منة المنان/ السيد محمد الصدر
Kanalga Telegram’da o‘tish
كلمات وفيوضات ال الصدر رضوان الله تعالى عليهم من مؤلفاته وتراث وأفعال واقوال
Ko'proq ko'rsatish1 438
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kun
+3430 kun
Postlar arxiv
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 60
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ، وقال تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً كأنَّما فرغ من لبّها، أي: من عقلها؛ لما تداخلها من الخوف. وقيل: أصبح فارغاً من ذكره، أي: من ذكر موسى، بمعنى أنسيناها ذكره حتّى سكنت واحتملت أن تلقيه في اليمّ، أي: نست أنَّه داخل المحمل، فرمته في البحر. وقيل: فارغاً أي: خالياً إلّا من ذكره، أو إلّا من ذكر الله.
ولنرجع عمّا نحن بصدده من بيان قوله تعالى: فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ.
أقول: أفرغت الدلو أي: صببت ما فيه، ومنه أُستعير: أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً؛ فكأنَّ الصبر في دلوٍ، ويصبّ عليهم صبّاً.
وضربة فريغة أي: واسعة ينصبّ منها الدم.
ولنحاول الآن أن نبيّن فهمنا الخاصّ في المقام:
أمّا الفراغ فهو الخلوة، أي: شيءٌ يخلو من شيءٍ، فكأنَّ هنا ظرفاً ومظروفاً، فإذا خُلّي الظرف من مظروفه قيل: فرغ.
ولذا قال الراغب: الفراغ ضدّ الشغل؛ فإنَّ الإنسان يشتغل بأُمور حياته، فلا يكون فارغاً؛ لأنَّ الجسم ظرفٌ، والعمل مظروفٌ، فالجسم مشغولٌ بمظروفه، وهو العمل، والعمل شغلٌ بمعنى اسم مصدرٍ، إلّا أنَّه ليس كلّ شغلٍ عملًا، بل كثير من أنحاء الشغل ليست عملًا؛ إذ العمل حصّة من الشغل.
ومن هنا قلنا: إنَّ الشغل بمعنى المصدر، إلّا أن نفهم من الشغل
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 61
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
Repost from السيد محمد باقر الصدر
تم حجز الختمة في ميزان حسناتكم ان شاء الله تعالى..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#الختمة_عدد(203)
نهديا إلى #الأمام_موسى_بن_جعفر_الكاظم
(عليه السلام)
#نيابة_عن_شهداء_آل_الصدر_الكرام
وجميع أموات المؤمنين
#لحفظ_الأمام_المهدي_المنتظر( عج)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
Repost from السيد محمد باقر الصدر
قال #الإمام_الكاظم (عليه السلام) :
تَفَقَّهوا في دِينِ اللَّهِ، فَإِنَّ الفِقْهَ مِفْتاحُ البَصيرَةِ، وَتَمامُ العِبادَةِ،
وَالسَّبَبُ إِلَى المَنازِلِ الرَّفيعَةِ وَالرُّتَبِ الجَليلَةِ في الدِّينِ وَالدُّنْيا .
( بحار الأنوار - ج ١٠ - ص ٢٤٧)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#الختمة_عدد(203)
نهديا إلى #الأمام_موسى_بن_جعفر_الكاظم
(عليه السلام)
#نيابة_عن_شهداء_آل_الصدر_الكرام
وجميع أموات المؤمنين
#لحفظ_الأمام_المهدي_المنتظر( عج)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1/
2/
3/
4/
5/
6/
7/
8/
9/
10/
11/
12/
13/
14/
15/
16/
17/
18/
19/
20/
21/
22/
23/
24/
25/
26/
27/
28/
29/
30/
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المشاركة مراسلة ( @hs1998 )
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 59
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إذن فالمراد بالعسر الثاني العسر الأوّل نفسه، ومنه يتّضح أنَّ المراد باليسر الثاني اليسر الأوّل نفسه. وهذا وجهٌ آخر لإثبات الوحدة، وهو غير الوجه الذي ذكروه.
ولابدّ أن نشير أيضاً إلى أنَّه من غير المناسب أن تقول الآية: (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ اليسر) وإنَّما أفادت الآية: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً أي: هنا يسرٌ مّا مع العسر، بمعنى: أنَّ العسر ملحوظٌ كلّيّاً، واليسر ملحوظٌ جزئيّاً، واليسر ينطبق عليه الإطلاق الأفرادي، فهو قابلٌ للانطباق على كثيرين؛ لأنَّه مع العسر لا توجد جميع أفراد ومصاديق اليسر دفعةً واحدةً، وإلَّا لما وجد عسرٌ أصلًا.
وعليه فلا يصحّ أن يقول: (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ اليُسْر)، بل كما قال جلّ جلاله: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
****
قوله تعالى: فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ:
أفاد الراغب: أنَّ الفراغ ضدّ الشغل بضمّ الشين، وربما سيأتي له معنىً آخر من خلال الشرح، فلاحظ.
وعلى أيّ حال فالفراغ ضدّ الشغل، فرغ فراغاً وفروغاً فهو فارغٌ، ويبدو أنَّه ورد في اللغة (فَرَغ) و (فَرِغَ)، ولعلّ كلًا منهما يُفيد انطباعاً يختلف عن الآخر، والآية قالت: (فَرغت) بالفتح، ولم تقل: (فِرِغت) فيمكن أن يكون الأوّل بمعنى: (فرغ من الماء فصار فارغاً)، والآخر (فرِغ من شغله).
والظاهر أنَّ كلا الأمرين واردٌ في اللغة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 60
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 58
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يتّحدان؛
لأنَّهما نكرتان. وعندما نطبق هذه القاعدة على الآيتين نجد أنَّهما ذكرتا العسر معرّفاً، وأمّا اليسر فجاء نكرةً كما هو واضح: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً.
فالعسر الثاني هو عيّن الأوّل؛ لأنَّه معرفةٌ، وأمّا اليسر الثاني فهو يسرٌ آخر غير الأول؛ لأنَّه نكرةٌ.
وقد يُقال: إنَّ ما ذُكر من الناحية العمليّة وجيهٌ، يعني: لو نظرنا إلى حسن الظنّ بالله تعالى وبعين البصيرة، لكان ما أُفيد في محلّه، فإذا كان هناك شخصٌ يؤلمه رأسه، إلّا أنَّ سائر أعضاء جسده سليمةٌ، فنفهم أنَّ مع العسر الواحد أيسارٌ متعدّدةٌ وكثيرةٌ، وإذا نظرنا إلى حياة كلّ شخصٍ للوحظ أنَّ نسبة اليسر إلى العسر ذات فارقٍ واضح؛ والحمد لله. هذا من جهةٍ عمليّةٍ.
وأمّا الدليل الذي ذكر على تعدّد اليسر فليس بتامّ؛ لأنَّ الألف واللام في المقام عهديّةً، وهي إشارةٌ إلى الشيء المذكور في الكلام السابق بنفسه، كما في قولنا: (إذا اكتسبت الدرهم فأنفق الدرهم)، وليس الاتّحاد هنا بين الأوّل والثاني لمكان أنَّهما معرفةٌ، ولا لأنَّ المعرفة إذا تعدّدت كانت واحدةً، بل لا توجد قاعدةٌ من هذا القبيل، بل الوحدة والاتّحاد يستفاد من العهديّة في الألف واللام.
نعم، كان عليهم أن يقولوا شيئاً آخر، وهو أنَّ الجنس يُراد منه مطلق الوجود، أي: إنَّ مع العسر، أي: مطلق العسر وكلّ عسر؛
إذ إنَّ مطلق الوجود لا يتعدّد، والجنس بمعنى الطبيعة الكلّيّة لا يتعدّد، فلا يوجد عسران كلّيّان، وحتّى لو قلنا العسر مائة مرّة كان واحداً، فيرجع الإشكال في تعدّد العسر؛ لأنَّه تكرارٌ للمعنى الأوّل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 59
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 57
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الوجه الخامس: أن يُقال: إنَّه مع التنزّل عن الوجوه السابقة نقول: إنَّ قوله تعالى: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا مختصٌّ بغير النبي، والسياق السابق ظاهره الاختصاص بالنبي (ص)، فيحصل عندنا ظهوران متعارضان: الظهور الأوّل الاختصاص بالنبي، والظهور الآخر الاختصاص بغيره، وبمقتضى قانون وحدة السياق يلحق الثاني بالأوّل، ومقتضى الشكّ في الثاني إلحاقه بالأوّل، فيكون الخطاب للنبي (ص) في كلا الظهورين، وكذلك العكس.
