M.
Kanalga Telegram’da o‘tish
الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot
Ko'proq ko'rsatish3 056
Obunachilar
+124 soatlar
+67 kun
+5230 kun
Postlar arxiv
3 057
اليوم تذكرتكِ
امام نشرة الاخبار الحادة
تذكرتكِ عندما تكلموا عن الحروبِ الجارية
عن حجمِ الموّت الهائل
و المقابر والضحايا..
وتذكرتكِ اكثر
حين تكلموا عن التشردِ و الضياع
تلك الفوّاجع التي تكلموا عنها
رأيتها معكِ بوضوّحٍ جدًا
بعد دقائقٍ قليلة
ذُهلت عائلتي
عندما صرختُ:
اهٍ.. كم اشتاقُ للحروّب.
3 057
"ربما هناك شيءٌ ما بي شخصيًا، شيءٌ عميق، ملتويٍ ومشوه، ربما في داخلي شيئاً منزوياً ومفصولاً، كالجانبِ البعيد للقمر المغطى في الظلام للأبد".
3 057
أنا لا سريرَ يدومُ لي
لا سقفَ يألفُني طويلا!
أما الأحِبةُ لست ألمِسهم
وإن قالوا "الإقامةَ"
قُلت بل قصدوا "الرحيلا".
- مريد البرغوثي
3 057
يقول دوستويفسكي
مع أنني أستطيع أن أؤذي الآخرين أنا أيضًا إذا شئتُ، لكن لا أريد أن ألطّخ يدي بذلك، وأفضل أن يبقيا طاهرتين، أمضي في طريقي مستقيمًا لا أراوغ، لأنني أمقت الطرق الملتوية وأتركها للآخرين، لا أحب الكلام المبطن الذي يحتمل معنيين اثنين، وأكره الوشاية والنميمة، ولا ألبس القناع في حياتي، لا ألبسه حتى في حفلات التنكر.
3 057
لو كان بمقدوري البُكاء، لكان الأمر أيسر. لكن على ماذا سأبكي؟ على من سأبكي؟ كنت مستقلاً لدرجة لا تسمح لي بالبُكاء بسبب الآخرين، وأكبر من أن أبكي على نفسي.
هاروكي موراكامي
3 057
"إنّي أريدكِ في الصباحِ
وفي الظهيرةِ..
في الظلامِ إذا اختمرْ
وأريدُ أنْ تبقينَ
إيماناً بصدري
كلّما قلبي كفرْ
وأريدُ!
ماذا قد أريدُ سواك أنتِ؟
فما يريدُ مسافرٌ
غير الوصولِ من السفرْ؟"
3 057
أنا ممثلة بارعة
أنكرك،
مثلما أنكرتَ علاقتنا.
أتظاهرُ بأنّ غيابك
لم يكن أكثر من وخزِ دبوس،
وأنني محوتُك.
لن أكرّر أخطائي مرة أخرى،
وأكتب لك قائمة طويلة بأحلامي معك،
أو تجدَ رسالةَ حبٍّ أدسُّها سرًا
في قصيدة،
أتوسل إليك أن تأتي،
فأنا متألّمة جدًا.
سأجعلك تقولُ لنفسك:
هذه امرأةٌ خطيرة،
قاسية،
تخلّصتْ مني،
كامرأةٍ تُنهي حياتها.
دعاء سويلم
3 057
هل سبقَ وأحببتَ وردةً،
نزفتَ بفعل أشواكِها،
وأقسمتَ كلَّ ليلةٍ أن تتخلى عنها،
ثمَّ بحلولِ الفجرِ
أحببتَها أكثر؟
3 057
كلَّما كبرتُ في العمرِ وجدتُ أنّه من غير
الممكن العيش إلا مع الذين يحرروننا،
ويحبوننا حبًّا خفيف الحملِ.
الحياةُ اليوم قاسيةً جدًا، مريرةٌ جدًا،
مرهقةٌ جدًا، حتى نتحمل أيضًا عبودية
جديدة آتية من الّذي نحبّه.
3 057
أُنظُري لِي
وإرفَعي عَينيكِ في عيني
وقُولِي أي شيءٍ
حَدثينِي عن ضَياعِي
وإمسكِيني من ذِراعِي
غيِّري شَيئاً فَشيئاً مِن طِباعي.
3 057
وش تبين.. تجرحي؟
افرحي، مابقى مني أنا غير الجراح..
وش تبين.. تعذبي؟
أبشري، الفرح من دنيتي وَلى وراح..
والحين سويتي كل اللي تبين،
أتركيني دمعة في خد الجراح..
