uz
Feedback
غَيمة

غَيمة

Kanalga Telegram’da o‘tish

✨🦋

Ko'proq ko'rsatish
814
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
يا ربّ أنا أفوض أمري لك لإن الأمور دائمًا ما تختلط حولي. يا ربّ أنا أفوض أمري لك لأنني دائمًا ما أضيع حتى في نفسي، يا ربّ أنا أفوض أمري لك لأنني دائمًا خائف حتى من نفسي.

‏"لكنها هادئة هذه المرة، على خلاف المرات السابقة، كأنها لم تتأثر بكل هذه المشاعر التي تكاد أن تسحقها ببطء، هادئة وتنظر للأشياء من حولها بعينين فارغتين من كل أشكال الحياة، وكأن ماحدث قد تسبب في موت كل ردة فعل في داخلها."

“شعوري اتجاه كل شيء حقيقي، شخص مثلي ليس لديه طاقة ليُعطي شعورًا مزيفًا لأي شيء .”

يارب ، أنا راس مالي أحلامي ، وكلها على بابك❤️

🥺🥺🤍!!
+1
🥺🥺🤍!!

"‏لو فتّشتَ عن قلبي، ستعثرُ عليه في حيّكم".

ﺑﺈﺳﻤﻚ ي الله ﻧﺒﺪأ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم ، ف أﻋﻄﻨﺎ ﺧﻴﺮه وأﻛﻔﻨﺎ ﺷﺮه 💕

- لماذا هي ! كان يتوقف تعبي ، حينما أستلم منها رسالة حتى وإن كانت تطمئن لحالي فقط⁦ !

ولكني أنام نومًا متقطع، وكثيرًا ما تكون الأحلام المزعجة أكثر حياة من الواقع، إنني أستيقظ ألف مرة كل ليلة تحت وطأة الكوابيس والذكريات السيئة.

🤍🤍
+3
🤍🤍

"إذا امكنك التوقف عن مخاطبتي لإسبوعين، إجعلهما أربعه..فأنا بخير."

-

"دائمًا عتبي على طريقة الرحيل وليس الرحيل بحد ذاته، أنامُ في غفلة وعودهم واَستيقظ فجأة وقد عزموا الغياب، حتى العتاب حرموني منه، لم أنَل منهم جوابًا واحدًا يسمو بهم في داخلي، بل هكذا كانوا يغلقون الباب في وجهك فجأة وأنت تهمّ بالدخول، بعد أن أخبروك أن هذا منزلك".

"وجهاً من شدة جمالهُ تود لو أنهُ حلوى تاكلهُ قطعة قطعة."

"يُخبرني كاهن كنيستنا أن الحُب هو لـ الله فقط ، وأنا أتأمل بعدها صورتك واقول في سري، ولملائكته أيضاً"🤍

"خَيري أنت ف على أي صباح أبحث؟"

"ومضى كلُّ منّا إلى حياته".

بما أنك تتساءلين كثيراً عن الفتاة التي معي، وتراودك أسئلة عما إذا كانت أجمل منك، أو أذكى منك، أو تفهمني أكثر منك، سأجيبك، ليست أيا من هؤلاء، أو ربما تكون، لكن هذا لا يهم، إنها فتاة أقل، وهذا ما أردته، فتاة خفيفة الحمل تمنحني حباً أقل ثقلاً، ذلك الحب الذي يسمح لي بأن أعيش، بأن أقول لها تصبحين على خير وأنام مباشرة، دون التفكير فيها والتخيل بحسرة أنها معي في نفس الفراش، أستطيع أن ألعب مباراة كرة قدم مع أصدقائي دون أن أفكر فيها ويتشتت ذهني، أستطيع أن لا أقول لها أحبك دائماً، دون أن أشعر أنه ينقصني شيئاً ما، و تستطيع هي أن تتحدث معي أثناء حزني دون أن تنتبه له، أو تتجاهله، المهم أنها لا تحزن معي كذلك، وتظل تنبش في تفاصيلي حتى أفتح قلبي لها، وهذا هو جوهر علاقتي معها، أستطيع أن أكون معها غير عار، أستطيع أن أخفي جراحي ومكنوناتي، أستطيع أن أحبها دون الخوف من فقدها، ودون الجنون عندما تغضب مني، أستطيع أن أتجادل معها دون أن يتحول الأمر إلى معركة دامية، وحين ألتقي بها، لا أحرص على التقاط سيلفي كل مرة لتسجيل الذكرى لأن الذكرى و اللقاء، غير مهمان كثيراً، وهي... ليست مهمة كثيراً، ولا أحبها كثيراً، لا أعرف أصلا إن كان يصح أن أسمي هذا حباً، لأن الحب هو ما أشعر به إتجاهك أنت، لكنني لم أعد أريد هذا، هذا الحب يعذبني كثيراً حتى عندما تكونين بجانبي، هذا الحب... ثقيل، ولا أعتقد أننا قويان أو مجنونان كفاية لتحمله، لهذا أنا معها، هذه الفتاة الأقل.

"أقولُ اسمك لسائق الأجرة فيأخُذني إلى بيتي".

‏"أحب في نفسي صلابتي ، أنا امرأة صلبة ، واسعة الحيلة على أقدارها ، ربما أبقى لساعات مع نفسي أراقب ما يتداعى مني ، أبكي ، أندب حظي ، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء ، وأخرج كأني لم أحصل يوماً إلا على النصر .💗"