4 134
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
4 134
🔖الولاء: هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.
قال تعالى:
📖 {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ}
🔖البراء: هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين،
من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.
قال تعالى :
📖 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء}
📖 {فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ}
💠 الولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:
(من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان)
♻ منزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع :
📍أولا: أنها جزء من معنى الشهادة وهي قول:
"لا إله" من "لا إله إلا الله"
فإن معناها البراء من كل ما يعبد من دون الله.
📍ثانيا: أنها شرط في الإيمان كما قال تعالى:
📖 {تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
📍ثالثا: أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله :
(أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله).
📍رابعا: أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين،
لما جاء عنه أنه قال:
(ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)
📍خامسا: أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
📍سادسا: أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله،
لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال:
من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله فإنما، تنال ولاية الله بذلك.
📍سابعا: أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر،
قال تعالى:
📖 {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}
4 134
التّوحيد يقوم على رُكنَين؛ ركن على النّفي و ركن على الإثبات؛ أي ركن ولاء و ركن براء؛ فأمّا "لا إله" فهي رُكن نفي المعبودات سِوى الله عزّ و جل والبَراء منها و من أهلها؛ و ركن الإثبات"إلّا الله" الإيمان بالله في ربوييته و الوهيته و اسمائه و صفاته و موالاة للتوحيد و أهله
عقيدة الولاء و البراء التي ميّعها علماء السّوء و جعلوها من المَسائل الخفيّة التي لا يتحدّث فيها إلا خواصهم فكَادت أن تنسى و لا تعرف لكن الحمد لله يصطفِي الله طائفة من الموحدين الصادقين ليبينوا للناس ما وقعوا فِيه و يُبعدوهم عن سُبل الشّرك بالله عز و جل
فقَد قسّم أهل العلم "الولاء و البراء" إلى أقسام:
ولاء و براء اعتقادي"قلبي"
و قولي
و عملي
١_البراءة الإعتقاديّة(القلبيّة):حكمها في الشّرع فرضٌ لازم لا يُتصوّر سقوطه البتّة حتى في حال الإكراه ؛ لأنّ من شروط صحة الإكراه أن يكون القلب مطمئنًا بالإيمان {إلا من أكره و قلبه مُطمئن بالإيمان و لكن من شرح بالكفر صدرا فعلَيهم غضب من الله و لهُم عذاب ألِيم}؛ لذلك أهل العلم قالوا أنّ الإكراه لا يُتصوّر وقوعه فِي الإعتقاد ؛ لأنّ الإعتقاد شيء خَفِي؛ إذا هذه هي البَراءة الإعتقادية القلبيّة و حقِيقتها اعتقاد بطلان و ضلال دين الكفار و تمنّي زباله و زوال أهله(فحقيقة البراءة الإعتقاديّة :أن تعتقد بطلان هذه الملل الكفرية و هذه النّحل الكفرية أن تعتقد بطلانها و كفر من اعتنقها و ضلال من اعتقدها و تبغضهم و تتمنّى زوالهم عندَ ذلك يكون الإنسان قد حقّق البراءة الإعتقاديّة)
٢_البراءة القولِيّة: أن تفصِح بلسانك جاهرًا بمُعتقدِك {إذ قَالوا لقومِهم إنّا بُراء مِنكم و ممّا تعبدون مِن دون الله كفَرنا بِكم}؛ أن تجهر بِما تعتقده اتّجاه الكفر و أهلِه؛ فأنتَ تعتقد بطلان دِين الكفّار و تعتقِد ضلالهم و تتمنّى زوالهُم و هلاكَهم فلا تكون مُتبرّئا منهُم براءة قوليّة حتّى تُفصح بذلك؛ دليل ذلك قوله تعالى:{ قل يا أيّها الكافرون.لا أعبُد ما تعبُدون}؛و قوله:{و إِذ قَال إبراهيم لأَبيه و قومِه إنّني براء ممّا تعبُدون إلّا الذي فَطرَنِي فإنّه سيهدِين}
و هذه البَراءة صنّفها أهل العلم مِن حيث الحكم أنّها واجِبة على المكلّفين إلّا أنّها تسقُط عند الإكراه و العَجز و هِي داخلة فِي عموم قوله تعالى:{لا يُكلّف الله نفسًا إلّا وسعهَا}؛ و فِي قوله تعالَى:{فاتّقوا الله ما استطَعتُم} و دَاخلَة فِي عموم قولِ النّبي صلى الله عليه و سلم :" و ما أمرتُكم به فأتوا مِنه مَا استطَعتُم"
٣_البَراءَة العملِيّة(الفعليّة):وَ تكون بِأمرَين
-البَراءة العملِيّة من الكفّار:و تَكون بمُنابَزتهم بالسّيف{حتّى لا تكون فتنة و يكون الدين لله}
-البَراءة العمليّة بمُفارَقة الشّرك و أهله:فَقد كَأن النّبي صلى الله عليه و سلّم يبايع الصّحابة على أن يُفارقوا الشّرك و أهله.
"ماهيَ مفارقة الشّرك؟و كيف تكُون؟"
تكُون بالإبتعاد عن السّبل المُفضيَة إلَى الوقوع فِي الشّرك؛ لذلك يقول النّبي صلى الله عليه و سلّم:"أنَا بريء مِن كلّ مسلم يُقيم بَين أظهر المُشركين"
[منقول بتصرّف من دروس الشيخ أنس النّشوان تقبّله الله في شرح كِتاب التّوحيد]
4 134
عن أم حبيبة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت :
قال رسول الله ﷺ :
" ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة ".
📚رواه مسلم 728
الحثّ على أداء صَلاة التطوعِ
وفيه: بيان فضل السننِ الرواتب
4 134
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
لما نزلت : { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قلنا : يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه ؟ قال : " ليس كما تقولون، { لم يلبسوا إيمانهم بظلم } : بشرك، أولم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه : { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } ؟ ".
📚رواه البخاري 3360
4 134
قال الله تعالی:
{لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28]
قال الإمام إبن جریر الطبري رحمه الله:
وَمَعْنَى ذَلِكَ: لَا تَتَّخِذُوا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْكُفَّارَ ظَهْرًا وَأَنْصَارًا، تُوَالُونَهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، وَتُظَاهِرُونَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَدُلُّونَهُمْ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ؛ يَعْنِي بِذَلِكَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ، وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ بِارْتِدَادِهِ عَنْ دِينِهِ، وَدُخُولِهِ فِي الْكُفْرِ
[، تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر، ٣١٥/٥]
4 134
لما نزلت آية {ورحمتي وسعت كل شيء}
قال إبليس:أنا من الشيء.
فنزعها الله من إبليس،وقال: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاةوالذين هم بآيتنا يؤمنون}
فقالت اليهود والنصارى:نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا.
فنزعها الله من اليهودوالنصارى، فقال: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}
فنزعها الله عن إبليس، وعن اليهود والنصارى، وجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
📘تفسير الإمام الطبري 13/ 157-158
4 134
عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته ".
📚رواه مسلم 1955
4 134
كلمات أعحبنني :
أخيتي ...
إيـاكِ ثم إيـاكِ أن تظنـِّي أن : عفافك انطواء ، وحجابك تَشدّد ، وحفاظك على دينِك ومبادئك رجعية .
أنــتِ الهادية المهدية .
وأنــتِ الصالحة المرضية .
أنــتِ شرفُ كلِّ رجل ، وفخرُ كلِّ غيور ، تكلَّمي بعزة ، وامشي بفخر ، وعيشي بصفاء .
﴿وللأخرة خيرٌ لكِ من الأولى﴾
تذكري جيداً أن الحجاب فرض في كل الأوقات ، فلا يلغي فرضيته وجود مناسبة ، معينة أو حفل ،
لا تنجرفي وراء تلك الفتن ، فكلها خطوات الشيطان .
وليس في الحجاب والنقاب تشدُّدٌ
ولكنّ السترَ في عينِ العراة ثقيلُ"
أخيتي......
انت منبر بدينك وأخلاقك وعفتك وطهرك....
أنت الراضية المرضية ......
انت فخر الرجال ......
أنت حفيدة صفية وأم عمارة الأنصارية وحفيدة الصحابيات رضوان الله عليهن.......
