العائدون إلى الله
Kanalga Telegram’da o‘tish
آ̀للهم̀ ص̀́ل ع̀́لى م̀ح̀مد وأل م̀حمد̀ وع̀́جل ف̀ر̀جهم بـسم ࢪب الـقـائم🌿🤍" "ماتمُرني الهزيمة وأُمي هاي العظيمة" "-يا زهراء🤍-"🦋 خــذ مـا شـئـت مـن القناة وقل السلام ؏ــليك يا صاحـب الـزمان بوت تواصل مجهول @tuasili_bot بوتي للنشر الديني @returneesBot
Ko'proq ko'rsatish724
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-347 kunlar
-4330 kunlar
Postlar arxiv
عبد الله بن عفيف الأزدي، أسوة للمنتظرين.
عبد الله بن عفيف هو من خيرة أصحاب أمير المؤمنين ومن أنصاره المخلصين والأوفياء، شارك معه في كل مواقفه، وقد فقد إحدى عينيه في حرب الجمل، وفقد الثانية في حرب الصفين، فعاش ضريراً بقية عمره، ورغم عماه فقد صدق ما عاهد الله عليه، وبقي ملازماً لأهل البيت مناصراً لهم بلسانه وقلبه حسب قدرته، الى أن حصلت واقعة كربلاء ولم يشارك فيها طبعاً لأنه فاقد البصر.
الى أن حصل الموقف المعروف في الكوفة، حيث اعتلى عبيد الله بن زياد المنبر وقال " الحمد لله الذي نصر أمير المؤمنين يزيد، وقتل الكذاب بن الكذاب".
فانتفض عليه عبد الله بن عفيف الأزدي قائلاً:
يا ابن مرجانة، إن الكذاب وابن الكذاب أنت وأبوك! ومن استعملك وأبوه، يا عدو الله ورسوله! أتقتلون أبناء النبيين وتتكلمون بهذا الكلام على منابر المسلمين.
وهكذا جرت مناوشات بينهما واقتتال بين جيش ابن زياد وقبيلة الأزد، الى أن أعتقل ابن عفيف وأخذوه الى ابن زياد، ولأن ابن زياد عثماني الهوى، سأله ابن زياد:
ماذا تقول في عثمان؟
وقد أراد ابن زياد أن يتخذ السؤال هذا حيلة لقتل ابن عفيف، لأنه يعلم أنه من شيعة علي، ويتوقع منه أن يسيء لعثمان، فتكون ذريعة لقتله وتأجيج الناس عليه، لكن عبد الله بن عفيف كان فطناً بما فيه الكفاية، فأجابه:
ما شأنك وعثمان إن أحسن أو أساء؟
بل سألني عنك وعن أبوك!
فأفشل بذلك مكيدة ابن زياد ولم يعطه الحجة لقتله، مع ذلك قتله ظلماً وعدواناً، فرحمة الله عليه.
نستنتج من سيرته الطيبة عدة أمور:
1- أهمية وضرورة أن يكون المؤمن فطناً بصيراً، فلا ينبغي أن يكون المؤمن دائماً بسيطاً وعفوياً مع الآخرين، وكذلك ليس اظهار الشجاعة هو المطلوب منا دائماً، بل حسب ما يتطلبه كل موقف منا.
فابن عفيف كان شجاعاً شديد الشجاعة لم يهاب الموت ذرة، وهو يعلم أنه سيقتل، وقد لعن ابن زياد أمام الناس علناً، لكن، حينما سأله عن عثمان، فأنه رغم عدم خوفه من الموت، ورغم علمه بضلالة عثمان، لكنه لم يتخذ خيار التصرف بشجاعة، بل تصرف بحكمة كبيرة، ليجعل دماءه مثمرة وكاشفة للناس عن خبث وجرم الأمويين.
أما لو أنه تصرف بشجاعة وأساء لعثمان، فربما جميع الناس سيعطون الحق لقتله لابن زياد، ولقُتل وذهب دمه هباءً منثوراً.
2- الثبات: الكثير منا حينما يصاب بأذى أو بلاء قد يتزلزل ويتزعزع إيمانه ويقينه وتدينه، خصوصاً لو طال البلاء عليه.
لكن ابن عفيف رضوان الله عليه، فقد إحدى عينيه في حرب الجمل، ثم ماذا فعل؟
هل جلس في بيته لأجل الحفاظ على عينه الثانية؟
كلا، بل خرج وقاتل في صفين بعين واحدة وفقدها أيضاً!
وهكذا بقي بعد صفين ٢٤ عاماً وهو ضريراً، حتى حدثت واقعة كربلاء، وقد سمع ابن زياد يتكلم بسوء عن الإمام الحسين، فماذا يجب أن يفعل؟
هل يقول يكفي أني فقدت كلا عيني في نصرة أهل البيت؟
هل سيقول أني ضرير لا أملك عينين ولا يجب علي شيء؟!
كلا، بل جاهد بلسانه بكل شجاعة، وصدع بالحق حين صمت المبصرون، ثم جاهد بسيفه أيضاً رغم فقده لبصره قبل أن يعتقل!
ليكون بذلك مجاهداً بقلبه ولسانه وسيفه، وجريحاً في الحرب مع أمير المؤمنين مرتين، ثم شهيداً لأجل الإمام الحسين!
وهذا خير أسوة وقدوة للمؤمنين في الثبات والتفاني حتى أخر رمق من أنفاسنا!
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
مسلم بن عوسجة الأسدي، أسوة للمنتظرين.
مسلم بن عوسجة الأسدي، هو صحابي جليل أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وآمن به، وصحب بعد ذلك أمير المؤمنين عليه السلام وشارك معه في حروبه الثلاث، كما صحب الإمام الحسين عليه السلام في كل مواقفه، وحينما جاء مسلم بن عقيل الى الكوفة كان مسلم بن عوسجة بمثابة يده اليمنى، فهو الذي يجهز له السلاح والأنصار ويساهم معه في كل تحركاته.
وقد نال ابن عوسجة شرفاً مميزاً بكونه أول شهيد في كربلاء، وقد خصه الإمام الحجة بالسلام، حيث قال عجل الله فرجه:
السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي، القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف: أنحن نخلي عنك؟ وبم نعتذر عند الله من أداء حقك، لا والله حتى أكسر في صدورهم رمحي هذا، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولا أفارقك، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك حتى أموت معك.
وكنت أول من شرى نفسه، وأول شهيد شهد لله وقضى نحبه ففزت ورب الكعبة، شكر الله استقدامك ومواساتك إمامك، إذ مشى إليك وأنت صريع، فقال: يرحمك الله يا مسلم بن عوسجة وقرأ: " فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " لعن الله المشتركين في قتلك... .
ورغم كثرة مواقفه العظيمة، فأن هنالك موقفاً لافتاً له في يوم العاشر يستحق التوقف والتأمل.
فحينما سقط مسلم صريعاً، جاء إليه الإمام الحسين عليه السلام، وحبيب بن مظاهر الأسدي، فكلمه الإمام الحسين بالكلام أعلاه، ثم قال له حبيب: لولا اني أعلم اني سأستشهد بعدك لأوصيتني بما بدأ لك.
فماذا طلب منه مسلم في آخر لحظات حياته؟
أوصاه بأهله؟
بماله؟
بدين عليه؟
بماذا؟؟
بل قال: أوصيك بهذا - وأشار للحسين - قاتل دونه ما دمت حياً !!
مسلم يعلم أن حبيب سيقاتل دونه ويفديه بمهجته، كيف لا وهو شيخ الأنصار!
لكن، شدة تعلقه وارتباطه القلبي والوجودي بأبي عبد الله عليه السلام، أجبرته أن يستغل هذه اللحظات الأخيرة والكلمات الأخيرة من عمره في الوصية بإمام زمانه!
فسلام على ابن عوسجة يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً.
موقف مسلم رضوان الله عليه، يعلم جميع المنتظرين على شدة اهتمامهم وحرصهم على إمام زمانهم، وإيثارهم إياه على كل ما سواه، وإيثار رضاه على كل رضا، وطاعته على كل طاعة.
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
عَنْ الإِمَامِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
ثَابِرُوا عَلَى اغْتِنَامِ عَمَلٍ لَا يَفْنَى ثَوَابُهُ.
