اعرف الحق تعرف أهله
Kanalga Telegram’da o‘tish
نشر التوحيد والتحذير من أهل البدع والضلال لتواصل معنا على t.me/sofihbd3?direct https://t.me/Alhak73
Ko'proq ko'rsatish992
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
#الجزء_الثاني
#القصص_الصوفي
والآن مع القصص المدونة في (كتب الصوفية) *والتي يفتخرون بها ويعتقدون أنها كرامات لمشايخهم.*
والله المستعان!
1) يقول الشعراني في ترجمة أحد شيوخ الصوفية: «كان هذا الشيخ من أكمل العارفين وأصحاب الدوائر، وكان *كثير التطورات،* تدخل عليه بعض الأوقات تجده جندياً، ثم تدخل فتجده سبعاً، ثم تدخل فتجده فيلاً، ثم تدخل فتجده صبياً، وهكذا». [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 78) ]
2) ويقول أيضاً عن شيخه عبدالقادر الدسوقي أنه حج حافياً، ولما وصل إلى المدينة وضع خده على عتبة باب السلام ونام حتى رجع الحجاج ولم يدخل الحرم(!) [«الطبقات الكبرى» للشعراني (2/ 10) ]
3) كان حسن الموصلي المعروف بقضيب البان يتعرى من ملابسه أمام الناس.
[«الطبقات الأولياء» لابن الملقن (ص436) ]
4) وحُكي أيضاً: «أن اثنين حلفا أن الشيخ نام عند كل منهما إلى الصباح في ليلة واحدة في مكانين» [«الطبقات الكبرى» (2/ 120) ]
5) يقول أحد الصوفية: «ومن أغرب قصص المدد الروحي قصة بعض الذين أسلموا على يد الشيخ المكاشفي في غرب أفريقيا، ثمّ جاءوا لزيارته في السودان، مع العلم أن الشيخ المكاشفي لم يغادر مكانه في الجزيرة، ولم يذهب إلى غرب أفريقيا قط» .
[«الختمية» تأليف محمد أحمد حامد (ص130) ]
6) ذكر الشعراني أن الجوهري غطس يوماً في البحر، فأخذ يتخيل في غطسه أنه سافر إلى بغداد وتزوج بامرأة هناك فأقام معها ست سنين، وولدت له أولاداً، ثم رفع رأسه من الماء وخرج ولبس ثيابه، وحكى للناس قصته فكذبوه، فلما كان بعد مدة سألت عنه امرأته، وسافرت بأولادها إلى مصر، فلما التقيا عرفها ومعرفته وعرف أولاده، وأقره على ذلك علماء عصره. [«الجوهر والدرر» (ص164)، و«الطبقات الكبرى» (2/ 75)]
7) ومثل هذه القصة ما ذكره من أن شيخاً صوفياً كردياً أقام في بلاد الأكراد مدة ستة أشهر ثم رجع إلى مصر، وكل ذلك بعد صلاة العصر إلى المغرب.
[«الطبقات الكبرى» (2/ 164-165)]
#يتبع_إن_شاء_الله
مسلمين وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وقد امتاز كتاب الدكتور محمد أحمد لوح أنه اعتمد أمات كتب الصوفية المعتمدة عندهم، والتي يدافعون عنها، ويعتقدون ما فيها، حتى لا يقال أن هذا كذب واختلاق على الصوفية، فكتبهم تشهد بذلك ولا ينكر ذلك إلا معاند، ومن أهم عقائدهم :
1)ادعاء علم الغيب.
2)الاعتقاد بعصمة الأولياء.
3)إباحة الخروج عن الشريعة.
4)اعتقاد الحلول والاتحاد ووحدة الوجود.
5)ترك الجهاد.
6)حضور الرسول صلى الله عليه وسلم اجتماعاتهم.
7)تقديس المشاهد.
8)التوسل بغير الله..... إلخ.
وغير ذلك من العقائد مما تجده مبسوطاً في كتاب الدكتور محمد لوح.