فلو حملنا الأوّل على الثاني لأصبح المخاطب غير النبي بكلا الظهورين، فتتعارض قرينة وحدة السياق.
نعم، يمكن القول: إنَّ السّياق الأوّل واضحٌ في اختصاصه بالنبي وتوجيه الخطاب له، إلّا أنَّنا نشكّ في الثاني، فنحمله على الأوّل، ويكون جميعاً مختصّاً بالنبي (ص).
وهذا كلّه بنحو بيان غير واحدةٍ من الأُطروحات؛ لئلّا نكون ممّن فسّر القرآن برأيه فهلك، فنسأل الله أن يعصمنا من الزلل.
وفي المقام نكتةٌ أُخرى أشار إليها السيّد الطباطبائي (قدس سره)، فيحسن التعرّض لها والتعليق عليها.
قال (قدس سره): ذكروا أنَّ في الآيتين: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً دلالةً على أنَّ مع العسر الواحد يسرين، فيراد بالعسر المتكرّر عسرٌ واحدٌ، وأمّا اليسر المتكرّر فيُراد منه يسران، فيكون مع كلّ عسرٍ يسران.
وهذا الفهم يوافق حسن الظنّ بالله تعالى، ثُمَّ ذكر الدليل على ذلك.
وحاصله: أنَّ المعرفة إذا أُعيدت في الكلام كان المراد منها عين الأُولى، كما لو قيل: (إذا اكتسبت الدرهم فانفق الدرهم)، فالمراد هو الدرهم الأوّل بعينه؛
لأنَّهما معرفتان.
وأمّا لو قيل: (إذا اكتسبت درهماً فأنفق درهماً)، فلا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 58
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
الاسئلة الدينية و الشرعية و العقائدية و الاجتماعية لا غير.
.بـسـمـه تـعـالـى
م/ إعــــلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة المؤمنين الكرام
يعلن المكتب الخاص لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) عن استقبال الأسئلة الدينية والشرعية والعقائدية والاجتماعية فقط لا غير والتي سيجيب عنها سماحة السيد (أعزه الله) طبقاً لفتاوى الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس سره).
تنويه: يبدأ استقبال الأسئلة من ليلة المبعث النبويّ الشريف ولغاية يوم ١٨ شهر رمضان المبارك ١٤٤٦ على أن يكون السؤال مذيلاً بإسم السائل نفسه.
البريد الألكتروني:
aselatkom@gmail.com
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 56
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كما قال الإمام الحسين (ع):) هوّن عليّ ما نزل بي أنَّه بعين الله). فعجباً هل نزل بك شيءٌ وأنت المعصوم؟!
مع أنَّنا نجد أمير المؤمنين (ع) يقول:) فزت وربّ الكعبة) ولم يقل:) هوّن عليّ ما نزل بي ...).
ومعه فقد نقارن بين حالات المعصومين (عليهم السلام) ونتصوّر حصول العسر لبعضهم حسب مستواه.
وأمّا ثانياً: فلأنَّه يمكن لنا أن نقول: إنَّ الخطاب في الآية إمّا أن يكون عامّاً شاملًا للنبي وغيره من المؤمنين، وإمّا أن يكون خاصّاً بالنبي.
وعلى الأوّل فالحاجة إلى التأكيد واضحةٌ؛ إذ إنَّ عدد المؤمنين عدا النبي (ص) كثيرٌ جدّاً، فيكون التأكيد في حقّهم وجيهاً.
وعلى الثاني يمكن القول: إنَّ هذه القاعدة المذكورة في الآية إنَّما أوضحت للآخرين المراد منها، لا للنبي (ص)، أي: أن نقرأها ونسمعها نحن، فلعلّ المؤمنين عدا النبي لا يصدّقون ولا يذعنون بمدلولها من حيث إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً، فتحتاج إلى تأكيدٍ وتركيزٍ وتكرارٍ؛ لأنَّ الناس سيقرأون القرآن ويسمعونه، فتتأكّد في نفوسهم، مع أنَّ المخاطب هو النبي (ص).
الوجه الرابع: أن يُقال: إنَّ هذه القاعدة إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ليست خطاباً أصلًا، بل هي سياقٌ آخر يختلف عمّا سبقه من آيات نحو أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ؛
فإنَّ ما قبلها كان خطاباً، على خلاف سياقها، بل هي تطبيق كبرى على صغرى، وقانونٍ على موردٍ، فإذا لم يكن خطاباً فلا يوجد مخاطبٌ به: لا النبي ولا الأُمّة، وإنَّما هو من أجل التفهيم العامّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 57
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 55
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يتكامل بالتكامل المناسب له، وتكامله بهذا اللحاظ يحصل بالتمحيص والبلاء والصعوبة والعسر.
فلابدّ من وجود عسرٍ، كما أفاد (ص) في بيان العسر الدنيوي:) ما أُوذي نبيٌ بمثل ما أُوذيت).
وأمّا العسر الروحي فهو يُستفاد من ضمّ بعض النصوص إلى بعض، كما ورد: أنَّه القلم الأعلى، وهذا القلم كلّف بالكتابة حتّى أُغمي عليه لكثرة ما أُلقي عليه من قضاءٍ وقدرٍ، فكان عسراً في عالم الروح والمعنى، إلّا أنَّه تحمّله في ذات الله تعالى، أي: في سبيل الله سبحانه.
وبقى في المقام نظريّة يحسن التعرّض لها، وهي: أنَّ هناك فرقاً بين النبي وبين سائر المعصومين من هذه الناحية، فهو على كثرة بلائه لم يشكّ طرفة عينٍ، بل كان يقول:) اللّهمّ اغفر لقومي؛ فإنَّهم لا يعلمون).
إلَّا أنَّه يُلاحظ: أنَّ أمير المؤمنين (ع) مع علوّ منزلته في ذات الله كان يقول:) لقد ملأتم قلبي قيحاً).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 56
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
Repost from السيد المغيب موسى الصدر
1- السيد المغيب موسى الصدر/
https://t.me/Alsadr1986
2- السيد محمد باقر الصدر/
https://t.me/Alsadr1987
3- مكتبة آل الصدر الكرام/
https://t.me/Alsadr1988
4-المرأة في فكر آل الصدر/
https://t.me/Alsadr1989
5-بين يدي القرآن /السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1990
6-العشق الأبدي/السيد مقتدى الصدر
https://t.me/Alsadr1991
7-الفتاوى الخطية/السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1992
8-أشراقات فكرية/السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1993
9-منهج الصالحين /السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1994
10-منة المنان/ السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1995
11-ما وراء الفقه/سيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1996
12-كتاب الأضواء + الشذرات /السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1997
13-خطب الجمعة../السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1998
14- الطائفية في نظر الأسلام+ الدر النضيد + حب الذات/السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr1999
15-موسوعة الأمام المهدي( عج)/محمد الصدر
https://t.me/Alsadr2000
16-مسائل وردود /السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr2001
17-فقه الأخلاق/ السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr2002
18- اللمعة في حكم صلاة الجمعة +مبحث ولاية الفقيه/السيد محمد الصدر
https://t.me/Alsadr2003
19- آل الصدر فوف الشبهات /
https://t.me/Alsadr2005
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 54
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أن يكون مركز العسر واليسر واحداً.
والغرض: أنَّ بعض هذه الوجوه كالوجه الأوّل تامٌّ، وهو أن يكون في المقام فردٌ واحدٌ إلّا أنَّه بلحاظ الجانب الاقتصادي معسرٌ، وبلحاظ حالاته المعنويّة ميسورٌ، أو بالعكس، فيرتفع إشكال التضادّ والتنافي.
