𝗔𝗿𝗲𝗲𝗷.
Kanalga Telegram’da o‘tish
770
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
770
أخا ا ا ا ا ا ف
تمشي فيني الحياة، وتأخذني لفصول جديدة من الحياة، وأنا ما تشافيت تمامًا مما مضى
أفعل كل ما بوسعي فعله لئلا أعيش هذا
770
في ساعةٍ ترجى فيها الإجابة، لا تمرّ عليك وأنت غافل؛ أكثر من الدعاء، واملأ قلبك يقينًا، فربّ دعوةٍ في هذا الوقت تكون سببًا لفرجٍ قريب وخيرٍ عظيم
اكثروا من الدعاء في اخر ساعة من يوم الجمعة.
770
بكل أمرٍ صابني فيَّ في روحي في كل أيامي رضيت، ومضيت العمر كل العمر قانعة ومتقبلة كان عزائي بأن هذه النفس موقنة مؤمنة/عزائي أن أنا هي أنا
770
في الثلث الاخير من الليل ينزل الله عز وجلّ الى السماء الدنيا فيقول: (هل من داعٍ فأستجيبُ لهُ هل من سائلٍ فأعطيهُ، هل من مستغفرٍ فأغفرُ له)
لا تنسون صلاة الوتر
770
صباح الخير
أرجو ألا تنسى أنك -في وقتٍ مضى- واصلت المسير بمفردك ولم تكن لديك إجابات أو رؤية واضحة ومع ذلك تحقق مُرادك.
استمر في سعيك.
770
تصير مواقف ومنعطفات شديدة بالحياة لا ينجيني منها إلا لطف الله، لا ذهانة ولا فطانة ولا ثبات انفعالي.. إنما لطف الله، واستدرك حينها رحمته التي وسعت كل شي
770
عزاؤنا إنها دنيا نودعها وكل من سار فوق الأرض مرتحل
وسيموتُ في روضِ الجنانِ عناؤنا وبكاؤنا ودموعنا وحنيننا للغائبين سينقضي، في ظلِّ طوبى لا حنين ولا كدر"
هذا عزاء المؤمن، إن هذا ليس الفراق الأبدي لمن فقدنا والملتقى بالجنة، وما كان بكاءه من سخط ولا جزع إلا من حرة الفقد الأولى..
770
لكنك هذه المرة تمضي بقلب لم يعد يخاف
تضع المسافات بينك وبين كل من حولك تمضي دون أن تترك شيئاً منك مع أحدهم
هذه المرة أنت تعرف
770
في جوف الليل هباتٌ لا ينالها الا عبدًا قام بين يدي الله داعيًا مصليًا ، تذوقوا جنة الدنيا واضيئوا ليلتكم بقيام الليل «اوتروا ، فإن الله وترٌ يحب الوتر»
770
(الاستغفار بالأسحار )
ثبت عن ابن مسعود:
"من قال:أستغفر الله الذي لا إله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر له وإن كان فر من الزحف"
770
مع الأيام والسنين والتجارب ، راح تكتشف إن ما فيه شيء قيمته تفوق قيمتك ، ومافيه شيء يستحق أن تساوم به نفسك ، ولا شيء ..
770
الحمدلله، لأن اللحظات التي أعيشها اليوم هي أُمنيات الأمس، والرغبات التي تحققت من قائمة أحلامي هي كانت كل دعواتي
770
تغيّرني تلك اللحظات التي تسلب مني قدرتي على الكتابة، تمضي بي الأيام لا أستطيع كتابة كلمة واحدة.
شعرتُ أكثر من اللازم، تأرجحتُ بين ذروة شعورٍ وآخر. لا يمكنني منح المزيد.
بعضُ اللحظات.. مجرّد عيْشها، كافٍ. وبخصوصها؛ التقبّل، أو وصفها، أو الكتابة عنها.. رفاهيّة غير متاحة.
