uz
Feedback
جنود سيدة الجنة

جنود سيدة الجنة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قـنـاة { جــــنـــود ســـيـــدة الجــــنــــة } تعنى بالدعم لمنهج #محمد_وآل_محمد(صلوات الله عليهم) ورفع #الهاشـــتاكــات الرافـــضـــية فـــي مــــنـــصـــة تــــــــــــويـــــــتـــــر خِدام للسيدة الزهراء (صلوات الله عليها)

Ko'proq ko'rsatish
551
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-630 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sen '26
Sentabr '26
+2
2 kanalda
Avgust '26
+12
2 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+14
3 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+8
1 kanalda
Get PRO
May '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+1
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+12
1 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+1
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '260
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+4
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+2
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+3
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+7
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+6
2 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+17
2 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+3
0 kanalda
Get PRO
May '25
+1
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+1
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+7
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+5
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+8
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+5
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+25
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+25
3 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+13
5 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+16
3 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+17
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+12
3 kanalda
Get PRO
May '24
+10
0 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+14
2 kanalda
Get PRO
Mart '24
+4
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+10
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+4
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+15
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+16
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+10
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+13
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+14
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+15
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+7
0 kanalda
Get PRO
May '23
+24
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+22
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+25
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+40
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+199
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+184
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+204
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+28
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+29
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+23
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+27
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+106
0 kanalda
Get PRO
May '22
+33
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+30
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+51
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+20
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+30
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+123
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+28
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+168
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+70
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+160
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+84
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+55
0 kanalda
Get PRO
May '21
+254
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
29 Sentabr0
28 Sentabr0
27 Sentabr0
26 Sentabr0
25 Sentabr0
24 Sentabr0
23 Sentabr0
22 Sentabr0
21 Sentabr0
20 Sentabr+1
19 Sentabr0
18 Sentabr0
17 Sentabr0
16 Sentabr+1
15 Sentabr0
14 Sentabr0
13 Sentabr0
12 Sentabr0
11 Sentabr0
10 Sentabr0
09 Sentabr0
08 Sentabr0
07 Sentabr0
06 Sentabr0
05 Sentabr0
04 Sentabr0
03 Sentabr0
02 Sentabr0
01 Sentabr0
Kanal postlari
2
طبعًا، ليس دفاعًا عن قرار الحكومة، ولا نؤيد المنع الحاصل منها؛ لأن كثيرا من شيعة ايران يتعذر عليهم المجيء برًا لزيارة المراقد المقدسة، لكن لتبيان حال حكومة العراق المغلوب على أمرها، فأمريكا قادرة على تعطيل أو تقييد وصول العراق إلى عائدات بيع نفطه بالدولار؛ لأن حسابات العراق لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وداخل النظام المالي للولايات المتحدة الأمريكية. وهذا يعني ببساطة أنه لو أرادت أمريكا عدم تسليم أموال العراق المتحصلة من تصديره للنفط وحجزها لديها، فستفعل دون رادع من أحد. فهذه الحكومة المغلوب على أمرها كما قلنا، ليس بمقدورها الخروج عن الطاعة الأمريكية بهذه السهولة التي يصورها أتباع النظام الإيراني ومناصروه. فالولائية هؤلاء لا يبالون إذا ما حل بالشعب العراقي جوع وحصار اقتصادي خانق؛ الأهم لديهم هو ما يمليه عليهم النظام الإيراني، وأن يبقى هذا النظام قائمًا رغم كل الظروف.
60
3
ولا يليق بإيران مولانا الرضا عليه السلام، منع عراق الحسين من تصدير نفطه من مضيق هرمز وتعريض مصالح ملايين الشيعة للخطر. ولا ال+1
ولا يليق بإيران مولانا الرضا عليه السلام، منع عراق الحسين من تصدير نفطه من مضيق هرمز وتعريض مصالح ملايين الشيعة للخطر. ولا المشاركة في حظر السفر الذي فرضته الولايات المتحدة على الطائرات العراقية سنة1991 مع بقية دول المنطقة. ولا استضافة عائلتي عدي وقصي ومعهما طارق عزيز وطه ياسين في محافظة كرمانشاه في إيران بعد حرب الكويت، وهم الذين ظلموا وقتلوا شيعة العراق واعتدوا على مقدساتنا في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة. ولا يليق بإيران مولانا الرضا عليه السلام، أن تمنح السفارة السعودية حق الاحتفال بما يسمى (اليوم الوطني السعودي) متجاهلة ما فعله آل سعود في الجزيرة المحمدية من هدم البقيع الغرقد واضطهاد شيعة المنطقة الشرقية وقتلهم. ازدواجية المعايير هذه مفضوحة ولا ترقع بأي شكل، والظهور بثوب المظلوم دائمًا ما عاد مجديًا.
