🌹 إنا منتظرون 🌹
Kanalga Telegram’da o‘tish
وامتلأت الأرض ظلما وجورا ،، وتاقت الأرواح المنتظرة..إلى ظهورك .ياأمل المستضعفين. #العدد_ليس_مهم_المهم_أن_صاحب_الامر_يرى بوت التواصل مع القناة @bot20012001TetrisBot رابط القناة @sahibv
Ko'proq ko'rsatish384
Obunachilar
-224 soatlar
-27 kun
-630 kun
Postlar arxiv
لستة دعم الحجه المنتظر عج رقم 2
☘☘☘☘☘☘☘☘☘☘☘☘
ــــــــــــــــــــــــــ
قناة زيارة ال يس
💐 @satob_mn_ajl_al_mahde
ــــــــــــــــــــــــــ
احباب الزهراء
💐 @Agkmp
الامام الحسن بن علي المجتبي (ع)
💐 @Alzake_alhassan
الماتم الخالده
💐 @AlHosaene
انتظاري قائم حتي ظهور القائم
💐 @Husseinee
دراسة جميع مراحل
💐 @zozaa5672
قصائد و نعي + وابوذيات مكتوبه
💐@Alhos77com
قناة :(خواطر الوالهين)
💐 @mohammadssadiq
قصائد منبريه مكتوبه
💐 @muhigdoohhk
الحان الرادود مصطفي الكربلائي
💐 @mllemustafa
الادعيه الميسره
💐 @snamb
لبيك يا حسين
💐 @LabaikHussain
العلم وراثه كريمه
💐 @qdthcxvg
الشاعره ام كرار الشباني
💐 @krsnta21
غسق
💐 @Mujtabab
قناة رقيه للشاعره ام احمد
💐 @alzmqpa
طب وعلوم اهل البيت (ع)
💐 @AlwumAhlAlpyet
💜❤️💜❤️💜❤️💜
💜❤️💜❤️💜❤️💜❤️
⚠️#شروط_الدعم
1⃣غير مبري الذمه يخالف قوانين دعم
مدير القناة احذف لسته من بعد وقت مذكور
2⃣تثبيت نص ساعه بدون نشر العصر الحذف من بعد ساعتين ولستة الليل حذف بوقت صلاة الفجر
3⃣تحذف البوت يحذف قناتك متحب تبقي بالدعم بلغ مدير الدعم
4⃣اوقات نشر ساعه 4 العصر و 10 مساء قنوات مقبوله من 500 متابع فما فوق
5⃣زياده مضمونه أن شاء الله
🔺للاشتراك بدعم عبر معرف مثبت↙️
@ansar_313_m
@satobmnbot
➖➖➖➖➖➖
https://t.me/satob_mn_ajl_al_mahde
-ما الصَّوَاب إلا خطأ تَقَوَّم ، وما اليَقِينُ إلا حِيرةٌ تهذَّبت، وما المَرءُ إلا تجارِب تتقلب بين عقلٍ يَختبِرُ، وقَلْبٍ يَعتبرُ ، وكُلُّ نُضجٍ لم تسبِقهُ نارُ التجربة فالعثار أولَى به..
#تصبحون_على_خير 🤍
"
🪷 اِجْعَلْ كُلَّ عَمَلٍ تَقُومُ بِهِ قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَحَتّى لَوْ لَمْ يُقَدِّرْ جُهْدَكَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا، يَكْفِي أَنْ يُقَدِّرَ عَمَلَكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ هود: 115.
🌿🪸
"
إِلَى أُمِّنَا فَاطِمَةَ
جَوْهَرُنَا أُمِّي فَاطِمَةُ!
السَّلَامُ عَلَيْكِ مِنْ غَيُورٍ تَاهَ بَيْنَ الْعَاشِقِينَ، وَأُقْسِمُ أَنَّ رُوحِيَ الْمُتْعَبَةَ تَحْتَاجُ إِلَى النَّحِيبِ عِنْدَ قَبْرِكِ أُمَّاهُ! أَنْتِ الَّتِي تَسْمَعِينَنَا وَلَا تَرُدِّينَ لَنَا حَاجَةً، فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى قَبْرِكِ الْمُخْفِي!
يُمْكِنُنِي أَنْ أَحْمِلَ عَلَى كَتِفِي الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا، بِشَرْطِ أَنْ أُلْقِيَ نَظْرَةً وَاحِدَةً عَلَى قَبْرِكِ أُمَّاهُ! فَأَنْتِ أَمَلِي الْوَحِيدُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَلَنْ أَتَخَلَّى عَنْكِ!
تَعَلَّمْنَا بِأَنَّكِ الْأُمُّ الَّتِي كُلَّمَا احْتَجْنَا لِشَيْءٍ تُغِيثِينَا، فَأَتَيْتُكِ بِقَلْبٍ نَقِيٍّ وَثِقَةٍ تَامَّةٍ، بِأَنَّكِ لَنْ تَتْرُكِينِي، وَأَنَا الْآنَ أَمْلِكُ قُوَّةً أَسْتَمِدُّهَا مِنْكِ! فَطَرَقْتُ بَابَكِ، وَفِي قَلْبِي حُبُّ أَئِمَّتِي، لَكِنْ ضَاقَ الزَّمَنُ بِأَنْفُسِنَا وَيُوسُفُكِ لَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ...
بِمُجَرَّدِ أَنْ أَسْمَعَ بِاسْمِكِ الْمُقَدَّسِ الَّذِي كَانَ وَلَا يَزَالُ سِرَّ انْتِصَارَاتِنَا... يَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ! يَقْشَعِرُّ بَدَنِي، وَلَا أَتَمَكَّنُ مِنْ إِيقَافِ دُمُوعِي...
يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ
﷽
✨قال تعالى: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}🍃 (3) الاسراء
صَلِّ اللهم على الصديقة الطاهرة وَعَلَى أُمِّهَا خَدِيجَةَ الْكُبْرَى صَلَاةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وَتُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِهَا
وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ
#اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد
﷽
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامَيْنِ الْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُمَا قَالَا:
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَمَرَ اللَّهُ مَلَكًا يُنَادِي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ، وَيُنَادِي فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَيْرِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ:
هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟
هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ إِلَيْهِ؟
هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟
يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ.
📚دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ ج 1 ص 180.
﷽
مِنْ أَعْمَالِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
1. الإِكْثَارُ مِنْ قَوْلِ:
سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
2. يُسْتَحَبُّ قِرَاءَةُ هَذِهِ السُّوَرِ:
يُقْرَأُ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ فَرِيضَتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
وَيُقْرَأُ سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ فِي الثَّانِيَةِ مِنْ فَرِيضَتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
3. قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ:
يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ نَافِلَةِ الْعِشَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ.
4. قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
5. قِرَاءَةُ دُعَاءِ كُمَيْلٍ.
6. قِرَاءَةُ دُعَاءٍ:
اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ...
7. قِرَاءَةُ دُعَاءِ:
اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى...
8. الدُّعَاءُ لِلْمُؤْمِنِينَ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ.
9. قِرَاءَةُ هَذَا الدُّعَاءِ:
يَا دَائِمَ الْفَضْلِ عَلَى الْبَرِيَّةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ، يَا صَاحِبَ الْمَوَاهِبِ السَّنِيَّةِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرَى سَجِيَّةً، وَاغْفِرْ لَنَا يَا ذَا الْعُلَى فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ.
10. السُّوَرُ الْقُرْآنِيَّةُ:
يُقْرَأُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالْكَهْفُ، وَالسُّورُ الثَّلَاثُ الْمَبْدُوءَةُ بِـ "طسم"، وَالْمُؤْمِنُونَ، وَيَس، وَص، وَالْأَحْقَافُ، وَالْوَاقِعَةُ، وحم السَّجْدَةُ، وحم الدُّخَانُ، وَالطُّورُ، وَالِاقْتِرَابُ، وَالْجُمُعَةُ.
فَإِنْ لَمْ تَسْنَحْ لَهُ الْفُرْصَةُ فَلْيَخْتَرْ مِمَّا سَبَقَ أَوْ مِنَ السُّوَرِ الْوَاقِعَةِ وَمَا قَبْلَهَا.
📚المصدر: مفاتيح الجنان
﷽
✍ قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
صلّوا على محمّد وآل محمّد، فإنّ الله عزّ وجلّ يقبل دعاءكم عند ذكر محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعائكم له، وحفظكم إيّاه.
📕المصدر من بحار الأنوار: ج91 ، ص50
