☘️ قناة د عبدالله الجعيثن ☘️
Kanalga Telegram’da o‘tish
3 534
Obunachilar
+124 soatlar
-47 kun
+1130 kun
Postlar arxiv
Repost from قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
مما نبه عليه ابن عطية في الاستعمال القرآني ما ذكره في مقام استعمال (العباد) و (العبيد)، فإنه قال في تفسيره:
"الذي استقريتُ في لفظة (العباد) أنه جمع (عبد) متى سِيقت اللفظةُ في مضمار الترفيع والدلالة على الطاعة، دون أن يقترن بها معنى التحقير وتصغير الشأن؛ وانظر قوله تعالى: ﴿والله رءوف بالعباد﴾ ﴿عباد مكرمون﴾ ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ وقول عيسى في معنى الشفاعة والتعريض لرحمة الله: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك﴾ فنوه بهم.
وقال بعض اللغويين: إن نصارى الحِيرة -وهم عرب- لمَّا أطاعوا كسرى ودخلوا تحت أمره سمَّتهم العرب (العباد)، فلم يُنته بهم إلى اسم (العبيد).
وقال قوم: بل هم قوم من العرب من قبائل شتى اجتمعوا وتنصروا وسمَّوا أنفسهم (العباد)، كأنه انتساب إلى عبادة الله.
وأما (العبيد) فيُستعمل في تحقير، ومنه قول امرئ القيس:
قُولا لِدُودانَ عَبِيدِ العَصا
ما غَرَّكم بِالأسَدِ الباسِلِ
ومنه قول حمزة بن عبد المطلب: "وهل أنتم إلا عبيد لأبي" ومنه قول الله تعالى: ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾، لأنه مكان تشفيق وإعلام بقلة انتصارهم ومقدرتهم، وأنه -تعالى- ليس بظلام لهم مع ذلك، ولما كانت لفظة (العباد) تقتضي الطاعة لم تقع هنا، ولذلك آنس بها في قوله تعالى: ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾.
فهذا النوع من النظر يسلك به سبل العجائب في ميز فصاحة القرآن العزيز على الطريقة العربية السليمة".
📖 المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: (٤٧٨/٢).
https://t.me/abnmzher
📢 يا طالب الحق، يا مريد العلم = إليك علم شيخنا #ابن_عثيمين رحمه الله، دروسه ومحاضراته..مفهرسة مبوّبة في ٥٤٤٦ شريطا https://www.alathar.net/home/esound/index.php?op=shch&shid=6 انشر وأبشر فالدال على الخير له مثل أجر فاعله كما ثبت بذلك الحديث.
الانتكاسة_التي_لا_يراها_أحد_3_10_2026_261004_22_261005_115428.pdf2.60 KB
