قناة التطوير والتحسين المستمر
Kanalga Telegram’da o‘tish
802
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-330 kun
Postlar arxiv
كيف ترفع مستوى الانتماء والولاء الوظيفي في منشأتك ؛ وتزيد الإنتاجية لدى فريق عملك؟
كيف_ترفع_مستوى_الانتماء_والولاء_الوظيفي_وتزيد_الانتاجية_في_منشأتك.pdf1.09 MB
أعذروا الناس؛ ولا تتبعوا عثراتهم ؛ فليس من واجبهم أن يفصحوا لكم عن ظروفهم
هذا المشهور الذي ينبغي أن يُدعم ؛ نموذج حي لأثر تعلم القرآن على تميز الأولاد ؛ 13 حافظاً وحافظة لكتاب اللــــه من بيت واحد من بينهم أطباء وإستشاريين.
أتعلم لماذا كثُرت الآيات والأحاديث التي تحذرُ مقداح إبليس ومن يعزز له ولو بالسكوت؛ ومن رضي أن يكون من قطيعه ؟
وما ذاك إلا لخطورتهم على المجتمع
+1
تبرز في الـــدلــــم بشكل متكرر نماذج كثيرة لقيمة اللحمة الوطنية ؛ وروح المواطنة .
تتجسد هذه القيمة حباً ووفاءً وولاءً ودعاءً للوطن،يُترجمُ ذلك واقعاً وسلوكاً في صدق المشاعر بين الأمراء والمواطنين والمسؤولين خلال عقود مضت
حفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وحدوده وأمنه
اليك خطبتين الحرمين المكي والنبوي يوم الجمعة 13 ربيع أول 1447هـ
فقد عالجا - حفظهما ربـــــــي - ظاهرة مجتمعية خطيرة
1- خطبة الحرم المكي
https://youtu.be/nVA-BPqukoY
2- خطبة الحرم النبوي :
https://youtu.be/KjeNfsnwXVo
حفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وقيمه وعقيدته
دون أن تشعُر قد تتسبب في طول القطيعة بين ذوي الرحم* لسنوات فبدل ما كان ( مقداح أبليس ) حاط في باله إن قطيعته فقط أيام أو أسابيع يستدرجه الشيطان بسبب القطيع الذين انساقوا معه أو جاملوه ؛ أو كانوا شياطين خرساً ( سكتوا عن الإنكار عليه؛ فضلاً عن سلوك البعض الذين عززوا له في باطله .
حبيبي الكريم
من السهل أن تضمن نفسك
من أن تكون محرضاً ولا مقداحاً للشيطان ؛ فسليم الفطرة
والعاقل والسالم أمراض أمراض القلوب؛ لا يتكلف هذه الكارثة؛ ويرفضها إيمانه.
لكن يا تاج راسي :
أنت أضمن لي ألا تكون من قطيع الاتباع خلف الظالم الأول المُحرض ( مقداح أبليس !
أضمن لك إنك بطل في المرجلة والشهامة والشجاعة والتوفيق
بأدلة القرآن والسنة.
من مؤشرات جودة حياتك في الدنيا والآخرة أن تسأل نفسك كل يوم :
أكان عملي وقولي للـــــــه ؟ أم لغيره سبحانه ؟
تأمل بعد ذلك قوله تعالى {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ }
تأمل علاقة محتوى هذه الرسالة بالآيتين في الأسطر الأخيرة ؛ ويستمر عطاء الشيخ - حفظه اللــــه- وتتنوع مبادراته المجتمعية في مجالات عديدة .
عندما تكون وفياً لوطنك ومع مؤسساته الصحية والعلمية والبلدية وفتح الطرق وإعمار المساجد ونشر كتب التفسير وغيرها.
وتكون أيضاً وفياً مع أقاربك وأرحامك وأرحام والديك ؛ فإن اللــــه سبحانه يورثُ محبتك في قلوب الصالحين من عباده؛ ويُصطفي لك من يوثق وفائك وينشره فيقتدي بك آخرون فيكون في ميزان حسناتك مثل أجورهم ؛
فعن أبي ذر ، قال : قيل لرسول الله ﷺ : أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه ؟
وفي روايه: ويحبه الناس عليه.
قال ﷺ : [ تلك عاجل بشرى المؤمن ] رواه مسلم
حفظ ربـــــــي الشيخ سعد وزاده توفيقاً وبركةً في نفسه وفي عمره وفي أهله وفي أولاده وفي ماله وفي حلاله
هذا نموذج من وفاء الشيخ
ما سبق يجعلك تزداد يقيناً بقوله سبحانه { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا }
ويقيناً بقوله سبحانه { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا }
