814
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
814
“تنهضُ مِن فراشك بِلا رَغبةً حَقيقيّةً في النُهوض لكِنّك مُجبَر على مُواصلة عَملك لأنَّك لا تملك إلّا أسباب تافهة بالنسبة للبَعض تَخجل الجَهر بها، تأكُل وأنت فاقِد تمامًا للشَهيّة وللمَذاق فَلا فرق بين البصل وقطعة الحَلوى، تجلس مع النَّاس لتتجَنَّب سؤالهم عن غيابك ! لأنَّك مُجبَر على أنْ تكون طبيعيًا ! في وادٍ آخر أنتَ بأفكارك وإضطراباتك ومَخاوِفك رُغم أنَّك تجلس مَعهم إلّا أنَّك بعيد كُلّ البُعد عنهم، تراهم يضحكون فتضحك مَعهم، دون أن تعرِف سبب هذا الهَرج والضحك لكِنّك تضحك ! تأخَّرت القهوة قَليلاً فَلن تنفعِل رُبَّما لم تطلُبها مِن الأساس، حَققت إنجاز هام في حياتك لا يهم فمهما طال سيأتي شيء يُحِطِّمه ويهزمه ! هذا قد وعدك بالبقاء تقول لنفسك “كم سَيكون رائِع لو كُنّا التقينا قبل تَشَبُّع قلبي بالحُزن والتَعاسة” تُواصِل القيام بِمَهامك الطبيعيّة كإنسان طبيعي مُسالِم لا يُريد أنْ يؤذي أحد او يتأذّى بأحد، ثُمَّ يأتي الظلام فينخلعُ وشاح ثباتك وتهزمك موسيقى جديدة أو مُقتَبس حزين لكاتبٍ يشعُر بما تشعُر، تقتلك الذِكريات ويُحَرِّضك الأنين على الصُراخ ! لكِنّك لا تستطيع الصُراخ ! لا تملكُ سببًا قويًّا تُخبِرُ أهلك بِه إن استيقظوا يومًا على صُراخك ! لا تملكُ إلّا الإعتذار حَتّى عن أفعال وكوارِث لم ترتكبها ! الشَفقة تجاهَ نَفسك ! مسكينٌ كيف تَتحَمَّل كُلّ هذا في الخَفاء ! تُواصِل التأمُّل والتَفكير نحو اللاشَيء، اللاشَيء مُتعِب جِدًا يا صديقي، مِن فَرط الآلام وبعد ليلةٍ في غاية القَسوة كان بَطلها الصُراخ الصامِت والبُكاء المُرتعِش .. تغدو في نومٍ مُتقَطِّع لتُواصِل اكتئابك مع كوابيس أقل قَسوة مِن الواقِع.. ثُمَّ تستيقظ مِن جديد وتُعيد نفس المَهام .. أنْ تكون مُكتئِبًا فهذا لا يعني أنْ تكون مُنعَزِلاً رُبَّما إكتئابك يُجيد التَمثيل "🖤.
814
"منذ مدة طويلة لم أتحدث بالشكل الحقيقي بما أشعر به وبما يمر بي ، كل شيء يعيش بداخلي من الصعب إخراجه ، أدركت كيف بإمكاني التعامل مع هذا الكم الهائل من المشاعر والفوضى والأفكار و أن أتعافى وأكافح لإنقاذي في كل مرة أسقط فيها وهذا أنبل شيء فعلته لنفسي ، أن لا أتقاسم ضعفي مع أحد".♥️
814
"قد يكون إعترافًا حزينًا جدًا، ولكن في الحقيقة ليست كل الإنتصارات العظيمه مُفرحه، هناك انتصارات كُلها حزن وعجز كامل. نسيانك لصديق عمرك الذي خذلك، تجاوزك لشخص كنت تُحبه، تجاوزك لِحلمك والسعي في طريق جديد، كلها إنتصارات حقيقيه وعظيمه، ولكن محزنه للغايه."
814
"لو أنك هنا لكنت تخلصت قليلاً من هذا العبء الذي أحمله في داخلي دون أن أتمكن من التحدث به أمام أحدهم، من بعدك كل الأشياء المؤذية أحملها وحدي بعدما كنت أتقاسمها معك".
814
حبيبي يا الله، ما أنا إلا كائن عاديّ، بقدرات عاديّة، كل الذي أستطيعه هو أن أبكي في حضرتك و أن أرجوك،
أتقدم لك بكلّ خشوع العالم،
بكرب كاد أن يشقّ ظهري و يشقّ عليّ،
أخرجني من هذا الكابوس،
ساعدني باجتياز اختبارك الذي و إلى الآن لا أفعل شيء إلا التخبّط فيه،
ساعدني يا رب،
ساعد من تضرّع لك،
من عاد لك،
من عصاك و لكنه مؤمن،
ساعدني يا رب، ردّني إليك، و ردّ حياتي السابقة إليّ، أنهِ الذي أنا فيه ف والله ما أنا بالجبل الذي كنتُ أدّعي،
ساعدني يا رحيم، ساعدني أرجوك.
814
" ثُمَّ إِنَّني لا أَملِكُ شَيئاً
عَدا قَلبٍ إِحتياطيّ
صَنَعتُهُ مُضطراً
عِندَما كَبِرت !
ذاكَ لِأَنَّ قَلبي لا يَكفي
لاحتواءِ امرأَةٍ بِمِثلِ حُبِّك !!
وكُلُّ هذا لا يُهِمّ
المُهِمُّ أَنَّني لا أَفعَلُ المُستَحيل
ولكِنَّني ما زِلتُ قادِراً
على صُنعِ شَفَةٍ أُخرى
كَي أَقولَ لَكِ أُحِبُّكِ
مَرَّتينِ في الثانية " !!
814
"يحملُ كلُّ امرئٍ منا في قلبهِ أمنية، إلا أمنيتي أنا تحملُها اليومَ الأرض، بعدَ أن حَمَلتها أُمُكَ في أَحشائها طَوراً من الحُب، إنكَ يا هذا حلمٌ جميل..تمشي على الأرضِ و وَقْعُ خطاكَ يسيرُ في القلب، اسكنْ حيثُ شئت؛ فكلُّ مكانٍ تحلُّ فيهِ يصيرُ منزلي.❤️"
814
كيفَ يسرقني وجهك من كل الأشياء الجميلة، يسرقني من باقات الورد وأصوات العصافير، كيف أرتفعت في حُبكَ الى السماء وأنا لاأطير !
