uz
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

Kanalga Telegram’da o‘tish

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

Ko'proq ko'rsatish
345
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
رب لا أشكو ولكن أرجو .. أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني

من غيره الله لانصتك البلايا يهديلك البسمات في طارف جفون

‏النية للصيام سهلة لا تحتاج تلفظاً. ‏قال ابن تيمية رحمه الله: "كل مَنْ علم أنَّ غداً من رمضان وهو يُريد صومه فقد نوى". ‏(مجموع فتاوى ٢٥ / ٢١٥)

لا تنسون نية الصيام، مِن هسَه گولو "اللهم إني نويت ان أصوم رَمضان كاملاً لوجهك الكريم ايمانًا و احتسابًا اللهم فَـ تقبلهُ مِني وأغفر لي فيه وبارك لي فيه وزدني علمًا يا اللّٰـه"

اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك.

لاتنسونه من دعائكم

ثم برحمة الله سترى كيف يطيبُ قلبك🤍

‏يارب أنر قبر فقيدتي كما كانت ابتسامتها تُنير قلبيّ.

' الله يبلغكم اليوم اللي تقولوا فيه: ‏ "بعد الصبر نال قلبي مطلبه". -

استغفر الله وأتوبُ إليه.

خير مانستقبل به مواسم الطاعات كثرة الاستغفار،استغفرك الله من كل ذنب اتركبته

-

اقرؤا سورة الملك فهي المنجية من عذاب القبر 🌱❤️

نُقطة نِظام ٣٣ احذروا صاحبَ الكساء! كانَ رجاء بن حيوة جالساً مع تلاميذه في المسجد، فتذاكروا نِعم الله، وأنه ما أحد يقومُ بشُكرِها من الناس. فسمعهم رجلٌ على رأسه كساء فقال: ولا أمير المؤمنين؟ فقالَ له رجاء: ما شأن أمير المؤمنين، إنَّما هو رجلٌ من النَّاس! فالتفتوا عنه فلم يجدوه، فقالَ رجاء لمن معه: تعلمون ما أعلمُ من جُرأةِ الخليفةِ على الدم، فإن دعاكم واستحلفكم، فانكروا! فما مضى وقتٌ طويلٌ إلا والشرطة تأخذُ الجميعَ إلى الخليفة، وصاحبُ الكساء عنده! فقالَ له الخليفة: يا رجاء ما حسبْتُكَ تقعُ فيَّ! فقالَ له رجاء: ما كان هذا يا أمير المؤمنين. فقالَ له الخليفة: أتحلِفُ أنه ما كان؟ فقالَ له رجاء: واللهِ ما كان! فأمرَ الخليفةُ بجلدِ صاحبِ الكساءِ سبعين سوطاً، فخرجَ من عنده يتلوَّى من الألم، فلقيَ رجاءً بالباب، فقالَ له: أتكذبُ وأنتَ فقيه المُسلمين؟ فقالَ له رجاء: إنَّ سبعين سوطاً في ظهركَ خير من سفكِ دماءِ المُسلمين بالسيف! وكانَ رجاء إذا جلسَ بعدها للحديثِ في المسجدِ يقول: احذروا صاحب الكساء! كانَ عُمر بن الخطاب يقول: ليس العاقل من عرفَ الخيرَ من الشر، وإنَّما من عرفَ خير الشَّرَّين! الحياةُ أحياناً لا تضعنا في موقفين أبيض وأسود فقط، وعلينا أن نختار، لكان الخيار وقتذاكَ ميسوراً هيناً! ولكنها للأسف تضعُنا في مواقف رمادية تحتاجُ إلى عقل، وإلى تسديدٍ ومُقاربة، وإلى حسابِ العواقب، واختيارِ أقلها ضرراً! كانَ رجاءُ بن حيوة يعلمُ أنه حلفَ على غيرِ الحق، ولكنها الطريقة الوحيدة ليحفظ بها دمه ودم من كانَ معه، فأن يُجلدَ الواشي غير مأسوف عليه، أقل ضرراً من أن يُقتلَ الأبرياء! في الخلافاتِ بين الناس لا تُقال الحقيقة دوماً، لأنها ربما زادتْ من عمقِ الخلاف، وأدَّتْ إلى هجران وفِتنة، الأمورُ أحياناً تحتاجُ إلى دبلوماسيةٍ وحكمة، وإلى كلامٍ حمَّالِ أَوْجُه، وهذا ليس من الكذبِ وإنَّما من عمقِ الفهم، وحسنِ التدبير، وحسابِ العواقب، ومن يُؤتى الحكمةَ فقد أُوتيَ خيراً كثيراً! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

احذر الفيلة في رمضان قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرؤون .. جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم... والطلاب حوله يستمعون... فصاح صائح : جاء للمدينة فيل عظيم... ( ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك... فالمدينة ليست موطنا للفيلة )... فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكا...إلَّا يحيى بن يحيى الليثي... ️فقال له الإمام مالك : لِمَ لَمْ تخرج معهم هل رأيت الفيل من قبل ️قال يحيى : إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل... لو تأمَّلنا هذه القصة .. لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه لذا لم يتشتت... ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة... أما الآخرون فخرجوا يتفرجون .. فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم... فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ... أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ... وفي زماننا هذا يتكرر الفيل .. ولكن بصور مختلفة... وطرائق شتَّى... وخصوصاً في رمضان فالناس في رمضان صنفان : صنف قد حدَّد هدفه .. فهو يعلم ماذا يريد من رمضان... وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها... وصنف آخر غافل لها مفرِّط... تستهويه أنواع الفيلة المختلفة... فالقنوات الفضائية والمسلسلات والأفلام والأغاني وأنواع المحرمات فيلة هذا الزمان... فاحذر الفِيَلة وبريقها... فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام... مصدر القصة سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء العاشر الصفحة رقم 521 يحي بن يحي بن كثير الليثي رحمه الله تعالى/طبعة مؤسسة الرسالة

-

( أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ، وَأتُوبُ إلَيهِ )

لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمْدُ ،وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ .