uz
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Kanalga Telegram’da o‘tish

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Ko'proq ko'rsatish
4 134
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
((‏إجابة دعاء الصائم)) قال #ابن_رجب الحنبلي رحمه الله: الصائم في ليله ونهاره في عبادة ويُستجابُ دعاؤه في صيامه وعند فطره ولهذا كان ابن عمر إذا أفطر يقول: اللهم يا واسع المغفرة اغفر لي . فهو في نهاره صائم صابر وفي ليله طاعمٌ شاكر 📙 لطائف المعارف 294

لِأَنّ يُصِرَّ عَلَى حُرِّيَّةِ فِي الِاعتِقَادِ : أَنَّهُ يَعْتَقِدُ مَا يَشَاءُ ، كَيْفَ شَاءَ ، وَقْتٍ شَاءَ ! وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَرَّضَ لَهُ ، وَهَذَا مُنَاقِضٌ لِمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قَال : مَن بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ ." وَهَؤُلَاء يَقُولُونَ ؛ مِنْ بَدَلِ دِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ فَاتْرُكُوه .! بَلْ بَعضُهُمْ يَقُولُ فاحتَرِموهُ .! مَعَاذَ اللَّهِ " مُنَاقَضَةٌ صَرِيحَةٌ لِدِينِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمُحَارَبَة لِدِينِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، إنْسَانٌ يَخْرُجُ مِنْ دَيْنٍ اللَّهِ إلَى النّصْرَانِيّةِ وَالْيَهُودِيَّة هُوَ حُرٌّ ؟! هَذَا كُفْرٌ بِاَللَّهِ صَرِيحٌ ." وَكَذَلِكَ مَنْ الْعَجَائِبِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي هَذَا الْكِتَابِ التَّرْبِيَةِ الوَطَنِيَّةِ ، وَذُكِرَ فِي الصَّفْحَةِ ( ٣٩ ) ، وَأُرِيدُ أَنْ أَقْرَأَ الْكَلَام نَصًّا حَتَّى يَضْحَكَ الْمُسْتَمِعِ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ الْعَجِيب ، يَقُولُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عِنْدَمَا تَحَدِّثُ عَنْ الَّذِينَ يَحفَظُون حُقُوقِ الإنْسَانِ ذَكَرُوا مِنْهُم الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ ." قَالُوا : الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ هَذِه هَيْئَة دَوْلِيَّة تَعمَلُ عَلَى تَحْقِيقِ السَّلَام ! وَمَنَع الْحُرُوب ! وَتَجْرِيم العُنْف ! وإزهاق أَروَاح الْبَشَر ! وتَعذيبهِم واغتُصابهِم ! وَتَعْمَل لِتَحْقِيق السَّلَام وَالْأَمْن ووو .... هَذِهِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةُ ؛ تَعْمَل هَذِهِ الْأَشْيَاءِ ؟! الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ أَكْثَر الْهَيْئَات الَّتِي تَسْفِك دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ خَاصَّة ، وَالْبِشْر عَامَّة ، فَكَيْف يَتَحَدَّثُونَ عَنْ الْأَمن وَالسَّلَام وَغَيْرِهَا ؟! يُدرَّسُونَ أَبْنَاءَنَا ؛ أَن الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ هَذِه حَمَامَةٌ سَلَام!! وَإِلَى هُنَا يَضِيق بِنَا الْوَقْتِ وَهَذَا غَيضٌ مِنْ فَيضِ ، فَاحذَرُوا أَنْ يُدرَّسُ أَبْنَاؤُكُم هَذَا الْكُفْرُ بِاَللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهَذَا النِّفَاق ، وَاتَّقُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي رَعيَّتكُم ، واحفظوه فِي أَهْلَكُم ، وراعوهُ لِأَنَّكُم سَتُسألونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُم : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قُوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم نارًا وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ ﴾." - [التَّحريم : ٦ ] ." ونلتقي إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي حَلْقِةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ برنامِجنا ؛ شَجَرَة الْإِيمَان ، هَذَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ عِبَادِهِ الْمُوَحِّدِين ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ أَعْمَالِنَا ، أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ عَلَى حُسْنِ ( القِراءَة ) الِاسْتِمَاع وجزاكم اللَّهُ خَيْرًا ." وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .

سِلْسِلَة شَجَرَة الْإِيمَان " الْحَلْقَة الثَّالِثَة / الجُزء الْخَامِس وَالْأَخِير " مِنْ الْفُرُوقِ الَّتِي تَكُونُ فروقًا قطعيَّةً بَيْن الشُّورَى وَالدِّيمُقْرَاطِيَّة : - أَنَّ الشُّورَى تَكُونُ فِي مَسَائِلَ لَا نَصَّ فِيهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إذَا وُجِدَتْ مَسْأَلَةٌ بِهَا نَصَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؛ لَا يَستَشِيرُ مُسْلِمٍ عَنْهَا أحدًا ، لَوْ آتِيَ إلَى مُسْلِمٍ ، وَأَقُولُ لَهُ ؛ تَعَال نَتَشَاوَر " هَل نَحِلَّ الرِّبَا ؟ أَوْ نُحرَّمُ الرِّبَا ؟! لَا ، كُلُّ عَاقِلٍ مُسلِمٍ يَقُولُ لَك : يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيعَ وَحَرَّمَ الرِّبا ﴾ - [ البقرة : ٢٧٥ ] ، فعَمَّ تَتَحَدّث أَنْت !؟ أَمَّا فِي دَيْنٍ الدِّيمُقْراطِيَّة ؛ فَيُصوَّتونَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، الَّتِي بِهَا نُصُوص فِي كِتَابِ اللَّهِ وَاَلَّتِي لَمْ يَنُصَّ عَلَيْهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، كُلَّهَا يُصَوِّتُ عَلَيْهَا - عِياذاً بالله - كَذَلِكَ مِنْ الْفُرُوقِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الدِّيمُقْراطِيَّة والشُّورَى : أَنَّ الشُّورَى يَتَوَلَّاهَا أَهْلَ الْحَلِّ وَالْعَقدِ ، أَهْلَ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ هُمْ أَهْلُ الْخِبْرَةِ ، يَكُون لَهُمْ خِبَرةٌ فِي الْمَجَالات الاقْتِصَادِيَّة والسَّياسيَّة والاجْتِماعِيَّة وَغَيْرِهَا ، وَيَكُونُون أَهْلِ دِينِ ، وَأَهَلَّ طَاعَة لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَيْسُوا مِنْ الْفُسَّاقِ ، وَلَيْسُوا مِنْ الْكُفَّارِ ، بَلْ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، لِذَلِك يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ، عَلَى لِسَانِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَصِفُ حَال مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ : ﴿ إِنَّ خَيرَ مَنِ استَأجَرتَ القَوِيُّ الأَمينُ ﴾ ." [ القَصص : ٢٦ ] ." قَوِيٌّ ؛ لَهُ خِبْرَةٌ فِي مَجاله ، آمِين ؛ لَهُ دَيْنٌ يَأْمَنْه النَّاسِ عَلَى أَحوَالِهِمْ وشؤونهِم ." أَمَّا الدِّيمُقْراطِيَّة فيًتولاهَا الْكَفَرَةِ الَّذِينَ يَقَعونَ فِي نَوَاقِضٍ يَرتدَّونَ بِهَا عَنْ دَيْنٍ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ . " نَعَم ، البعضُ يَخْشَى وَيَخَافُ مِنْ كَلِمَةٍ كٌفُرٍ ، وَكَلِمَة رِدَّة عَنْ دَيْنٍ اللَّهِ ، هَذَا دِينُ اللَّهِ الَّذِي خَاطَبَ بِهِ نَبِيَّهُ قَالَ : ﴿ قُل يَا أَيُّهَا الكافِرونَ ﴾ ." [ الكافِرون : ١ ] ." نَحْنُ نَقُولُ لِلْكَافِر ؛ يَا كَافِرُ ، فَاَلَّذِي يَقَعُ فِي كُفر مَنْ سَبٍَّ ، أَوْ اسْتِهزَاءٍ ، أَوْ يَقَعَ فِي تَصوِيت عَلَى قَطْعِيَّاتِ فِي دَيْنٍ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيُرِيد إحْلَالُهَا ، وَاَللَّه حَرَّمَهَا ، فَهَذَا لَا شَكَّ فِي كُفْرِهِ ." هَذَا لَا شَكَّ فِي كُفْرِهِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَحِلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ ، لِذَلِك يَقُولُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رحمهُ اللَّه تعالى : والإنسان مَتَى أَحَلّ الْحَرَام الْمُجمَعُ عَلَيْهِ ، أَوْ حَرَّمَ الْحَلَال الْمُجمَعُ عَلَيْهِ ، أَوْ بَدَّل شَرَعَ اللَّهُ الْمُجمَعُ عَلَيْهِ ؛ كَانَ كَافِرًا مُرْتَدًّا بِاتِّفَاق الفُقهَاء ." الْبَعْضِ لَا يُعْجِبُهُ الْحَدِيثِ عَنْ الدِّيمُقْراطِيَّة ، الدِّيمُقْراطِيَّة هَذِه شِئْنَا أَم أَبِينَا أَخَذَت عَن الْغَرب وَهِي عَقِيدَةٍ فَاسِدَةٌ ، عَقِيدَةٌ كُفريَّة لَا تَأْتِي ، وَلَا تَكُونُ دَاخِلَةً تَحتَ مَبْدَأ الشُّورَى بِشَكْل مِنْ الْإِشْكَالِ ، هَذَا مَبْدَأ الدِّيمُقْراطِيَّة ." مِنْ الْمُخَالَفَاتِ الَّتِي تُوجَدُ فِي هَذَا الْكِتَابِ ، مَا جَاءَ فِي هَذَا الْكِتَابِ تَحتَ عِنْوَانٍ [ حُقُوقِ الإنْسَانِ ! ] ، كِتَاب التَّربِيَةِ الوَطَنِيَّةِ تَحْتَ عِنْوَانٍ ؛ حُقُوقِ الإنْسَانِ ، أَتَى بِمَسْأَلَةِ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ وَقَال : حَيثُ لَا يَحِقُّ لِأَحَدِ أَنْ يَفرُضَ رَأْيِهِ ، أَوْ دِينِهِ ، أَوْ مُعْتَقَدِه عَلَى أَحَدٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ يُعَبَّرُ عَنْهَا كَمَا يُرِيدُ بِحُرِّيَّة ، هَذَا الْكَلَامِ كَفَرَ بِاَللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لِأَنَّ فِيهِ إجَازَةُ الْكُفْرِ وَتَرْكِ دِينِ الْإِسْلَامِ ؛ يَقُولُ لَك ؛ لَا يُوجَدُ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجبِرَ أَحَدٌ عَلَى مَسْأَلَةِ الِاعتِقَاد ! الْإِنْسَان حُرٌّ فِي أَنَّ يَعتَقِدَ مَا يَشَاءُ ! فَيَخْرُج الْإِنْسَانِ فِي الْإِذَاعَة وَيَسُبّ اللَّه ، وَيَسُبّ دِينِ اللَّهِ ، هُوَ حُرٌّ ! لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَرَّض لَهُ ، وَهَذَا هُوَ مَوْجُودٌ حَقِيقَةً فِي هَذِهِ الْقَوَانِينِ ."