اخيتي......
انت الام والبنت والأخت والزوجة والخالة والعمة....
أنت باب من أبواب الجنة ....
أنت حصن حصين لوالديك وزوجك ....
اخيتي......
أنت المؤنسة الغالية......
أنت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنت هو أنت...... فاحفظي نفسك بدينك وطهارتك وعفتك وحجابك وأخلاقك......
أخيتي ....
أنت منبر للكون جميعا فالله درك وعلى الله أجرك.
4 134
التَّـ،ـوْحِيدُ مِفْتَـاحُ الجَـنَّة ِ
قَـالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله :
""ولمّا كان الشرك أعظم الدواوين الثلاثة عند الله عزّوجل حرّم الجنة على أهله، فلا تدخل الجنة نفس مشركة، وإنما يدخلها أهل التوحيد فإن التوحيد هو مفتاح بابها، فمن لم يكن معه مفتاح لم يُفتح له بابها، وكذلك إن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يمكن الفتح به "".
[ "الوابل الصيّب" صـ (٤١) ]
4 134
📗 قال رسول الله ﷺ
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته [صحيح] - [رواه البخاري]
📗 إما معلوم الحال بالإسلام
وهو من أظهر التوحيد والبراءة من الطاغوت وهذا تؤكل ذبيحته أو معلوم الحال بالكفر وهو من أظهر الناقض سواء كان أصليا او مرتدا وسواء أظهر مع الناقض الشعائر أم انتسب لطائفة شركية فهذا يحرم أكل ذبيحته إلا لمضطر شارف على الهلاك لأنها ميته
📗 وإما مجهول حال
وهو من لا يظهر عليه أي علامة تدل على إسلامه أو كفره فهذا يسأل عن دينه أو يسأل عنه مسلم ثقة فإن تعذر ذلك اجتهدنا في الحاقه بحكم الأعم الأغلب في تلك البقعة وبناء على اجتهادنا نتعامل معه حتى يثبت لنا خلاف اجتهادنا بيقين
والله أعلى وأعلم وهو يهدي إلى صراط مستقيم
تم بحمد لله
📙 ولا تؤكل ذبيحة المشرك ولا المرتد إن كان تاركا للصلاة، أو اقترف ناقضاً آخر سواء سمّى عليها أو لا
📙 ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺃﺟﻤﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﻮﺳﻲ ﻭﺫﺑﻴﺤﺘﻪ ﺇﻻّ ﻣﺎ ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻟﻪ ﻛﺎﻟﺴﻤﻚ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻻﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺝ 11 ﺹ 39
📙ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ ﻓﺎﺗﻔﻘﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻧﻜﺎﺡ ﻧﺴﺎﺋﻬﻢ ﻭﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﻻﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺝ 8 ﺹ 100
📙 لحوم ذبائح محلية يحل أكلها
1️⃣ إذا كان الذابح معلوم أو مستور الحال بالإسلام وذكاها التذكية الشرعية
2️⃣ يهودي أو نصراني ذبحها بطريقة صحيحة ولم يذكر عليها غير اسم الله ولم يهل بها لغير الله
4 134
📗 المرتد أَنَّ حُكْمَهُ ضَرَبَ عُنُقَهُ بِالسَّيفِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدَلِ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ بِخِلَافِ أَهْلِ الْكِتَابِ الدُّرَر السُّنِّيَّة ٤٧٧/٧
📙وَقَالَ الْإِمَامُ عَبْداللَّه أَبَا بِطِين رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
