M.
Kanalga Telegram’da o‘tish
الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot
Ko'proq ko'rsatish3 056
Obunachilar
+124 soatlar
+67 kun
+5230 kun
Postlar arxiv
3 056
اسكُتي يا شهرزاد
أنتِ في وادٍ، وأحزاني بواد
فالذي يبحث عن قصة حبٍّ
غير من يبحثُ عن أشلائه تحت الرماد
أنتِ ما ضيعتِ يا سيدتي شيئا كثيرًا
وأنا ضيعتُ، تاريخًا وأهلًا وبِلاد.
-نزار قباني.
3 056
أنتِ لا تدرين أبدًا
أنّ العمر بدونكِ يمضي بأقذرِ صورةٍ
وأبشع حالًا
وأنّ الشمس تصيرُ كالمصباح
دون دفء
وأنّ الهواء يرتطم بجلدي
كأنّني أتعرّض لإطلاقِ رصاصٍ طائش
وأنّ نوافذ بيتي
تبدو مصلوبةً.. كما لو أنّها
تحملُ خطيئة الحائط في إرتكاب
جريمةٍ بشعة.
آه
لو تدرين كم أحبّكِ
وكم أنّكِ ضرورية..
كبيتٍ لمشرّد
كخبزٍ لجائع
كعناقات الوداع في محطّات السفر
كظلٍ في الصيف
كمظلة تحت المطر.
3 056
لا تقولي : أرادت الأقدار
إنكِ اخترتِ و الحياة اختيار
إذهبي ، إذهبي اليه فبعدي
لن تعيشي الدفلى و لا الجلنار
بعتِ شعري ، بحفنة من حجار
أخبريني ، هل أسعدتكِ الحجار؟
و ظننتِ السراب ، جنةَ عدنٍ
حينَ لا جنةَ و لا أنهار
لا تقولي : خسرت أيام عمري
هكذا ، هكذا يكون القمار
كنت في معصميكِ إسوار شعر
و على الدرب ، ضاع منكِ السوار
أو هذا ، الذي انتهيتِ إليه؟
مجدكِ الآن ، قنب و غبار
كنتِ سلطانةَ النساء جميعاً
و لكِ الأرض كلها و البحار
ثم أصبحتِ ، يا شقيةُ بعدي
ربوةً ، لا تزورها الأمطارْ
شامت ، شامتٌ أنا بكِ جداً
لا يريح المقتول ، إلا الثأر
إنني منكِ ، لا أريد اعتذارا
ما تفيد الدموع و الأعذار؟
ما بوسعي أن أفعل الآن شيئاً
كل ما حولنا دمارٌ ، دمار
ما بوسعي إنقاذ وجه جميل
أكلته من جانبيه النار
أنتِ ، أنتِ التي هربتِ من الحُب
و سهلٌ على النساء الفرار
فلماذا ؟ تبكين مُلكاً مُضاعا
أنكِ اخترتِ و الحياة اختيار
-نزار قباني.
3 056
عَفا اللَهُ عَن لَيلى وَإِن سَفَكَت دَمي
فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ
عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً
وَقَد يَشتَكي المُشكى إِلى كُلَّ صاحِبِ
يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها
وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ
