uz
Feedback
مشاعر🌷

مشاعر🌷

Kanalga Telegram’da o‘tish

مشاعر فائضة لا تمثل حال الكاتب😻👋🖤

Ko'proq ko'rsatish
493
Obunachilar
-124 soatlar
+27 kun
-330 kun
Postlar arxiv
-لا حاجة لنا بشخص يستكثرعلينانفسه، وكاننا لا نملك من البشرية سوى رفقته.

✨♥️

‏يارب لا تعطيني على قدر تعبي اعطيني على قدر كرمك.

لازم الناس تستوعب أن أحياناً طاقة الشخص بتكون صفر. مو زعلان مو متضايق ولا نكدي. إنما ماكو طاقة للكلام ولا الحركة ولا لردة الفعل.

☹️يخونُ الإنسان نفسه حينما يَختار شخصاً لا يلِيق بِمقامهُ

فكر مرَتين . . ثُم لا تقُل شيئًا .

والله العظيم يمكن اصعب شي بهلفترا انُ مجبور تكمل ما تكدر توكف لازم تكمل بدون طاقه ، شغف ، واهس ، بحيث شكد ما عندي ايمان ب الله مرات تجيني ساعات اتمنى بس اموت واتخلص اعوذ بالله ، اللهم الصبر

✨♥️

ثمة لحظة يكتشف بها المرء كم كان مغفلاً في اختياراته، كم كان مندفعًا وساذجًا وقت تصديقه للكلمات، كم كان على خطأ حين سمح للأخطاء أن تتكرر، وكم يبدو على حقٍ الآن حين اختار الانسحاب من أجل سلامته.

❤️✨

نظف عُمِرك من الفَات ، عيش ويَّ اليريَدونكَ .🩵

احياناً حتى ولو الفرصة أصبحت موجودة ، الرغبة انتهت ، بعض أمور إن لم تحدث في وقتها تفقد جُل معناها .

ما يؤلم قلبي حقاً !! هو أني تألمت ، على يد أناس تمنيت أن لا أراهم يتألمون ، ويسألونني لماذا تغيرت ، لأني تأذيت أكثر مما أستحق..

بيصعب عليه نفسي♥️

تَتعب من صلابتك، تَرجو عيناكَ لتَبكي 😐

lCWUH_MyBJQ.m4a3.44 KB

يامَرارة هالشعُور انتَ تبجي مِـن داخلك ومن بَرة إِنسان قوي !

+1

أنا من الاشخاص اللّذين تصيبهم الكآبة هكذا دون سببٌ يُذكر، فجأة أقرر الإنعزال والتقوقع على ذاتي، لا أرغب بالحديث مع أحد، ولا رؤية أحد، حتى عائلتي أتجنب الحديث معهم، أبقى لأيام في غرفتي أتقلب في الفراش، تدور في رأسي أسئلة لا أجوبة لها، أفكر في ما حدث في حياتي البائسة وما سيحدث، أستمر بالتحديق في سقف الغرفة لساعات، و أكثر ما يرهقني هو الأرق، فلا نوم عندي لأُقلص به عدد ساعات إكتئابي، هكذا أرافق الليل والنهار، أستمر على هذه الحالة لأيام وربما تمتد لأشهُر، استمع بإستمرار لعتاب الأهل ومحاضراتهم التي لا تنتهي من "لا وجود للإكتئاب، انت فقط تتوهم " و "جرب تغير روتينك لعلّ هذا الحزن يذهب من على وجهك" ولا فائدة مما يقولون فأنا لا أستمع إليهم كل ما يدور بذهني سؤال واحد فقط وهو : لماذا تُعد الرَغبة المُلحة في القدوم إليك إنتحارًا يا الله؟