Hashisa 🖤✨
Kanalga Telegram’da o‘tish
عندما يتحرك قلمك بلا قيود فأنت دخلت عالم الهاشيسا ... منوعات . . كتب وروايات ... اقتباسات ...قصص...خواطر... مناقشات ... صور ... كل ما يخص عالم الأدب من جميع جوانبه هنا وبإسلوبنا https://t.me/hashisa11
Ko'proq ko'rsatish491
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-830 kun
Postlar arxiv
491
معظم الحيوانات تفضل الوحدة عند الموت
حتى الكلب الوفي
- الذي لم يشرد قط -
سوف يتسلل فجأة من الباب
باحثًا عن شجيرة يخفي فيها الحزن الوحيد
الذي يعجز عن مساعدة أحبائه على تجاوزه!
°°
491
نحنُ بحاجةٍ لمنْ يُمكننا البكاءُ في حضرتِهم،
ثمّ لا يمنعُهم ذلكَ عن رؤيتنا
كمُحاربين.
°°
491
مارق اليوم بالقيمرية فكان في وحدة عم تتعايط مع صاحب محل، آخر شي قالت له: أنا مسامحتك مشان ما اجتمع فيك لا بالدنيا ولا بالآخرة.
أنا وقفت مذهول من المخلوقة قديش حريصة ودقيقة بدعوتها ومو تاركة مجال للخطأ من هون ليوم القيامة.. ولا حتى خطأ تشغيلي.
°°
491
أمر مخيف حقًا
أن القلوب لا تصدر صوتًا عندما تنكسر
حوادث السيارات تنتهي بانفجار
السقوط ينتهي بارتطام
حتى الكتابة؛
يخدش القلم الورقة فيحدث صريرًا
بينما تتحطم القلوب في سكون تام
كأن لا أحد
- حتى الكون نفسه -
يمكن أن يخلق صوتًا لهذا الخراب
كأن الصمت هو الطريقة الوحيدة
التي يمكن أن يعبر بها العالم عن خشوعه
أمام قلب يتصدع.
°°
491
في الأيام التي تخجل فيها من ندوبك
يستدعي عقلك قبحها فحسب
لا جمالها الذي هو دليل نجاتك
تذكر
يوجد فن بأكمله
يقوم على إعادة ترميم شقوق الأواني
المكسورة وملئها بالذهب
شكل فني كامل يثبت
أن حتى الماضي، المكسور المحطم، لآنية ما
جميل ويعتز به
تذكر كيف أنك أثمن كثيرًا من مجرد إناء
أن نجاتك
ورحلتك
وندوبك
تستحق التقدير أيضًا.
.
كينتسوجي* - نيكيتا جيل - ترجمة ضي رحمي.
.
.
كينتسوجي: فن ياباني قديم لإصلاح الخزف والفخار المكسور بالصمغ والذهب.
°°
491
"كُلُّ يومٍ يترسَّخُ لديّ أنَّ "الحُب للشجعان"
أن تبقى ساكنًا في مكانِك سيضمنُ لك ألَّا تؤذى، وألَّا تنالَ الوصلَ أيضًا..
المُحِبُّ الحقيقي يحاولُ وإن كان كلُّ شيءٍ حوله يدفعُه للاتجاه الآخرِ،
يحاولُ وإن كانت فرصتُه الوحيدةُ للنجاةِ ألَّا يحاولَ!
والمُحاولاتُ لا تقعُ سُدىً،
والمُحِبُّ يصِلُ.."
(الاقتباس حقيقي ويُقاس ع كل أنواع الحُبّ؛ الآخرين والذات والحياة وحتى الطموحات والأحلام)
°°
491
ثمة وعدان فقط يمكنني قطعهما:
أنني لن أجرحك أبدًا
مثلما جُرحت.
وأنني سأحيطك بكل أشكال الحب
التي لم تُحط بي قط.
°°
491
إن لم نتحدث ثانية أبدًا
أحب أن أعتقد
في أنك - يومًا ما - ستنظر إلى ماضيك معي بمحبة
بوصفي شخصًا لم يخش مستقبلًا فيه صورة
تجمعكما معًا
أحب أن أعتقد
في أنك ستتذكرني بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله
حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه
أحب أن أعتقد
في أنك ستتذكرني بوصفي شخصًا كان من الممكن
أن تقضي حياتك معه
فقط لو أن التوقيت كان مناسبًا
فقط لو أننا بذلنا جهدًا أكثر قليلًا.
°°
491
إعادة لسؤال قديم متجدد ولأسباب مسافاتية وكوني مو قادر اعانقك بهاللحظات...
أنا خرج اعتنقك؟
°°
491
حسناً.. عيونكِ لم تكن خضراء.. ولا زرقاء.. هي عيون بُنيّة عادية.. وكنتُ أُحبكِّ.
في الحقيقة.. ذوقكِ في الأغاني ليس بالفريد.. كأي فتاةٍ في عُمركِ.. أغاني الحفلات الرّاقصة و اللّهم عمرو دياب حين تعشق.. وكُنتُ أُحبكِ.
شعرُكِ لم يكن مُبهراً.. لا طويلٌ جداً.. ولا قصير.. ولا مُجعّد.. بل كشعر مُعظم فتيات دمشق.. وكُنتُ أُحبّكِ.
لستِ بالماهرة بتحضير الطّعام.. في الجامعة علاماتك طبيعية.. مع بعض التفوق.. تقرأين القليل من الكُتب.. بين أصحابكِ لم تكوني ذات الحضورِ اللّافت أو الحديث المثير للانتباه.. وكُنتُ أُحبّكِ.
رُبّما لم تعشقي.. ولم تتألمي.. ولا زلتِ تضيعين في أزقة باب شرقي حتى الواضحة منها.. ولا زلتِ ترتبكين أمام كُلِّ تحدٍّ جديد في حياتك.. ولم تختبري السّهر في البردِ في الشّامِ ليلاً.. ولم تعرفي من الكحول سوى رائحته.. ولم تُشاهدي القُبلَ سوى في الأفلام والمسلسلات.. وكُنتُ أُحبكِ.
لم تكوني سوى انثى عادية.. ولم أطلب سوى أن تكوني أنتِ.. وكُنتُ أُحبّكِ.
رُبّما اليوم لا تذكرين حتّى اسمي.. أما أنا.. فكُنتُ.. ولا زِلتُ أحبّكِ.
°°
491
"يومًا ما سترجعين
سأكون غارقًا في النوم
ولا صراخ أي امرأة يستطيع ايقاظي
يومًا ما سترجعين
فقط لغلق نافذتين
كانتا مفتوحتين لرؤيتكِ."
°°
491
أكياسُ دمٍ وشُعور
هكذا الإنسان
يمضي عمره
بعيدًا عن الأشواك والأغصان
بعيدًا عن الأشياء الحادّة
ليثقبه ما هو مثله
إنسان من دم وشعور.
°°
491
يُقال: " أننا نَقع في الحُب لأن من نُحبه يمتلك الصفات الأفضل، الأجمل، المُتعلم. وكل الصفات التي تُحَسِنُ من صورة هذا الشخص"
أما أنا أقول: " بأننا نقع في الحُب و نكمل في قصة طويلة.. مَع أكثر الأشخاص الذين يمتلكون أخطاء نستطيع تقبلها و التعايش معها"
وَ هو موضوع حقيقي نراهُ في كل العلاقات، فالصفات الجَميلة التي تُخَيم على بداية العلاقة. ماهي إلا أشياء يأخذها الوَقت. وعندما نَدخلُ في صُلب العلاقة، وصلب الحُب. لَن نتعايش إلا مَع الأشخاص الذين نستطيع رؤية أجمل مافيهم في ظل عتمتهم. في ضوئنا ننحني لَهم كالشموع.. لنضيئهم. عِندما تُمطر العلاقة، نَخلقُ شمسية توصلنا إلى بر الأمان. وفي بعض الأوقات إن امتلأت الطرقات في الطين، لا مفرَّ من الغوص به. ولكن الغوص معاً، قدمٌ بجانب الأُخرى.. ويدٌّ تشد على الأُخرى..
إنني أذكرُ الفارقَ بين مين كان يخبرني
" أُحبها.. أُحبها.. عيونها جميلة.. "
و اولئك الذين أخبروني..
" لم أكن أتوقع أن أقع في حب فتاة غاضبة.. ولكنني أحبها رغم غضبها.. رغم قدرتها الهائلة على صنع المشاكل"
نَحنُ نعجبُ بالأفضل..
ولكننا لا نقع في الحب إلا في اللحظات السيئة. عِندما ينطفئ ضوء العالم.. وينير هذا الحب العالم...
°°
