uz
Feedback
كُنَّاشَة أخت الشهيد 📒

كُنَّاشَة أخت الشهيد 📒

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏سيرة ذاتية: حينَ كنتُ صغيرةً، تعثّرتُ بكتابٍ فسما عقلي، وعلا فؤادي..⚜ بينَ هدأةِ الرّوح، وهُتاف العقول..📚استلخص تلك الفوائد والشوارد فبعض الكتب ماهي الا ميلاد جديد لأرواحنا ‏

Ko'proq ko'rsatish
893
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-930 kunlar
Postlar arxiv
انظر إلى أُنْسِ الغريب إن لقِيَ غريبًا مثله .. كيف تجمع قلوبهما حالٌ واحدة .. فيَأتلِفان .. ويكونان على أمرٍ لا ينفكَّان عنه
انظر إلى أُنْسِ الغريب إن لقِيَ غريبًا مثله .. كيف تجمع قلوبهما حالٌ واحدة .. فيَأتلِفان .. ويكونان على أمرٍ لا ينفكَّان عنه .. وتربطهما حاجةُ كُلٍّ إلى صاحبه .. فكذا الحُبُّ بين مُتحابَّين .. شيءٌ خفِيٌّ .. تحتارُ لمَبدأه العقول، وتختلط فيه النُّفوس، وتسخنُ لأجله المُقَل ..

لُغةُ العربِ ليست ترفًا تُجرِّبه، أو حالًا تستملِحُه، بل هي قوامُ لسانك، وبيانُ حُجَّتك، وفيصلٌ بين النباهة والبلادة، ولا يبل
لُغةُ العربِ ليست ترفًا تُجرِّبه، أو حالًا تستملِحُه، بل هي قوامُ لسانك، وبيانُ حُجَّتك، وفيصلٌ بين النباهة والبلادة، ولا يبلُغُ أحدٌ فيها غايته إلا بعد كدِّ ذِهن، وانجماعِ نفْس، وطُول أوقات، فاقدَح زِناد الهِمَّة فيها، وشُدَّ رِكاب العزم إليها ..

sticker.webp0.25 KB

تآلُفُ الأرواح سِرٌّ حارَت فيه الأفهام، وشيءٌ من الغَيبِ لا تصِفُه الأحوالُ والأحكام، وتأمَّل مُتحابَّين بينهما نأيُ دار، وعن
تآلُفُ الأرواح سِرٌّ حارَت فيه الأفهام، وشيءٌ من الغَيبِ لا تصِفُه الأحوالُ والأحكام، وتأمَّل مُتحابَّين بينهما نأيُ دار، وعناءُ مزَار، ولا يُطيقان عن بعضٍ بدلا، وترى جليسين مُتجاوِرين بينهُما كآبةٌ أشدُّ من وحْشةِ المُغترِب ..

يظلُّ الإنسانُ يكتمُ في نفسِهِ مؤرِّقات بالِه، ومُبَرِّحاتِ قلبِه، ومُحزِناتِ نفسِه، حتَّى يصرخ جسده ويبوح بكلِّ شيءٍ على هيئ
يظلُّ الإنسانُ يكتمُ في نفسِهِ مؤرِّقات بالِه، ومُبَرِّحاتِ قلبِه، ومُحزِناتِ نفسِه، حتَّى يصرخ جسده ويبوح بكلِّ شيءٍ على هيئة إرهاقٍ، وما أشدّ بوح الجسد! - مقتبس

"كنت و لا زلت مؤمنًا أن إظهار الاهتمام هو إظهار للحب؛ إذ لا حُب بلا اهتمام، أو بالأحرىٰ لا تُخبرني أنك تحبني.. اهتم بي وسأعرف
"كنت و لا زلت مؤمنًا أن إظهار الاهتمام هو إظهار للحب؛ إذ لا حُب بلا اهتمام، أو بالأحرىٰ لا تُخبرني أنك تحبني.. اهتم بي وسأعرف ذلك بمفردي". - أدهم الشرقاوي | ليطمئن قلبي.

sticker.webp0.05 KB

تصرفات الناس ليست عشوائية، بل رسائل غير منطوقة عن ذواتهم: ‏يقلّدك: لأنك النموذج الذي يتمنّى أن يكونه. ‏يستفزك بالوقاحة: لأنه يختبئ خلف قناع النقص. ‏يغار منك: لأنه يرى فيك ما يفتقده. ‏يقلّل منك: لأنه عاجز عن الوصول لمستواك. ‏يبخل بالمديح: لأنه يخشى أن يراك تتقدّم أكثر. ‏يسخر منك: لأنه يحاول إنزالك إلى مستوى لا يبلغه. ‏يراقبك بصمت: لأنه منشغل بك أكثر مما هو منشغل بنفسه. ‏الخلاصة؟ ‏هم لا يعادونك أنت، بل يعادون صورتهم فيك!