وقد قمت بجمع قصص الصوفيين الواردة في هذا الكتاب الفريد من نوعه الذي قام بدراسة دقيقة حول الفكر الصوفي، وعرضه وتحليله على ضوء الكتاب والسنة، فجزى الله مؤلفه خير الجزاء على هذا المجهود الذي قام به، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
*ملحوظة: منذ ما يقارب العشرين سنة جمعت هذه الأوراق، وبقية حبيسة الأدراج، إلى أن جاء وقتها بتقدير من الله، ولكل أجل كتاب.*
وكتب
أبوعثمان
محمد بن حسين آل حسن
15شوال 1440هـ
19/ 6/ 2019م
يتبع -إن شاء الله -
*الجزء الاول*
*القصص الصوفي*
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إن الناظر في الفكر الصوفي يجده ضرباً من (الخيال=الخبال) والخزعبلات، والأساطير المخجلة، والخوارق الشيطانية، والقصص المكذوبة، والكرامات المخزية، والعقيدة الفاسدة.
وقد أُلفت في ذلك كتب كشفت حال هذه الفرقة التي شوهت معالم الإسلام، وفتحت لأعداء الإسلام الطعن فيه وتشويهه، وقد قامت بعض الدول الغربية ببث بعض المعتقدات الفاسدة للصوفية المنسوبة إلى الإسلام عبر القنوات التلفزيونية قديماً، والفضائيات حديثاً، على أن هذا هو الإسلام(!)
ويوضح هذا ما قاله الدكتور محمد أحمد لوح في رسالته القيمة (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي):
«رغم وضوح وتواتر الأدلة الدالة على تحريم البناء على القبور واتخاذها مساجد، *فقد أبى الصوفية إلا الإقبال على رفع القباب على القبور، وبناء المساجد عليها، والحض على شد الرحال إليها، وتقديسها بطريقة تشبه طريقة عُبّاد الأوثان،* إلى حد المماثلة من حيث التمسح والدعاء والتوسل والاستغاثة وتقديم النذور والقرابين، ورجاء الرحمة والشفاعة وطلبها من المقبور، والخوف من بطشه وسطوته، وغير ذلك من الأمور التي اختص بها الخالق تبارك وتعالى [إلى أن قال]
ومن النتائج الخطيرة التي تولت من التساهل في إقامة المشاهد - ونحوها- على القبور؛ إساءة سمعة الإسلام عند من لا علم له بتعاليم.
إن مما يمتاز به دين الإسلام أنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ودعوته إلى التوحيد الخالص، والبعد عن الشرك ورائعه إنما هي في حقيقة الأمر دعوة إلى إبقاء تلك الفطرة والمحافظة عليها، وهذا هو السر الكامن وراء سرعة انتشار الإسلام إذا عُرض على صورته الصحيحة أمام أصحاب الفطرة غير الملوثة.
وأما إذا ما عُرض في غير صورته، ومُثِّلَ على غير مثاله فإنه لا يمكن أن يلقى ذلك الإقبال مِن قِبل القلوب الطاهرة والفطرة الصافية.
ومن هنا تظهر جناية هؤلاء القبوريين على الإسلام؛ لأن انحرافهم عن العقيدة، وسيرهم على غير الجادة، مع الدعوة إلى ذلك بكل وسيلة يمثل تحريفاً خطيراً لأهم مبادئ الإسلام العقدية وهو: إفراد الله تعالى بالعبادة. وذلك يمثل حاجزاً منعاً وحجر عثرة في سبيل الباحثين عن الحق، المتعطشين إلى منقذ يأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم، حيث أن هؤلاء المساكين الهاربين من عبادة الأوثان المتمثلة في الأحجار والأشجار والأنهار ونحوها سرعان ما يصابون بصدمة عندما يجدون الأغلبية الساحقة من المنتسبين إلى الإسلام يعيشون كعيشهم، ويعكفون على عبادة مراقد الموتى، ويتبركون بجدرانها، ويقدسون القباب والستور التي أقاموها على تلك القبور، وأنهم يقدمون لتلك المشاهد من القرابين وينفقون عليها من الأموال ما لا يخطر بالبال.
وماذا ننتظر من هؤلاء أن يكون عليه موقفهم تجاه هذا الواقع؟! إنهم سيقولون: ما دمنا نحن والمسلمون سواء في عبادة الحجارة، وتقديس غير الله، فلماذا نترك معبوداتنا لمعبوداتهم؟!
ولماذا لا نكون نحن على حق وهم على باطل؟!
فهل هناك إساءة وتلويث لسمعة الإسلام أفدح وأشنع من إساءة هؤلاء الناس؟!
