uz
Feedback
Dr. Jadallah Bassam د. جاد الله بسام

Dr. Jadallah Bassam د. جاد الله بسام

Kanalga Telegram’da o‘tish

علم الكلام. العقيدة. المنطق. أصول الفقه. العلوم العقلية. تفسير القرآن الكريم. بحوث نقدية في الفلسفة والحداثة

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganDin & Maʼnaviyat67 184
1 534
Obunachilar
-124 soatlar
+27 kun
-530 kun
Postlar arxiv
مقال جديد: #العقيدة أساس #التصوّف #التزكية #التربية "… والذي دعا إلى كتابة هذه المقالة أن أناساً ظنوا أنّ التصوف مباين للعلم، مترفّع عن قواعد أهل الحق، مستغنٍ عن الاعتقاد الصحيح، فعسى أن تكون هذه الكلمات مع ما ذكرته من نصوص أجلّة أهل التصوف قد بينت المراد. وقد ابتعدتُ بما كتبت عن دواعي المشوشين والمنكرين قدر استطاعتي، معتصماً بحبل الله المتين، على وفق كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والمجمع عليه عند أهل النظر والاعتبار. والله يوفق إلى سواء السبيل. والحمد لله رب العالمين". لقراءة المقال كاملاً، يرجى المتابعة على موقع دائرة الإفتاء العام: https://www.aliftaa.jo/Article.aspx?ArticleId=5598#.Y35ZfCWEaEd

الصوفية.MOV38.69 MB

يسعدني تقديم هذه الكلمة المختصرة للإخوة والأخوات المتابعين: #الصوفية و #التصوف، ما موقف المسلم ؟ ما معنى التصوف الجوهري ؟ هل هناك تصوف غير مقبول؟ والسؤال الأهم الذي تجيب عنه هذه المشاركة: لماذا نهتم بالتمييز بين التصوف الحق وغيره من الدعاوى، ألا يسعنا أن نسكت عن هذه القضية ؟ أشكر من يساهم في تعميق هذه القضية وتحليلها والتعليق عليها. قناة تليغرام د. جاد الله بسام: https://t.me/Jadallah_works قناة يوتيوب : https://www.youtube.com/channel/UCwy2VgDJPDoYVuWEIUMXAeg

مشاركة جديدة: تفسير قول الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، وفيه: - دفع شبهة تكفير العصاة من المؤمنين. - بيان التفصيل في معنى الآية. - قول سيدنا حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الآية. لمتابعة مسائل متعلقة على قناة يوتيوب: https://youtu.be/-msiq5xzPvw

تفسير قول الله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، وفيه: - دفع شبهة تكفير العصاة من المؤمنين. - بيان التفصيل في معنى الآية. - قول سيدنا حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الآية. لمتابعة مسائل متعلقة على قناة يوتيوب: https://youtu.be/-msiq5xzPvw

مصطلح #أهل_السنة_والجماعة كثيرًا ما ينتحل بعض الناس هذا المصطلح وهم لا يستحقونه، هذا مقطع فيه أشياء: - مواصفات ومعايير لمن يفترض أن يكونوا أهل السنة. - تعيين من هم أهل السنة ، حتى يكون المراد واضحاً بدون إبهام. - لماذا الأشعري ، ما الذي فعله وتميز به؟ متابعة مفيدة إن شاء الله

مقال حول أهمية علم الاعتقاد في مسالك التصوف المقبول عند أهل السنة والجماعة، مؤيد بالنصوص عن علماء العقيدة والصوفية

العقيدة أساس التصوّف.pdf0.97 KB

هذه المقالة ضمن ملف كامل.

