هــــذيــان امرأة
Kanalga Telegram’da o‘tish
اسمي ابـرار فقط لا أنتمي لقبيلة لطائفة أو لأوراق حكومية معينة سيدة في منتصف العشرين و بعقل الستين أنتمي الى عائلة تهذب الروح اسمها: الأدب ، لا أملك سوى القليلُ من الفن و الكثير من الأبجدية أكتب لأنني لا أبكي كثيراً ملاحظة : أمـي أولاً و دائماً رحمها الله
Ko'proq ko'rsatish365
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-530 kunlar
Postlar arxiv
"حتى الأمل الذي تراني أحرص عليه بداخلي
يتلاعب بي
تارةً يُحييني و تارةً يَقتلني"
كُل ليلـة
أذهبُ مُثقلة نحو وِسادة أسهلُ مايتم وصفها بِه ( مُرهَقة )
وِسادة لا تسعفني بشيء .. أرتمـي عليها كما ترتمي علي أيامي.
أفكرُ بـ لماذا، لماذا يحدثُ معي كُل هذا؟
ولا أجد إجابة.. أجد صورة لشخص أرهقني ولا أعرف أقول له شيء سوى، لماذا ؟
"تُحيط بي الرغبّة في أنَّ أغادر بَيتي ومدينتي وذاكِرتي وحياتي، أنَّ أكون شخصًا آخر، لا يعرفُ أحدًا ولا يعرفهُ أحد"
تدربت جيداً على الصمت، وتلوين الإجابات على مقاس الأسئلة، لا أجيب كما أشتهي، هناك صرامة بداخلي لا تود الإفصاح الكامل، حتى عن تلك الأسئلة الدافئة ذات المناطق المريحة للتحدث، أحاول أن لا أكشف روحي لأحد، قطعت وعدًا بأن أصون خوفي، قلقي، رغبتي، جنوني، تفاهاتي، كُلي، صنعت لهم منزلاً صغيراً مُظلمًا دافئاً حقيقيًا أريد الرحيل إليه في كل حين، تسمو روحي بمفردها لكنها تتآكل من شدة الوحدة والبعد عن الوجود الإنساني في هذا العالم، تدربت على الصمت حتى أتقنته ودفنت رغبة الكلام بداخلي ومضيت ولا أنوي الرجوع .
" لا توجد أسباب تافهة للبكاء ، وليس كل البكاء يعني الحزن ، فقد تعاني من الضغط فتجد نفسك تبكي رغمًا عنك بلا مناسبة أو سبب واضح وقتها لكنك تبكي ، تبكي أحيانًا لتذكر شخص ما رحل عنك فجأة أو صدفة عابرة جعلتك تبكي من فرط الإشتياق لشخص ما لم يعد بإمكانك معانقته أو على الأقل إخباره بإنك إشتقت إليه ، قد تبكي من الركض خلف أحلامك البسيطة لأنك تعبت من الركض وتحتاج للتوقف قليلا ، أو تبكي من قوتك وثباتك لأنك تريد الإنهيار وأنت لا تملك رفاهيته ، تبكي من قوتك في التجاوز السريع ، التغافل والتناسي وكأن ليس بإمكانك أن تقف عند نقطة معينه لتستعيد روحك التي استهلكها التجاوز ، تبكي من المسؤوليات التي تحاصرك في كل مكان فليس بإمكانك الإختباء عن العالم ، أو من فرط اليأس
وفقدان الأمل والشغف.... " حتى أتفه الأسباب كالبكاء حين ينقلب فنجان قهوتك قد يكون بسبب تراكمات أنفجرت في قلبك دفعة واحدة
أنا امرأة مجروحة، و ليست جراحي من الناس بل من الحياة، من طريقتها في تعليمي الأشياء، دروسها الوعرة، و معانيها الأشد خطورة، من رميها الحقائق في وجهي دون اعتبار لأي شيء، و من ليها ذراع أمانيّ بالمستحيل.
"اسفي على البيت الذي ناديتهُ من فرط وحشات الملاجئ منزلي" تذكرت هذا النص وانا في وسط زحام يومي وحسيت بالأسف على نفسي ولنفسي! احس بأن قلبي فقد رباطة جأشه، وانا مرعوبة من مجرد واقع انني اعرفه، وبالرغم من ذلك فهو جعلني ابدو مجرد شظية!!!
أريد أن تعالجني الكلمات مثلما حطمتني، أن تُطهرني من الآلام بعدما سممتني، أن تبني الذي انهار و تعوض ما أحرقته داخلي، أريد أن تفعل بذات الجهد عكس مافعلت من قبل و هذا حقي.
، الوداع الأخير. أكتب إليك بعد ليلتين من النوم المتقطع، وعدم انتظام ضربات القلب، وغصة في الحلق تشبه شعور بلع الكره الارضيه
بأكملها غصصت بما لا يدفع الماء”. هذه الرسالة الأخيرة. ماذا يقول الناس في رسائلهم الأخيرة عندما يودعون أحبائهم، ومناطقهم الآمنة، والوجوه التي عرفوها مصدرًا للسعادة الدائمة؟ أكتب هذه الرسالة بعد أن استنفدت محاولاتي واستسلمت لحقيقة أنني سقطت من قلبك، وأنك لم تعد تراني...
لقد مرت بي قبل أن ننتهي حقًا. هل انتهينا حقا؟ هل تعرف الشعور بإدراك الألم وهو يحتدم في جسدك؟
يبدأ في قلبي ثم في كل مكان آخر، بشكل متجدد لا يتوقف ولا يهدأ. أحبك. أكتبها للمرة الأخيرة بنفس الشعور الذي كتبته به
في المرة الأولى، لكن الحزن أكبر. أتذكر أول حضن، وأتذكر آخر حضن.. وسقطت.. أشعر وكأني أسقط دون أن أصل إلى القاع. السقوط دائم حاد ومؤذي .
أشد مراحل الاكتئاب هي مرحلة الانطفاء الكامل، واليأس، وفقدان الأمل في كل شيء، حتى في العلاج. يفقد الإنسان خلالها حتى الرغبة في الاستمرار بالحياة.