62
4
Ovozli xabar
59
5
متى يكون السب محرمًا ومتى يكون جائزًا في الفقه؟ جانب من الجلسة العلمية لسماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) ي
متى يكون السب محرمًا ومتى يكون جائزًا في الفقه؟ جانب من الجلسة العلمية لسماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) يُوضّح فيه الحكم والضوابط الشرعية لهذه المسألة. #قناة_الامام_الحسين_عليه_السلام_الفضائية #السيد_صادق_الشيرازي #المرجع_الشيرازي #أحكام_شرعية #السب
68
6
البحرية الامريكية: سيدي هنالك قوة عسكرية بحرية خاصة تنفذ عملية الضابط: هل هي قوات خاصة استرالية ام بريطانية؟ كلا انها قوات عش
البحرية الامريكية: سيدي هنالك قوة عسكرية بحرية خاصة تنفذ عملية الضابط: هل هي قوات خاصة استرالية ام بريطانية؟ كلا انها قوات عشيرة الشغانبه قبيلة عبادة 😁
4
7
‎⁨الرسائل الحسينية⁩ 2.pdf
47
8
مفهوم الدولة في الإسلام | مستقبل اتحاد خدام المهدي | توسيع الخطاب الشيعي للعالمية | جلسة حوارية 109 https://youtu.be/Qd90xgwvbK0
51
9
بيان هام وموجه للرأي العام: نداء الثورة الزهرائية ومواجهة استهداف الهوية الشيعية، وصيانة العقيدة الرافضية في وجه القوانين والسياسات التعسفية. صادرٌ عن: لجنة ثائر اليمانية للإسناد الثقافي والتوعية الرافضية. يشهد العراق العزيز اليوم تحركات للوبيات خبيثة مُعادية للتشيع، تضغط بقوة على الحكومة لتسنين قوانين ظالمة تحدُّ من مدّ التشيع العظيم، وتستهدف التبليغ الديني وتسعى لإسكات صوت الحق عبر قرارات وقوانين تعسفية وظالمة وتوافقات حكومية يُراد فرضها بقوة السلطة. وتمرير هذه القرارات التعسفية ليس إلا استغفالاً خطيراً وتدميراً ممنهجاً للوجود الشيعي، حيث تُمنح المظلة القانونية للصوت (البكري) ليتحرك بمدٍّ كامل بحجة حظر الطائفية والفتنة ومراعاة السلم المجتمعي ومقومات عدم المساس بالرموز التاريخية. ويعد تصريح الشيعي بعقيدته الناصعة وصلاحة موقفه العقدي السلمي – حول استشهاد السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) وتسمية المعتدي عمر بن الخطاب (لعنه الله) وسرد مظلومية الهجوم على الدار– يُصنَّف فوراً في أروقة الحكومة واللوبيات المتجذرة فيها – وبمباركة بعض المعممين السياسيين – على أنه طائفية وفتنة يستوجب المنع والإقصاء، وتكميم الأفواه، بل وفرض عقوبات بالسجن تصل إلى عشر سنوات. وتصدر هذه القوانين التعسفية في أرض الأئمة (عليهم السلام) لتترسخ كأمر واقع، بينما تتضح الشيطنة والتناقض الفاضح في تغاضي الإجراءات الحكومية عن الطرف البكري الذي يواصل الترضي والمجاهرة بمدح وتمجيد قتلة آل محمد ليل نهار في المنصات والمحافل كأن الأمر لا يمس العقيدة الشيعية ولا يثير الفتنة. وعلى هذا الأساس صيغت هذه التشريعات الظالمة لترهيب الشيعي وإرجاعه عن مقتضيات عقيدته، بينما أُطلق العنان للطرف الآخر ليمارس عقيدته الطائفية ويكرر تقديس الطغاة دون رادع أو مراعاة لما يسمى بالتقارب والوحدة الإسلامية. فالتمجيد البكري لعائشة بنت أبي بكر (لعنهما الله) يُعدّ في صلب العقيدة الشيعية الحقة مجاهرة بالفسوق والكفر، وإيذاءً عميقاً للوجدان الشيعي لكونها قاتلة النبي (صلى الله عليه وآله) بسقيه السم وأساس كل انحراف، فكيف تُصان حريتهم ويُصادر حق الشيعة في البراءة والتعبير؟ وتكشف حالة التساهل والتقاعس عن صيانة الحقوق العقائدية خطورة الانزلاق نحو سطوة سلطوية تشبه (صَدَّاماً) جديداً يحكم العراق. فالانكفاء والخوف من الناعقين يمثل هواناً لا يليق بتاريخ الرفض والكرامة. ولا يمكن التذرع بانتظار الفتاوى الرسمية في موضوع يمس الأمن العقائدي والسلمي للجمهور الشيعي؛ إذ إن فرض الواقع وصيانة الهوية الرافضية واجبيُّ الفاعلية المباشرة، لكون التشيع هو أصل الحق والشيعة أولى بإدارة مصيرهم. ويبقى الأمل مرهوناً باستعادة الثورة الزهرائية الصلبة، والهبَّة الرافضية الجماعية لاسترداد الحقوق وفرض واقع العزة، والتمهيد الفعلي لدولة العدل عبر التحرك الواعي والمباشر. فالحاضر هو ميدان بناء شخصية المستقبل وصناعة التغيير، والسكوت اليوم إسقاط للحق وتضييع للأمانة الهادية التي حملتها الأجيال الشيعية. والمثل يقول: أطرق الحديد وهو ساخن. واللبيب تكفيه الإشارة والعبد يُقرعُ بالعصا. "ثورة زهرائية.. نحو تحرير الإنسان الشيعي". #العراق #التشيع #تحرير_الإنسان_الشيعي #ثورة_زهرائية #دولة_الأكارم #البكرية #بناء_شخصية_المستقبل #أهل_العالم_الأول #البراءة_جوهر_التشيع #ثائر #الوعي_الرافضي
36
10
بيان هام وموجه للرأي العام: نداء الثورة الزهرائية ومواجهة استهداف الهوية الشيعية، وصيانة العقيدة الرافضية في وجه القوانين والسياسات التعسفية. صادرٌ عن: لجنة ثائر اليمانية للإسناد الثقافي والتوعية الرافضية. يشهد العراق العزيز اليوم تحركات للوبيات خبيثة مُعادية للتشيع، تضغط بقوة على الحكومة لتسنين قوانين ظالمة تحدُّ من مدّ التشيع العظيم، وتستهدف التبليغ الديني وتسعى لإسكات صوت الحق عبر قرارات وقوانين تعسفية وظالمة وتوافقات حكومية يُراد فرضها بقوة السلطة. وتمرير هذه القرارات التعسفية ليس إلا استغفالاً خطيراً وتدميراً ممنهجاً للوجود الشيعي، حيث تُمنح المظلة القانونية للصوت (البكري) ليتحرك بمدٍّ كامل بحجة حظر الطائفية والفتنة ومراعاة السلم المجتمعي ومقومات عدم المساس بالرموز التاريخية. ويعد تصريح الشيعي بعقيدته الناصعة وصلاحة موقفه العقدي السلمي – حول استشهاد السيدة الزهراء (صلوات الله عليها) وتسمية المعتدي عمر بن الخطاب (لعنه الله) وسرد مظلومية الهجوم على الدار– يُصنَّف فوراً في أروقة الحكومة واللوبيات المتجذرة فيها – وبمباركة بعض المعممين السياسيين – على أنه طائفية وفتنة يستوجب المنع والإقصاء، وتكميم الأفواه، بل وفرض عقوبات بالسجن تصل إلى عشر سنوات. وتصدر هذه القوانين التعسفية في أرض الأئمة (عليهم السلام) لتترسخ كأمر واقع، بينما تتضح الشيطنة والتناقض الفاضح في تغاضي الإجراءات الحكومية عن الطرف البكري الذي يواصل الترضي والمجاهرة بمدح وتمجيد قتلة آل محمد ليل نهار في المنصات والمحافل كأن الأمر لا يمس العقيدة الشيعية ولا يثير الفتنة. وعلى هذا الأساس صيغت هذه التشريعات الظالمة لترهيب الشيعي وإرجاعه عن مقتضيات عقيدته، بينما أُطلق العنان للطرف الآخر ليمارس عقيدته الطائفية ويكرر تقديس الطغاة دون رادع أو مراعاة لما يسمى بالتقارب والوحدة الإسلامية. فالتمجيد البكري لعائشة بنت أبي بكر (لعنهما الله) يُعدّ في صلب العقيدة الشيعية الحقة مجاهرة بالفسوق والكفر، وإيذاءً عميقاً للوجدان الشيعي لكونها قاتلة النبي (صلى الله عليه وآله) بسقيه السم وأساس كل انحراف، فكيف تُصان حريتهم ويُصادر حق الشيعة في البراءة والتعبير؟ وتكشف حالة التساهل والتقاعس عن صيانة الحقوق العقائدية خطورة الانزلاق نحو سطوة سلطوية تشبه (صَدَّاماً) جديداً يحكم العراق. فالانكفاء والخوف من الناعقين يمثل هواناً لا يليق بتاريخ الرفض والكرامة. ولا يمكن التذرع بانتظار الفتاوى الرسمية في موضوع يمس الأمن العقائدي والسلمي للجمهور الشيعي؛ إذ إن فرض الواقع وصيانة الهوية الرافضية واجبيُّ الفاعلية المباشرة، لكون التشيع هو أصل الحق والشيعة أولى بإدارة مصيرهم. ويبقى الأمل مرهوناً باستعادة الثورة الزهرائية الصلبة، والهبَّة الرافضية الجماعية لاسترداد الحقوق وفرض واقع العزة، والتمهيد الفعلي لدولة العدل عبر التحرك الواعي والمباشر. فالحاضر هو ميدان بناء شخصية المستقبل وصناعة التغيير، والسكوت اليوم إسقاط للحق وتضييع للأمانة الهادية التي حملتها الأجيال الشيعية. والمثل يقول: أطرق الحديد وهو ساخن. واللبيب تكفيه الإشارة والعبد يُقرعُ بالعصا. "ثورة زهرائية.. نحو تحرير الإنسان الشيعي". #العراق #التشيع #تحرير_الإنسان_الشيعي #ثورة_زهرائية #دولة_الأكارم #البكرية #بناء_شخصية_المستقبل #أهل_العالم_الأول #البراءة_جوهر_التشيع #ثائر #الوعي_الرافضي
25
11
فالقرآن يرسم حالة يمكن أن ينفصل فيها الإقرار الباطني عن الموقف المعلن؛ لا لغياب الدليل، بل لأن الاعتراف بالحق يتعارض مع العلو والموقع والمصلحة والصورة التي صنعها الإنسان لنفسه. ولعل أبلغ تصوير لحظة المكابرة قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾ [البقرة: 206]. أي إن المشكلة لم تعد في عدم وصول النصيحة إليه، بل في أن النصيحة نفسها أصبحت مستفزةً لعزة صنعها موقعه، فلا تقوده المراجعة إلى التراجع، بل يدفعه الاعتزاز بالموقف إلى مزيد من الإصرار عليه. وقد شرح السيد الطباطبائي الآية باعتبارها «عزة» ظاهرية اكتسبها صاحبها بالإثم والنفاق، لا العزة الحقيقية التي تكون لله. ومن هنا نفهم خطورة العصبية التنظيمية. فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في الكافي: «مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ». وروي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في تفسير العصبية: «لَيْسَ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ». وهذه العبارة تضع معيارًا بالغ الدقة: المشكلة ليست في الانتماء والمحبة والوفاء، وإنما تبدأ حين يتحول الانتماء إلى تعطيل معيار الحق والباطل؛ فيصبح فعل جماعتنا حسنًا لأنها جماعتنا، وفعل خصمنا قبيحًا لأنه خصمنا. وفي خطبة القاصعة يعيد أمير المؤمنين (عليه السلام) أصل هذا المرض إلى إبليس؛ فلم تكن مشكلته أنه لم يعرف الأمر الإلهي، وإنما ـ كما يقول الإمام ـ «اعترضته الحمية، فافتخر على آدم بخلقه، وتعصب عليه لأصله». فالحمية تسبق صناعة المبررات، ثم يأتي العقل ليبرر ما قررته العصبية والأنفة سلفًا. ولهذا ينبغي التفريق بين