الدرُّ المُنتقَى
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
796
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kunlar
+1130 kunlar
Postlar arxiv
"خَلِيلَيَّ عُدَّا حَاجَتِي مِنْ هَوَاكُمَا
وَمَنْ ذَا يُؤَاسي النَّفْسَ إِلاَّ خَلِيلُهَا"
- ذو الرمة.
"لماذا نُطارد من كل شيء
وننسى الأمان على أرضنا
ويحملنا اليأس خلف الحياة
فنكره - كالموت- أعمارنا؟"
- فاروق جويدة.
"أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
- صفي الدين الحلي.
"عربيةٌ كالبدرِ تُعجبُ من رأى
وَيْلَاهُ، إنْ هِيَ أبصرت لَا ترحمُ
فكأنما رَمَت السهامَ بطرفِها
خَدَّاعَة من حُسنها لَا تسلمُ"
"العيدُ قربُكَ فرحةٌ وسعادةٌ
يا خير أستاذٍ وخير مُصاحبِ
العيدُ قربُكَ يا أبي لي بهجةٌ
والعمرُ لي عيدٌ وأنتَ بجانبي."
"وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ."
"عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟!
لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ
يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا!
فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟!
ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ!"
"بأي الفساتين جئتِ جميلة
وأي العقود لبستِ جميلُ
وتضحك إذ تضحكين الورود
ويرقص حيث مررتِ النخيل
وأنتِ العيدُ وأنتِ الشروق
وأنتِ الأماني والمستحيل"
"أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ
يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ
لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ."
"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح."
"ما أجملَ العيد والحنّاء في يدها
وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ
ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا
تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي
ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ
عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ."
"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي
أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي."
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