sticker.webp0.16 KB

يختبر الله يقينك بالأسماء الحسنى في وقت الشدّة، يختبر يقينك (بالرزّاق) في وقت الفقر، ويقينك (بالجواد) في وقت الشحّ، ويقينك (بالمؤمِن) وقت الفزع، و(بالغفار) وقت الذنب، ويقينك (باللطيف) عند انسداد السبل! ‏فأمِّل خيرًا بربٍّ هذه أسماؤه☁️!

sticker.webp0.25 KB

"من عاشَ يَجْبرُ خاطرًا بحديثهِ فلهُ إلهُ الناسِ يومًا يَجْبرُ من عاشَ يكسرُ خاطِرًا مُتعمِّدًا يومًا يُصادفُ من يَجورُ ويكسر
"من عاشَ يَجْبرُ خاطرًا بحديثهِ فلهُ إلهُ الناسِ يومًا يَجْبرُ من عاشَ يكسرُ خاطِرًا مُتعمِّدًا يومًا يُصادفُ من يَجورُ ويكسرُ ‏​إنَّ المواقفَ في الحياةِ وديعةٌ سلفٌ ودينٌ عنكَ لا تتأخَّرُ ‏​ما قد فعلتَ يعودُ نحوكَ دائمًا الشرُّ يؤذي والمروءةُ تثمرُ الطيِّبُ الوافي يصادفُ طيِّبًا والظالمُ المؤذي بمثلهِ يَعثُرُ ‏​لا خيرَ في ثوبٍ نظيفٍ شكلهُ إن كُنتَ بالأفعالِ لا تتطهَّرُ! ‏​لا خيرَ في عطرِ الثيابِ وشكلِها إن كُنتَ بالأخلاقِ لا تتعطَّرُ.. ‏​كُن في الحياةِ كما السَّحابِ مُحبَّبًا مُتخفِّفًا إن لم يُظلَّ سَيُمطِرُ". 🤍

sticker.webp0.25 KB

عن عائشة رضي الله عنها: «أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا كانَ في مَرَضِهِ جَعَلَ يَدُورُ في نِسَائِهِ، ويقولُ: أيْنَ أنا غَدًا؟ أيْنَ أنا غَدًا؟ حِرْصًا علَى بَيْتِ عَائِشَةَ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا كانَ يَوْمِي سَكَنَ» رواه البخاري. ما أعظم هذا السَّكَن.. أن يجد الإنسان راحته في قلبٍ يألفه وروحه تهدأ بقربه؛ فالسكن الحقيقي ليس بيتًا واسعًا، بل روحًا تُطمئن القلب إذا أقبلت 🤍

sticker.webp0.24 KB

sticker.webp0.37 KB

sticker.webp0.20 KB

😭😭اي وربي

للمحبّة شواهد لا تكاد تخطئها الأرواح! وكثيرًا ما يتجلّى شاهدها بالشّعور الصّائب تجاه من يُحبّ من الأهل والأقرباء، لا سيما إن
للمحبّة شواهد لا تكاد تخطئها الأرواح! وكثيرًا ما يتجلّى شاهدها بالشّعور الصّائب تجاه من يُحبّ من الأهل والأقرباء، لا سيما إن اعتراهم سقم، أو أصابهم همٌ مفاجئ، يكاد المُحب يشعر بوحشة، وانقباضة في صدره لا يعلم سببها، حتى إذا علِم أنّ محبوبه قد اعتراه نفس ما اعتراه؛ ذهب شكّه وسؤله بهذا الدّاء المُفاجئ، وكثيرًا ما يعتري صحيح البَدن أحوالٌ ينتكس بها، فيتغيّر حاله، بسبب تغيّر حال محبوبه، وهذه حقيقة يكاد يلمسها من أوتيَ رهافة الحسّ، وصدق الشّعور، ورقّة الرُّوح والعاطفة! يقول ابن القيّم في هذا التّوافق الشّعوري وقد طوَاه بفصل من فصول كتابه؛ ومنها: "الاتّفاق الواقع بين المُحبّ والمحبوب، ولا سيّما إذا كانت المحبّة محبّة مُشاكلة ومُناسبة، فكثيرًا ما يمرض المُحبّ بمرض محبوبه ويتحرّك بحركته ولا يشعر أحدهما بالآخر، ويتكلّم المحبوب بكلام يتكلّم المُحبّ به بعينه اتفاقًا".. وهذا مُشاهد ومعلوم في كثير من الأحيان، رغم التّباعد المَكاني، يبقى هناك نسيجٌ وثيق يمتدّ بين تلك الأرواح، يربط بينهما حسٌ صادق، لا يكاد يُخطئ.. أبدا! 🩵🩵🩵