حسب
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 145
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kunlar
-1830 kunlar
Postlar arxiv
1 145
يُخطِئ الرَّجل ، فتحزن المرأة ، فيعتذر الرَّجل ...
تُخطِئ المرأة ، فيغضب الرَّجل ، فتبكي المرأة ، فيعتذر الرَّجل .
#مارك_توين💜 ✌️🏻
1 145
من ابزك بالحجي لاتزعل ارجوك
اسمعني وكول شكرا كول ممنون
الابره من تبز الثوب يا صاح
قصدها تخيط بشك اليشكون
- عبد الحسين الحلفي
1 145
تعتبر المرأة في مجتمعاتنا ملك للرجل، أب أو زوج أو أخ أو إبن، ويرتبط شرفه بأخلاقها وعفتها ولباسها، ولا يعيبه في كثير من الأحيان أن يكون سارقاً أو شاهد زور أو مرتشٍ أو ناقضاً للعهد، بينما يشعر بالعار إن خرجت إحدى إناث عائلته دون غطاء رأس مثلاً، وقد لا يتوانى هو نفسه عن أكل مال هذه الأنثى ذاتها دون أي رادع ودون أن يمس شرفه.
ولكل مجتمع خصوصيته، لكن الإسلام بريء من هذا، ولا يوجد في التنزيل الحكيم مصطلحات الشرف والعفة والكرم والمرؤة، فهو دين عالمي وليس شرق أوسطي، والمرأة كيان مستقل بذاته، مكلفة كما الرجل تماماً وستحاسب في الآخرة على أعمالها دون أن يحمل وزرها أحد {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات 13)، أما قتلها تحت مسمى "الشرف" فهو جريمة لا يمكن أن تقترن بالشرف نهائياً، ويجب أن يعاقب مرتكبها بتهمة القتل العمد، دون أي مراعاة.
وفي التنزيل الحكيم يسمح للمجتمع بتطبيق الحد على مرتكبي الفواحش في حال علنيتها فقط، وحضور أربع شهداء ينقل الحدث للعلنية، وحد "الزنا" هو الجلد مائة جلدة، وليس القتل أو الرجم، والمقصود بالمجتمع الهيئات القانونية وليس الأفراد.
وللأسف فإن الأخلاق في مجتمعاتنا تختزل بالفواحش، والفواحش دوماً تتهم بارتكابها النساء، ولا طرف ثاني فيها، والتهم تلقى جزافاً دونما تأكد، وتوأد المرأة ضحية لعادات لا تمت للدين بصلة.
ونحن اليوم بأمس الحاجة للاعتراف بالأنثى كإنسان يملك نفسه وجسده، ومسؤول عن كامل تصرفاته كالذكر تماماً، وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة من الظلم والعنف والقهر.
