العائدون إلى الله
Kanalga Telegram’da o‘tish
آ̀للهم̀ ص̀́ل ع̀́لى م̀ح̀مد وأل م̀حمد̀ وع̀́جل ف̀ر̀جهم بـسم ࢪب الـقـائم🌿🤍" "ماتمُرني الهزيمة وأُمي هاي العظيمة" "-يا زهراء🤍-"🦋 خــذ مـا شـئـت مـن القناة وقل السلام ؏ــليك يا صاحـب الـزمان بوت تواصل مجهول @tuasili_bot بوتي للنشر الديني @returneesBot
Ko'proq ko'rsatish717
Obunachilar
-224 soatlar
-127 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
مسلم بن عقيل، أسوة للمنتظرين.
من منا لا يعرف مسلم بن عقيل عليهما السلام ويعرف مواقفه، ويكفينا ربما في فضله قول الإمام الحسين عنه " إني باعث لكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل".
فقول الإمام الحسين عليه السلام بحقه كاشف عن منزلته ومكانته العليا عنده، وهي واضحة وبينة عند الجميع.
ولو أردنا الحديث عن مواقفها فأنها لا تنتهي ربما، لكثرة فضله ومواقفه العظيمة رضوان الله عليه.
لكن، ينبغي أن نذكر بعض مواقفه لنعرف كيف نتأسى به في نصرة إمام زماننا:
- فمن مواقفه المشهورة، أنه لما خذله أغلب أهل الكوفة وبقي وحيداً، لم يتزلزل ولم يتراجع خطوة واحدة في نصرة إمام زمانه، بل ثبت بكل عزم وإرادة حتى بذل مهجته دون إمام زمانه.
وهذا درس هام لجميع المنتظرين، في أن يثبتوا مع إمام زمانهم حتى لو خذله جميع الخلق.
ولا نعني مجرد الثبات العسكري اذا خذله الناس، بل الثبات معه في غيبته رغم أن الأغلب قد خذله.
فإن الناس في زمن الإمام الحسين أغلبها قد خذلت الإمام ولم يبق معه الا القليل، وهكذا الإمام الحجة في غيبته.
فهل نكون ممن يتأسى بأنصار الحسين ويثبت على دينه ومبادئه رغم كثرة الخاذلين؟
أم أننا نجرف في الشبهات والمعاصي بحجة (الجميع يفعل هكذا)؟
نترك الإجابة لضمائرنا.
- ومن مواقفه المهمة كذلك:
من المعلوم أن مسلم بقي وحيداً فريداً، لكن من غير الممكن أن نقول أن كل أهل الكوفة خذلوه، لعلمنا بوجود بعض الشيعة القلائل (يقاربون العشر أشخاص) كمسلم بن عوسجة وأبو ثمامة الصائدي وغيرهم، كانوا في الكوفة آنذاك ولا يمكن أن يخذلوه، والتفسير السليم الوحيد للموقف، هو أن نقول أن مسلم لما رأى انصراف الناس عنه، ولم يبق معه الا هؤلاء النفر اليسير، أمرهم بأن يتفرقوا عنه ويتركوه وحيداً، ويحفظوا أنفسهم للحسين اذا وصل ويقاتلوا معه، وبالفعل هذا ما حصل!
وفي هذا الموقف، قد بلغ مسلم أقصى درجات الإخلاص والإيثار والجود بالنفس!
رغم وحدته وتكاثر العدو عليه، ورغم شدة حاجته لمن يعينه، الا أنه طلب من أنصاره القلائل أن يتركوه ويدخروا أنفسهم لإمام زمانه عليه السلام!
وهنا، تعجز كلماتي عن بيان موقف وتضحية مسلم، لكن أقول: أنها يجب أن تكون لنا درساً بليغاً في التضحية لأجل إمام زماننا والإخلاص له في المال والأنفس!
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
أصحاب الحسين، أسوة للمنتظرين!
لما نزل الإمام الحسين في كربلاء، وجاء جيش عمر بن سعد، أرسل عمر بن سعد رجلاً يدعى كثير بن عبد الله الشعبي، ليسأل الإمام الحسين عن ما جاء به وماذا يريد، وكان الشعبي معروفاً بخبثه وجرمه وسوء سريرته، فلما أقترب من الإمام الحسين، أعترضه أبو ثمامة الصائدي رضوان الله عليه، وتشاجر معه وطرده قبل أن يصل للإمام الحسين وقبل أن يكلمه!
لاحظوا أنه بوجود أصحاب الحسين لم يصب الحسين بأي أذى إطلاقاً.
وليس فقط ذلك، بل حتى الكلام من الأشخاص الخبثاء كانوا يمنعونه عنه!
الكلام السيء كانوا يمنعونه عنه، فلم يصب الحسين بأي أذى ولم يسمع أي كلاماً سيئاً بوجود أصحابه!
هذا الموقف، يذكرنا كثيراً بأنصار الإمام الحجة، حيث ورد في وصفهم:
"ويحفون به يقونه بأنفسهم في الحروب، ويكفونه ما يريد فيهم.".
فهم كأنصار الحسين عليه السلام، في منتصف الحرب وهم يحيطون بإمامهم كي لا يصاب بأي أذى، ويقونه بأنفسهم خشية أن يصاب بمكروه!
من كلا الموقفين أعلاه، نستنتج أمراً في غاية الأهمية وهو:
إن أنصار الحسين وأنصار المهدي، هم أكثر الخلق تفانياً دون إمام زمانهم.
