقني سُهادك ..
أعلم جيداً ان بُعدك عن نفسك شيءٌ مؤقت ، فأنت تعرف كيف تجذب بعضك إليك وتَضم كلك عليك ، رأيتك ذات مرة
حين كان الحاضر يغتصبُ منك آمالك ، رأيته يُمزق خارطتك ، و يدفن ضحكاتك تحت كف القدر !
ورأيتك حينها تقف شامخاً ، راضياً تفتش في الأقدار عن حكمة بالغة !
ترضى بما كتب الله ليرضى الله عنك !
أعلم اشد العلم مدى صعوبة الرضى..
أن تقول "حمدا وشكراً" وكل ما فيك يحن ويئن !!!!
أن تفتش عن البهجة وتختلعها من بين أكوام الدموع ، أن تقول في وجه الألم " لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً "
لو تعلم كيف
تُدهشني مقاومتك !
صراعك المخبأ خلف هالات الأرق ، نحيبك المكتوب على تقاسيم وجهك المبتسم ، خربشاتك الواقعة تحت خدر الذكريات ، لو تعلم ..كم تبدو مضيئاً ومشعاً في نظري ..
وبشكل عجيب تبدو دائما محاطاً بهالة نور لا يُعلم مصدرها !
أهو اليقين ؟ أم دعوة الفجر !؟
ي صديقي
جبر الله قادم و " انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب "
#
1 096
في قعرِ الروح لا منقذ لك ...
هناك حيث وجب عليك تأبينُ الحكايا ودفناها هناك ثم العودة إليك..
لكنك تأبى الإعتراف !
تتمسك بأرضٍ عقيمة لا يُمكنها أن تُنجب !
تفتش عن فرصة للحياة في قلبٍ قصةٍ ماتت منذ زمنٍ طويل ، انتهى زمنُ المعجزات منذ اربعمائة عامٍ وألف ، أطلق صراح النقطة وأعلن النهاية ، حان أوان خروجك من قوقعة اليأس ...
ضعفك مكشوف ويأسُك واضح ..
غرقك المستمر لا مبرر له !
القيود التي لففتها حول عنقك
لا أحد يملك مفاتيحها سواك
وأما عن حاجتك فهو " يدبر الأمر "
و هو على كل شيء قدير ...
1 096
مُكتظ ! مُمتلىء حتى آخري!
محشو ومُكركب ...
ثم أُجيب بـكلمة "بخير " حين أُسأل عن حالي !
1 096
لا تُجبِرني عَلى الكَذِب، أرجوك.
صديقي، أحمَدُ اللهَ على كُلِّ آلائِه التي تُحيطني وتَغمرني، لكنني إنسان كأي إنسان، عَينه فارغة، ولا يَرى إلا أحلامه العَالِقة، وحَياته المُعكّرة، وَوقته الضَيِّق، فليسَ يَتِّسع لِنُزهَة خفيفة.
تسألني: كيف حالك؟
فأكذب بَينَ تسارع "مَوجوع، حَزين، بائِس..."وأقول: بِخَير.
لا تُجبِرني على الكَذِب، أرجوك.
أتعرِف لماذا أضع هذا القناع المُبتَسِم، وأكرر كلماتي اللطيفة على مَسامِعك؟ ببساطة: لن تُقاسمني شيء، أقصى ما يُمكنك فعله هو ترديد بعض الكلمات التي صُنِّفت كَمواساة، لكن الكَلمات لم تَعُد تَنفَع، ولا الأحضان حتى، لستُ بخير، أقولها وبِصَريح العِبارة: لستُ بخير.
ستسألني كمن يرشُّ المِلح فوق الجُرح: ما بِك؟
أنتَ هكذا تُدخِل سكّينك في العُمق، وتبثُّ -دونَ قصدٍ ربما- سمومًا فتّاكَة، فَتنفتح عليَّ الذكريات، وأرى كيف يمُرُّ الوقتُ مِن عَلَيَّ، غير آبِهٍ بتهشيمه قلبي، هذا القلب الذي يحمِل تفاصيلَ لا حَصرَ لها، أذكُر هَمس صديقي بِحُنوٍ يَسألني: أَلَيسَ مِنَ الصَّعبِ عَليكَ أن تَحمِلَ هذا الكَم مِنَ التَّفاصيل؟
صَعب جدًّا، وما يزيد الطينَ بَللًا، هُو الكِتمان، فلستُ أجيدُ البَوح لأحَد، قَد أثِق بمذكّرتي، أو أسهو قليلًا وأفضفض، لكنني دومًا تَحاملتُ على نَفسي، وإنني واللهِ غير نادم، رغم كُلّ هذه التَّبِعات، لكنني أقسمتُ لَك، غير نادِم.
✍️: مَحمُود عبدالله- بتصرف-.
1 096
عزائي بأنك ي رب تعلم سريرة نفسي
ترى لحظات الشتات وتدرك كم مرة كان سقوطي محتماً لكنني صمدت ، تجاوزت لأجل الغاية العظمى ، دُست على جروحي ومضيت ، رغم أنين الروح وبكاء القلب
لنا لهفة لجميل جبرك ...
" إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم "
يــا الـلـه ..
هُنا وعدك ، وهذا قلبي !
وإني لا أُزكيه ولكنك تعلم !
1 096
إنّما أشكو بثّي وحزني إليك.. ليس فقط لقدرتك المطلقة.. ولا لكونك الوحيد القادر على محو هذا الحزن من جذوره.. لكن وبشكل أساسيّ، كونك الوحيد الذي يعلم وبدّقة، كيف حدث هذا الشيء كلّه.. وكيف آلت الأمور إلى ما آلت إليه..
لأنّه وخلال هذا المشوار الطويل القلِق، أنت من كان معي خطوة بخطوة.. ونفساً بنفس.. وتعلم جيّداً أنني بذلت كلّ ما في وسعي، ضمن حدود معرفتي وقدراتي لينجح الأمر.. ومع ذلك لم ينجح.. ستفهم أنت ذلك ولن يفهمه الناس..
لهذا تحديداً أشكو إليك أنت.. لأنّه لا حاجة لي أمامك للشرح المستفيض المؤلم، ولا سوق الأدلّة والتبريرات المعرّضة للتشكيك.. ولأنّك ستفهم كل ما في قلبي.. سواء ما نطقه لساني.. أو ما حبسته الدموع..
ولأنّي أعلم منك ما لا يعلمه الناس.. أشكو بثّي وحزني وما أنت أعلم به منّي، إليك.. فلا تردّني خائباً يا الله..
-ديك الجن
1 096
كان مُرابطاً على ثغرات قلبه ، تماسك ؛ تَمَسّك ، شدّ على قلبه ما استطاع ...
ولكن كَثُرت التغرات وتوسعت الشقوق
لا يمكنه الإحتمال أكثر
ها قد إنهار كل شي !
كان عُمراً بلا معنى ...
يا لها من حياة هشة !
1 096
اللّٰه لا يتركك في منتصف الطريق كما يفعل الآخرون، هو ينظر إليك من حيثُ لا تراه، يُسيِّرك بحكمته التي لا ترضيك أحيانًا حتّى تدرك بمنتصف الطريق أنها الفعلة الصائبة، الله لا يبتعدُ عنك وعن صوتك ومهما ابتعدّت عنه يظلُّ مناديًا أني قريب، ستعودُ إليه حتمًا، و ستُمطر فرجًا هذه الحياة !
