uz
Feedback
الطريق

الطريق

Kanalga Telegram’da o‘tish

القناة الرسمية لصحيفة طريق الشعب

Ko'proq ko'rsatish
1 591
Obunachilar
-124 soatlar
+37 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
photo content
+9

photo content
+9

جانب من الحفل الخطابي السياسي - الفني الذي نظمه الحزب #الشيوعي_العراقي بمناسبة الذكرى الـ ٦٥ لثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ المجيدة، على
+9
جانب من الحفل الخطابي السياسي - الفني الذي نظمه الحزب #الشيوعي_العراقي بمناسبة الذكرى الـ ٦٥ لثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ المجيدة، على قاعة صلاح الدين في فندق فلسطين الدولي - بغداد

‎⁨طريق_الشعب_العدد_137_ليوم_الخميس_13_تموز_2023⁩.pdf4.98 MB

ندوة الرفيق #رائد_فهمي في دار الثقافة والنشر الكردية حول ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ الاسباب والنتائج رابط الندوة كاملةً: https://youtu.be/7_oMLhYdrF4 #الشيوعي_العراقي

رائد فهمي يستقبل سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية يعقوب كوركيس والوفد المرافق له استقبل الرفيق رائد فهمي، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، اليوم الأربعاء، سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية يعقوب كوركيس والوفد المرافق له، في مقر الحزب بساحة الاندلس. وتباحث الجانبان في مستجدات الأوضاع على الساحة السياسية والأزمات التي يعاني منها العراق. ونقل الوفد الزائر، معاناة الأقليات وما يتعرض له المسيحيون، سيما بعد المرسوم الجمهوري بشأن أوقاف المسيحيين في العراق، فضلا عن التأكيد على العلاقات الوطنية التي تربط الحركة بالحزب الشيوعي العراقي والنضالات المشتركة التي خاضها الحزبان في مقارعة النظام الدكتاتوري. من جانبه، أكد الرفيق رائد فهمي، انه يجب التعامل مع التنوع في العراق باعتزاز، كونه ثراءً حضاريا يحافظ على هوية البلد. وشدد الجانبان، على المواقف المشتركة في رفض نهج المحاصصة والفساد، وضرورة توحيد الجهود نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والدفاع عن مشروع التغيير الشامل. وتأتي الزيارة، ضمن سلسلة من اللقاءات التي تقوم بها الحركة للتعريف بقيادتها المنتخبة الجديدة من قبل المؤتمر العاشر للحركة، وضم الوفد فضلا عن السكرتير، السادة روميل موشي ايشو ونينب يوسف توما عضوي المكتب السياسي للحركة والسيد اثرا منصور كادو مسؤول فرع بغداد والسيدة وايليت كوركيس بنيامين عضوة مكتب العلاقات العامة. وحضر اللقاء إلى جانب الرفيق رائد فهمي الرفيقان انتصار الميالي ومحمود سعدون عضوا اللجنة المركزية للحزب. #الشيوعي_العراقي

photo content
+4

في ذكرى ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ لا لعسكرة المجتمع لا للسلاح المنفلت #الشيوعي_العراقي
في ذكرى ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ لا لعسكرة المجتمع لا للسلاح المنفلت #الشيوعي_العراقي

يقيم منتدى بيتنا الثقافي جلسة استذكارية لمناسبة حلول الذكرى الـ ٦٥ لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة يستضيف فيها الاستاذ الدكت
يقيم منتدى بيتنا الثقافي جلسة استذكارية لمناسبة حلول الذكرى الـ ٦٥ لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة يستضيف فيها الاستاذ الدكتور سيف عدنان القيسي للحديث عن "ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ قراءة تاريخية" (جدلية الثورة في مصادرها التاريخية) السبت ١٥ تموز ٢٠٢٣ الساعة الحادية عشر صباحاً على قاعة منتدى بيتنا الثقافي - ساحة الاندلس - بغداد

سكن وهمي لكل عراقي.. مليارات حقيقية للمستثمرين! #الشيوعي_العراقي

سكن وهمي لكل عراقي.. مليارات حقيقية للمستثمرين! #الشيوعي_العراقي

‎⁨طريق_الشعب_العدد_136_ليوم_الثلاثاء_11_تموز_2023⁩.pdf4.30 MB

دعوة عامة الرفاق والأصدقاء الأحبة برعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والأثار د. احمد فكاك البدراني، وبإشراف مدير عام دار الثق
دعوة عامة الرفاق والأصدقاء الأحبة برعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والأثار د. احمد فكاك البدراني، وبإشراف مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية الأستاذ ئاوات حسن أمين تقيم الدار ندوة ثقافية بعنوان: "١٤ تموز .. النتائج والتأثيرات" يحاضر فيها: الرفيق #رائد_فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب #الشيوعي_العراقي الزمان: يوم الأربعاء ١٢ تموز ٢٠٢٣ في تمام الساعة 10 صباحا المكان/ بغداد - الوزيرية قرب جامع النداء دار الثقافة والنشر الكوردية قاعة شيركو بيكه س بمبنى الدار