كلا وألف كلا!!!
هذا: *وقد فطن أعداء الإسلام -وبخاصة الصليبيون- لهذا الأمر الخطير، فاعتبروه نقطة ضعف تمكنوا بواسطتها من الوقوف أمام الزحف الإسلامي الجارف الذي يهدد بالقضاء على دينهم المحرف، فحرصوا لذلك على إشاعة هذه الفضائح الصوفية القبورية وتقديمها للجماهير أنها صورة الإسلام*، وكان لسان حالهم يقول للمسلمين: كفوا عن انتقاداتكم لنا فإن عندكم مثل ما عندنا، ويقول الصليبيين: لا تتركوا معتقدكم لأجل هؤلاء الدعاة المسلمين، فإن عبادتنا وعبادتهم سواء، ولا فرق بين معبوداتنا ومعبوداتهم، وهذه الحجة بالتحديد ما واجه به الصليبيون *شيخ الإسلام ابن تيمية في القاهرة حين أزعجهم بمناظراته التي لا تطاق*، فلنستمع إليه رحمه الله يحكي طرفاً من ذلك حيث يفول:
« وكان من أواخر ما خاطبت به النصراني: أن قلت له: أنتم مشركون. وبينت من شركهم ما هم عليه من العكوف على التماثيل والقبور وعبادتها، والاستغاثة بها.
فقال لي: نحن ما نشرك بهم ولا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم، كما يفعل المسلمون إذا جاءوا إلى قبر الرجل الصالح، فيتعلقون بالشباك الذي عليه ونحو ذلك.
فقلت له: وهذا - أيضاً- من الشرك، وليس هذا من دين المسلمين، وإن فعله الجهال.
فأقر أنه شرك، حتى إن قسيساً كان حاضراً في هذه المسألة، فلما سمعها قال: نعم، على هذا التقدير: نحن مشركون.
وكان بعض النصارى يقول لبعض المسلمين: لنا سيد وسيدة، ولكن سيد وسيدة، لنا السيد المسيح والسيدة المريم، ولكم السيد حسين والسيدة نفيسة.
*فالنصارى يفرحون بما يفعله أهل البدع والجهل من المسلمين مما يوافق دينهم ويشابهونهم فيه، ويحبون أن يقوى ذلك ويكثر*» ».
[انظر «تقديس الأشخاص» (2 /72-85)]
هذا ما جناه أهل البدع على الإسلام وال
قال الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله- :
لسنا نستغرب من علماء السوء، ولسنا نستغرب من الصوفية ومن الشيعة وإن كبُرت عمائِمُهم، فهي عمائِم على بهائِم .
المصارعة (٤١٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :-
ومن كان #مبتدعاً ظاهر البدعة، وجب الإنكار عليه، ومن الإنكار المشروع أن يهجر حتى يتوب، ومن الهجر امتناع أهل الدين من الصلاة عليه لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو إليه، وقد أمر بمثـل هذا مالك بن أنس،وأحمـد بن حنبل، وغيرهمـا من الأئمة.
مجموع الفتاوى٢٩٢/٢٤
سأل رجل الشافعي: أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلَى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنَهم، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّهَ.
جامع المسائل | لابن تيمية ٢٥٤/٣
ماذا تعرف عن الغنوشي مؤسس حزب النهضة في تونس :
نشأ ناصريا في مصر ثم يساريا في سورية ثم تحول إلى الإسلاميين في 15/6/1966 من أفكار الحزب حاليا :
يصرح أنه ليس من أهدافه مراجعة قانون منع تعدد الزوجات في تونس
الحاكمية للشعب وحاكمية الله تمر عبر الشعب
الثناء على الخميني وثورته
الحث على أن تشارك النساء في لجان المتابعة
رشح أحد النصارى لعضوية لجنة التنسيق
دعم حزب الله
أسقط حد الردة
يطعن في الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه
يدعو إلى الديمقراطية والرضا بما تنتتجه حتى لو جعلت الحكم للشيوعيين
يدعو إلى الحرية قبل تطبيق الشريعة
مع أن الغنوشي من كبار قيادات الإخوان المسلمون إلا أنه متأثر بالعلمانية للأسف
انظر مقال حركة النهضة التونسية في الميزان لعلوي السقاف حفظه الله
يقول محمد مهدي عاكف ( المرشد العام للإخوان المسلمون ) بتاريخ 16/9/2006 : " إننا كإخوان مسلمين نعتبر أن الشيعة والسنة مسلمين واجب عليهم أن يكونوا أمة واحدة ، لأنهم يعبدون ربا واحدا ويتبعون نبيا واحدا ، ولهم قبلة واحدة ، وكتاب واحد ، وليس هناك ما يدعو إلى التفرق بين السنة والشيعة " وقال :" نحن نتعامل مع الشيعة فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه " انتهى .
