أغمَضت عِشقي لأرى .
Kanalga Telegram’da o‘tish
999
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-530 kun
Postlar arxiv
أنتِ
أيتها المطلّة عليَّ
من أعماق عينيها
يا امرأة السنابل
يا شفير هاويتي
تخترعين لي الحياة كلّما انتهتْ
أنتَ
أرجوك ..
ليس لأنكَ أخر مَرْسًى
ترتاح فيه سُفُني
بل لأن هذا القلب
مُتهدِّج
كمدٍ وجزر
لا تكُن إحدى العَوَاصِف
التي تُبعثرُني.
Repost from N/a
وبينما كانَ الآباء
يجمعون في خِزاناتهم
كُراتٍ وكُتبًا وشرائط ورديّة
وأسماء غير مُكرّرة
وأحذية لأعياد الميلاد كُلّها..
بينما كان الأطفالُ
يُمنَحون قُبُلًا
وهدايا
وقِصصًا قبل النوم..
بينما كان الأطفال يكبرون
وأيادٍ كثيرة تمتدّ
لتلبسهم الجوارب
وتوقظهم في السادسة صباحًا
تعدّ لهم الفطور
تُبدّل قلوبهم المعطوبة
تُصفّق لهم في حفلاتِ التخرج
وتربت على أكتافهم بفخر
حين يختارون حبيباتٍ جيّدات
كنتُ أكبرُ وحدي..
هكذا
كظلٌّ،
يتمدّد على جِدار.
النّساء يعرفنَ من
يقتربُ منهنَّ بدافِع الفُضول
ومن يقترب بدافِع الإعجاب
ويعرفنَ أيضًا
كيف يخرُجن من الماء
وأجسادُهن جافة .
يَحبُنِي كثِيراً
وهَذا ما أستطِيع
أن أواجِه بِه
بشاعَة ألأيام هَذا
ما يجعلُنِي
أركِن كُل شِيء
جانبًا واختار
الألتفَات إِلِيه.
لقد كان فراقا عاديًا يزول أثره مع الوقت أو لا يزول.. لكن السؤال الذي يؤرقني دوماً محاولة طرده من رأسي :
كنت دائما أضيئك، كيف إستطعت إطفائي؟
ولأنّي خجولة
لَم أتمَكن من مُغازلتُكَ علنًا
فأستخدمت الكِتابة ذريعة
كُنت اتحدث للصفحات البيضاء عنك
وأنشرها بوسائِل التواصل الأجتماعي وأنا على يقين بأنك ستقرأ وتبتهج
لكن الأمر أصبح حزين الآن
ما الجدوى من الكِتابة اذا خَسرَ الكاتِب القارئ المقصود؟
"يبدوا الأمر كـالتحدثِ أمام قبر شخصٍ ما"
Repost from مشكاة
براني الهوى بريَ المُدَى، وأذابَني
صدودُك حتى صرت أنحَلَ من أمسِ
فلستُ أرى حتى أراك، وإنما
يَبِينُ هَباءُ الذَّرِّ في ألَقِ الشمسِ
المُدَى: السكين
وقوله "يبين هباء الذر في ألق الشمس" وهو الغبار الطفيف الذي يظهر في أشعة الشمس، يشبّه حبيبه بالشمس التي لا يبصر إلا على نورها
صَحيحٌ سَأُغلِظُ وَجهي
حِينَ أراكَ غَداً في طَريقي
ولكِن سَأبكي مِنَ القَلبِ
أنَّكَ لم تتعلَّم بِرُغمِ ذَكائِكَ
بَعضَ وَفاءِ الكِلابْ
سَيَبقى غِيابُكَ بَينَ جُروحي
التي لا تُداوَى
ويَوماً فَيَوما تُعاقِبُكَ الذِّكرَياتُ
فَإنَّ الزَّمانَ أميرُ العِقابْ .
أيتها القطارات المتلهّفة للوصول، المكتظّة بالعائدين إلى أهلهم؛ مَن بانتظارك في المحطّات .
أنظُر إلى أُمي
إلى عينيها
وأعرف انني سأموت وأنا أحبها
أكثر من كل شَيء
أكثر مِما يتخيله البشَر على هذا الأرض.