زيارة عاشوراء عجيبة
والأعجب الإلتزام بيها وحفظها يؤدي إلى خيرات
تجربة شخصية هواي أمور بحياتي تعدلت وحاجات انقضت على أثر هذه الزيارة
لا تنتظرين ولا تأجلين سارعي لإغتنام الفرصة بمراسلة المعرف
@Zahralmahdi
🌸🦋
القضية الحسينية : محاضرة رقم 10
اليوم محاضرتنا عن الشـ،ـهداء من اولاد الحسن عليه السلام وبالأخص القاسم سلام الله عليه ومسأله هل ثبت زواجه او لا ؟ 👇
https://youtu.be/I8LNkRuAGqg?si=EOWM4tomf2x6Zq7X
السلام عليكم ورحمة الله
نقدم لكم مجلة "المهدوي الصغير"، وهي مجلة مهدوية تتضمن أنشطة وفعاليات ومسابقات مهدوية ترفيهية يمكن استثمارها في الأنشطة المهدوية للأطفال، وفي الدورات الصيفية، وما شابه من أنشطة وفعاليات.
نأذن للجميع بمطلق التصرف بها، من طباعتها أو طباعة أجزاء منها أو أي تصرف آخر يؤدي نفس الغرض.
* حجم الملف كبير قليلاً بسبب كثرة الصور فيه، ولكي تكون الصور بجودة عالية عند الطباعة.
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
#نصـيـحة 💭🌱
سورة الفجر
تُسمىٰ "سورة الإمام الحُسين-عليه السلام- "، لذلك حاولوا المُواظبة عليها حُباً بسيد الشُهداء، كما أنها قصيرة لن تأخذ من وقتكم كثيراً.
(سورة الفجر)
بَِّسمَ أّلَلَهِ أّلَرحٌمَنِ أّلَرحٌيِّمَ
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
✨
بشر بن عمرو الحضرمي، أسوة للمنتظرين.
هذا التابعي الشهيد مع الإمام الحسين عليه السلام، قد لا نعرف عنه الكثير، وربما أغلبنا لا يعرفه، وبحثت كثيراً عنه ولم أجد الكثير عنه، لكن، ما وصلنا عنه حقاً يستحق الوقوف عنده كثيراً.
وسنتعرض لموقفين من مواقف هذا الشهيد العظيم وبيان أهم الدروس التي يمكن أن تستقى منهما:
1- لما بدأ ابن زياد بتجييش الكوفة وإجبار أهلها على الالتحاق بالقتال ضد الإمام الحسين عليه السلام، ضاقت السبل ببشر والشيعة القلائل الموجودين في الكوفة، فخرجوا مع عمر بن سعد وانضموا لجيشه، ولما توافد الجيشان الى كربلاء، أنتقل هؤلاء الشيعة من جيش عمر بن سعد الى الإمام الحسين، وكان بشر من ضمنهم، فنجحت خطتهم والحمد لله.
2- الموقف الثاني والأهم: في يوم عاشوراء، أتاه خبر بأن أبنه أسر في ثغر الري، وتأسف عليه وتألم، والإمام الحسين عليه السلام أستشعر حالته فأذن له بالانصراف، حينما أذن له الإمام بالانصراف، عندما تقرأ ردة فعله تشعر أنه أنتفض وأجاب الإمام بحرقة قلب وبقوة، حيث قال للإمام:
أكلتني السباع حياً إن فارقتك، وأسال عنك الركبان مع قلة الأعوان! والله لا يكون ذلك أبداً.
معنى كلامه، جاي يكل للإمام أكلتني السباع حياً اذا فارقتك، ليش يا بشر؟ مو أنت أبنك مؤسر وما تعرف مصيره شنو راح يكون، فليش ما تروح تخلصه؟
يجاوبنا بشر: أفارقك وأنت بهذا الحال رغم قلة أعوانك وأضل أسال عنك الرايح والجاي حتى أعرف شنو صارلك!
لا والله لا يكون ذلك أبداً !