فَريضةُ زَكَاةِ الْفِطرِ .." قَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
فَريضةُ زَكَاةِ الْفِطرِ .." قَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَكَاةِ الْفِطرِ صَاعًا مِنْ تَمرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْد ، وَالْحُرُّ ، وَالذَّكَرُ ، وَالْأُنْثَى ، وَالصَّغِيرُ ، وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَرَ بِهَا إِنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلأَةِ ." - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ." قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : وَأَجْمَعَ عَوَامُّ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ عَلَى أَنَّ صَدَقَةِ الْفِطرِ فَرضٌ ." قَالَ إِسْحَاقُ : هُوَ كَالْإِجْمَاعِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ." - شَرحُ مُنْتَهَى الْإِرَادَاتِ ٢ / ٢٧٩

اللَّهُمّ أَمِتنَا عَلَى الْإِسلَامِ والسُنَّة ." أَبُو العبّاس بْنُ سُرَيجٍ ؛ كَانَ يَتراءَی فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بَعضُ الرّؤی ، فَمِنْ ذَلِكَ ؛ أَنَّهُ رأی كَإنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَإِذَا الْجَبَّار سُبْحَانَهُ يَقُولُ : أَيْن الْعُلَمَاء ؟ فَجَاءُوا ، فَقَال : مَاذَا عَمِلْتُم فِيمَا عَلِمتُم ؟ فَقَالُوا : يَا رَبِّ ؛ قصَّرنا وَأَسَأْنَا . " فَأَعَاد السُّؤَال كَأَنَّهُ لَمْ يَرضَ بِهِ ، وَأَرَادَ جَواباً آخَر ، فَقُلْت : أَمَّا أَنَا ؛ فَلَيسَ فِي صَحِيفَتِي الشِّرك ، وَقَد وَعَدت أَنْ تَغْفِرَ مَا دُونَهُ . " فَقَال : اذْهَبُوا فَقَد غَفَرْتُ لَكُمْ ، وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . " - وفيَّات الْأَعيَان لِابْن خِلكَان ؛ ٦٧/١

لَقَد وَاجَهَ الْإِسْلَام فِي بِدَايَاتِهِ صُعُوبَاتٍ وَشَدَائِدٍ وَمِحَنٍ لاتَصِف بِحَالٍ ، وَهَذَا شَأْنُ الدِّينِ الْحَقِّ ." وَفِي الحَدِيثِ يَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ." حَيثُ خَرَجَ الإسلاَم وَسَطِ الْجَهلِ ، وَطَرَحَ عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاسْتَغْربَهُ النَّاسَ ! حَتَّى قَاتَلُوهُ ، استغربوهُ فَكَانُوا يَرَوْنَهُ دَخِيلًا عَلَيهِمْ ، حَتَّى قَذَفُوهُ وَاهِلِهِ بِأَشْنَعُ الْأَلْفَاظِ." وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامُ : وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ." وَهَا قَد عَادَ الإسلامُ كَمَا بَدَأَ ." حَيْثُ انْتَشَرَ الْجَهلِ ، وَرَجَعَ النَّاسِ إِلَى عَادَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَالِكَ ، وَابْتَعِدُوا عَنْ الدَّيْنِ ، فَأغلَبُ النَّاسُ الْيَوْمِ يَرَوْنَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا دَخِيلًا عَلَيهِم ، إنَّهُ لَيْسَ كَدَينَهُمَ الْمَزْعُومِ.! هُم يَرَوْنَ الْإِسْلَامُ أشد عَلَى إسلاَمهِم المَزعُوم مِنَ اليَهُود والنَّصَارى.! فَلِذَالكَ قَذَفُوهُ وَاهِلِهِ بِأَشْنَعُ الْأَلْفَاظِ ، فَلَمْ يَكْتَفُوا بِذَلِكَ فَحَسبُ ، إِنَّمَا ، أعتَلُوا الْمُنَابِرَ وَمَنصَّات الإعلاَم لِتَشْوِيهُهُ وَتَحرِيفِهِ ، وجَيَّشُوا الْجُيُوشِ لِقِتَالِهِ ، حَتَّى إِنَّهُم يَرَوْنَ الْمَقْتُولِ مِنهُم فِي قِتَالِ ذَالِكَ الْأَسْلَامِ الْغَرِيبُ ؛ يَكُونُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ.! فَقَالُوا عَنْ الْإِسْلَامِ أَرَهَابَاً ، وَقَالُوا عَنْ أَهْلِهِ دَوَاعِش.! فَقَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : فَالْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ قَلُّوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وسيَقِلُّون فِي اخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ لِصَبرِهِمْ عَلَى أَذِيَّةِ الْكَفَّارَ ، وَأَهلُ الْبِدَعِ وَجِهَادِهِمْ لَهُمْ وَقِتَالِهِمْ ." فَلَمَّا سُئِلَ الصَّحَابَةُ - رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ الْغُرَبَاءُ ؟! أَيْ : عَرَِّفْنَا بِهِم يَارَسُولَ اللَّهِ ، وَبِصِفَاتِهِمْ ؟! قَالَ : النُِّزَاعُ مِنْ الْقَبَائِلِ ." أَرَادَ بِذَلِكَ ؛ الْمُهَاجِرِونَ الَّذِينَ هَجَرُوا أَوْطَانَهُمْ إِلَى اللَّهِ ، وَيَكُونُونَ عَلَى الْإِسلَام وَالسُّنَّةِ ، وَهَجَرُوا كُلُّ فِرَق الشِِّركِ وَالْكُفْرِ وَالضَّلَالِ وَاعْتَزِلُوهَا ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا مَاكَانِ مِنْ الْأَهلِ وَالْأَصحَابِ وَالْخِلاَّنِ ، وَسَارُوا عَلَى الْمَنهَجِ الْقَوِيمِ ، وَذَلِكَ بَعدَ أَنْ أَفْسَدَ النَّاسُ السُّنَنَ ، وَعَطَّلُوا الشَّرَائِعِ ، وَبَدَّلُوهَا وَحَرَّفُوهَا ، وَسُمِِّيَ الْغَرِيبٌ نَازِعَاً وَنَزِيعًا ، لِأَنَّهُ نَزَعَ عَنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ ، وَبُعَدَ عَنهُمَ ." وَفِي رِوَايَةٍ ؛ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ الْغُرَبَاءُ ؟! قَالَ : الَّذِينَ يُصلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ ، أَيْ : يَكُونُونَ عَلَى الْإِسْلَام وَالسُّنَّةِ ، وَيَسِيرُونَ عَلَى ذَلِكَ ، وَيَثْبُتُونَ عَلَيْهِ ، وَهَذَا مِنْ دَلَائِلِ نُبُوَّتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ." فَإِنْ الدَّيْنَ كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَانِ رِقٍّ فِي قُلُوبِ النَّاسِ وَابْتَعِدُوا عَنهُ ، وَكُلَّمَا ابْتَعِدُوا عَنْهُ اسْتَغْرِبُوهُ ، فَإِذَا مَا إِقَامَتُهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُوَحِّدِينَ ؛ ثَارَ غَيضِهِم ، وَحَمَلَتْهُمْ أَهْوَائِهِمْ لِتَشْوِيهُهُ وَمَنعِ إقَامَتهِ وَحَربِهِ ، مُستَخدِمِينَ مايضدَّهُ شَتَّى الْوَسَائِلِ وَالطُّرُقِ ." فَاثبُتَ ياأخَا التَّوْحِيدِ وَإِنْ كُنت وَحدَك ، وَلاتَستَوْحِشُ لِقِلَّةِ السَّالِكَينِ ." وَاعلَم ياأخي ؛ أَنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا مَتَاع ، وَإِنَّ مَدَى اعمَارِنَا فيهَا كَرَاكِبٌ اسْتَضلَّ تَحتَ ضلَّ شَجَرَةٍ " فَرَاحَ وَتَرَكَهَا .." اللَّهُمَّ أمِتنَا عَلَى الإسلاَم والسُنَّة ." آمين .

قال الشیخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالی : الرضاء بالكفر، كفر صرح به العلماء; وموالاة الكفار كفر. [، الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ٣٨/١٠]

نعمة التوحيد إنَّ نعمة التوحيد يخرج بها قلب العبد من ظلمات الشرك وجهالاته إلى نور الإِيمان بالله وتوحيده، يخرج من الحيرة والضلال والشرود، إلى المعرفة واليقين والطمأنينة والرضا والهداية، يخرج من الدينونة المذلة لأرباب متفرقين، إلى الدينونة الموحدة لرب الأرباب: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)[القصص: 88].

{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا} الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي -تقبله الله-

✨ .
✨ .

لمَّا بيّنا سبب خُروج مفهوم الديمقراطيَّة مِن نظريّة العَقد الاجتماعي ، سَنُنبّه عن حُكمها وكيف هيَ مُناقضة لحُكم الله عزّ وجلّ ، قُلنا أنَّ الله - عز وجل ؤ يقول : ﴿ إِنِ الحُكمُ إِلّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ ﴾ ." [ يوسُف: ٤٠ ]." وهؤلاء يٌدرَّسون أبنائنا ويَقولون أنَّ الحُكم للشَّعب ، والله - عز وجلًّ - يقول : ﴿ إِنِ الحُكمُ إِلّا لِلَّهِ أَمَرَ ﴾." [ يوسُف : ٤٠ ] " والديمقراطيَّة تقول : إنَّ الحكم إلاَّ للشَّعب !،فالشّعب يقول للشيء ؛ هذا حلالٌ وهذا حَرام ! وليس الله - عز وجل.! الله - عز وجل يقول : ﴿ وَلا تَقولوا لِما تَصِفُ أَلسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفتَروا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ ﴾ ." [ النَّحل: ١١٦ ] ." وشاهدنا ما وقع في المؤتمر الوطني مِن تصويت على تَحريم الرَّبَا التي حَرَّمها الله في كتابه ، هذه مَهزلةٍ ما بعدها مَهزلة ." وإلاَّ المُنقاد لدين الله - عزّ وجل - لا يُصوَّت على أحكام قطعية في دين الله - عز وجل ، لا يُصوَّتُ عليها إلاَّ رجلٌ لم يُؤمن بالله - عز وجل - ولم يُؤمِن باليَوم الآخر ، هذا الذي يُصوَّت على أحكام الله القطعيّة.. هذهِ من مَغبَّة الديمقراطيَّة التي تُدرَّس لأبناء المُسلِمين ، وذُكر في آخر صفحة ٣١ من الكتاب المذكور '[ التربية الوطنية ] " الذي يُدرَّس لأبناء المُسلمين في ليبيا يقول : إنَّ الدَّين الإسلامي يؤكَّد على القِيَم الديمقراطيَّة عَبر الشَّورى.! هذا من الكذِب والبُهتان والفرية في دين الله - عزّ وجل ، الإسلام يُؤكَّد على الديمقراطيَّة ؟! هذا كذِب ." الديمقراطيَّة لا تعني الشَّورى بُوجِه مِن الوجوه ، الشَّورى أوّلاً ." يَتبَع إن شَاء اللهَّ ."

