مُتفاوت
Kanalga Telegram’da o‘tish
حيث يكمن كُل ما تريد قوله، ولا تستطيع البوح به." للتبادل' @SHAHENAZ_28
Ko'proq ko'rsatish804
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-1330 kunlar
Postlar arxiv
804
"لقد حاولت منذ البدء أن أستبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة، ثم بالكلمة، ثم بالعنف، ثم بالمرأة، ولكن كان دائمًا يعوزني الانتساب الحقيقي.
ذلك الانتساب الذي يهتف بنا حين نصحو في الصباح: لك شيء في هذا العالم فقم. أعرفته؟
وكان الاحتيال يتهاوى، فقد كنت أريد أرضًا ثابتةً أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا، إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشة معلقة بالهواء".
- غسان كنفاني
804
لا تعني الكتابة الجلوس للكتابة؛ تلك هي المرحلة الأخيرة، وربما يمكن الاستغناء عنها.
الأهمّ، هو وقت الفراغ، ليس للكتابة فحسب، بل لتكون على قيد الحياة، وعبر أوقات الفراغ يمكن للمرء أن ينسجم مع ذاته.
- الكاتب الأورغوياني: ماريو ليفريرو.
804
لطالما سعيتُ لأن أكون متفرجًا على الحياة دون أن أتورط فيها. أعاين هذا الذي يحدث كغريب
| فرناندو بيسوا
804
"ما هو الحب في رأيك؟
أن تبتسم حين يبدأ احدهُم بالحديث معك، دون أن يخبرك شيءً مميزاً، فقط مرحبًا".
- محمود درويش.
804
الشيء الوحيد الذي أعرفه ، أنني مليءٌ بالجروح وما زلت أقف على قدميّ.
ــ نيكوس كازانتزاكيس ، روائي وفيلسوف يوناني
804
إن الأفكار في عقلي متضاربة متضادة، لا يسعني تهدئة واحدة منهن، يتقاتلن لرؤية بزوغ الفجر، حبستهن وأخفيتهن في الظلام حيث البرودة والرطوبة، لا مكان لاحتضان أي منهن، لا أمل فيهن.
ذات مرة اختلط عليّ الأمر وسعيت للإفراج عنهن جميعًا؛ أشفقت على ما ألمَّ بهن، وشعرت بأرواحهن البائسة، لكنني خفت عليهن من مواجهات لا مفر منها، من ماضٍ سيجلب مرارته ويفسد ما يرغبن فيه، من حياة ستقابلهن فرادى، سوف تجبرهن على التخلي عن المبادئ والتنصُّل من الواقع.
فكرت في الزجر، لم يصلح؛ لذا فكرت في المنع والحبس، لجأت لمعاقبة الضحية، والتضحية بها، سلبت حياتهن؛ لم يكفوا عن النضال وطلب الحق في العيش والحياة وقليل من الأمل.
سحبت الأمل من تحت أقدامهن، أحرقته ونثرت بقاياه في المحيطات، ذلك ما أفقدهن رغبة التحليق والنجاة؛ لم أتوقف عن نشر العذاب والرهبة، رغبت في استسلامهن، في رفعهن الرايات البيضاء والتجلد، مقت الأمل والتأفف منه، إن ذكرناه تحدثوا عنه بجهل، وإن لم نذكره لن يشعروا بما فقدوه.
قدمت لهن ما يروي عطشهن ويشبع رغباتهن ما عدا الرغبة في مجاراة الأحلام، أشبعت رغبتي في التضحية بهن، خوفي تحول لشر خالص، حبستهن رهبة وأبقيتهن رغبة.
اللذة ونشوة التعذيب أفقداني البصيرة وإدراك إنسانيتهن، تحاملت عليهن وأجبرتهن على التألم والموت، لم أشفق مجددًا بل شددت القمع، استمتعت وشمممت رائحة الخوف والرجاء، رائحة الرغبة في الأمل ومنعه عنهن، إمكانية الحياة وتقديم الموت بدلًا منها.
إنها مجرد رغبة نتجت من رهبة الحياة.
#شَاهيناز_السيد
804
أنغمس لأنسى ما بدأته
أتحايل على الأيام لتتسارع، وعندما أفقد إحساسي بالوقت أنكمش راغبة في إيقاف الزمن.
أتزعزع بين رغبة الصخب وحب استشعار كل ما حولي، لا يتلازمان، بل يفترقان؛ ليصنعا بداخلي شخصيات متعددة، كلاهما لا يفضلان ما يحبه الآخر، أما البقية لا تحب ما يحبه الآخران.
منذ صغري أبغض الالتزام وأركض نحو الصخب والتشتت، أنتشل القليل من كل شيء؛ لتكوين صور ضبابية في عقلي، تكوين شخصيات غير مكتملة، تكوين تجارب ناقصة، تحتاج لنتيجة.
لن يكمل بعضها البعض، أقول لنفسي: ربما زيادة القليل من التركيز والإدراك سيحلان المعضلة - إنها معضلة بالنسبة لي- إلا أنني أجدها في بعض الوقت ميزة واختلاف-، أميل دومًا نحو الاختلاف؛ لذا قررت إطلاق العنان للتجربة وعدم وضع الحسابات والخطط، ربما بهذا الشكل أكمل تجربة وأنمي شخصية تفهم القليل وتعيد هيكلة وإكمال النواقص.
الصخب ضار والتشتت يفقدني إحساسي بالحياة، تحججت بالماضي وأساليبه المحتالة.
أنا والماضي نفسد الحاضر، أنا من أفسد الحاضر، الزمن مرن في عقلي قاسٍ في أفعاله، يجعلني أعيد التفكير في العودة للصخب والتخلص من الإحساس بتسارع الأيام.
#شَاهيناز_السيد
804
أخاف طلب ما أحتاج
أخاف أن تبدو محاولاتي للنجاة أنانية
أخاف مرضي العقلي
أخاف حزني
أخاف غضبي
أخاف رغباتي
أخاف مما قد يعتقد الناس في رغباتي
أخاف مما يعتقد الناس
أخاف صوتي
أخاف قول ما هو خطأ
أخاف قول الصواب
أخاف معرفة الصواب
أخاف أن أشغل مساحة
أخاف المواصلات العامة
أخاف الظلام
أخاف مما فعل الرجال بي في الظلام
أخاف أن أقول "ليس الرجال كلهم" ثم أجد وجهي في الوحل بفعل رجل آخر
أخاف الجنس
أخاف ألا أتجاوز صدمتي أبدًا
أخاف التجاوز
أخاف الإساءة العاطفية التي تحملتها عن عمد
أخاف مما قد أورط نفسي فيه باسم الحب
أخاف الاحتباس الحراري
أخاف الإعلان عن اختلافي علنًا
أخاف تقبيل أحدهم أمام أمي
أخاف ألا أتخلى عن الأفعال السيئة التي تعلمتها من والديّ
أخاف إنجاب الأطفال
أخاف العيش وحدي
أخاف مراجعة حسابي البنكي
أخاف ارتداء الملابس القصيرة في الأماكن العامة
أخاف قيادة السيارات
أخاف أن أقود وأرغب في الاصطدام عمدًا
أخاف معاودة الطبيب، أخشى أن يطلب مني إنقاص وزني بدلًا من الاستماع إلى مخاوفي
أخاف آلام الصدر
أخاف نوبات الهلع
أخاف ألا أحصل على التأمين الصحي
أخاف أن أهجر البيت
أخاف أن أبقى في البيت
أخاف ألا أحب أحدًا كما أحببت آخر شخص كسر قلبي
أخاف ألا أُفهم
أخاف أن أُفهم
أخاف أن أسامح بسهولة
أخاف أن أفقد التواصل مع شقيقي
أخاف الحب...
أخاف أمورًا أخرى كذلك.
.
تريستا ماتيير - ترجمة ضي رحمي.
804
ستظل دائمًا واحدًا من أكثر الأوقات
جموحًا وجمالًا في حياتي.
لكن، ماذا لو عجزنا عن التحمل؟
في مكان ما، لا زلتُ أقبض على هذا الجموح بين أسناني
في مكان ما، نحدق في وهجه معًا
في مكان ما، أحبكَ بكل ما فيّ
ولا أعاقب لسبب كهذا.
.
فورتيسا لاتيفي - ترجمة ضي رحمي
804
ماتت المرأة الحلوة التي أحبّت كل الأشياء بشكل غير طبيعي، لم تمت بشكل طبيعي، ماتت من ألم اسمه التصديق.
- زياد خدّاش
804
" اذهب للتحدث مع الأطفال في الروضة،
ستجد فصلًا مليئًا بعشاق التساؤلات.
يسألون أسئلة عميقة. جدا :
ما هو الحلم؟ لماذا لدينا أصابع القدم؟ لماذا القمر مستدير؟ ما هو عيد ميلاد العالم ؟
انها أسئلة عميقة ومهمة جدا !!
عكس ذلك،
اذهب وتحدث إلى طلاب الجامعة...
كارثة !!!لقد أصبحوا غير فضوليين تماما.
وكأن حدث لهم شيء فظيع بين روضة الأطفال والجامعة . "
- كارل ساجان
804
في المجتمعات الاستهلاكية؛ يتم إغواء الإنسان بأنّ حقه الأساسي هو الاستهلاك، وأنّ إشباع اللذة هو أقصى تعبير عن الحرية الفردية
أصبح من الممكن إغواء الإنسان الفرد وإيهامُه بأن مايرغبُ فيه هو قرارٌ حرٌ نابعٌ من داخله، ولكنه في الحقيقة شاهدَ مئات الإعلانات التي ولَّدت الرغبة الذاتية، وأوجدت عنده الرَّغبة التلقائية
د.عبد الوهاب المسيري