لذلك، الإمام الحجة عجل الله فرجه سلم عليه وشكره على هذا موقفه، حيث قال في زيارة الشهداء:
السلام على بشر بن عمر الحضرمي، شكر الله لك قولك للحسين عليه السلام وقد أذن لك في الانصراف، أكلتني إذن السباع حيا إن فارقتك، وأسأل عنك الركبان، وأخذلك مع قلة الأعوان، لا يكون هذا أبدا.
ذني الموقفين العظيمين، نكدر نستنتج منهن عدة دروس في غاية الأهمية، أبرزها:
1- استغلال كل الفرص المتاحة لنصرة إمام زماننا، فنحن الآن بوضعنا الحالي، ربما لو كنا مكان بشر لقلنا: نحن معذورين شرعاً وليس بأيدينا حالة، لأن ابن زياد يحاصر ويضيق بشكل كامل على كل شيعة الكوفة، فنكتفي ربما بالجلوس في المنزل من دون فعل شيء.
أما بشر، فلم يذر الفرصة لنصرة إمام زمانه رغم صعوبتها، فذهب مع جيش ابن سعد وبقي لأيام معه، وكل ذلك فيه خطر كبير على حياته، ففي أي لحظة قد يكشف أمره ويقتل، لكن ذلك لم يهمه، فكل ما كان يهمه هو استثمار الفرصة لنصرة إمام زمانه!
لذلك، تأسياً به علينا استثمار كل الفرص لنصرة إمام زماننا، وما أكثر الفرص.
2- اضافة للفدائية والتفاني العالي عند بشر، فهو يعلمنا أن نكون فاعلين مشاركين مع إمام زماننا، ولسنا مجرد مراقبين مشاهدين لما يجري، لذلك، لم يقبل أن ينصرف عن الإمام ويبقى مجرد يسأل عنه وشصار وياه، بل أصر على أن يكون شريكاً معه فيما يجري له.
وتوضيح ذلك في حالنا، نحن أيضاً لا يجب أن نبقى مجرد مشاهدين ونراقب علامات الظهور وماذا حدث منها ومتى سيظهر الإمام!
بل، يجب أن نكون نحن فاعلين في الظهور مساهمين فيه، مشاركين مع الإمام الحجة في كل تحركاته، ولسنا مجرد مراقبين مشاهدين له من دون أن نشارك فيه.
أما كيف ذلك فهذا موضح في محله، وقد وضحناه تفصيلاً في كتابنا (المرشد في المعرفة المهدوية).
فهذين درسين في غاية الأهمية يتركهما بشر لكل المنتظرين، وبالطبع، لا يمكن للمنتظرين العمل بهم وتطبيقهن من دون التعلم والقراءة عن الإمام الحجة عجل الله فرجه.
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
تعليم الصلاة كاملة 👇
. يستحب الأذان والأقامة في الفرائض اليومية اداءً وقضاءً.
وكيفية الاَذان أن يقول:
( الله أكبر ) أربع مرات.
( أشهد أن لا اله إلاّ الله ) مرتين.
( أشهد أنّ محمداً رسول الله ) مرتين.
( حيّ على الصلاة ) مرتين.
( حيّ على الفلاح ) مرتين.
( حيّ على خير العمل ) مرتين.
( الله اكبر ) مرتين.
( لا إله إلاّ الله ) مرتين.
وكيفية الاقامة ان يقول:
( الله اكبر ) مرتين ثم يمضي على ترتيب الأذان إلى ( حيّ على خير العمل ) وبعد ذلك يقول:
( قد قامت الصلاة ) مرتين.
( الله اكبر ) مرتين.
( لا إله إلاّ الله ) مرة واحدة.
والشهادة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام مكملة للشهادة بالرسالة ومستحبة في نفسها وان لم تكن جزءاً من الأذان ولا الاقامة وكذا الصلاة على محمد وآل محمد عند ذكر اسمه الشريف زنه.
3. اذا اراد المكلف ان يبدأ صلاته من دون الاذان والإقامة فعليه ان ينوي الصلاة المعينة قربة لله تعالى ولا يجب التلفظ بها ثم يكبر تكبيرة اﻻحرام إلى آخره.
●الصلوات اليومية خمسة:
صلاة الصبح : ركعتان
صلاة الظهر : أربع ركعات
صلاة العصر : أربع ركعات
صلاة المغرب : ثلاث ركعات
صلاة العشاء : أربع ركعات.