الثبات والمكابرة. الثبات أن تبقى على موقفك بعد أن تسمع النقد وتفحص الأدلة وتجدها غير كافية لتغييره. أما المكابرة فهي أن يصبح تغيير الموقف ممنوعًا سلفًا، مهما تغير الواقع ومهما ظهرت النتائج؛ لأن الاعتراف بالخطأ صار أخطر على التنظيم من استمرار الخطأ نفسه. وليس سقوط مشروع سياسي برهانًا تلقائيًا على بطلان كل مبادئ أصحابه، كما أن نجاحه المؤقت ليس برهانًا على أنه يمثل إرادة الله. المشكلة تبدأ يوم يصبح الحزب هو الميزان الذي يقاس به الحق، بدل أن يبقى الحق هو الميزان الذي يقاس به الحزب. ولعل هذا هو الدرس الأعمق في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ [القصص: 83]. فالمشكلة ليست فقط أن يعلو الإنسان؛ وإنما أن يريد العلو، وأن يصبح التفوق على الناس جزءًا من مشروعه ومن تصوره لنفسه. وقد فسر السيد الطباطبائي إرادة العلو هنا بأنها الاستعلاء والاستكبار على عباد الله. إن أخطر ما يصيب المشروع الديني السياسي ليس أن يخسر معركة أو يفشل في تجربة، فالإنسان يخطئ والمشاريع تخفق. الأخطر أن يفقد القدرة على الاعتراف، وأن يحتاج ـ لكي يحافظ على قدسيته ـ إلى إسكات من قال له يومًا: إن الطريق الذي تسلكه قد يقودك إلى هنا. عندئذ لا يعود الخلاف حول مشروع سياسي فحسب. بل تصبح القضية: هل بقي الدين ميزانًا نحاكم به الحزب، أم أصبح الحزب هو الذي يحدد لنا ماذا يقول الدين؟ وبين هذين طريق طويل يبدأ بالاستكبار حين توجد القوة، وينتهي بالمكابرة حين تنكشف حدودها. بقلم سماحة الشيخ محمد موسى حيدر العاملي
91
12
🟥*من الاستكبار إلى المكابرة* ليست المشكلة في أن يكون لحزب إسلامي مشروع سياسي، ولا في أن يعتقد بصواب مشروعه ويدعو إليه؛ فهذا حق لكل صاحب فكرة. المشكلة تبدأ حين لا يعود المشروع فهمًا للدين، بل يصبح هو الدين نفسه، وحين لا تعود القيادة اجتهادًا بشريًا يمكن أن يصيب ويخطئ، بل تتحول ـ في الوعي الحزبي ـ إلى ممثل شبه حصري للإسلام، ويغدو التنظيم هو الجماعة المؤمنة، وما يقع خارجه يقترب، بدرجات مختلفة، من الضلال أو النفاق أو العمالة أو خذلان الدين. هنا يبدأ المسار الذي يمكن أن ينتهي بما أسميه: الانتقال من الاستكبار إلى المكابرة. في المرحلة الأولى يكون التنظيم في طور التأسيس والتعبئة. يحتاج إلى أنصار مستعدين للتضحية، فيقدّم الصراع السياسي بلغة عقدية وأخلاقية حادّة: نحن مشروع الإسلام، وخصومنا لا يعارضون خيارًا سياسيًا وإنما يقفون في وجه الإسلام نفسه. ومع طول الزمن تنشأ أجيال داخل بيئة فكرية مغلقة نسبيًا، تتلقى التاريخ والأحداث والخصوم من زاوية واحدة، فتتداخل في وعيها ثلاثة أشياء كان ينبغي أن تبقى متميزة: الدين، والمشروع السياسي، والتنظيم. وعندما يحصل هذا التداخل يصبح نقد التنظيم أثقل بكثير من نقد فكرة سياسية؛ لأنه يُستقبل نفسيًا وكأنه طعن بالدين، أو بالجماعة، أو بالتضحيات، أو بالشهداء، أو بالماضي الشخصي للإنسان نفسه. وهذا قريب مما تصفه بعض دراسات علم النفس الاجتماعي بـ«اندماج الهوية» بالجماعة؛ أي أن تصبح الجماعة جزءًا من تعريف الإنسان لذاته، فتزداد قابلية الدفاع عنها دفاعًا يتجاوز الحساب البارد للمكاسب والخسائر. وتربط أبحاث أخرى الهوية