814
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
814
"أريد أن أقضي ليلة واحدة معك، أن تُخلّد هذه الليلة في عمري وعمرك إلى الأبد، أن أسهر معك وأُحدثك عمّا يجول بي، أن أنظر لعينيك طويلًا.. أريدك في مكانٍ لا يوجد به سِوانا، دون فاصل يفصل بيننا. أريدك بشدة، بجنون، بشغف، أريدك هُنا بين يدي وبجواري، أُريد ذلك فقط لا أكثر."
814
تنجوا النّساء حين يتخلّين
لأنّ البيت الذي لا يحبّك
لا يستحقّك
الرّجل الذي يؤذيك
لا يستحقّك
الثّقافة التي لا تحترمك
لا تستحقّك
الألم الذي لا يد لك فيه
ليس سجنك
تنجوا النّساء حين لا تصدأ أقدامهنّ
وحين يكون خيارهنّ الدائم
مغادرة الغرفة.
814
"أُحب جدًا أن أتأمل صورتك لأوقاتٍ طويلة، أن أرى ملامح وجهك كيف تبدو غريبة ولا تشبه أحد، أنا موافقة أن أجلس طوال الأسبوع وأنا أستمع لأغنية وأرى وجهك." 💗
814
قد يحرمك الله من شخص أحبّك وأحببته، فتقوم بكل سذاجة واستماتة باللحاق به، تقذف يديك أمامك لتتمسك أكثر ... تركض، تلهث وتبكي، تسأل الله أن يعينك على التمسك وأن يغير ما كتبه في صفحات أقدارك، حتى لو لم تكن سعادتك مع هذا الإنسان..
هل فعلت؟
وقد يحرمك الله من الحب مرة أخرى، يقول لك وداعًا، يرحل، ينتهي أو يموت، أو ربما يختار غيرك...
تجلس في منتصف طريق الآخرين وتبكي، تُثير القليل من الدموع والكثير من الشفقة، ظنًا منك أنك لا شيء من دون من تحب، وفي لحظة استياء تلومُ القدر على فراقكما... تظل تلومه في صلواتك وأدعيتك وقلبك المنكسر، فيعطيك الله إشارة أخرى، أنه ربما من أمل.. تلوح لكَ اليد التي تركتك من بعيد.. تقول لك تعال، اقترب، تشير إلى ذكرياتك وتقول لكَ بأنها أيضًا تحن للذكريات، فتترك الآخرين وطريقهم لتعود للركض، للهرولة، للبكاء على نفسك، للتمسك بمن تخلى، لانتظار من لا وقت لك لديه، لإعطاء من لا حاجة له بك، للصلاة من أجل أن يبقى معك.. مجرد بقاء..
هل فعلت ؟
حسنًا..
ربما الأمر ليس أن الله حرمك ممن تحب دون سبب، لكنه لم يرد أن تحترق بحقيقة أن من تحب لا يريدك من الأصل..
لأنه لو أرادك لعاند القدر منذ البداية.. البداية التي قال لك فيها " وداعًا ".
814
سنة ثقيلة على القلوب ، لكنها غربلت المُزيفين
واسقطت الأقنعة ، و فضحت من ادعى الحب ، و كشفت بشدتها الحقائق❤.
814
"كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
814
"لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف."