في مناسبة ذكرى تحرير مدينة الموصل الشيوعي العراقي: نمجّد بطولات المقاتلين وتضحيات المواطنين بغداد – طريق الشعب تمرّ اليوم الذكرى السنوية السادسة لتحرير مدينة الموصل من رجس داعش الإرهابي وتخليص بناتها وابنائها من هذا الطاعون الذي اجتاح عدة محافظات في بلدنا، وفرض عليها سطوته الغاشمة، وعبثه بكل القيم والأعراف، وانتهاكه للحرمات والاعراض وازهاقه لأرواح المواطنين الأبرياء، وتدميره للجوامع والكنائس والآثار التاريخية والبنية التحتية. وفي هذه المناسبة قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق د. صبحي الجميلي، في تصريح لـ"طريق الشعب": نتقدم أولا بخالص التهاني لأهل الموصل الحدباء، المدينة العريقة الضارب مجدها في عمق التاريخ، ونحيي بطولات المقاتلين جميعا والمواطنين وتحملهم المآسي والنكبات على يد داعش القذرة، ونستذكر باعتزاز الشهداء ونتضامن مع الضحايا جميعا من العرب والكرد والتركمان والايزيديين والمسيحيين والشبك، ومن مختلف طوائف المدينة الضحية". وأضاف، ان "هذه الذكرى تطرح من جديد ضرورة استخلاص العبر والدروس مما حصل، ولماذا وقع ذلك، وهل حقا كان لا بد ان يقع؟ فلا بد من التوقف بروح موضوعية عند الأسباب الداخلية والخارجية، كي لا تتكرر مثل هذه المأساة تحت أي عنوان وظرف. وفي المحصلة يتوجب ان يقدم المقصرون عن أداء واجبهم الى القضاء العادل لنيل جزاء ما سببوه من كوارث ومآسٍ، ما زالت ندبها عميقة وحيّة" . ودعا الرفيق الجميلي الى "ان لا تمر هذه الذكرى مرور الكرام، بل ان تكون وقفة جادة لمراجعة الخطط والبرامج لمعالجة الجروح وإعادة اعمار ما خلفه الإرهاب. وفي المقدمة انصاف الضحايا وعوائل الشهداء وارجاع المهجرين والمهاجرين الى ديارهم وتعويضهم عمّا لحق بهم من اضرار، وان يُبذل المزيد من الجهد للكشف عن مصير الايزيديين والتركمان، المختطفين والمغيبين". وشدد على ان "الاعمار ما زال متعثراً في مدينة الموصل، خصوصاً في الجانب الايمن منها، مع ان المبالغ التي خصصت لذلك غير قليلة، كما ان آفة الفساد ما زالت تلتهم تلك المبالغ ولم يجر حتى الآن التصدي الناجع له". واكد عضو المكتب السياسي للحزب على "الحاجة القصوى لإبعاد محافظة نينوى، بمدنها واريافها، عن الصراعات الضيّقة، والسياسية الانانية والمكاسب الوقتية، والتوقف عن التدخل في شؤونها، وان من ساهم في التحرير لا يمنحه ذلك أية ميزة للتحكم بها وفرض ارادته على أهلها، بل هو أداء للواجب الوطني والإنساني. كذلك ان تسند المسؤوليات فيها الى أهلها وفقا للكفاءة والوطنية والإخلاص والنزاهة، وقد آن الأوان لان تتمتع المحافظة بالأمان والاستقرار والازدهار، وان ينعم أهلها بحياة كريمة آمنة". #الشيوعي_العراقي

photo content

المجد للذكرى ٦٥ لثورة تموز ١٩٥٨ المجيدة دعوة يسرنا دعوتكم الى المشاركة في الحفل الخطابي السياسي - الفني لاحياء ذكرى ثورة ١٤ ت
المجد للذكرى ٦٥ لثورة تموز ١٩٥٨ المجيدة دعوة يسرنا دعوتكم الى المشاركة في الحفل الخطابي السياسي - الفني لاحياء ذكرى ثورة ١٤ تموز الخالدة والتذكير بمنجزاتها الوطنية الزمان: الخميس ١٣ تموز ٢٠٢٣ الساعة ٦ مساءً المكان: قاعة صلاح الدين - فندق فلسطين مريديان - بغداد اللجنة المركزية للحزب #الشيوعي_العراقي