السياسية بما يسمى «الاستدلال المدفوع بالهوية»، حيث لا تعود المعلومة تُفحص بمعزل عن موقعها من هوية الجماعة ومكانتها. وهذه آليات عامة لا تختص بالإسلاميين ولا بجماعة بعينها. ثم تأتي مرحلة القوة. تكبر الجماعة، وتتسع قاعدتها، وتراكم حضورًا سياسيًا واجتماعيًا، وربما تمتلك المال والسلاح والمؤسسات والمنابر. وهنا يقع الامتحان الأخطر: فقد تتحول النجاحات المرحلية في الوعي الداخلي من دليل على نجاح بعض السياسات إلى دليل على صحة المشروع برمته، بل إلى شيء يشبه الشهادة الإلهية له. وعندها لا يعود المختلف مجرد مخالف ينبغي أن يُسمع؛ فقد يتحول إلى شخص يجب إسكات صوته أو إسقاط اعتباره. وتبدأ أدوات القوة الناعمة والخشنة بالعمل: التخوين، والتشهير، والإقصاء، والتهويل، والضغط الاجتماعي، وتحويل الاعتراض على القرار إلى اعتراض على الجماعة، ثم تحويل الاعتراض على الجماعة إلى مساس بالدين أو بالمقدسات. وهنا يحضر التعبير القرآني العجيب: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾ [العلق: 6 ـ 7]. فالآية لا تقول إن الإنسان يطغى لأنه قوي فحسب، بل تلفت إلى رؤيته لنفسه مستغنيًا؛ إلى الحالة النفسية التي تصنعها القوة حين يظن صاحبها أنه لم يعد محتاجًا إلى الآخرين، ولا إلى نقدهم، ولا إلى مراجعة نفسه. وقصة فرعون في القرآن لا تعرض الاستكبار بوصفه شعورًا نفسيًا مجردًا، بل تربطه ببنية السلطة نفسها: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ [القصص: 4]. فالعلو يقترن بتقسيم المجتمع، وإضعاف بعض فئاته، واستخدام التفوق لمنع التوازن في القوة. والسيد الطباطبائي يقرأ «العلو» هنا بمعنى التجبر والاستكبار الناشئ من بسط السلطة وإنفاذ القدرة في الناس. لكن الأخطر يبدأ عندما يفشل المشروع. فهنا يفترض ـ لو بقي المشروع بشريًا في وعي أصحابه ـ أن تبدأ المراجعة: أين أصبنا؟ أين أخطأنا؟ هل كانت حساباتنا واقعية؟ هل النتائج متناسبة مع الأثمان؟ هل حذّرنا آخرون من أمور ثبت بعد ذلك أن تحذيرهم لم يكن بلا أساس؟ غير أن الاعتراف في التنظيم المؤدلج لا يكون بهذه السهولة؛ لأن المطلوب لم يعد الاعتراف بخطأ قرار واحد، بل قد يشعر الإنسان أنه مطالب بإعادة النظر في عشرات السنين من حياته، وفي قادة وثق بهم، وتضحيات قدّمها، ومواقف دافع عنها، وخصومات خاضها. ولذلك يصبح ثمن الاعتراف النفسي والاجتماعي بالغًا. وهنا ينتقل التنظيم من الاستكبار إلى المكابرة. في زمن القوة كان يقول لمعارضيه، بلسان الحال: نحن الأقوى، ولن تستطيعوا إيقافنا. وبعد انكشاف الفشل يصبح لسان الحال: لن نسمح لكم بأن تقولوا إنكم حذرتمونا. فيتحول الجهد من إثبات نجاح المشروع إلى منع تثبيت فشله؛ ومن الدفاع عن القرار بالحجة إلى الدفاع عن الصورة والرمز والتاريخ. يعاد تعريف النجاح، وتنقل الأهداف كلما تعذر الوصول إليها، وتنتقى الوقائع التي تخدم الرواية، وتهمش الوقائع المحرجة، ويصبح نقد الناقد أهم من مناقشة نقده: من هو؟ ماذا يريد؟ لمن يعمل؟ لماذا يتكلم الآن؟ ومن يقف خلفه؟ وهنا يبدو قوله تعالى في قصة فرعون وملئه شديد الدلالة على البنية النفسية للمكابرة: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النمل: 14].