وَقَد أَجمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُرتَدَّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ حُكْمُهُ مُخَالِفٌ لِحُكْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَا يُقر بِالْجِزْيَة وَلَا يُسترَقَّ وَلَا تُنكحَ الْمُرتَدَّة ، وَلَا تُبَاحُ ذَبِيحَتُه
📙 إجمَاعِ الْمُسلِمِين فِي تَحرِيمِ ذَبَائِح الْمُرتَدِّين
قَالَ شَيخُ الْإِسلَامِ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَأَمَّا الْمُرتَدُّ فَلَا تَحِلُّ ذَبِيحَتُهُ وَإِنْ قَالَ فِيهَا بِاسمِ اللَّهِ ، لِأَنَّ الْمَانِعَ مِنْ ذَلِكَ ارتدادَهُ عَنْ دَيْنٍ الْإِسْلَامِ لَا تَركُ التَّسمِيَةَ لِأَنَّ الْمُرتَد شرٌّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ وُجُوهٍ أَحَدُهَا أَن ذَبِيحَتُه مِنْ الْخَبَائِثِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
[أحكام الذبائح]
📙 قَالَ الإِمَامُ مُحَمَّدٌ بِنْ عَبْد الوَهَّابِ رَحِمَهُ الله
الأصل في الذبائح الحرمة إلا أن يُعرف الذاكي
📙والذبح عبادة لله سبحانه وتعالى ومن شعائر
التوحيد، كما
📗قال الله تعالى
( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )[الأنعام 162 و 163]
📙شروط الذكاة
1️⃣ أهلية الذاكي
وهو أن يكون عاقل مسلماً أو كتابياً
أما دليل جواز ذبح أهل الكتاب وتحريم ذبيحة غيرهم من الكفار
📗 قال الله تعالى
(ٱلۡیَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ حِلࣱّ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلࣱّ لَّهُمۡۖ) [سورة المائدة 5]
📙 قال ابن عباس وغيره وإجماع اهل العلم يعني ذبائحهم إلا إن أكثر أهل الكتاب في زماننا وقعوا في أمور تخرج ذبائحهم عن أصل الجواز إلالحرمة,فاكثرهم تاركون لدينهم معتنقون لعقائد الملاحدة والطبيعين. وطريقة ذبحهم مخالفة للشرع فهم يقتلون البهائم بالصعق الكهربائي والغرق والضرب على الرأس ونحوه. وعليه فلا تجوز ذبائحهم إلا أن علمنا صحة ذبحها
2️⃣ الآلة
هو أن يذبح بمحدود من حديد أو حجر أو قصب أو غيره إلا السن والظفر والعظم
3️⃣ أن يذكر اسم الله عند الذبح
فإن تركها عمدا لم تحل ، لكن إن تركها سهوا أبيحت ، وهذا مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة
4️⃣ قطع الحلقوم والمريء والوجدين
📗قال الله تعالى
( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
1️⃣ الدم المسفوح و هو السّائل
2️⃣ لحم الخنزير يعني الخنزير بجميع أجزائه
3️⃣ما أهلّ به لغير الله ما ذُكر عند ذبحه اسم غيره الله تعالى من الأصنام و غيرها
4️⃣ اضطرّ ألجأته الضّرورة إلى التناول ممّا حرّم
5️⃣ غير باغٍ غير طالب للمحرّم للذّة أو استئثار
6️⃣ ولا عادٍ ولا مُتجاوز ما يسدّ الرّمق
📙 عن عكرمة رضي الله عنه أن ناسا من المشركين دخلوا على رسول اللهﷺفقالوا أخبرنا عن الشاة إذا ماتت ، من قتلها فقال الله قتلها قالوا فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال ، وما قتله الله حرام!