إنّ الدرس الاهم الذي يمكن استخلاصه من ثورة الرابع عشر من تموز، هو ضرورة الوحدة الوطنية، والتخلص من حالة التشتت والتشرذم والطموحات الذاتية على حساب القضايا العليا للشعب والوطن، والعمل المثابر من اجل بناء اصطفاف سياسي وشعبي يقود الى تغيير ميزان القوى السياسي والجماهيري لصالح الطامحين الى التغيير الشامل، وهم الغالبية العظمى من العراقيين. لقد عمل حزبنا الشيوعي العراقي، وما يزال، على جمع صفوف المنادين بالتغيير والعاملين من اجله، وتعزيز عمل التيار الديمقراطي وتحقيق وحدة عمل القوى المدنية والديمقراطية، وتعزيز تحالف قوى التغيير الديمقراطية. وعلى الرغم مما تحقق واهميته وضرورته، فهناك المزيد المطلوب على هذا الطريق، والتصدي بيقظة وحزم لشتى المحاولات والمساعي، المكشوفة والمستترة، للحؤول دون توحيد صفوف هذه القوى وتوسيع مساحة المشتركات بينها. انّ قوى التغيير مطلوب منها اليوم ان ترتقي الى المهام الكبرى المطلوب إنجازها وان تجعل من انتخابات مجالس المحافظات والمشاركة الفاعلة فيها فرصة للتعريف بها وببرامجها ومواقفها، وميدان صراع سياسي آخر، وان تكون احدى روافع التغيير المنشود. إننا على قناعة كبيرة بأن شعبنا الذي فجر الثورات والانتفاضات، ولقّن الحكام درسا بليغا في انتفاضة تشرين ٢٠١٩، قادر اليوم أيضا على المضي قدما نحو تحقيق الاختراق المطلوب وكسر احتكار السلطة ودحر منظومة المحاصصة والفساد، والسير نحو غد افضل، لا مكان فيه للسلاح المنفلت والترهيب وتكميم الافواه والتضييق على الحريات العامة والخاصة وشراء الذمم، ويتمتع فيه المواطنون بتكافؤ الفرص والحياة الحرة الكريمة.. غد بآفاق واعدة لبناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية. إنّ ذكرى ثورة ١٤ تموز المجيدة راسخة في وجدان بنات وأبناء شعبنا، ومن عبرها ودروسها نستلهم العزمَ على المضي قدما الى امام لفرض إرادة الشعب وإقامة دولة المواطنة والمؤسسات والقانون والعدالة والديمقراطية الحقّة. وجدير أن يحتفى بها على الصعد الرسمية والشعبية: عيدا وطنيا خالدا، وان يكرم رموزها وقادتُها والمشهود لهم بالوطنية والنزاهة والإخلاص للشعب. المجد لثورة ١٤ تموز المجيدة والشهداء الأبرار النصر لشعبنا العراقي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي أواسط تموز ٢٠٢٣

في مناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة (١٤) تموز المجيدة شعبنا قادر على كسر احتكار السلطة وفرض إرادته تحلُّ علينا هذه الأيام الذكرى الخامسة والستون لثورة (١٤) تموز المجيدة، الثورة التي أحدثت تغييرات عميقة في المجتمع العراقي، وحققت مكاسب وانجازات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، ما زالت مضيئة الى يومنا هذا في ذاكرة الشعب العراقي وكادحيه من العمال والفلاحين وسائر شغيلة اليد والفكر. فهي جاءت بعد رحيل نظام رجعي وتابع ذليل الى الاستعمار البريطاني، الذي سام الشعب صنوف الاذلال والقمع وأدخله في نفق مظلم يسوده الفقر والجوع والمرض وكل ما من شأنه تكريس التخلف والتبعية. لقد كانت ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ بحق ثورة شعبية اصيلة وليست انقلاباً عسكريا كما يحاجج البعض، والواهمون بأن نوري سعيد والحكم الملكي كانا يمكن أن يصنعا نظاماً ديمقراطياً في العراق. ولأنها كذلك، فقد قوبلت الثورة بفرح وتأييد قلّ نظيرهما من قبل الشعب العراقي. وكانت الجماهير هي العنصر الاكثر تأثيراً وحسماً في نجاحها المذهل، وفي شلِّ تحركات القوى المعادية للثورة داخلياً واقليمياً وعالمياً. إنّ عظمة الثورة كانت جلية منذ لحظاتها الأولى، لكن ينبغي ألا ننسى انها قد حملت معها عوامل ضعفها الاساسية التي ستدفع بها لاحقاً الى الانتكاسة وضياع الكثير من منجزاتها. وأول هذه العوامل ان الدكتاتورية والفردية كانت كامنة عند العديد من طاقم الحكم الجديد؛ فالذين وضعوا خطة الثورة ونفذوها وصاغوا بيانها الأول كانوا مجموعة صغيرة من الضباط الاحرار، انفردت بقيادة الحكم، وتحديد توجهاته وسياسته العامة، ولم يكن لديها برنامج معلن للشعب ونهج سياسي محدد. إن افتقار الجمهورية الفتية الى رقابة الشعب ومؤسسات ديمقراطية منتخبة، أوجد وضعاً مناسباً لطغيان النوازع الشخصية السلبية لعدد من الحكام الجدد، والى انفلات الصراع بينهم، والتعالي على الشعب وقواه الوطنية، التي نشب بينها صراع محتدم ألحق ضرراً بالغاً بمسيرة الثورة وبإمكانية تجذيرها. ومنذ الأيام الاولى للثورة، بدأت النشاطات المعادية والمؤامرات ضدها من قبل المتضررين من إنجازاتها وخطواتها الاقتصادية والاجتماعية، وكان بضمن هؤلاء بعثيون وقوميون وبقاياها الموالين للنظام القديم، وبدعم مكشوف من الخارج، إقليميا ودوليا، وبمشاركة فاعلة من الدوائر الاستعمارية وخصوصا الامريكية والبريطانية. وقد تعمق هذا النهج المعادي لتطلعات الشعب العراقي، بالتزامن مع تراجع المنسوب الوطني والديمقراطي لقيادة الثورة وبروز النزعات الفردية والمعادية للديمقراطية لديها على نحو جلي. وكما هو متوقع استغلت القوى المعادية للثورة المثالب ونقاط الضعف التي يعاني منها الحكم الوطني، واستطاعت في المطاف الاخير الاطاحة به في انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ الأسود، حيث ارتكبت مجزرة يندى لها جبين الانسانية بحق الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين وغالبية ابناء الشعب العراقي، وقامت بنسف كل الانجازات والايجابيات التي حققتها ثورة تموز، خدمةً لأسيادها واستجابة لحقدها الدفين في معاداة وكره كل ما هو تقدمي وديمقراطي. كما فتحت هذه الثورة المضادة الطريق امام سلسلة طويلة من الانقلابات العسكرية الرجعية وصولاً الى إقامة نظام دكتاتوري فاشٍ بقيادة صدام حسين، أتى على الاخضر واليابس، وأدخل البلاد في أتون حروب داخلية وخارجية كان ضحيتها الأساسية شعبنا العراقي، وجعل العراق من اكثر الدول فشلا في العالم. ثم جاء الغزو العسكري والاحتلال الامريكي البغيض لبلدنا، ليفرض نظام المحاصصة الطائفية – الإثنية بالضد من ارادة شعبنا وتطلعاته الى بديل وطني ديمقراطي وبناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات. ومهّد ذلك لهيمنة قوى الطائفية السياسية والفساد على السلطة واحتكارها، والتي استمرأت هذا النهج الفاشل وتشبثت به، وجرى تعزيز الدولة العميقة وعسكرة المجتمع والتفريط بالقرار الوطني المستقل، والإمعان في نهب ثروات الشعب والوطن، ولو كان ذلك على حساب جوع وشقاء ملايين العراقيين. ولم يعد خافياً على احد ان الازمة العامة الشاملة التي يعاني منها عراقنا المبتلى بمن غادر الوطنية والانسانية، رغم الخيرات والثروات الطبيعية الهائلة التي يمتلكها، لا يمكن تفكيك مكوناتها، ووضع الحلول المناسبة لها على ايدي هؤلاء المتنفذين، ولا أمل في حصول معجزة، بل ان المعجزة المتبقية لانهاء هذا الخراب والبؤس الشامل هي التي يصنعها وينفذها بنات وأبناء الشعب انفسهم، سواء بالتظاهرات والاعتصامات، واشكال الحراك الجماهيري الاخرى، ام بالضغوط السياسية والبرلمانية، وعبر التخلي عن حالة الانتظار السلبية، والشروع بالتحرك والعمل الجدّي، للمطالبة بالحقوق المشروعة لعموم العراقيين، مستلهمين تراث شعبنا الثوري وأمجاده وبطولاته.

photo content

‎⁨طريق_الشعب_العدد_135_ليوم_الاحد_9_تموز_2023⁩.pdf7.36 MB