100
13
فالقرآن يرسم حالة يمكن أن ينفصل فيها الإقرار الباطني عن الموقف المعلن؛ لا لغياب الدليل، بل لأن الاعتراف بالحق يتعارض مع العلو والموقع والمصلحة والصورة التي صنعها الإنسان لنفسه. ولعل أبلغ تصوير لحظة المكابرة قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾ [البقرة: 206]. أي إن المشكلة لم تعد في عدم وصول النصيحة إليه، بل في أن النصيحة نفسها أصبحت مستفزةً لعزة صنعها موقعه، فلا تقوده المراجعة إلى التراجع، بل يدفعه الاعتزاز بالموقف إلى مزيد من الإصرار عليه. وقد شرح السيد الطباطبائي الآية باعتبارها «عزة» ظاهرية اكتسبها صاحبها بالإثم والنفاق، لا العزة الحقيقية التي تكون لله. ومن هنا نفهم خطورة العصبية التنظيمية. فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في الكافي: «مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ». وروي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في تفسير العصبية: «لَيْسَ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ». وهذه العبارة تضع معيارًا بالغ الدقة: المشكلة ليست في الانتماء والمحبة والوفاء، وإنما تبدأ حين يتحول الانتماء إلى تعطيل معيار الحق والباطل؛ فيصبح فعل جماعتنا حسنًا لأنها جماعتنا، وفعل خصمنا قبيحًا لأنه خصمنا. وفي خطبة القاصعة يعيد أمير المؤمنين (عليه السلام) أصل هذا المرض إلى إبليس؛ فلم تكن مشكلته أنه لم يعرف الأمر الإلهي، وإنما ـ كما يقول الإمام ـ «اعترضته الحمية، فافتخر على آدم بخلقه، وتعصب عليه لأصله». فالحمية تسبق صناعة المبررات، ثم يأتي العقل ليبرر ما قررته العصبية والأنفة سلفًا. ولهذا ينبغي التفريق بين الثبات والمكابرة. الثبات أن تبقى على موقفك بعد أن تسمع النقد وتفحص الأدلة وتجدها غير كافية لتغييره. أما المكابرة فهي أن يصبح تغيير الموقف ممنوعًا سلفًا، مهما تغير الواقع ومهما ظهرت النتائج؛ لأن الاعتراف بالخطأ صار أخطر على التنظيم من استمرار الخطأ نفسه. وليس سقوط مشروع سياسي برهانًا تلقائيًا على بطلان كل مبادئ أصحابه، كما أن نجاحه المؤقت ليس برهانًا على أنه يمثل إرادة الله. المشكلة تبدأ يوم يصبح الحزب هو الميزان الذي يقاس به الحق، بدل أن يبقى الحق هو الميزان الذي يقاس به الحزب. ولعل هذا هو الدرس الأعمق في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ [القصص: 83]. فالمشكلة ليست فقط أن يعلو الإنسان؛ وإنما أن يريد العلو، وأن يصبح التفوق على الناس جزءًا من مشروعه ومن تصوره لنفسه. وقد فسر السيد الطباطبائي إرادة العلو هنا بأنها الاستعلاء والاستكبار على عباد الله. إن أخطر ما يصيب المشروع الديني السياسي ليس أن يخسر معركة أو يفشل في تجربة، فالإنسان يخطئ والمشاريع تخفق. الأخطر أن يفقد القدرة على الاعتراف، وأن يحتاج ـ لكي يحافظ على قدسيته ـ إلى إسكات من قال له يومًا: إن الطريق الذي تسلكه قد يقودك إلى هنا. عندئذ لا يعود الخلاف حول مشروع سياسي فحسب. بل تصبح القضية: هل بقي الدين ميزانًا نحاكم به الحزب، أم أصبح الحزب هو الذي يحدد لنا ماذا يقول الدين؟ وبين هذين طريق طويل يبدأ بالاستكبار حين توجد القوة، وينتهي بالمكابرة حين تنكشف حدودها. بقلم سماحة الشيخ محمد موسى حيدر العاملي دامت توفيقاته
1
14
قصيدة رافضية إيرانية مترجمة 🌟 ننشد مع آل النبي، مع عبد العظيم وحمزة وجعفر اللعن على عائشة لحظةً بعد لحظة تلك التي لأهل جهنم أمّ من هي تلك المرأة التي أصبحت كعمر؟ اللعن على عائشة ركبت الجمل وأصبحت مثيرةً للفتنة اللعن على عائشة صارت عشيقة طلحة عديم الأب اللعن على عائشة ما دام النفس في صدري، فأنا أبغض عائشة،وألعنها عندما أكون مريضًا ومبتلى بنية تعجيل أمر فرج المهدي أجعل ختم لعن عائشة على شفتيّ اللعن على عدوّكِ يا فاطمة الأول والثاني وعائشة الأسد في الجمل شوّش قلبها وبضربته سقطت عن الهودج وأُغمي عليها من قال إنها زوجة أحمد؟ كلا، أبدًا حيدر بعد الجمل طلّقها ثلاثًا من هي تلك المرأة الساكنة في الهاوية؟ اللعن على عائشة اتهمت مارية وافترت عليها بحقد اللعن على عائشة واجتمعت تلك المرأة مع معاوية اللعن على عائشة أمها كانت لها راية على دارها ، وأبوها أيضًا مأبون وبحسب سورة التحريم، فهي كافرة وملعونة قريبًا يأتي المهدي ويحين وقت الانتقام وبعد أولئك الثلاثة الجناة، يحين وقت إحراقها اللعن على عدوّكِ يا فاطمة الأول والثاني وعائشة
196
15
‎⁨قم الرافضية⁩.pdf
80
16
سلسلة فاطمية أصيلة 🌸🍃 عن فاطمة بنت الحسين الرضوي. عن فاطمة بنت محمّد الرضوي. عن فاطمة بنت إبراهيم الرضوي. عن فاطمة بنت الحسن الرضوي. عن فاطمة بنت محمّد الموسوي. عن فاطمة بنت عبد اللّه العلوي. عن فاطمة بنت الحسن الحسيني. عن فاطمة بنت أبي هاشم الحسيني. عن فاطمة بنت محمّد بن احمد بن موسى  المبرقع . عن فاطمة بنت أحمد بن موسى  المبرقع . عن فاطمة بنت موسى  المبرقع . عن فاطمة بنت الامام أبي الحسن الرضا عليه السّلام. عن فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السّلام. عن فاطمة بنت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام. عن فاطمة بنت الباقر محمّد بن علي عليهما السّلام. عن فاطمة بنت السجاد علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام. عن فاطمة بنت أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام. عن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام. عن مولاتنا فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «ألا من مات على حب آل محمد مات شهيدا».🌸🍃 📚 عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآیات والأخبار و الأقوال ج ۲۱
81
17
◾️نرفع التعازي إلى المقام الشامخ، مولانا الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بذكرى استشهاد كريمة أهل البيت علي
◾️نرفع التعازي إلى المقام الشامخ، مولانا الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بذكرى استشهاد كريمة أهل البيت عليهم السلام، السيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، وتعازينا للمؤمنين والمؤمنات كافّة. 📲للاشتراك في قناة الموقع على التلجرام 📲لتحميل تطبيق (الشيرازي)
65
18
إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قال الإمام الصادق عليه السلام: (إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِی الْإِسْلَامِ ث
إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قال الإمام الصادق عليه السلام: (إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِی الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا یَسُدُّهَا شَیْءٌ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ) نعزي صاحب العصر والزمان صلوات الله و سلامه عليه والحوزات العلمية والمراجع العظام وعموم المؤمنين الكرام وأسرة الفقيد السعيد برحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني قدس سره نسال الله أن يتغمده بواسع رحمته، و أن يحشره مع الائمة الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين، وأن يلهم الصبر والسلوان لذويه ومحبيه. وانا لله و انا اليه راجعون
104
19
https://youtu.be/L-e28bgx168?si=HYOAeIkbFDiGzaPn
103
20
‏إِلهِي بِالمَدفونةِ سِرًّا، بِالمَجهولةِ قَبرًا، بِسِرِّك الأكبَر، ‏بِفاطِمة عَجِّلْ لِوليّكَ الفرَجَ ❤️‍🩹.
97