📗فأنزل الله تعالى
﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ [ سورة الأنعام 121]
📙تفسير
لا تأكلوا ، أيها المؤمنون ، مما مات فلم تذبحوه أنتم ، أو يذبحه موحد يدين لله بشرائع شرعها له في كتاب منزل فإنه حرام عليكم ولاما أهل به لغير الله مما ذبحه المشركون لأوثانهم فإن أكل ذلك فسق يعني معصية كفر
📗 قال الله تعالى
[حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِیرِ وَمَاۤ أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِه وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّیَةُ وَٱلنَّطِیحَةُ وَمَاۤ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّیۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ]
[سورة المائدة 3]
فاستثنى الله عز وجل من كل هذا الأنواع من اللحوم
إلاما ذكاه المُسلمون بالذبح بقول الله تعالى
[إلا ما ذكيتم] أي ما ذكى المسلمون
📗 فهذا دليل جواز ذبح المسلم وهو كل من أظهر الشهادتين والصلاة والإنتساب للإسلام أو أظهر سيما المسلمين الخاصة بهم في بقعة ما ولم يثبت عليه ناقض من نواقض الإسلام ثبوتاً شرعياً معتبراً بالبينة من شاهدي عدل أو إقرار وهو المسلم مستور الحال
4 134
📙 وَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لايُصح لِلْمُؤْمِن دَيْنٍ إلَّا بموالاة أَهْلِ التَّوْحِيدِ ، وَمُعَادَاة أَهلِ الضَّلَالِ ، وَبُغضهِم وَالْبَرَاءَةِ مِنهُمْ ، كَمَا تَبرَأ إِبرَاهِيم وَاَلَّذِينَ مَعَهُ مِن الْكُفَّارِ وَكَمَا تَبرَأ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحْبِهِ مِن كُفَّارٍ قُرَيشٍ وَهَذِهِ هِيَ الْمُوَالَاة لِلْمُؤْمِنِين وَالْمُعَادَاة لِلْمُشرِكِين الَّتِي هِيَ أَصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثقها
الدُّرَر السُّنِّيَّة ٢ /
☝ الــــولاء
معناه محبة المؤمنين وموالاتهم ونصرتهم ودليل
📗 قول الله تعالى
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾. سورة الآية التوبة
📗وقال الله تعالى
[إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ]
سورة المائده
📗قال الله تعالى
[ لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ] سورة الحشر
☝ البـــراء
ومعناه وبغض الكافرين ومعاداتهم والبراءة منهم ومن دينهم هذا ودليل قول الله تعالى
📗قال الله تعالى
{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ } سورة الممتحنه
📗قال الله تعالى
{ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } سورة التوبة
📗قال الله تعالى
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ} سورة التوبه
📙فيجب على كل مؤمن أن يتبرأ من كل مشرك وكافر.
العقيده ليست طاولة مفاوضات او مقايضات عاطفيه فإن جاملوك في عقيدتك، إياك ان تجاملهم في عقائدهم و تغض الطرف عن كفرهم فهذه إستراتيجية كفار قريش لما عجزوا عن مواجهة الحق قَالُوا نَعبد إِلَهَكَ عَامًا وتعبد آلهتنا عَامًّا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
📙 الردة التحول والرجوع عن الشيء لغيره
إصطلاحا هي الرجوع عن الإسلام إلى الكفر
أقسامها نوعين
1️⃣ الردة المجردة هي ردة لا يتبعها فساد، ولا أذى ولا طعن، ولاحرب للإسلام والمسلمين وصاحب هذه الردة يستتاب وإلا قتل ولا بد
2️⃣ الردة المغلظة هي ردة يتبعها إفساد، وأذى، وكيد، وقتل، وشتم للنبي صلى الله عليه وسلم وصاحب هذه الردة لا تقبل توبته بعد القدرة
📙 وقد دلت أدلة السنة الصحيحة على وجوب قتل المرتد الا أن يتوب عن كفره ولا تغني [لا إله الا الله]
عن المرتد شيئا فهو كمثل من يصلي دون طهارة فلو كانت تغني بمجرد تلفظها لأغنت المنافقين الذي يقولون
[ لا إله الا الله] وهم مع ذلك في الدرك الأسفل من النار
📙مظاهر الردَّة العامَّة في النَّاس
1️⃣الانتساب للاحزاب والتَّشكيلات
2️⃣الولاء للقائد رئيس او وزير او غيره
3️⃣مؤاخاة المشركين من اهل الكتاب والوثنيِّين
4️⃣الانتساب في الجيوش والمؤسَّسات الامنيَّة المحاربة الله ورسوله ودينه
5️⃣ التَّحاكم للقوانين والعمل بالاقضية الطَّاغوتيَّة
6️⃣ انتخاب الطَّواغيت رؤساء ونوَّابا ومجالس بلديَّة ومخاتير وانتخابات حزبيَّة داخليَّة
4 134
📗قال الله تعالى
{بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً} سورة النساء
📙 ماذا ينتظر المنافقون في يوم القيامة
وهذه جولة قرآنية حول المنافقين، تحاصرهم بالتهديد بالمصير الأسود الذي ينتظرهم عند الله وتبيّن ملامحهم الحقيقية في مواقفهم الذاتية في أنفسهم وفي الآخرين، ليكتشفهم الناس على حقيقتهم؛ فلا يخفى عليهم شيء من أمرهم، من خلال ما يتظاهرون به من خير وصلاح وإيمان وهذا ما بدأته الآية الأولى بالبشارة بالعذاب الأليم
{بَشِّرِ الْمُنَـفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }
وربما كان استخدام هذه الكلمة «البشارة» للإمعان بالسخرية بهم، في ما كانوا يأملونه من نتائج ظواهر أعمالهم، وما يواجههم من مصير يخالف ذلك كله. أما ملامحهم، فقد يكون في مقدمتها موالاتهم وموادتهم القلبية والعملية للكافرين، وابتعادهم عن المؤمنين، في المشاعر والأفكار والمواقف، فهم يألفون الكافرين ويرتاحون إليهم ويتعاونون معهم، انطلاقاً من وحدة
📙 الموقف
{الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} بينما لا يتحركون في مثل هذه الأجواء مع المؤمنين.
