uz
Feedback
مجمع تثقيفي

مجمع تثقيفي

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة تثقيفية تهتم بنشر وعي تثقيفي وتسبل حروف لمجموعة كتاب في مجالات شتى (ثقافية__أدبية__علميه ) .. يمكنكم التواصل وطرح مقترحاتكم عبر @Thaqafty_bot

Ko'proq ko'rsatish
652
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kun
-130 kun
Postlar arxiv
أنا أحبك، ولهذا أتناسى، ولهذا أسامح، ولهذا أعود للكلام، ولهذا أضحك معك بعد أن أكون قبل دقائق أمارس رياضة التفكير الزائد على أعلى مستوى لكنني أريد أن أحبك وأنا مطمئن. أريد أن أنام آخر الليل وأنا أشعر أنني في قلبك، وأن مكانتي عندك لا تتغير لأنك مشغولة، أو لأن الإنترنت قرر أن يختبر صبرنا، أو لأن اليوم كان طويلا. لا أريد أن أنام وأنا أحتضن هاتفي بيد، وأسئلتي باليد الأخرى، وأقول لنفسي، لا بأس، غدا نفهم أريد فقط أن أشعر أنه عندما أحتاجك أجدك، وأنني عندما أتألم بسبب شيء منك أجد عندك مساحة للكلام، لا أن أضطر إلى ابتلاع وجعي حتى لا أزعجك. كل ما أريده منك، أن تحافظي على قلبي كما أحاول أنا أن أحافظ على قلبك. لأنني لا أعاتبك من مكان بعيد، أنا أعاتبك من مكان قريب جدا، مكان يحبك كثيرا، ويخاف أن تتراكم الأشياء الصغيرة بيننا حتى تصبح يوما ما أكبر من قدرتنا على تجاهلها. وفي النهاية يا عزيزتي، أنا لا أريد علاقة بلا مشاكل. هذه موجودة فقط في الإعلانات، وبعد الزواج ينتهي الاشتراك التجريبي أريد علاقة إذا حدث فيها شيء نتكلم عنه، وإذا وجع أحدنا الآخر نسمع بعضنا، وإذا اختلفنا لا نهرب، وإذا زعلنا لا نجعل العناد هو الطرف الثالث في علاقتنا. أريد أن نكون لبعضنا راحة وأمانا، لا أن يكون أحدنا سببا في أن ينام الآخر غارقا في الأسئلة. وأما الآن فسأتركك تواصلين نومك بكل راحة، وسأحاول أنا أيضا أن أنام. وإذا رأيتني غدا هادئا وكأن شيئا لم يحدث، لا تنخدعي كثيرا، هذا ليس دليلا أنني نسيت. هذا فقط يعني أنني فعلت ما أجيده منذ زمن، تناسي، مع الاحتفاظ بحق الرجوع للموضوع عند توفر خدمة الإنترنت أحبك يا عزيزتي، حتى وأنت سبب بعض أسئلتي، وسبب كثير من راحتي، وسبب أنني أكتب كل هذا الكلام في الثانية صباحا بدل أن أكون إنسانا طبيعيا نائما مثل بقية البشر

عزيزتي، بينما أنت الآن غارقة في نومك بكل براءة، أنا غارق في بحر من الأسئلة... ولا، لا تقلقي، لم أغرق فعليا، لكن يبدو أن قلبي قرر الليلة أن يعمل بدوام إضافي بدون راتب ولا إجازة.. لماذا اكتب لك اصلا لست ادري فقط هناك أشياء كثيرة حاولت أن أتجاوزها، وكلام كنت أتمنى أن أجد له جوابا منك، ومشاعر خبأتها حتى لا أحول علاقتنا إلى مسلسل تركي من 180 حلقة، كل حلقة فيها عتاب، وفي النهاية لا أحد يعرف لماذا بدأنا أصلا أنا لا أحتاج منك قصائد شعر، ولا أريد منك أن ترسلي لي كل خمس دقائق أحبك يا روحي يا عمري يا آخر حبة في كيس قلبي ... لا يكفيني فقط أن أشعر أن لي مكانا حقيقيا في قلبك، وأن وجودي عندك ليس مرتبطا بوقت ما . لا أريد أن أكون مثل تحديث التطبيقات، يظهر فقط عندما يكون هناك إنترنت ومساحة تخزين... أعرف أن الشبكة تضعف، والإنترنت ينتهي، والظروف أحيانا تقول للإنسان ان ينام لكن ان تصبح هذه الظروف مرض مزمن يوميا هذا أمرا اخر... أقسم أنني أتفهم كل هذا. أنا لا أعاتبك على شيء خارج إرادتك، ولا أنتظر منك أن تتحدي أبراج الاتصالات من أجلي، ولا أن تصعدي فوق سطح المنزل لتبحثي عن إشارة وكأنك تصطادين حمام.. لكن ما يؤلمني فعلا ليس انقطاع الشبكة، الذي يؤلمني هو ذلك الشعور الذي يتركني به الغياب. أن يأتي آخر الليل، وأنا وحدي، وأنت تعرفين أنني أحتاج حديثك ، لكن أجد نفسي أنا والشاحن والهاتف والوسادة في اجتماع طارئ لم تتم دعوتك إليه لا أحتاج منك ساعات. كلمة واحدة تكفيني. رسالة صغيرة، اهتمام بسيط يجعلني أشعر أنك فكرت بي، حتى لو لدقيقة. لأن التفاصيل التي قد تبدو لك صغيرة جدا، تلامس الروح وتكفي لتزرع السعادةفي قلبي . لكن هناك شيء آخر، شيء كلما حاولت تجاهله عاد وقال لي، مساء الخير، أنا السؤال الذي لم تجب عنه بعد الأسئلة التي سألتك عنها سابقا، والتي خرجت مني لأن شيئا ما لم يرق لي ، أنا لم أنسها. نعم، حاولت أن أتناساها، وأنا بصراحة ممتاز في التناسي حتى اني املك شهادة تؤهلني ، لأصبحت مديرا عاما فيه أقنع نفسي أن الحب يحتاج أحيانا إلى تجاوز، وأنه ليس من المنطقي أن نحول كل موقف إلى قضية رأي عام، وأن بعض الأمور الأفضل أن نتركها تمر بدل أن نجلس لها مع المحامين والشهود والأدلة الجنائية لذلك أسكت، وأعود للكلام معك، وأضحك، وأتصرف وكأن كل شيء طبيعي. لكن التناسي لا يعني النسيان. أنا قد لا أعيد السؤال، وقد أتصرف وكأن الموضوع أصبح من الماضي، لكن بعض الأشياء لا تختفي تماما. تجلس في زاوية صغيرة من القلب، تنتظر أول لحظة هدوء حتى تذكرني بنفسها .. والذي يزعجني أكثر أنك قلت إنك سترسل بعض التوضيحات. فانتظرتها، وقلت لنفسي ربما عندما تجدين وقتا مناسبا. ثم مر الوقت، والوقت كالعادة قرر أن يكون أسرع منك .. ولم أعد أذكرك بها كل مرة، ليس لأنني نسيتها، ولا لأنني لم أعد أهتم، بل لأنني كنت أتمنى أن تأتي منك دون أن أقول حبيبتي، تذكرين الشيء الذي وعدتني به؟ ثم أنتظر، ثم أذكرك، ثم أذكرك أنني ذكرتك، ثم نصل في النهاية إلى مرحلة أشعر فيها أنني أعمل موظف متابعة للوعود العاطفية .. كنت أتمنى فقط أن تشعري وحدك أن هناك شيئا في قلبي ينتظر منك كلمة تطمئنه. أنا لا أنسى يا عزيزتي، أنا فقط أتناسى. وأتناسى لأنني أحبك، ولأنني لا أريد أن يصبح كل شيء بيننا معركة، ولا أريد أن تكون علاقتنا دفتر حسابات. أنا لا أريد هذا. أنا أريدنا ببساطة. إذا توجعت من شيء ان أتكلم، وإذا اوجعك شيء مني تتكلمين لا داعي لأن يتحول الامر إلى حرب عالمية ثالثة، وبدون أن نفتح موضوعا آخر حتى ننسى الموضوع الأول، ثم ننسى لماذا بدأنا نتجادل أصلا .. أنا لا أريد منك أن تبرري كل شيء، ولا أريد إجابات مثالية، ولا أريد منك أن تكتبي لي بحثا من عشر صفحات عن أسباب ما حدث أريد فقط ان تقدر ما اشعر به أريد أن أعرف أنني عندما أقول لك هذا الشيء اوجعني، لا تشعرين أنني أهاجمك. أنا لا أعاتبك لأنني أريد أن أختلق الفوضى ، أنا أعاتب لأنك تعنين لي الكثير. والإنسان لا يوجعه إلا ما يهمه. لو لم تكوني مهمة عندي، كنت وفرت على نفسي كل هذا الكلام ونمت مثل الناس الطبيعيين .. أريدك أن تشعري بي كما أشعر بك. إذا وجعك مني شيء، أريد أن أسمعك حتى النهاية، وإذا وجعني منك شيء، أريد أن أجد عندك مكانا أتكلم فيه، لا بابا مغلقا مؤقتا بسبب أعمال الصيانة أنا لا أطلب المستحيل، ولا أطلب منك أن تتحدي ظروفك كل يوم من أجلي، ولا أريدك أن تهربي من مسؤولياتك وتتركي العالم كله وتأتيني راكضة في مشهد سينمائي والرياح تحرك شعرك في الخلفية أريد فقط ألا تتركي قلبي وحيدا مع أسئلته، لأن القلب للأسف عندما يترك وحده يبدأ بتأليف إجابات من عنده، وغالبا تكون النسخة التي يكتبها أسوأ من الحقيقة بعشر مرات وأنا لا أريد أن أصل إلى مرحلة يصبح فيها كل شيء تناسيا فوق تناس، حتى يأتي يوم يصبح فيه ما تناسيته أثقل من قدرتي على الاحتمال

‏"الإنسانُ هو طبيبُ نفسِهِ لنْ يبلغَ الشِّفَاءَ حتى يتَّخِذَ هو قرارَ التَّعَافِي"

اصنع نفسك اولا لا احد ينظر للمحبطين

"وأطيبُ الشّاي ما تأتيك تحملُهُ بنتُ الكرام على مرّ السّويعاتِ تقول يا نور عيني قمْ لنشربها شاياً من الحبّ تحلو بالموداتِ''

الأمان أعظم طقوس الحب واقدسها

لا طاقة لي بشيء لم اتوقع ان نومي يناسبك تمنيت أن تمسح على قلبي بحنانك لم اتوقع ان ترمني للنوم وانا بكل هذا التعب لا بأس ساخبر وسادتي بكل شيء 🖤🖤

احيانا نحتاج من يحن علينا من يحاول لأجلنا لا من يعاملنا بالمثل في وقت انطفاء ارواحنا 🖤

حين اعود لصحتي ساحرص على أن احن كثير على نفسي استحق ذلك استحق ان اتمسك بي ان احاول ل اجلي لست رخيصا ولا طاقة لي في البكاء... سانام على وسادة روحي وفي الصباح سأخبر امي كم اني اشتقت لها كثيرا

التعب: ارخص المنومات في هذا العالم

ارواحنا المنهكة تحتاج من يعانقها بحب ويربت عليها بحنان

ڪل الوعود متروكة لتشيخ في معنى الانتظار .

- الأمل عبارة عن كذبة صنعها البؤساء ليسلوا بها انفسهم من تعاسة الحياة، اكثر شخص يربت على كتفك بيده لتتحلى بالأمل، هو اكثر شخص خذله الأمل بالحياة.. طال انتظاري وانا اسلي نفسي بالتحلي بالأمل فالحياة تنتظرنا، نعم احییت الأمل في نفسي ولكن انا الذي مات

"‏أنا لا أطلب منك علاقة حُب، لا أُريد أن نتشابك الأيدي أمام الناس، ولا أن نضع صورنا على الإنترنت.. كل ما أُريده هو حديثٍ طويلٍ معك، عن تلك الأغنية، عن ذلك الفيلم، عن هذه اللوحة، عن أشياء نُحبها.. أريد منك أن تكون موجوداً كما أنت في أيام ليس لديّ القدرة فيها على تقبُل أحد، حتى نفسي."

احيانا نسأل ليس لأننا نبحث على إجابة فالإجابة لن تغير شيء لربما مجرد فضول وكلما نحتاجه ان نعرف مكانتنا الحقيقة في حياة الآخرين... مؤسف جدا ان تصنف ممن لا يهمه الأمر وانت الذي ظننت نفسك كل شيء 🖤

تاكد ان الحياة ليست معركة ضد احد لن أكون يوما خصما اما ان اكون سندا او لا أكون لست متعد لاهدر ما تبقى من طاقة عمري في الخصومات

المزاج غير مستقر ربما انت بحاجة للهدوء والصمت وبعض الاستقرار

"‏جزءٌ كبيرٌ من الرَّاحةِ النفسيّة تجده في المُصَالحَةِ مع نفسك أنْ تتقبلَ وضعكَ أياً كان وتتعاملَ مع ظروفكَ بواقعيةٍ وأنْ تؤمن أنّ الدنيا ليستْ جنةً لكنها ليستْ جحيماً كذلك فلا تَقْسُ على نفسِكَ أكثرَ من اللازم"

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾

لو أن الإنسان أصرف نصف عمره في طلب الزوج المناسب ، فهو لم یخسر. العلاّمة‌ الطباطبائيّ