الأشعري إماماً لأهل السنة والجماعة؟ أرى أن ذلك كان لأنه لم يترك قائلاً يقول في دين الله كلمة باطلة بدون أن يحاسبه على قولته، وبذل في ذلك كل طاقته وجهده، ولم يكون عشوائياً في ذلك، بل منظماً منضبطاً، ولذلك ذكروا أنه كتب أكثر من 500 مصنف، كثير منها ردود على من أخطأوا الرأي في الدين، يعيد فيها الحقّ إلى نصابه، حتى إننا لنقطع بأنّ هذا الرجل الأشعري كان صاحب نظرة كلية ومذهب متكامل، وليس مجرّد منفعل تجاه فلان وفلان، ومسألة هنا أو هناك، أقول: عندما تكون مثل هذه النظرة الكلية حاضرة فهناك تجد الإخلاص والتوفيق والرعاية الإلهية والمدد السماوي والكنف الرباني، حتى إنّ أهل السنة يدفعون عن الأشعريّ أقلّ قيل، مع أننا لا نمت له بصلة ولا قرابة ولا نسب، بل تقطع بيننا وبينه قرون وقرون، قطعاً لم تجمعنا به مسألة جزئية، بل جمعنا به إسلام عظيم ذو مبادئ عظيمة. ومن جملة ما حُكيَ عن الأشعريّ فيما نحن بصدده أنه سئل لماذا لا يبادره الناس بالسؤال مع أنه عالم جهبذ ويسألون غيره من المتصدرين، فقال بحسب ما ورد في بعض مواضع طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (3/ 403): "أَنا لَا أَتكَلّم مَعَ هَؤُلَاءِ ابْتِدَاء، وَلَكِن إِذا خَاضُوا في ذكر مَا لَا يجوز في دين الله رددنا عَلَيْهِم بِحكم مَا فرض الله علينا من الرَّد على مخالفي الْحق، وعَلى هَذِه الْجُمْلَة سيرة السّلف أَصْحَاب الحَدِيث الْمُتَكَلِّمين مِنْهُم في الرَّد على الْمُخَالفين وَأهل الشّبَه والزيغ"، فلم ينحصر موقفه ضد شخص أو فكرة معينة، بل توزع جهده على كل من يخالف الدين، وهذا يوقفنا على مقدار علوم هذا الإمام، واتساع علوم أهل السنة. أخشى أن أقول: إن الوهابية نجحوا في قولبة الفكر السني على غفلة منا، بحيث ما عاد كثيرون يعرفون عن مذهب أهل السنة أكثر من مخالفات الوهابية، وكأن لم يكن لأهل السنة جهود كبيرة وكثيرة في الردّ على مئات الفرق والملل والنحل والطوائف، وكأن لم يكنْ لأهل السنة مجالات علمية سبقوا فيها وفاقوا، سواء كانت علوماً دينية أو دنيوية، وكأن لم يكن لأهل السنة صولة في مسائل الدنيا من اقتصاد وسياسة وإدارة، حتى كاد بعض علمائنا يقدرون على تحريك الدول العظمى وتربية الأئمة العظام. هل نحتاج أن نتكلم عن مدى اتساع علوم أهل السنة؟ نعم، يبدو أننا نحتاج إلى ذلك كثيراً، بل حاجتنا إلى ذلك ماسة، فالقضية أكبر مما يتخيله كثير، وهذا الذي أكتبه أقصد به نفسي ابتداء، ونفع من يمكن أن ينتفع به، ولا أقصد به قدحاً في أحد، معاذ الله تعالى، لكن هذه كلمات إن لم يقلها أصحابها، فهل سيقولها لنا من يخاصموننا في الحق واليقين؟ كتبها جاد الله بسام 4 – شعبان - 1443 موافق 7 - آذار - 2022

