حسب
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 143
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kunlar
-1930 kunlar
Postlar arxiv
1 143
إن سألت عني مئة شخص سـتجد أمامك مئة رأي ، أنا لا أطرح شخصيتي مع الناس أنا أجاري عقولهم.!
تشارلز بوكوفسكي
1 143
فـي كلِ مرةٍ تـرى فيها فيضاناً ، في نَـشرة الأخـبار ، تقولُ لــ نفسك : " ها هو ذا ، إنهُ قلبي "
_ كافـكا
1 143
عِندما أتوَقّف لبُرهة ، حَتى ضِلي يَتركني و يتمَدّد على الأرضِ ،
فـَ يبدو مُتعباً ربّما أكثَر منّي ..
_أمبرتو أكابال
1 143
خلافًا لأيُّوب ، لمْ ألعَنْ يومَ ولادتي ، بلْ على النَقيضِ منْ ذَلك ، أمطرتُ جميعَ الأيَّامِ التي تلته باللَّعَنات ..
_ سيوران
1 143
كَم تَمنيت أن لو أستطعت أن أفتح جُمجمَتي ، وأخرج هذه الكُتل الدَقيقة السوداء ، و ألقي بِها بعيدًا ، إلى الكلاب ..
_ صادق هدايت
1 143
رمضان مبارك
شهر رمضان موسم، يفترض به أن يكون موسماً للتقوى والتقرب من الله، يشترك به جميع المسلمين المؤمنين برسالة محمد (ص).
والصيام شعيرة، والشعيرة "شعار"، نُعرف من خلاله كأمة محمد، والشعائر تؤدى طواعية دونما إكراه، يقبل عليها المؤمن من نفسه وبما تمليه عليه علاقته بالله، إيماناً واحتساباً، لا رياءً ولا نفاقاً، فالله يعلم ما في قلوبنا، ولا نستطيع التملق له، والشعائر قد تكون سلوكاً جماعياً، لكنها علاقة فردية خاصة بين الإنسان وربه، لا يمكن لأحد التدخل بها، ولا يمكن لدولة إجبار الناس عليها أو منعها، فإذا جمعنا التقوى في الشعائر، أي تقوى الإيمان، مع تقوى العمل الصالح، أي تقوى الإسلام، وصلنا إلى الإحسان المقصود في قوله تعالى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (المائدة 93).
وإذ ألزم الله تعالى الناس بتقوى الإسلام، أي الصراط المستقيم، وتوعد تاركها بالويل والثبور، وعد مؤدي الشعائر بالأجر والثواب، فهي تكاليف خارجة عن الفطرة، حيث الفطرة الإنسانية أن نتملك لا أن ندفع من أموالنا، وأن نأكل لا أن نصوم، ولذلك فإننا سنجزى عليها خير جزاء، والتكليف يكون على قدر الاستطاعة {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} (البقرة 286)، ولأن الله احترم إرادة الإنسان في كل الأمور، فقد خيّر المؤمنين إذ كلفهم بالصيام، بين أن يصوموا أو أن يستبدلوا صيامهم بإطعام مسكين عن كل يوم من أيام شهر رمضان، مع الأخذ بالاعتبار أن الصيام أفضل {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة 184) حيث "الفدية" تعني البدل ولا تعني "الكفارة"، فلا ذنب هنا يحتاج لتكفير، و "يطيقونه" تعني أن لديهم الطاقة على تحمله، في حين يستثنى المريض أو المسافر من ذلك ويمنحا رخصة التأجيل إلى أيام أخر، فليتخيل السادة القراء لو أن كل من لم يستطع الصوم لسبب ما دفع فدية صيامه، وكذلك حال سكان البلدان الاسكندنافية حيث ساعات الليل لا تكاد تعد، فيلجأ المفتون للتحايل بأن يجعلوا توقيت المغرب في تلك البلدان يوافق مكة أو غيرها، علماً أن النص واضح {أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} (البقرة 187)، ألم نكن لنطعم آلاف الجياع في العالم؟ ورب سؤال يطرح نفسه هنا وهو: هل هذه الرخصة للأغنياء فقط؟ وهل من لا يملك المال لا يملك ترف الاختيار؟ نقول بالطبع لا، فرب العالمين رؤوف بالناس، وهو أدرى بحالهم، ومن لا يملك قوت يومه ربه أعلم به.
ولا يفهم من كلامي هذا أني أدعو الناس لعدم الصيام، ف {أَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} دون أدنى شك، لكن المنظومة الفقهية التراثية إذ استبدلت أركان الإسلام بأركان الإيمان جعلت إفطار يوم في رمضان يودي بصاحبه إلى جهنم وبئس المصير، وتغاضت عن قوله تعالى {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (البقرة 185) فيبحث المؤمن عن اليسر فلا يجده، وبينما وردت الوصية كحل لنقل الملكية بالصيغة ذاتها التي ورد فيها التكليف بالصيام، فقد جرى نسخ آية الوصية (البقرة 180) وإلغاءها بينما اعتبر الصيام ركن من أركان الإسلام، من لم يقم به خرج من الملة، وترى الناس صياماً وبعضهم يدَّعي الصيام خوفاً من المجتمع لا تقرباً إلى الله، فيفقد الصوم معناه ويتحول من علاقة شخصية مع الله إلى علاقة بالمجتمع المنافق، الذي يحاسب الأشخاص على الشكل دون المضمون.
من جهة أخرى يفترض بالصائم الزهد وحسن الخلق، لا أن يحمّل الناس منة صيامه، ويجبرهم على مراعاة نزقه وقلة إنتاجيته في العمل، فالله غني عن صيام كهذا.
ما أريد قوله أن شهر رمضان هو شهر تواصل مع الله، وإن اتسم بمظاهر اجتماعية معينة فهذا أمر محبب وجميل، لكن علينا أن نتحلى بأخلاقه، فلا نحوله لموسم للنوم وقلة الإنتاج، ولا لممارسة الإكراه الاجتماعي، ولنضع نصب أعيننا أن الشعائر ليست موضع تقييم للأفراد من قبل الآخرين، فالمعني بذلك هو الله تعالى ولا أحد غيره، والرسول الكريم لم يعاقب أحد على ترك الصلاة أو الصيام بل عاقب من أساء للآخرين، فلنجعل من شعارنا ما يدل على أخلاقنا الحسنة في رمضان وفي غيره.
اغتنموا هذا الموسم لتمتين علاقتكم برب العالمين، لكن لا تكرهوا أحد على ذلك.
أتمنى لكم رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
1 143
ميـز جـرح عـن جـرح
بيهن يطيب بـ زعـــل
وبيهن يطيب بـ صلح
وجرحي عرفت علته
جـــرحي دواه الملــح
جرحي الگبل يستحي
شو هسه صاير وكـــح
بي حــاله مــن الغجـر
اللـيــل يگــضي سـهـر
وينـــام وگـت الــصبح !!
- الگاطع
