1 594
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-3230 kunlar
Postlar arxiv
1 594
أمددتَ لي كفّك أم روحي امتدت؟
وفي راحتَيكَ سكوني المُؤبَّدُ
كأنّكَ وطنٌ، إذا ضاقت الأرضُ
وإن تهتُ عنّي، إليكَ أتودَّدُ
فلا تسأليني: “أتحبّين؟” إنّما
بلمسةِ يدٍ، كلّ عشقي يُجسَّدُ.
1 594
-إلى الذي يحلّ في ذاكرتي كما تحلّ رائحة الشاي في بيتٍ دافئ…
صوتك لا يُشبه سواه.
يشبه أوّل رشفة من فنجان شاي يُقدّم بعد انتظار…
فيه سُكون، وفيه رجفة،
وفيه طمأنينة تُشبه جلوسي بقربك دون كلام.
لا أعلم إن كنتَ تفهم ما أقول،
لكنني – حين أشتاق إليك – لا أُحدّث أحداً،
أكتفي بكأس شاي،
وأبدأ بسردك لنفسي…
كأنك حكاية لم أقرأها بعد،
لكن قلبي يحفظ نهايتها.
في هذا الصيف الحارق،
أجدك ظلاً لا يزول،
وعينك نسمة،
وصوتك ماءٌ أبلّ به عطشي…
لا عطش الجسد، بل ذاك العطش الذي يعرفه مَن أحبّ بصدق.
أنا لا أرتشف الشاي فقط…
أنا أرتشف كل شيءٍ يشبهك،
حتى الصمت الذي يجيء إذا تذكّرتك،
له طعمٌ لا يُفسَّر… لكنه يُحبّ.
1 594
مرات نحب مرتين…
مرة لأن القلب يهوى،
ومرة لأن الشخص “يستحق ينحب”
أحبك حبين:
حب الهوى، وحبًا لأنك أهل لذاك
– رابعة العدوية
٢:٢٢
1 594
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ
1 594
«كيف لي أن أطفئ نار التناقضات
التّي تحرق داخلي؟
كيف لي أن أحتضن أياماً تمطّر بالحذلان، وأقنع نفسي أن في العد دف يشبهني؟ كيف لي أن أتنفس هواء ملوثاً بالأوجاع وأدعي أنني على قيد الحياة؟".
1 594
"وجَدتُها نِعمَ العونُ لي عَلىٰ طاعةِ الله تعالىٰ."
- الإمام عليِّ فِي حقِ السيِّدة فَاطِمة الزَّهرَاء عَليهُما السَّلام
1 594
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ
ـ محمود سامي البارودي.
1 594
"طُوبَىٰ لأرضٍ تضمَّنت جَسدك الطَاهِر يا حُسَيْن فإنَّ الدُّنيَا بَعدك مُظلِمة والآخِرة بنُورِكَ مُشرِقة أمّا الليلُ فمسهّد والحزنُ سرمد."
- الإمام علي بن الحُسين (ع)