●- يستحب الأذان والإقامة في الفرائض اليومية.
●ويجب في الصلاة أحد عشر امرا:
1- النية. 2- تكبيرة الإحرام.
3- القيام. 4- القراءة.
5- الذكر. 6- الركوع.
7- السجود. 8- التشهد.
9- التسليم. 10- الترتيب.
11- الموالاة.
●كيفية الصلاة :
■الركعة الأولى :
- النية :ويكفي ان تكون قلبية، ويعتبر في النية الاخلاص.
- تكبيرة الإحرام : يقول فيها المكلف (الله أكبر) ويجب ان يكون العدد فيها فرديا وان تكون عن قيام.
- القراءة : سورة الفاتحة مع سورة كاملة مثلا التوحيد او الكوثر.
- الركوع : مصداقه ينحني المكلف بمقدار ما تصل يداه إلى ركبتيه، وبعد الاستقرار يقول (سبحان ربي العظيم وبحمده) أو (سبحان الله) ثلاثا أو (الحمد لله) ثلاثا أو (الله أكبر) ثلاثا، ثم يرفع رأسه ويقف معتدلا من الركوع ثم يهوي إلى السجود.
- السجود : يضع المكلف جبهته على الأرض وباطن كفيه وركبتيه وابهامي قدميه ويقول بعد الاستقرار : (سبحان ربي الأعلى وبحمده) مرة واحدة أو (سبحان الله) ثلاثا أو (الحمدلله) ثلاثا أو (الله أكبر) ثلاثا، ثم يجلس هنيئة ويسجد مرة أخرى ويقول ما قال في سجوده الأول.
■الركعة الثانية :
ينهض المكلف معتدلا
- يقرأ سورة الحمد بعدها سورة قصيرة.
- يستحب القنوت بعد القراءة وله ان يقرأ دعاء الفرج أو اي دعاء من الأدعية المأثورة.
بعد القنوت يقف هنيئة ويركع ويقول بعد الاستقرار مثل ما قال في الركوع الأول، بعده يقف ثم يهوي إلى السجود وتكون سجدتان بنفس الذكر الذي قاله في سجود الركعة الأولى، ثم يجلس للتشهد ويقول : اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد.
■الركعة الثالثة :
يقف المكلف بعد التشهد وبعد الاعتدال والاستقرار يقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) مرة ويستحب تكرارها ثلاث مرات وبعدها يقف هنيئة ثم يركع ويقول مثل ما سبق ذكره في قول الركوع، ثم يقف معتدلا ثم يهوي إلى السجود وتكون ايضا سجدتان يقول فيهما مثل ما ذكر في حال سجود الركعة الأولى و الثانية.
■الركعة الرابعة :
ثم ينهض المكلف معتدلا ويقرأ التسبيحات مثل ما ذكر في تسبيحات الركعة الثالثة ثم يقف هنيئة ويركع ويقرأ الذكر بعد الاستقرار، ثم يقف ويهوي للسجود ليسجد السجدتان ثم يجلس ويتشهد مثل التشهد الذي قرأه في الركعة الثانية ثم يسلم وذكر التسليم (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
ومن المستحب ان يقول في التسليم (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولا تختلف الصلاة الأداء عن القضاء الا في النية فقط.
#شارك_تؤجر
مسلم بن عقيل، أسوة للمنتظرين.
من منا لا يعرف مسلم بن عقيل عليهما السلام ويعرف مواقفه، ويكفينا ربما في فضله قول الإمام الحسين عنه " إني باعث لكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل".
فقول الإمام الحسين عليه السلام بحقه كاشف عن منزلته ومكانته العليا عنده، وهي واضحة وبينة عند الجميع.
ولو أردنا الحديث عن مواقفها فأنها لا تنتهي ربما، لكثرة فضله ومواقفه العظيمة رضوان الله عليه.
لكن، ينبغي أن نذكر بعض مواقفه لنعرف كيف نتأسى به في نصرة إمام زماننا:
- فمن مواقفه المشهورة، أنه لما خذله أغلب أهل الكوفة وبقي وحيداً، لم يتزلزل ولم يتراجع خطوة واحدة في نصرة إمام زمانه، بل ثبت بكل عزم وإرادة حتى بذل مهجته دون إمام زمانه.
وهذا درس هام لجميع المنتظرين، في أن يثبتوا مع إمام زمانهم حتى لو خذله جميع الخلق.
ولا نعني مجرد الثبات العسكري اذا خذله الناس، بل الثبات معه في غيبته رغم أن الأغلب قد خذله.
فإن الناس في زمن الإمام الحسين أغلبها قد خذلت الإمام ولم يبق معه الا القليل، وهكذا الإمام الحجة في غيبته.
فهل نكون ممن يتأسى بأنصار الحسين ويثبت على دينه ومبادئه رغم كثرة الخاذلين؟
أم أننا نجرف في الشبهات والمعاصي بحجة (الجميع يفعل هكذا)؟
نترك الإجابة لضمائرنا.
- ومن مواقفه المهمة كذلك:
من المعلوم أن مسلم بقي وحيداً فريداً، لكن من غير الممكن أن نقول أن كل أهل الكوفة خذلوه، لعلمنا بوجود بعض الشيعة القلائل (يقاربون العشر أشخاص) كمسلم بن عوسجة وأبو ثمامة الصائدي وغيرهم، كانوا في الكوفة آنذاك ولا يمكن أن يخذلوه، والتفسير السليم الوحيد للموقف، هو أن نقول أن مسلم لما رأى انصراف الناس عنه، ولم يبق معه الا هؤلاء النفر اليسير، أمرهم بأن يتفرقوا عنه ويتركوه وحيداً، ويحفظوا أنفسهم للحسين اذا وصل ويقاتلوا معه، وبالفعل هذا ما حصل!
وفي هذا الموقف، قد بلغ مسلم أقصى درجات الإخلاص والإيثار والجود بالنفس!
رغم وحدته وتكاثر العدو عليه، ورغم شدة حاجته لمن يعينه، الا أنه طلب من أنصاره القلائل أن يتركوه ويدخروا أنفسهم لإمام زمانه عليه السلام!
وهنا، تعجز كلماتي عن بيان موقف وتضحية مسلم، لكن أقول: أنها يجب أن تكون لنا درساً بليغاً في التضحية لأجل إمام زماننا والإخلاص له في المال والأنفس!
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
أصحاب الحسين، أسوة للمنتظرين!
لما نزل الإمام الحسين في كربلاء، وجاء جيش عمر بن سعد، أرسل عمر بن سعد رجلاً يدعى كثير بن عبد الله الشعبي، ليسأل الإمام الحسين عن ما جاء به وماذا يريد، وكان الشعبي معروفاً بخبثه وجرمه وسوء سريرته، فلما أقترب من الإمام الحسين، أعترضه أبو ثمامة الصائدي رضوان الله عليه، وتشاجر معه وطرده قبل أن يصل للإمام الحسين وقبل أن يكلمه!
لاحظوا أنه بوجود أصحاب الحسين لم يصب الحسين بأي أذى إطلاقاً.
وليس فقط ذلك، بل حتى الكلام من الأشخاص الخبثاء كانوا يمنعونه عنه!
الكلام السيء كانوا يمنعونه عنه، فلم يصب الحسين بأي أذى ولم يسمع أي كلاماً سيئاً بوجود أصحابه!
هذا الموقف، يذكرنا كثيراً بأنصار الإمام الحجة، حيث ورد في وصفهم:
"ويحفون به يقونه بأنفسهم في الحروب، ويكفونه ما يريد فيهم.".
فهم كأنصار الحسين عليه السلام، في منتصف الحرب وهم يحيطون بإمامهم كي لا يصاب بأي أذى، ويقونه بأنفسهم خشية أن يصاب بمكروه!
من كلا الموقفين أعلاه، نستنتج أمراً في غاية الأهمية وهو:
إن أنصار الحسين وأنصار المهدي، هم أكثر الخلق تفانياً دون إمام زمانهم.
ولعل تسليم المؤمن في عصر الغيبة لأهل البيت وإذعانه بما جاء عنهم وطاعته لهم، كاشفاً عن مدى تفانيه في إمام زمانه.
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