ثُمَّ ذكر المستشكل نفسه: أنَّه ظهر من هذه الوجوه أنَّ الخطاب ليس متوجّهاً إلى النبي (ص)، وإنَّما هو خاصّ بغيره، وذكر لذلك تقريبين:
التقريب الأوّل: أنَّ الآية ذكرت العسر واليسر، والنبي (ص) أعظم وأجلّ من أن يشعر بعسرٍ وضيقٍ، إذن الخطاب متوجّه إلى غيره، ولا يمكن أن يكون شاملًا له، بل هو من قبيل: (إيّاك أعني واسمعي يا جارة).
التقريب الثاني: أنَّ النبي لا يحتاج إلى تأكيدٍ في الكلام، مع أنَّ الآية قالت: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛ لأنَّ الله تعالى هو الذي يوحي إليه، والنبي لا يحصل منه العناد في السماع، بل لا يشكّ في ما يقوله الله تعالى، فلماذا التأكيد؟
وعليه فالمقصود بالخطاب غير النبي، وعليه نقول بصورة القياس الاستثنائي: لو كان الخطاب للنبي لما احتاج إلى تأكيدٍ، وحيث إنَّه ذكر التأكيد، فهو ليس للنبي.
ويُلاحظ: أنَّ هذا الكلام غير تامٍّ بكلا تقريبيه؛ وذلك لأكثر من وجهٍ:
أمّا أوّلًا: فلأنَّه لنا أن نقول: إنَّ النبي (ص) قد يقع في عسرٍ دنيوي ومعنوي وروحي، أي: إنَّ عظمة خلقته وارتفاع مقامه ورفعة منزلته العظيمة لا تجعله مطلقاً يعيش في يسرٍ وسعادةٍ دائمةٍ، وقد ذكرنا في) موسوعة الإمام المهدي): أنَّ هناك تكاملًا نطلق عليه تكامل ما بعد العصمة، فكلّ الخلق يتكامل، والنبي (ص) وإن كان خير الخلق إلّا أنَّه على كلّ حالٍ من الخلق، فهو
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 55
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 53
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تطبيقه في محلّ الكلام أن يُقال: إنَّ العسر عبارةٌ عن عدم اليسر، فيكفي في العسر أن لا يكون الإنسان ميسوراً، ويكفي في اليسر أن لا يكون الإنسان معسراً، فاليسر عدم العسر، والعسر عدم اليسر، فرجعا إلى عدمين، والعدمان ليسا نقيضين ولا ضدّين، والأعدام يمكن لها أن تجتمع.
إلَّا أنَّ هذا البيان في الحقيقة غير وجيهٍ قطعاً، مع أنَّه لطيفٌ في نفسه؛ وذلك لأنَّنا حينما نقول: إنَّ اليسر عبارةٌ عن عدم العسر فمعناه أنَّ أحدهما عدم الآخر، أي: اليسر عدم العسر، أي: عدم العدم، وعدم العدم وجودٌ، فإذا كان أحدهما عدم الآخر، كان الآخر عدم العدم، فيكون موجوداً، فرجع الإشكال من جديدٍ، أعني: وقوع التنافي والتضادّ.
الوجه الثالث: ما ذكره بعض المفسّرين من أنَّ الخطاب في الآية غير متوجّهٍ إلى النبي (ص)، بل هو عامّ لجميع المؤمنين، فيكون العسر على زيد مثلًا، واليسر على عمرٍو، فيرتفع الإشكال.
ويُلاحظ عليه: أنَّه غير سديدٍ أيضاً؛ إذ من الواضح جدّاً أنَّ العسر واليسر محلّهما فردٌ واحدٌ، ولا معنى لأن يكون يسر عمرٍو فرجاً عن عسر زيدٍ، أو بالعكس، وإنَّما يسر ل- مَن فيه العسر، فهما متعلّقان بشخصٍ واحدٍ، والعموم في الآية عمومٌ أفرادي، يعني: أن نفهم أنَّ لكلّ شخص عسراً ويسراً خاصّاً به.
ومن القرائن على ذلك أنَّ البشارة في قوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا لا تحصل لو كان العسر على شخصٍ واليسر على آخر، فلكي تتحقّق البشارة لابدّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 54
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 52
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المقتضي، أي: من حيث المسؤوليّة وثقلها فهو ينتقض أو كاد أن ينتقض؛
لأنَّ الفعل الإلهي أشدّ منه وأوسع وأكبر، ولذا وَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ؛ لأجل المبالغة في بيان فاعليّة واقتضاء الوزر لنقض الظهر، وهذا في حد نفسه وجيهٌ.
****
قوله تعالى: فإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً:
وليقع الكلام هنا حول نفي اجتماع الضدّين أو النقيضين المحتملين في الآية الكريمة، أي: كيف يجتمع العسر مع اليسر في قوله تعالى إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؟
والذي يمكن أن يُقال في تحرير الجواب عنه وجوهٌ:
الوجه الأوّل: أنَّ الضدّين لا يمكن اجتماعهما إذا كانا على مركزٍ واحدٍ، وكذا الحال في الإنسان؛
فإنَّه يمكن تصوّر أنَّ عسره في شيءٍ ويسره في شيءٍ آخر، فيعيش العسر في الجانب الاقتصادي، واليسر في الجانب المعنوي، أو بالعكس، فلا اجتماع للضدّين أصلًا.
الوجه الثاني: أنَّنا نقول: إنَّ الضدّين شيئان وجوديّان لا يجتمعان، فهما متنافيان، والنقيضان وجودٌ وعدمٌ لا يجتمعان أيضاً، لكن يمكن أن نُشير إلى أمرٍ ثالثٍ غير الضدّين والنقيضين، وهو صورة ما لو كان الطرفان عدميّين لا وجوديّين، ولا أحدهما وجودٌ والآخر عدمٌ، بل هما عدمان، ولا بأس باجتماعهما، فمثلًا الجسم الأخضر يجتمع فيه عدم السواد وعدم البياض، بل تجتمع فيه ملايين الأعدام من هذه الحيثيّة.
و
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 53
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 51
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من الآيات المماثلة، أي: إنَّه أنزل على عبده الكتاب فعلًا.
أو تقول: (الحمد لله الذي رزقني ولداً)، فأحمده لأنَّه رزقني ولداً فعلًا، ولا أقول: (الحمد لله الذي خلق الخلق)، بل أخصّ ذكر رزق الولد وأكون صادقاً فيما أقول.
وحينئذٍ أصبحت النسبة الناقصة مفيدة للإخبار وقابلةً للصدق والكذب، وعليه يتحصّل من الآية الإخبار عن نقض الظهر، وسيأتي توضيحه في الأمر الثالث أيضاً.
الأمر الثالث: أنَّه قد يُقال هنا: إنَّ النقض اقتضائي لا بنحو العلّة التامّة، أي: لم ينقض ظهرك فعلًا، وإنَّما كان هناك اقتضاءٌ لنقض الظهر بنحو العلّة الناقصة، فلولا لطف الله لنقض ظهرك، إلّا أنَّ الله تعالى تداركك، فظهرك سليمٌ فعلًا، فوضع الوزر حاصلٌ، ولكن لم يتحقّق النقض بلطفه ورحمته تعالى.
وهذا البيان وإن كان في محلّه، إلّا أنَّه قد يُقال في قبال ذلك: إنَّ الآية فيها إشعارٌ بالعلّيّة والفعليّة التامّة للنقض؛ لأنَّه يقول: الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ، يعني: حصل النقض بالفعل، فانتقض ظهرك.
وفي حقيقة الأمر لو كانت المسألة عامّةً لجميع البشر لكان ذلك وجيهاً؛ لأنَّني أذنب وأتحمّل ذنوبي، فيغفرها الله لي، فينتقض ظهري فعلًا بسبب ذنوبي، وبعد ذلك الله يغفرها برحمته ولطفه.
إلّا أنَّ لطف الله تجاه النبي (ص) قديمٌ، فهو لم ينتقض ظهره طرفة عين، وإنَّما هو أهلٌ لتحمّل المسؤوليّة، فيكون الخطاب على وزان (إيّاك أعني واسمعي يا جارة)، أي: إنَّ المقصود غير النبي (ص).
وإمّا أن نقول: إنَّ المراد هو الفعليّة، إلّا أنَّه إشارةٌ إلى شدّة التأثير أو شدّة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 52
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
Repost from منة المنان/ السيد محمد الصدر
حملة المليون ( #لا_إله_الا_الله )
أهداء و نيابة عن
١- (النبي محمد و آل بيته الأطهار عليهم السلام)
٢- (آل الصدر الكرام)
٣- (المؤمنين و المؤمنات)
العدد المنجز : 245,913
#لحفظ_وتعجيل_قائم_ال_محمد (عج)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لمشاركة ،ارسال عدد التهليل عبر: @hs1998
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
Repost from السيد محمد باقر الصدر
+1
أهداء سورة #الفاتحـــه ليلة الجمعة
((#إلى_شهداء_آل_الصدر))
وأموات المؤمنين جميعاً
ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
#اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد
#الطيبين_الطاهرين_
#وعجل_فرجهم_الشريف_يارب_ياكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــ ( #بسم_الله_الرحمن_الرحيم )
۞ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۞ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ۞ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ۞ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ۞ اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ۞ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ۞ …
( #صدق_الله_العلي_العظيم)
ــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
Repost from ال الصدر فوق الشبهات
سيبقى التاريخ يذكر أنّ مولاتنا السيدة زينب (سلام الله عليها)،
حملت جراح الأنبياء وآلامهم،
كما حملت جراح أهلها وآلامهم،
ونشرتها في كلّ مكان،...
السَّلام عَلى مَن تضافرَتْ عَليها المصائِبُ وَالكُروب،
وَذاقَت مِنَ النَوائِب مَا تَذوبُ مِنهَا القُلوب،
السلام على جبل الصبر وأم المصائب
#السيدة_زينب_الكبرى (عليها السلام)
عظم الله أجورنا وأجوركم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
.
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 50
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ظهرك، وكلاهما شيءٌ واحدٌ، فهو ليس معلّقاً على الرقبة من الأمام، وإنَّما فوق رقبتك، إذن هو على ظهرك، فهو حملٌ على الظهر على كلا التقديرين.
فيكون الظهر هنا بمعنى الذمّة أو العهدة التي تتحمّل المسؤوليّة، فالذمّة والعهدة هي التي تقع في صعوبةٍ من ثقل المسؤوليّة، لا الظهر بما هو ظهر، نظير الشخص المدين بملايين الدنانير للآخرين؛ إذ يُقال: إنَّ ذمّته في صعوبةٍ شديدةٍ.
الأمر الثاني: أنَّنا ذكرنا في بحث الأُصول أنَّ النسبة الناقصة تشكل قيداً لبعضها الآخر، أي: قيداً للطرفين، فلا تصلح أن تكون إخباراً عن القيد، نحو قولنا: (زيدٌ الأبيض)، أو (زيدٌ الطويل)، فهناك نسبةٌ ناقصةٌ وصفيّةٌ بين زيدٍ والطول، ونقول: (سرج الفرس)، فهنا نسبةٌ إضافيّة بين السرج والفرس، ولا يقصد المتكلّم أنَّ السرج للفرس، بل هو لمالك الفرس.
وفي ضوء ذلك لا يتحصّل من الآية إخبارٌ؛ لأنَّها قالت:
وِزْرَكَ* الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ، ف- (الذي أنقض ...) صفةٌ للوزر، فهنا نسبةٌ وصفيّة ناقصةٌ بين الوزر وبين الاسم الموصول، وعليه لا يتحصّل إخبارٌ بأنَّه (أنقض ظهرك).
ويُلاحظ عليه: أنَّ هذا المعنى وإن أمكن الالتزام به بحسب الدقّة العقليّة، إلّا أنَّه بالتسامح العرفي غير وجيهٍ إطلاقاً.
ولذا نقول: أزور زيداً الذي جاء من السفر، أي: إنَّه جاء من السفر فعلًا، وهذا إخبارٌ.
وفي القرآن أيضاً هذا المعنى موجودٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وغيرها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
منة المنان في الدفاع عن القرآن، ج2، ص: 51
#السيد_الشهيد_محمد_الصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
#فريق_محبو_حفيد_الأمام_الحسين_ع_
#تابع.. 👇🏻
