uz
Feedback
فَذكٌـر - Fadhakkir

فَذكٌـر - Fadhakkir

Kanalga Telegram’da o‘tish

{ الآ بذكـر الله تطمئن القلوب } بسيطه آسعى ان يكون لي بصمه وأثر إيجابي بحياة كل من يعرفني ومن لايعرفني ،يارب اسألك الأثر والذكرى الطيّبة في الأرض والسماء ربِِِّ اعوذ بك أن أُهمش أو أُنسى بعد وفاتي اصدق الحٌب دعاء اللهم سخرلي من يدعولي tiktok.com/@ar7rjj

Ko'proq ko'rsatish
706
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
اللهم ألهمني كثرة ذكرك، واجعل لساني رطبًا بحمدك وتسبيحك

اللهم بشرني بإجابة دعواتي❤️❤️.

اللهم هوِّن علينا ما لا يعلمُه غيرك.

‏اللهم لا تغير علينا إلا ما هو خير لنا و لا تقرب لنا إلا ما ينفعنا وارضنا وارضي عنا.

اللهم اسلل سخيمة قلبي

«ستتغير نظرتك للحياة تمامًا حينما تراها محطة عبور، وقلبك معلّق برحاب الآخرة ونعيم الجنة؛ ستصبح بعدها فطنًا لاقتناص فرص الأجر، ويقلُّ عتبك على الناس، وتنصرف عن صراعاتهم، وتدرك حقًّا أن للحياة معنىً مُزهرًا عندما تعيشها لله»

اللهم ارزقنا من واسع فضلك، وأعطنا من خيرك وعطائك ما تقرّ به أعيننا، وبارك لنا فيما رزقتنا، إنك أنت الوهاب الكريم

❤️
❤️

‏"ما علّق العبدُ آمالًا بخالقهِ ‏إلّا رآها كضوءِ الصبحِ مبتَهجًا" ‏- الوتر🤍."

"‏إنما الناسُ بِحار فلا تحكُم على أعماقهم، ‏وأنت لا ترى إلا شواطئهم."

تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة!

‏"اللهم بشرني بأمنيات كانت ولا زالت اول دعائي"

في المستشفيات عالم آخر أشخاص ينظرون للحياة بنظرة مختلفة.. لا يتحدثون عن أحلام ولا عن أموال، ولا تهمهم أمور الدنيا أبداً، بل كل حديثهم هو.. متى سنشفى.. ومتى سنخرج من المستشفى...؟ أحدهم يحلم بأن يمشي على رجليه، وآخر يتمنى أن يخرج، وثالث يتمنى أن يتنفس تنفسًا طبيعيًا... ورابع ينتظر الصباح حتى يتمكن من غسل الكلى. وخامس يتمنى نجاح العملية التي ستجرى له غدًا. وسادس منتظر لمن يتبرع له بالدم، وغيرهم كثير ممن هم ملازمون المستشفى على الأسرة البيضاء ليلًا ونهارًا. صحتك وعافيتك أمنية للكثيرين، فاشكر الله واحمده عليها، ولا تكثر التشكي والتذمر الحمد لله على كل حال🤎🤎.

"وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ وَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِ وَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ"

"يا ربّ! تُب علينا من إضاعة الوقت، ونسيان المهمة، وترك الهدف والغاية."

« إنَّ اللّٰه لا يريدُ بلاغتكَ في الدّعاء .. ‏وإنّما يريدُ قلبكَ! »