وهذه صفة أساسية في الحد الفاصل بين شخصية المؤمن وبين شخصية المنافق، لأن قضية الإيمان ليست مجرد فكرة تطوف في الخيال، كما تطوف كثير من الأفكار التجريدية التي لا تمس الحياة الشخصية للإنسان في قليل أو كثير، بل هي فكرة للفكر وللشعور وللموقف، حيث تحدد له علاقاته بالناس وبالأشياء وبالحياة، من خلال الخط الذي ترسمه، والجو الذي تخلقه، والأهداف التي تحددها... فإذا كنت مؤمناً، فإن معنى ذلك، هو أن تحول الإيمان إلى حركة للحياة في نفسك وفيمن حولك وما حولك، فتخضع كل خطواتك وأعمالك وعلاقاتك لما يتصل به من قريب أو من بعيد، فتوالي من يوالي الله، وتعادي من يعادي الله، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للحركة إلى الأمام، بينما يمثل العكس خطّاً تراجعياً إلى الوراء؛ فإذا واليت أعداء الله وعاديت أولياء الله، كنت سائراً في النهج الذي يضعف من موقف الإيمان، لأن مثل هذه العلاقة الشعورية والعملية تحقق للكفر قوة من خلال قوتك وتُفقد الإيمان
📙بعض قوته وذلك أمر لا يلتقي بالإخلاص لله ولرسوله وللمؤمنين، الذي يفرض عليك أن تتحرك من خلال مزاج الإيمان، من خلال ما يفرضه من أجواء ومشاعر ومواقف، ولا تتحرك من خلال مزاجك الخاص الذي يخضع للنوازع الشخصية البعيدة عن حركة الرسالة في النفس.
📙ثم تطرح الآية سؤالاً في معرض الإنكار
{أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ}
لماذا يفعل هؤلاء ذلك؟ وما هو الهدف من ورائه لأن موقف الموالاة لإنسان ما لا بد أن يخضع لرغبة أو رهبة أو تصور معين فما هو هذا الهدف هل يبتغون العزة عندهم، لأنهم يجدون لديهم بعض مظاهر القوة، بما يملكونه من مال أو سلاح أو عدد؟ ولكن هذا يدلّ على جهل بحقيقة الإيمان، وما يوحيه من الشعور بعظمة الله المطلقة التي لا حدود لها إزاء ضعف الإنسان المطلق في جميع أموره وقضاياه. وما قيمة هذه المظاهر المحدودة للقوة؟ وما أهمية هذه العزة المستندة إلى هذه الأمور؟ لو فكر هؤلاء فيها، لرأوا أنها لا تمثل إلا حالةً محدودة طارئة لا تلبث أن تذهب وتتحول إلى هباء لدى أقل عاصفة تمرّ في حياتهم؛ فكيف يستسلم هؤلاء الناس
📙 لمثل ذلك وكيف يبنون عزتهم وقوتهم على هذا الأساس المنهار{فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً}، فهو القوي الذي لا حد لقوّته، وهو الغني عن كل شيء الذي يفتقر إليه كل شيء في وجوده وفي استمراره، وكل شيء خاضع له، وكل شيء محتاج إليه، فمن أراد العزة فعليه أن يرتبط به ويرجع إليه، ولا يتنازل عن أيّ موقف من مواقفه لمصلحة أيّ عبد من عباده، إنها الحقيقة الواضحة الممتدة التي تلتقي بالآفاق الواسعة للشخصية الإيمانية، في عملية تحديد للخطوط البارزة للفكر وللعاطفة وللحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~~~~
الولاء والبراء ركن من اركان الإيمان
الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة
الولاء والبراء شرط من شروط الإيمان
الْوَلَاء وَالْبَرَاء أصلُ عُرَى الْإِيمَانِ وأوثَقه
تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون فماهو مفهوم الولاء والبراء
📙 قَالَ الْإِمَامُ الْمُجَدَّد الشَّيخ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُعَلَّمُ أَوْلَادِه وَأَهلَ بَيتِهِ الْوَلَاء وَالْبَرَاء أَعظَمُ مِن تَعلِيمهمْ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ
مَجْمُوعِه مُؤَلَّفَات ٣٢٢ - ٣٢٣
4 134