سِلْسِلَة شَجَرَة الْإِيمَان الْحَلْقَة الثَّالِثَة / الْجُزْء الرَّابِع " نَدْخُلُ فِي موضوعنا وَكَيْفَ يُعَلَّمُ الْغَرْب أَبْنَاءَنَا الْفِكْر العَلماني فِي مَدارسنا وَبَيْن ظَهْرَانِينَا : الْمَادَّة تُسَمَّى ... وَالْكِتَاب يُسَمَّى بِكِتَاب التَّربِيَةِ الوَطَنِيَّةِ ، هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي يُدَرِّسُ لِأَبْنَاء الْمُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ المَراحل ؛ بِهِ مِنْ الْمُنْكَرَاتِ وَبِهِ مِنْ الْمُوبِقَاتِ وَبِهِ مِنْ الْكَبَائِرِ ، بَلْ مِنْ الْمُكَفِّرَاتِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ ، فَيَا وَلِيِّ الْأَمْرِ يَنْبَغِي لَك أَنْ تنتبه لِمَا يُدَرَّسُ لأبنائك ، لِأَنَّك مَسْؤُولٌ عَنِ رَعِيّتِك كَمَا قَدَّمْنَا لَك قَبْلَ قَلِيلٌ ." مِمَّا يُدرَّسُ فِي هَذَا الْكِتَابِ : يُدرًّسُونَ أَبْنَاءَنَا الدِّيمُقْراطِيَّة تَحْتَ عِنْوَانٍ ؛ مفهوم الديمقراطيًّة ." وَأَشَارَ إلَى أَنْ الدِّيمُقْراطِيَّة تَعْنِي حُكْم الشَّعْب ، هَذَا الْمَفْهُومِ كَفَرَ بِاَللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، مَفْهُوم الدِّيمُقْراطِيَّة بِهَذَا الْمَعنَى هُوَ حُكْمُ الشَّعْب وَهَذَا كُفْرٌ بُواح بِاَللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ." قَبْلَ أَنْ نُبَيِّنَ لَكُمْ كَيْفَ هُوَ كُفْرٌ بِاَللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - نُنَبِّه كَيْف نَشَأَ هَذَا الْمَفْهُومِ ، كَيْف نَشَأ وَكَيْف خَرَج ؟! هَذَا الْمَفْهُومِ ؛ مُتَوَلِّدٌ عَنْ نَظَرِيَّة قَبِيحَةٌ تُسَمَّى بنظريّة الْعَقْد الاجْتِمَاعِيّ ، هَذِه النَّظَرِيَّة صاغَها كُلٍّ مِنْ تُومَاس هَوبز ، وجون لُوك ، وَجَان جَاك روسو ، هَؤُلَاء الْفَلَاسِفَة نَظَرُوا فِي الْعَالَمِ فَقَالُوا ؛ إِنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِمْ كَانُوا يَعِيشُونَ حَيَاة الْفِطْرَة حَيَاة بَدائيَّةٌ غَيْرُ مُنَظَّمَةٍ تَخْلُوَا مِنْ الْقَوَانِينِ وَالتَّشْرِيعَاتِ ، حَيَاةٌ لَا يَحْكُمُهَا شَيْءٌ ، لَا تَحْكُمُهَا إلَّا الْقُوَّة ، الْقَوِيّ يَأْكُل الضَّعِيف ؛ لَيْسَ هُنَاكَ دَوْلَة أوْ مُؤَسَّسَةٍ أَوْ تَنْظِيم لمعاملاتهِم وَأُمُور حَيَاتِهِمْ ، ثُمَّ نَتِيجَة تَطَوَّر الْحَيَاة ؛ احتَاجَ النَّاسُ إلَى دَوْلَةٌ وَتَشْرِيع حَاكِم ، لِأَجْلِ ذَلِكَ عَقَدُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَقْدًا تنازلوا بِمُقْتَضَاه عَنْ جَمِيعِ حُقُوقِهِم أَوْ بَعْضِهَا للمَجموعة مِنْ أَجْلِ إقَامَة السُّلْطَة ، قَالُوا نَحنُ بِمَا أَنَّنَا النَّاسُ فِي فَوْضىً نَجْتَمِع وَنَضَع شخصًا عَلَيْنَا وَيَكُونُ هُوَ الْحَاكِمُ ونتنازل عَن حُقُوقِنَا مِنْ أَجْلِ حُقُوق الْمَجْمُوعَة ، ويحكمنا هَذَا الرَّجُلُ وننظّم بِه شُؤُون حَيَاتِنَا .! لِمَاذَا اتجهوا إلَى هَذَا الْمَنْهَج ؟! لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا نِظَامَ لَهُمْ ، وَلَا قَانُون ، وَلَا تَشْرِيعٌ ، وَلَا غَيْرِهِ " فَاحْتَاجُوا إلَى هَذَا النِّظَامِ وَأنْ يَجعَلَ إنْسَانٌ حاكمًا ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ إذَا أَرَادُوا أَنْ يَجعَلُوا قَانُونًا يُصوّتون عَلَيْه ، وَاَلَّذِي يَخْتَارُه الْأَكْثَرِيَّة هُوَ الَّذِي يَكُونُ قَانُونًا وتشريعاً ، نَعَم " عِنْدَهُم الْحَقِّ إذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ تَشْرِيعٌ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ دَيْنٌ ، أَمَّا إذَا وِجَدَ دِينِ اللَّهِ - وَهُوَ الْإِسْلَامُ ، وَوَجَد التَّنْظِيم فِي دَيْنٍ اللَّهِ مِنْ أوامرَ وَنَوَاهِي ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرِفَ إلَى غَيْرِهِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الْكُفْرِ - عِيَاذًا بِاللَّهِ - بِمَعْنَى ؛ أَنَّ الَّذِينَ يُنَادُون بالديمقراطيَّة ، ونُريد حُكْم الشَّعب." وَكَأَنَّهُم يَقُولُونَ إنّ تَشْرِيعَات اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هَذِهِ لَا نَعْلَمُ قَدْ تَكُونُ بِهَا شَيْءٌ مِنْ الْجَهْلِ ! أَوْ بِهَا شَيْءٌ مِنْ التَّخَلُّفِ ، بَعضُهُم يُصَرِّحْ بِهَا بِلِسَانِ مَقَاله ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ بَلْ جَمِيعُ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى هَذَا الْفِكْر العَلماني يُصَرِّحْ بِهَا بِلِسَانِ حَالِهِ ، يَقُولُ لَك : إذَا حَكَمْنَا شَرَعَ اللَّهُ ؛ رَجَعْنَا إلَى التَّخَلُّف وَإِلَى التَّطَرُّف وَإِلَى . . وَإِلَى . . وَإِلَى . . . مِنْ هَذِهِ التُّهَم والمُسمَّيات الَّتِي ماانزل اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ؛ يُرِيدُونَ أَنْ يَنْزِعُوا دِينِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنَّ يَنْزِعُوا حُكْمُ اللَّهِ ." نَحْن لانعيش فَوْضَى إنَّمَا الفَوْضَى عشناها عِنْدَمَا ابتعدنا عَنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ، لمَّا ابتعدنا عَنْ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي فِيهِ الخَيْرَ كُلَّهُ وَقَعَت الفَوْضَى ؛ وَقَعَ الْخِلَافُ والتَّناحر ، كُلُّ ذَلِكَ بِسَبَبِ ابتعادنا عَنْ دَيْنٍ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ."

#زكاة_الفطر .
#زكاة_الفطر .

إذا قذف الله بجوفك حُب القُرآن فاعلم أنّه أراد بك خيرًا، لأنّ هذا الحُب يتبعه صُحبة لا تنقطع، والمرء إذا أحبّ شيئا لازمه كمُلازمة الصاحب لصاحبه، فإذا وجدتّ في قلبك شيئًا من تعظيم الوحي وقادك هذا التعظيم للإنقياد إليه شوقًا وامتنانا فاحمد الله حمدًا كثيرا على هذه النعمة العظيمة ۡ.

يَقُول سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدِ : مَنْ أَقَرَّ السُّنَّةِ عَلَى نَفْسِهِ قَوْلًا ، وَفِعْلًا ؛ نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ ، وَمَنْ أَمَّرَ الْهَوَى عَلَى نَفْسِهِ ؛ نَطَقَ بِالْبِدْعَةِ ، لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ﴿ وَإِن تُطيعوهُ تَهتَدوا ﴾." - [ النَّور : ٥٤ ] ." يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُعَلَِّم أَبْنَاءَنَا الْعَقِيدَة السَّلِيمَة." يَقُول الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رحمهُ الله - : فمَن أَهْمَل تَعْلِيمِ وَلَدِهِ مَا يَنْفَعُهُ ، وَتَرَكَه سُدًى ؛ فَقَدْ أَسَاءَ غَايَة الْإِسَاءَة ، وَأَكْثَر الْأَوْلَادِ إنَّمَا جَاءَ فَسَادَهُم مِنْ قِبَلِ الْآبَاء وإهمالهِم ، وَتَرَك تَعْلِيمِهِم فَرَائِض الدِّين وَسُنَنُه ؛ فأضاعوهُم صِغَارًا ، فَلَم يَنْتَفِعُوا بِأَنْفُسِهِم ، وَلَم يَنفعوا آبَاءَهُم كُبَاراً ."يَا لَهَا مِنْ كَلِمَاتٍ ." إذْن أَنْتَ الَّذِي شَارَكَت فِي إضْلَالِ وَلَدَك ، أَنْتَ الَّذِي شَارَكَت فِي ضَيَاعَهِ ، أَنْتَ الَّذِي شَارَكَت . . " لِذَلِكَ لَمَّا قَالَ رَجُلٌ لِلأَعْمَش - رحمه الله - : هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانِ حَوْلِك ، قَال : اُسْكُت ، هَؤُلَاء يَحفَظُون عَلَيك أَمْرٌ دِينِك ." أَنَّ الِاهْتِمَام بِهِم سَبَبٌ فِي حِمَايَة الْأُمَّة - بِإِذْنِ اللَّهِ - مِنْ الزَّيْغِ ؛ لِذَلِكَ قَالَ الأَعْمَشُ مَا قَالَ ." كَذَلِك يَنْبَغِي لَنَا ياعِباد اللَّهُ ؛ أَنْ نَهْتَم بأبناءنا وَإِن نَعتني بِهِم ." يَتْبَعُ - إنْ شَاءَ اللَّهُ .

سِلْسِلَة شَجَرَة الْإِيمَان " الْحَلْقَة الثَّالِثَة /الجُزء الثَّالِث " نُكْمِل حَدِيثَنَا . . يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى * وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمَى ﴾ [طه : ١٢٣ - ١٢٤ ] ." فَالْغَرْب لَهُم الْمَعِيشَة الضَّنكا بِسَبَب ابتعادِهم عَنْ دَيْنٍ اللَّهِ الْإِسْلَامَ ." وَإِنَّنِي ويُؤسفني أَنْ أَقُولَ ذَلِكَ أَنَّنَا نَرَى الْإِسْلَام الْآن وَالْمُسْلِمِين يَتَفَشَّى فِيهِمْ هَذَا الْفِكْر العَلمَاني الَّذِي يَأْخُذَهُم إلَى الظُّلُمَات ، وسنتَحدَّث عَنْ صُوَرِ العلمانيَّة وَعَن عَوَامِل اِنْتِشَارُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنَا أَقْدم بِالحَديثِ عَنْ العلمانيَّة حَتَّى أَدْخُلَ بَعدَ ذَلِكَ إلَى زُبْدَة الْكَلَام ، وَالْمَوْضُوع إلَّا وَهِيَ مَادَّةٌ تُدَرَّس لِأَبْنَاء الْمُسْلِمِين ، أُرِيدُ أَنْ أَرْبِطُهَا فَقَط رَبَطَا حَتَّى يَعْلَمَ الْمُسْتَمِع كَيْفَ هِيَ مُتَّصِلَة اتِّصَالًا وَثِيقًا بِالْفِكْر العَلمَاني ، طَبْعًا هَذَا الْفِكْر الْخَبِيثِ الَّذِي يَدعُو إلَى فَصلِ الدَّيْنِ عَنْ الدَّوْلَة ؛ انْتَشَر بِأَسْبَاب : أَوَّلُهَا : انْحِرَاف كَثِيرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَنْ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَة المُستَمدَّة مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَمِنْ هُنَا كَثُرَتِ الْبِدَعُ ؛ عِنْدَمَا اِبْتَعَد الْمُسْلِمُونَ عَنْ العَقِيدَةِ الصَّحِيحَة ؛ دَخَلَ عَلَيْهِمْ الْفِكْر العَلماني ، لِذَلِك يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُعَلَّمُ أَبْنَاءَنَا الْعَقِيدَة الصَّحِيحَة ، أَنْ يُعًلَّم الصِّغَار مَنْهَج الْأَنْبِيَاء ، عليهم الصَّلَاة والسَّلام ، يَنْبَغِي أَنْ نُنبَّههُم ونُعلَّمهُم الْعَقِيدَة الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّ -صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - لِلصِّبْيَان ." كَذَلِك عَلَّمَهَا غيرُه مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَهَذَا نُوحٍ فِي دَعْوَتِهِ لِوَلَدِه وتحذيرهِ لَهُ مِنْ مُصَاحَبَتِهِ أَهْلِ الضَّلَالِ يَقُول : ﴿ يَا بُنَيَّ اركَب مَعَنا وَلا تَكُن مَعَ الكافِرينَ ﴾." - [ هود : ٤٢ ] ." يُعَلَِّم أَبْنَاءه ، يُعَلَِّم وَلَدِه ألّا يَكُونَ مَعَ الْكَافِرِين ، وَكَذَلِكَ إبْرَاهِيمُ حِين وَصَّى بِهَا أَبْنَاءه ؛ ﴿ وَوَصّى بِها إِبراهيمُ بَنيهِ وَيَعقوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصطَفى لَكُمُ الدّينَ فَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ ﴾ ."- [ البقرة : ١٣٢ ] ." هَا هُمْ الْأَنْبِيَاءُ يُعَلِّمُونَ أَبْنَاءَهُمْ الْعَقِيدَة ، وَفِي أَوَّلِ وَصَايَا لُقْمَانُ لِابْنِهِ تحذيره لَهُ مِنْ الشِّرْكِ ." قَالَ تَعَالَى : ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ ﴾." [ لقمان : ١٣ ] ." فَهَلْ مِنْ الْآبَاءِ مَنْ نَبَّهَ أَبْنَاءهِ يوماً وَحَذَّرَهُم مِنْ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ بِاللَّهِ ؟! هَل مِنْهُمْ مَنْ نبّههُم عَن مَغَبَّة سَبّ دِينِ اللَّهِ وَإِنَّهُ كُفْرٌ صَرِيحٌ بِاَللَّه ؟! هَل مِنَّا مَنْ نَبَّهَ أَبْنَاءه عَلَى أَنَّ الِاسْتِهْزَاء بِشَرْع اللَّه مُخْرَجٌ مِنْ دَيْنٍ اللَّهِ ؟! هَل مِنَّا مَنْ نَبَّهَ أَبْنَاءه عَلَى ذَلِكَ ؟! هَل مِنَّا مَنْ اقْتَدَى بِالْأَنْبِيَاء ؟! اقْتَدَى بنوح ، بِإِبْرَاهِيم ، اقْتَدَى بِمُحَمَّدٍ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - عِنْدَمَا يُوصِي ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي اللَّه عنه - وَكَان غُلامًا ، فَقَالَ لَهُ : يا غلامُ ، إنِّي أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدهُ تُجاهَك ، إذَا سألتَ فاسألِ اللهَ ، وَإِذَا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ ." يُعَلَِّمُه التَّوْحِيد ، ويُعَلَِّمُه الْإِخْلَاص ، ويُعَلَِّمُه التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ كُلُّ ذَلِكَ تعليمٌ لِلصَّبِيّ حَتَّى يَنْشَأَ عَلَى الْإِيمَانِ وَعَلَى التَّوْحِيد ." نَعجًبُ مِن آبَاءٌ يَشتكونَ مِن أَبْنَاءَهُم سُوءُ الْخُلُقِ ، بَعضُهُم يَأْتِي وَيَقُولُ ؛ إنَّ ابْنِي ضَرَبَنِي ! وَإِن ابْنِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ! ويُسبّني وَيُضْرَب أُمِّه ! وَيَفْعَل وَيَفْعَل ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ لَهُ ؛ أَنَّهُ بِسَبَبِك أَنْتَ ، فَقَدْ عَققته قَبْلَ أَنْ يَقَعَ هُوَ فِي الْعُقُوقِ ، نَعَم" لَقَد عَققت ابْنَك ؛ لَمْ تُعَلَِّمُه التَّوْحِيد ؛ لَمْ تُعَلَِّمُه الْأَخْلَاق ؛ لَمْ تُعَلَِّمُه دِينِ الْإِسْلَامِ الْحَقِيقِيّ ، فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُعَلَِّمُه وأن نَعتني بِعَقِيدَة الصِّغَار اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ - صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم)د - لِأَنَّهُ سَبَبٌ لِلتَّوْفِيق ."

