-
Kanalga Telegram’da o‘tish
198
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
198
أكثر ما يحزن فى الحياة هو أن يلتفت المرء فى نهايتها ويعرف أنه كان بوسعه أن يعيشها أفضل ويعمل أفضل ويحظى بالأفضل
198
مؤمن جدًا بأن الذي يُحبّك يَبحث عنك في يومه الضيِّق أكثر من أي يومٍ آخر، يشاركك أفراحه ومثلها أتراحه، يرجع إليك مثل العائد من غُربته، يخاف أن يمسَّك ضيق أو أن يُضيِّق عليك حنين،فالعلاقات مأخوذة بالأفعال، بالتمسك، بالغفران،بالتروِّي والتأني، لا بالتجاهل والإستغناء واللامبالاة.
198
وإِنّي بقدرِ ما أهوى الثرثرة معك، إلا أنِّي أذوب حُبًّا في لحظات الاستغراق الصامتة، وفي الحضور الكامل في اللحظة الذي نُمارسه سويًّا.
198
أحبك محبة متقدة لا تأبى بالوقت ولا الظرف ولا المكان، في أول لحظات الصباح، وعند الاستيقاظ وقبل إدراك الحياة، وفي ساعات النهار المملة، وفي ليلي الطويل، وفي وحشتي وحزني وكدري. أحبك محبة أصيلة متدفقة لا تنضب.. أدرك من خلالها الحياة و أحبها
198
إنه الحُبّ الدافئ في عمري الذي لا يتوقف في لحظة بعينها عن منحي الأمان، لا يهوي بيّ نحو الفزع كان دائمًا يحبُّني لأتخفف بمحبته عن وِحشة الأيام
198
أحبك، لأنك تأملّت في وجهي بقايا الأمل ولم تسرقه، وتأتي دائمًا كثيفًا بوسع كل طمأنينة، لأنَّ قلبك وثيقة ضد الذبول، ومناعة ضد الاستسلام، لأنَّك وعلى الدوام تنعش وجودي في هذا العالم❤️
198
فلا أحبُّ للمرءِ من أن يجد إلى جانبهِ جليسًا، يستطيع أن يسكب نفسه في نفسه، ويُفضي إليه بسريرةِ قلبه
198
وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة من أعرف، إلا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود
198
أحبّك هكذا دون سبب، لأنك تجعل مني فراشة سعيدة لا تكفّ عن التحليق، ولأنني في نهاية اليوم أُحصي أسباب ابتهاجي لأكتشف أنها كلها من دواعيك، فإن لم يكن الحب أن أحب الحياة التي يخلقها وجودك، وأن أحبّني بين يديك.. فإن المرء حينها قَطّ لم يعرف الحب
198
يعجبني شعور التجاوز، التجاوز ببطء لكن بشكله الحقيقيّ، لا مواقف تأثر بك ولا الأيام تعيدك، ولا التفاتة تعيق خطواتك، ببطء لكن إلى الأبد