نقد ذاتيّ/ مقالة حول منهج #أهل_السنة_والجماعة هذه كلمة أحببت أن أكتبها في ظل ما يشهده الجميع من نشاط علمي أو عملي لأهل السنة والجماعة... أرجو أن يكون مدعاة للنظر. يقول بعض المفكرين إنّ الإنسانَ قد يتأثر بخصمه وهو يردّ عليه، لأنّ تداول المسألة وتحليلها ومحاولة دفعها قد يسبّب تسلّل بعض مبانيها وظلالها إلى المفكر الذي يردّها ويفنّدها، لكن يشترط لحصول ذلك بالفعل أن يكون ذلك المفكر واقعاً في غفلةٍ من بعض الوجوه، وهذا ما قد يحصل فعلاً لدى بعضهم، خصوصاً إذا لم يكن محيطاً بمباني المسألة وأصولها واعياً بدلائلها محققاً لها أتمّ تحقيق، وقد قرأت في بعض التراجم أنّ كباراً من الناس وقع لهم ذلك فيما لم يحيطوا بعلمه مما لم يختصوا به من فنون المعرفة. هذه مشكلة خطيرة قد تتعمق أكثر وأكثر، فقد يحدث وأن يتربى مجتمع ما على مخاصمة فكرة معينة، وهي فعلاً فكرة باطلة في نفسها، بحيث يضادونها باستمرار، فيصير ضدّ هذه الفكرة الباطلة رأياً يعتمد ويعتقد، ويمتدّ الزمان بأهله حتى ينسى آخرهم فيم كانت الخصومة أوّل الأمر، ولأجل أي شيء رفضوا تلك الفكرة الباطلة، حتى إذا جاء منهم مفكر بصير يعيد الأمور إلى نصابها ويذكر بأوائل الأمور عاداه أهل الزمان وخاصموه كما لو لم يكن منهم بالفعل، وسبب الخطورة هنا أن المجتمع بأكمله (العقل الجمعي كما يقولون) صار منقاداً بحكم العادة أو بحكم غيرها إلى شيء لا يعي لم كان، ولا على أي أصل كان. ولتقريب مرادي والتمثيل له بصورة أكثر عملية ووضوحاً؛ أقول تمثيلاً وتقريباً: إنّ الوهابية أعادوا فيما أرى تشكيل عقول كثير من الناس عبر عقود، فنجحوا في جعل بعض مسائلهم التي أثاروها أصولاً لدى هؤلاء الناس (كتكفير من يقول بالتوسّل والاستغاثة وحرمة الزيارة والذكر الجهري والاجتماع لمناسبات المولد وعاشوراء وتعظيم أيام الله تعالى ومواسم البركات بصور مخصوصة، وأيضاً تعظيم أشخاصٍ معينين وتحقير آخرين، وغير ذلك من الأمور المشهورة كمحبة الصوفية واعتقادهم، مع أننا عند التأمل ندرك تماماً أنّ هذه المسائل لم تكن يوماً أصولاً لأهل السنة والجماعة، ولا أعلاماً على مذاهبهم، ولا معياراً على صدق الانتساب لأهل السنة، وهذا أمر واضح لا يحتاج لشرح، بل ينبغي أن يدرك بأقل تنبيه، إذ إن هذه المسائل قد يكون جمهور العقلاء من فرق المسلمين قائلين بجوازها، علاوة على عدم التكفير بها. نعم، إن لأهل السنة رأياً في هذه المسائل وموقفاً واضحاً، بل يكادون يتفقون على جواز أكثرها، لكن ليست هذه المسائل أصولاً لهم، وفرق كبير بين أن يكون لهم فيها رأي، وبين أن تكون أصولاً لمذهب أهل السنة. ما الذي أريد أن أقوله؟ أقول: صار أكبر عنوان لأهل السنة والجماعة في زماننا هذا أن يبرز شخص ما فيتكلم في مسائل معينة تدلّ على كراهيته لفلان أو للطائفة الفلانية، أو يقرّر فيها رأياً معيناً في مسألة جزئية معينة، فتصير له صولة وجولة باسم أهل السنة والجماعة، وإذا حوقق في أصول أهل السنة والجماعة وفروعهم، وسئل عما قرأه واستوعبه وفهمه على وجهه من كتب علم الكلام وأصول الفقه والحديث والفقه والتفسير وعلوم اللغة والمنطق والمقولات، لم تجده شيئاً، بل لم تجده بدون تعدية إلى مفعول ثان، عدا عما كان يحيط به السابقون من آراء أهل الملل والنحل والفرق والطوائف واختلاف الآراء وأساليب النظر والجدل وغير ذلك من معرفة الواقع وحيازة الملكات العقلية والنفسية وما يطول الكلام فيه. أنا لا أريد أن أنصح هؤلاء بشيء من الإخلاص أو التقوى، ولا أريد أن أقول للعلماء أن يتنبهوا إلى خطورة الموقف، لكني فقط أريد أن أتساءل: إذا دامت حال أهل السنة أو المنتسبين إليهم في هذه الغفلة لسنوات، فما هي معالم أهل السنة ومذهبهم التي ستكون لاحقاً، وما سيكون مصيرهم في قادم الأيام، وأيّ وجه سيكون لهم أمام خصومهم المتنوعين، وهل سيقدرون على مناقشة المسائل الفلسفية والكلامية، وما يتعلق بالعلوم الكونية والتجريبية وما يحمله الملاحدة من شبهات وتشكيكات ضد أصل الدين الذي لا يتقن فنونه أكثر الزاعقين بمسائل جزئية لا يكاد البحث فيها يرتقي إلى درجة الوجوب الشرعي، بل تقف ما بين مندوب ومباح، بل قد لا تعدو أحياناً أن تكون صورة من صور حكم شرعي قد يتحقق بعشرات الصور التي لم يسمّ الشارع شيئاً منها بعينه، صار من جملة مشكلاتنا مثلاً تحت هذا الظرف الأليم أن نميز بين تصوف سني صحيح، وتصوف غير سني ولا صحيح، وإنما حصلت هذه المشكلة لعدم معرفة أصول أهل السنة في مسائل الأمور العامة من علم الكلام، ومسائل الدلالات من أصول الفقه، التي تشكل بأجمعها قانون الدين الإسلامي، والفيصل بين حق وباطل، وجرى تحت وطأة الغفلة تضخم مسائل فرعية على حساب أخرى أصلية بسبب الجهل بحقائق هذه المسائل جميعاً، ولأجل أن الوهابية مثلاً لم ينصفوا التصوف وهاجموه مطلقاً صار الرادون عليهم يمدحون التصوف مطلقاً، فوقع الكل في فخ الجهل من غير تمييز بين مفهوم ومفهوم. فلنسأل أنفسنا سؤالاً: لماذا كان أبو الحسن

إعادة نشر: بحث نشر على موقع دائرة الإفتاء العام: نقد دعوى "المسار التكويني" في #ترتيب_سور #القرآن_الكريم - قراءة تحليلية نقدية في كتاب "مدخل إلى القرآن" لمحمد عابد #الجابري(*) الملخّص يتناول البحث قضية ذات أثر بالغ في معنى القرآن وإحكامه، واستجلاء معانيه وأحكامه، وهي طبيعة ترتيب سور القرآن، هل هي بالتوقيف أم بالاجتهاد، ويكمن هذا الأثر البالغ في أن هذا الترتيب يشمل وجوهاً إعجازية في كيفيات إيراد الأساليب والمباني، وإبرام العبر والمعاني، وما أودع فيه من وجوه المناسبات اللفظية والمعنوية. ويدرس البحث قضية ترتيب سور القرآن الكريم من جانبين: الأول: يعرض أقوال العلماء في معيار ترتيب سور القرآن وأدلتهم مع مناقشتها، ويخلص إلى أنّ الترتيب الذي نجده في المصحف الآن هو ترتيب مجمع عليه، راجع إلى الوحي الكريم. والثاني: يعرض مقترحات الجابري لإعادة بناء النصّ القرآني بحسب الترتيب النزوليّ للسور، وذلك فيما يسميه "المسار التكوينيّ لنصّ القرآن". ويخلص من خلال نقد مقولة الجابري وتحليل مبانيها إلى أنها مقولة ضعيفة، ولا تسندها أدلة كافية، بل تعد اتكاء على أصول غير صحيحة، بغية إعادة تفسير القرآن الكريم وقراءته قراءة عصرية لا تنضبط بالمنهجية المعرفية الصحيحة. https://www.aliftaa.jo/Research.aspx?ResearchId=238#.YqHPWKjP2Uk

قضية ذات حساسية أطرحها للتنبه والمناقشة: فلسفة #التعددية_الدينية والبحث عن #السلام_العالمي شاع لدى كثير من فلاسفة الدين - الأوروبيين خصوصاً - أن الدين عائق يحول دون السلام والاستقرار والرفاه، باعتبار أن الدين مصدر للتعصب والتحريض والعنف، بحيث صارت هذه القضية أحد مسوغات كثيرة يروجها هؤلاء الفلاسفة لإذابة كثير من الثوابت الدينية في العالم وفي الأديان كلها، لتنتهي بسحب الدين من عالم الحق والحقيقة، ليصير مجرد مقولات خاوية. نقول: قد يكون صحيحاً أن بعض الأديان تدعو إلى العنف والتعصب، خصوصاً إذا كانت ذات فكر منغلق أصلاً أو اعتقاد باطل في أصلها، لكن هل من الصواب تعميم هذا الحكم ليشمل دين الإسلام أيضاً؟ خصوصاً أن الإسلام في نصوصه الأساسية وشروحها المعتمدة لا يتضمن انحرافاً عن الحق والعدل، بل يدعو إلى الكرامة الإنسانية وتعزيز حرية الاختيار وتنمية القوة العقلية والعملية والأخلاقية. الذي تجدر الإشارة إليه أن جذور نشأة فلسفة التعددية الدينية ترجع في بعض أطوارها المتجددة والتي نعيشها اليوم إلى فكرة تحقيق #السلام_العالمي، وهي فكرة دعا إليها إيمانويل كانط بصبغة إنسانية ناعمة، ودعا إليها غيره من الفلاسفة بصبغة قومية عصبية عنيفة -يبدو أنها هي الغالبة-، ونشأت فكرة عصبة الأمم والحكومة العالمية لتحقيق مثل هذه الغايات التي لها واجهة لطيفة، ولها شرور تقبع وراء الواجهة اللطيفة ذات أغراض سياسية واجتماعية ترمي إلى بسط النفوذ والامتداد والهيمنة على الأرض والطغيان في عالم الفكر والفلسفة. هل حقاً لو فرضت هيمنة حقيقية لأفكار التعدديين سنعيش في عالم السلام، ألسنا نعيش في الواقع شيئاً من الوحل الذي نشأ عن هذه الأفكار الحداثية والفلسفات المدمرة؟ السؤال الأهم: كيف يمكن أن يتعامل هؤلاء التعدديون إن تمكنوا في عالم السياسة والإدراة والسلطة، وكيف سيكون تصرفهم في التشريعات القانونية والإدارية والمالية وأنظمة التعليم ومناهج التربية ... الخ؟ تجدون الجواب في هذه الصفحة المصورة من كتاب: فلسفة التعددية الدينية / د. جاد الله بسام