تارك الصَّلاة ؛ لا يُغسَّل , ولا يُصلَّى عليهِ , وَلَا يُدفنُ في مَقابِر المُسلِمين." ✨ قال أبو العبّاس - شيخ الإسلام ابن تيميّة - رَحِمهُ الله تعالى : وَإِن قَالَ : أَنَا أُقِرُّ بِوُجُوبِ ذَلِكَ عَلَيَّ ، وَأَعلَمُ أَنَّهُ فَرضٌ , وَأَنَّ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ مُستَحِقًّا لِذَمِّ اللَّهِ وَعِقَابِهِ , لَكِنِّي لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ ." فَهَذَا أَيضًا مُستَحِقٌّ لِلْعُقُوبَة فِي الدُّنيَا وَالْآخِرَةِ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ." وَيَجِبُ أَن يُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ ." وَأَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ يَقُولُونَ : يُؤْمَرُ بِالصَّلَاةِ ." فَإِن لَم يُصَلِّ وَإِلَّا قُتِلَ ." فَإِذَا أَصَرَّ عَلَى الْجُحُودِ حَتَّى قُتِلَ , كَانَ كَافِرًا بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ ." لَا يُغَسَّلُ , وَلَا يُصَلَّى عَلَيْهِ , وَلَا يُدْفَنُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ ." وَمَنْ قَالَ : إنَّ كُلَّ مَن تَكَلَّمَ بِالشَّهَادَتَينِ وَلَم يُؤَدِّ الْفَرَائِضَ , وَلَمْ يَجتَنِب الْمَحَارِمَ ؛ يَدخُلُ الْجَنَّةَ , وَلَا يُعَذَّبُ أَحَدٌ مِنْهُم بِالنَّارِ , فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ ." يَجِبُ أَن يُسْتَتَابَ , فَإِن تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ ." - مجموع الفتاوى ٣٥ / ١٠٥ - ١٠٦

عَنْ أم المُؤمنين عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ ؛ أَحْيَا اللَّيْلَ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَر ." - رواهُ البخاري ٢٠٢٤ ، ومُسلم ١١٧٤ ✨

ليلة القدر خير من ألف شهر " الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن والاه , أما بعد :- - فقد قال تعالى : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر ِ} [سورة القدر] * سبب تسميتها بليلة القدر ------------------------ - قيل أنها سُميت ليلة القدر لأن الملائكة تكتبُ فيها الأقدار , قال تعالى : {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} , وقيل سُميت ليلة القدر من باب التعظيم , لأنها ذات قيمة وقدر ومنزلة عند الله بسبب نزول القرآن فيها , قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِين َ}, وقيل سميت ليلة القدر لما يقع فيها من البركة والرحمة ونزول الملائكة . * فضل ليلة القدر ----------------- - ليلة القدر (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) من سواها , وفيها (تنزل الملائكة والروح), وهذا مما يدل على عظم شأنها وأهميتها لأن نزول الملائكة لا يكون إلا لأمر عظيم , وليلة القدر (سلامٌ هي حتى مطلع الفجر ), وهذا يدل على ما فيها من خير عميم وبركة عظيمة , وفضل ليس له مثيل . * فضل العبادة في ليلة القدر -------------------------- - قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [متفق عليه], وقال (صلى الله عليه وسلم) مبشراً أصحابه ومهنئهم بحلول شهر رمضان : «جاءكم شهر رمضان... فِيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألف شهر» [صحيح رواه أحمد وغيره] , أي أن ثواب العمل في هذه الليلة أعظم من ثواب العمل في ألف شهر من غيرها , وألف شهر يساوي : (83) عاماً وزيادة! * تحديد ليلة القدر ----------------- - وردت عدة أحاديث في تحديد ليلة القدر , وقد اختلف العلماء في تحديدها اختلافاً كبيراً, إلا أن المتفق عليه بينهم هو : أنها في شهر رمضان , وأنها في العشر الأواخر من رمضان , لذا فالأحوط والأقرب لإدراكها هو إحياء جميع العشر الأخيرة من ليالي رمضان, لأن ليلة القدر ليست ثابتة بل هي متنقلة بين الليالي , فقد تأتي في الليالي الفردية أو الزوجية على السواء , فينبغي لمن أراد أن يُرزق خيرها ولا يُحرم أجرها أن يجتهد في طلبها طيلة الليالي العشر دون أن تفوته ليلة منها , فإن ضَعُفَ على العشر تحراها في السبع الأواخر , ففي صحيح مسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) قال : « الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي». * كيفية قيام ليلة القدر --------------------- - قال ابن رجب الحنبلي : قيام ليلة القدر يكون بإحيائها بالتهجد فيها والصلاة والدعاء, قال سفيان الثوري: "الدعاء في تلك الليلة أحبُ إلي من الصلاة", ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء , فإن قرأ ودعا كان حَسَناً, فقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يتهجد في ليالي رمضان ويقرأ قراءةً مرتلة لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ , فيجمع (صلوات الله وسلامه عليه) بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر , وهذه أفضل الأعمال وأكملها في ليلة القدر والعشر الأواخر [لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف]. * أفضل الدعاء في ليلة القدر --------------------------- - عَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنها) ، قَالَتْ: قُلْت ُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَال: » قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي «[ حديث حسن رواه الترمذي ].

#ليلة_القدر_خير_من_ألف_شهر ⬇⬇⬇⬇