uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لــ ‏ ‏﮼شهد ✨

لــ ‏ ‏﮼شهد ✨

Kanalga Telegram’da o‘tish

لا ادري ما وراء ذالك لكن الذي اعرفه هنا ملجئ للتعبير عما اشعر✨

Ko'proq ko'rsatish
244
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kun
+130 kun
Postlar arxiv
7 / N o v e m b e r عُـيونـي تـَشتـهَـي تـَشوفـك ❣️.

‏اللهم اجعلني ممن إذا ضاقت بهم الدنيا، اتسعت لهم رحمتك.

أغفر لي خوفي الدائم فأنا كلما لمست أمانا جرح يدي ...

بداية نوفمبر اللهم أجعل هذا الشهر بداية لكل خير، وبداية فرح ننتظره، واكتب لنا فيه من البركات ما يسرّ قلوبنا ويطمئن أرواحنا 🩵✨

ڪافياً ، ڪأنك ڪُل شيء .

الحُب، هو ان تڪِون الأجابات مُطمئة، وليست منطقية .

-إذا أراد الله أن يعوضك يأتيك العوض من طرق مختلفة وبشڪل مختلف يأتيك العوض جابرًا ومدهشًا ومبهراً🩵✨

جتني رسالة اليوم من العفتة من الكشفته يخوني وفاركته كاتبلي بيها شلونك وكتله بخير بس هيج كتله ما كلتلته وانت ؟ متهمني اخباره وشنو يصير وياه حجمة الحقيقي بداخلي حسست مو بس نسيته الشغلة اكبر بهواي كد ما اتخطيته احس سامحته

" عَـلشان أنتِ " بتـستـاهلي أحـاول علشانك ❣️

لا اعلم اخبارك منذ برهة زمن طويلة , لكن ما اعرفه انك ستنام الليلة سعيداً لان فريقك المفضل قد فاز"

الانسان الذي احبه في كل مره يتسنى له الاختيار لا يختارني ، يكرر عدم اختياره لي ، وكأنني أسوأ شيء يمكن ان يحصل عليه

أشكرهُ.. لوح الشوكولا ذاك، الذي أنقذني من الشوقِ إليكَ. وأقدمُ شُكري أيضاً للأفلامِ والمسلسلات، وجلسة الصديقات اللائي ملأنَ وقتي، فلم أعد أقضيه بانتظارك. وحتى أسذجهن عندما رأتني قالت: «يا عزيزتي، لا تُطيلي النظر إلى الفراغ.. لن يأتي». حتى حججي الساذجة لن تنفع لتشفع له غيابه هذا، غائبٌ عنكِ يحظى قلبه برفقةٍ أخرى.. صديقتي الساذجة التي عادت إلى حبيبها ألف مرةٍ قالت لي ذلك! فأقدمُ شكري لكل شيء لا يجعلني أحتاج إليكَ

الشخص الي جان يقنعج بالزنه هـوَ نفسه الي جان يخاف يلمسها حتى تصير "نصيبه"

استثمري عواطفكِ في شخص شجاع لا يضعك في مواقف تُجبركِ على الشك بنفسكِ أو طرح أسئلة تُقلّل من قيمتكِ معاشرة الجبناء والبخلاء مضيعةً للوقت.

شوقي الذي يمنعني من المجيء، يقول لك (تعال)

لستُ نصفاً يمكن ازالتهُ أنا الفكرة ..

‏إلهي هَل يَتُوه قلبي ، وأنتَ رَبهُ

أتساءل وانتَ تُخاصمني بـ الكلام الجارح أهذا هَو الفم الذي طالما قّبلني ؟

أعترفُ أنني كرهتُك في معظم اللحظات التي قضيناها سويّة، بينما أنا كنتُ أُحاول الخروج من هذا الظلام، أُحاول عدم الانطفاء، كنتَ تسحبني إليه مجددًا ومجددًا، وسئمتُ. لم يكن بمقدوري أن أُنتشل نفسي وأغادر، وأن أحارب أيضًا وأحاول فكّ يديكَ المتمسكتين بي والهروب منك إلى أقصى ما يبعد عنك. في قرارة نفسي، أعلم جيدًا أنني لم أكن أستحق أيّ من ذلك؛ أن أحملَك بداخلي ثقلًا فقط يجعلني عاجزة عن الحراك. لذلك خلعتُك مني، وإلى الآن أرفض كلّ الرفض الخوض في تجربة أخرى، والدخول في صراعٍ للبقاء. إنني هنا وحدي، أتنفّس الهواء بحرية، على الأقل لا يوجد بجانبي رجلٌ يحاول الانقضاء عليّ. وأعلم أن هناك رجالًا شرفاء، ذوي أخلاق سويّة، فليحفظ الله.. بعيدًا عني جميع أنواع الرجال! والحمد لله فعلى الأقل لن تخونني هذه الوحدة، أو تفكر كمحرك بحث: (ما هي شرّ طريقة لتَعكير صفو المرأة التي بجانبي، وإطفاء الحياة في عينيها؟) سأنام الآن أحتضن وسادتي ووحدتي.. ودُمْتنَ بخيرٍ أيها النساء.