فكيف نعذر الشيعة في قولهم بتحريف القرآن الكريم وتكفيرهم أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وجمهور الصحابة وتكفيرهم أهل السنة والجماعة واستباحة دمائهم وعبادة القبور وغير ذلك .
قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله :
ولا تستطيع أن تميز بين المحق من المبطل
إلا بواسطة العلم النافع .
كتاب : غارة الأشرطة ١١٦/١.
👆🏻 اسمع هذه القصة من هذا الصوفي عون القدومي !!
هذه هي الصوفية !!
الحمد لله على نعمة العقل والدين !!
مجموعة تغريدات للشيخ عبدالله معيوف الجعيد :-
#تمكين_الصوفية_الخطر_القادم
١- الصوفية هي: النموذج الذي تحرص أمريكا على تلميعه في العالم الإسلامي ومنحه رونقا وقوة.
٢- الصوفية كفيلة بتحقيق مبادئ العلمانية التي تقضي بفصل الدين عن شئون الحياة.
٣- الصوفية محاولة ماكرة لإقصاء فكرة أن الإسلام دين ودولة، وهو ما يتلاقى مع الطموح الأمريكي والغربي.
٤-حركات عربية وإسلامية صوفية مريبة تتمتع بحماية دولية لتلاقي أهدافها مع أهداف الأمريكان.
٥- محاولات مستميتة من الصوفية العالمية لإنفاق أكثر من مليار دولار سنويا على أنشطتها.
٦- محاولات مستميتة من الصوفية العالمية لإنفاق أكثر من مليار دولار سنويا على أنشطتها.
٧- تتحدث الصوفية عن كون الحجاب عادة، وتعارض تطبيق الشريعة، وتعتبر الدين مسألة شخصية؛ فما المغزى والغاية؟!
٨-الانحرافات العقدية والسلوكية لدى الطرق الصوفية تتلاقى مع مصالح الصهيونية العالمية.
٩- مؤلفات الصوفية لا تجد فيها ذكرًا للجهاد ضد الغزاة، وتتسم علاقتهم بالأعداء دوما بالتخاذل والاستسلام للأمر الواقع، وأحيانًا تصل إلى حد دعمهم ومساندتهم.
١٠- الصوفية أكثر القوى الإسلامية تناغما مع التوجهات والسياسات الأمريكية، سواء من جهة الضعف العقدي أو الكثافة البشرية.
١١-أمريكا اتخذت من السلفية العدو البديل للشيوعية، وجعلت موطنه السعودية، وأصرت على تصعيد قوة إسلامية تواجه المد السلفي؛ لتجد في الصوفية ملاذها الأمن.
١٢- اقتراحات أمريكية بدعم التصوف؛ كالحفاظ على أضرحة الأولياء وإعادة بنائها، وكذلك المراكز التعليمية المرتبطة بهذه الأضرحة.
١٣- نشر أعمال الصوفية وترجمتها باللغات المحلية والإنجليزية، ودمج قيمهم مع المجتمع المدني بالمؤسسات التعليمية. وإحياءُ الثقافة والأدب الصوفيين، هدفٌ يسعى إليه الغرب باستماتة.
١٤- استهداف أهل السنة في صُعُدٍ متعددةٍ أخطرها الصَعيد الفِكري، يهدف إلى تبنَّي طرح الشُبهات المتصوفة، والإغراق في الشهوات لتضليل المجتمع السني.
١٥- الغرب متيقن من فشله في إقصاء الإسلام، لكنه يسعى إلى إيجاد محتوى إسلامي يتناسب مع قيمه ومصالحه، وانحرافاته العقدية والسلوكية، وهو ما يجده في الصوفية.
١٦- الصوفية تختزل الدين في العلاقة الروحية بين العبد وربه عن طريق الرياضات والخلوات وحلقات الرقص التي يسمونه ذكرًا، ولذلك ينأى الصوفية عن خوض المعتركات السياسية والتنموية والعسكرية.
١٧- الصوفية لديها خلل كبير في مسألة القضاء والقدر. يعتبر كثير منهم دفع الغزاة والأداء دفعا للقدر، أو اعتراضًا على أمر الله.
١٨-التصوف الفرنكو أمريكي ظهر في المغرب، ويعبِّر عن توجهات صوفية جديدة، منها: انتهاج خطابٍ حداثيٍ عقلاني ممزوج بأصول منهج التصوف، ويبدي اهتمامًا بالغًا بالعلوم العصرية ذات البريق؛ كالتنمية البشرية وغيرها.
١٩- التصوف الفرنكو أمريكي، يمثل الخطر الأكبر في التيار الصوفي؛ لأنه يجتذب إليه طبقات المثقفين والنخب العرب والحداثيين، وتروج له الليبرالية العالمية.
٢٠-يتصالح الغرب مع التصوف ويدعمه؛ لكي يستطيع ملء الساحة الدينية والسياسية وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة، وإقصاء الإسلام الحق نهائيا عن قضايا السياسة والاقتصاد.
٢١-الغرب يحارب الإسلام، ويشجع الحركات الصوفية؛ فينشر مؤلفات محيي الدين بن عربي وأشعار جلال الدين الرومي؛ كأكبر أقطاب الصوفية.
٢٢- الصوفية والشيعة يمثلان الإسلام المعتدل لدى أمريكا، وهما وجهان لعملة واحدة، لكن التيار الصوفي له الشعبية الأكبر في العالم الإسلامي.
٢٣- الصوفية بوابة التشيُّع في العالم الإسلامي، وفي إفريقيا، ذلك الذي ترعاه إيران سرًّا وعلانية.
٢٤- المبالغة في تقديس آل البيت، والمبالغة في طاعة الأولياء والأئمة ورفعهم فوق منزلتهم، وإضفاء السلطة الكهنوتية عليهم، نقاط التقاء التصوف والتشيع.
٢٥-التصوف بطرقه ورجالاته لم يعدْ حالةً من الزُّهد والتعبُّد الفردي كما بدأ؛ بل صار مؤسَّساتٍ ضخمة عابرة للقارات.
٢٦- تختزل الصوفية العالمية الإسلام في ظاهرة احتفالية، ولا تريد له دورًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا.
٢٧-إلصاق التهم بالإسلام بأنه دين عنف وتعصب، هو سمة التيار الليبرالي العلماني بمشاركة الصوفية العالمية.
٢٨-خطورة الصوفية لا تقتصر فقط على سلوكياتها، وإنما في طرق الدول المعادية للإسلام في انتهاجها للصوفية كمنهج حياة.
٢٩- العالم يسعى إلى استخدام الصوفية كمعول هدم لأهل السنة والجماعة، من خلال إخراج زعامات وهمية تقود المسلمين إلى المهالك.
٣٠- يسعى الروافض إلى تأجيج نار الفتن في العالم الإسلامي باستقطاب ودعم الصوفية، ولكليهما الرفض والتصوف هدف مشترك.
#تويتر
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ( ٢٧/٤) :
" الفلاسفة والمتكلمين من أعظم بني آدم حشوا ، وقولا للباطل ، وتكذيبا للحق في مسائلهم ودلائلهم
لا يكاد - والله أعلم - تخلو لهم مسألة واحدة عن ذلك...
ويدلك على ذلك أمور :
- أحدها : أنك تجدهم أعظم الناس شكا واضطرابا ، وأضعف الناس علما ويقينا .
وهذا أمر يجدونه في أنفسهم ويشهده الناس منهم ، وشواهد ذلك أعظم من أن تذكر هنا .
وإنما فضيلة أحدهم باقتداره على الاعتراض والقدح والجدل !!
*ومن المعلوم : أن الاعتراض والقدح ليس بعلم ، ولا فيه منفعة
وأحسن أحوال صاحبه : أن يكون بمنزلة العامي !!!
* وإنما العلم في جواب السؤال " .
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