ولعل تسليم المؤمن في عصر الغيبة لأهل البيت وإذعانه بما جاء عنهم وطاعته لهم، كاشفاً عن مدى تفانيه في إمام زمانه.
تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
#نصـيـحة 💭🌱
سورة الفجر
تُسمىٰ "سورة الإمام الحُسين-عليه السلام- "، لذلك حاولوا المُواظبة عليها حُباً بسيد الشُهداء، كما أنها قصيرة لن تأخذ من وقتكم كثيراً.
(سورة الفجر)
بَِّسمَ أّلَلَهِ أّلَرحٌمَنِ أّلَرحٌيِّمَ
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
✨
#نصـيـحة 💭🌱
سورة الفجر
تُسمىٰ "سورة الإمام الحُسين-عليه السلام- "، لذلك حاولوا المُواظبة عليها حُباً بسيد الشُهداء، كما أنها قصيرة لن تأخذ من وقتكم كثيراً.
(سورة الفجر)
بَِّسمَ أّلَلَهِ أّلَرحٌمَنِ أّلَرحٌيِّمَ
وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
✨
القضية الحسينية : محاضرة رقم 9
شنو موقف اهل البيت عليهم السلام من حركة المختار الثقفي ؟
وشنو چان تقييمهم له ؟ وليش گالوا : لا تسّـ،ـبوا المختار ؟
وشلون نتعامل وي الروايات الذامّة له ؟
كل هالاسئلة تلگون اجوبتها بهذه المحاضرة وضروري الاخوة الشباب يتابعوها حتى يعرفون حقيقة هالرجل المظلوم بالاخص الي يتّهموه ان كان كل همه السـ،ـلطة فقط 👇
https://youtu.be/lxpGemVBwpo?si=UMnd5KzXHaIclKfb
💠للأسف الشديد بعض الخطباء والرواديد يصوروا لنا حال السيدة زينب الكبرى " عليها السلام" بعد وقعة كربلاء بأنها :-
- إنسانة نائحة يثقلها الحزن، فتبكي بشكل متتابع، وتنطح رأسها بمقدَّم المحمل، وتشقّ ثيابها وتلطم وجهها!
او كما جاء ببعض فقرات الزيارة الناحية " ناشرات الشعور " وسيأتي الكلام عن هذا النص البعيد كل البعد عن بنات الرسالة، هذه هي الصّورة العامّة الموجودة والمترسبة في أذهان..
⚠️ولكنّنا عندما ندرس زينب ع من الداخل، ومن خلال ما تحرّكت به في الخارج، وبعد التعمق في دلالات كلماتها ومواقفها وعناصر شخصيّتها الروحيّة والإنسانيّة نجد أنّها :-
- الإنسانة الرّسالية التي ترفض كلّ شيء من أجل حركة الرّسالة في ساحة الصّراع، ونرى أنّ زينب (عليها السلام ) هي الإنسانة القويّة قوّة الإنسان الذي يؤمن بالله ويثق به ويصبر على قضائه، لا كما وصفها ويصفها الكثير...
❗زينب بكت وحزنت لكن... ذلك الحزن لم يغلق عنها فرحها بالدور الرسالي وقيمة كربلاء..
زينب الرسالية وظفت العاطفة لأجل تلك الرسالة..
زينب ورثت مواقف أمّها، وورثت قوَّة أمّها، وورثت رساليّة أمّها، وورثت حركيّة أمّها..
◾كانت السيّدة زينب(عليها السلام) في ظروف بالغة القسوة والشدّة جسدياً ونفسياً ولكن وقفت في مجلس اللعين إبن زياد وقال لها شامتاً: كيف رأيتِ صنعَ الله بأخيك وأهل بيتك؟ أراد من ذلك أن يعذّبها وأن يؤلمها لكن لم يعلم بأن من تقف أمامه هي زينب الابية وقالت : "والله ما رأيت إلا جميلاً".
رغم أنها :-
رأت أجساداً فصلت عنها رؤوسها..
رأت أجساداً مزّقت بالسّهام..
رأت الطفل كيف يذبح من الوريد إلى الوريد..
رأت البطل العبّاس كيف تقطع يداه، ورأت.. ورأت.. الخ
وبطبيعة تكوين المرأة لا تتحمل هكذا أمور وصور فاقل ما يحدث هو البكاء والعويل والجزع لكن ما سطرته زينب الكبرى يعكس حقيقة أخرى..
◾وفي مجلس اللعين يزيد الّذي أراد إذلال أهل البيت "عليهم السلام" إلا أنه لم يفقه شيئاً من آل البيت " عليهم السلام" فكانت صاحبة الحق ثابتة، لا تأخذها في الله لومة لائم، وقالت الحق عند سلطان جائر، فضلاً عن أنها أرادت أن تحقره عند نفسه وعند مَن حوله، وأن تضعف كلّ عنفوانه، فماذا قالت؟
"فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا".
📍لولا زينب :-
- لكان الطف عبارة عن مجزرة وانتهت..
- لم تحفظ الإمامة..
- لما استمرت الرسالة..
اعتذر الكلام بحقها يحتاج مؤلفات..
لكن عليكم أن تعلموا وتفقهوا بأن السيدة زينب ليس أمرأة نائحة ضعيفة جازعة
بل امرأة عالمة رسالية..
لذلك ببساطة تعلم لماذا إصطحبها الإمام معه؟
الحسين علي
يُروى عن الإمام جعفر الصّادق (ع):
لعن الله قاتل الحسين (ع)، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (ع) ولعن قاتله، إلّا كتب الله له مائة ألف حسنة، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد.
كامل الزّيارات - ص٢١٢