1️⃣ النِّفَاقُ الأَكْبَر [الاعْتِقَادِي] وَهُوَ إِبطَانُ الكُفْرِ فِي القَلْبِ، وَإِظْهَارُ الإِيْمَانِ عَلَى اللِّسَانِ وَالْجَوَارِح، وَأَنوَاعُهُ سِتَّة، صَاحِبُهَا مِنْ أَهْلِ الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّار، وَهِي
1️⃣ تَكْذِيبُ الرَّسُولﷺ
2️⃣ تَكْذِيبُ بَعضُ مَا جَاءَ بِه الرَّسُولﷺ
3️⃣ بُغْضُ الرَّسُول،ﷺ
4️⃣ بُغْضُ بَعضُ مَا جَاءَ بِه الرَّسُول ﷺ
5️⃣ المَسَرَّة بِانْخِفَاضِ دِينِ الرَّسولﷺ
6️⃣ الكَرَاهِيَّة بِانتِصَارِ دِينِ الرَّسُول ﷺ
2️⃣ النِّفَاقُ الأَصْغَر [العَمَلِي] وَيَحْصُلُ بِعَمَلِ شَيْءٍ مِنْ أَعْمَالِ المُنَافِقِين وَالاتِّصَافُ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِم، مَعَ بَقَاءِ أَصْلِ الإِيْمَان، وَهُوَ خَمْسَةُ أَنوَاعٍ
ذَكَرَهَا رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي قَولِهِ آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثُ
1️⃣ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
2️⃣ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
3️⃣وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
وَفِي رِوَايَة
4️⃣ إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ
5️⃣وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ {مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ}
عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلصة منهن كانت فيه خلصة من النفاق حتى يدعها إذا اؤتمن خان وحدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر
[صحيح البخاري]
📙 مـن صـفـات الـمـنـافـقـين
1️⃣ الاستهزاء بالمؤمنين
{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [البقرة: 14-15]
2️⃣ سوء الظن بالله{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ
وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6]
3️⃣ تأخير الصلاة: (تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا) [صحيح مسلم]
4️⃣ مخادعة المؤمنين: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 9]
5️⃣ ترك الجهاد قال رسول الله ﷺ
(من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق) [صحيح مسلم]
6️⃣ التكاسل عن الصلاة: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 142]
📙 الـخـوف مـن الـنـفـاق
قال إبراهيم التميمي ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبي مليكة: «أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل وقال الحسن البصري ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق إنفوجرافيك النباء
❗المنافقون أخطر عدو على الإسلام
أحذر أيها المسلم كل الحذر أن تكون من المنافقون هذه الأيات نزلت في المنافقين من توعد وعذاب في الأخرة
📗قال الله تعالى
[إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ] سورة المنافقون
📗قال الله تعالى
{ إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوۤاْ إِلَى ٱلصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذٰلِكَ لاَ إِلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ وَلاَ إِلَى هَـٰؤُلاۤءِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }سورة النساء
📗قال الله تعالى
{ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُـوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُـورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَـةُ وَظَاهـِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ }
