uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

🔎 تَحَقَّقْ مِنْ صِحَّةِ الحَدِيث 🔎

🔎 تَحَقَّقْ مِنْ صِحَّةِ الحَدِيث 🔎

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
667
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-230 kun
Postlar arxiv
📌السؤال 357 هل صحيح أن التمر من الضيافة التي لاترد؟ ✍️الجواب: الحمدلله لم يرد حديث حول ذلك والله أعلم لكن لا مانع شرعًا أن يرد ويعيد المسلم ما لا يحتاج إليه، وإن كان الأفضل من باب المكارمة أن يقبل ما قُدم له، وخاصة إذا كان طيبًا والله أعلم

📌السؤال 356 ما صحة الكلام التالي: من السنن التي غفل عنها الرجال، سنة السير ليلًا بعد سكون الناس في البيوت بصحبة الزوجة، فيها من الألفة والمودة مايكفي لزيادة الأنس وتجديد الحب وجلب الأمان؟ ✍️الجواب: الحمدلله لم يقل أحدٌ بأن السير مع الزوجة ليلًا سُنّة. والنبي ﷺ إنما كان يمشي مع عائشة رضي الله عنها ليلًا حال السفر. فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ :«كان إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة لعائشة وحفصة، وكان النبي ﷺ إذا كان ‌بالليل ‌سار مع عائشة يتحدث، فقالت حفصة: ألا تركبين الليلة بعيري، وأركب بعيرك؟..». [صحيح البخاري (7/33)]. فقوله: (إذا كان ‌بالليل ‌سار مع عائشة يتحدث) هذا حال المشي لقطع الطريق. قال العيني: «والحاصل أن النبي ﷺ لما كان في هذه السفرة، وكانت عائشة وحفصة معه، فإذا كان الليل وهم سائرون، يسير مع عائشة يتحدث معها كما هي ‌عادة ‌المسافرين ‌لقطع ‌المسافة». [عمدة القاري شرح صحيح البخاري (20/197)]. وتكلّم الفقهاء عن هذا في مسألة القسم بين الزوجات في المسير، ولم يقل أحدٌ إن هذا سُنّة. قال القرطبي: «فيحتمل أن هذا القدر لا يجب القَسم فيه، إذ الطريق ليس محل خلوة، ولا يحصل لها به اختصاص، ويحتمل أن يُقال: إن القدر الذي يقع به التسامح من السير والحديث مع إحداهما هو الشيء اليسير كما يفعل في الحضر، فإنه يتحدث ويسأل وينظر في مصلحة بيت التي لا يكون في يومها، ولكن لا يكثر من ذلك ولا يطيله، وعلى هذا فيكون النبي ﷺ إنما أدام ذلك، لأن أصل القسم لم يكن عليه واجبًا». [المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/330)]. فتبيّن أن هذا لم يقع سُنّة، وإنما وقع عرضًا حال السير في السفر لا غير. ونحو هذا حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: «بِتَ ‌عند ‌خالتي ‌ميمونة، فتحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد». [صحيح البخاري (6/41)]. فلماذا لا يُقال إن الحديث مع الزوجة قبل النوم ساعة سُنّة؟! والحاصل: أن ما ورد من مشي النبي ﷺ مع عائشة رضي الله عنها ليلًا، أو حديثه مع بعض أزواجه قبل النوم، إنما هو من باب المعاشرة بالمعروف وإيناس الزوجة، لا على وجه التعبد والتسنن. ففعله اتفاقي لا تعبدي، ولم يقل أحد من أهل العلم المعتبرين إن السير مع الزوجة ليلًا سُنّة أو مستحب، وإنما هو من المباحات التي قد يُثاب عليها بحسب النية والمقصد، كالإيناس والإحسان. والله أعلم

📌السؤال 355 ماصحة الحديث التالي أن عرش الرحمن كنقطة في الفلاة؟ ✍️الجواب: الحمدلله الكلام السابق ليس بحديث وعرش الرحمن هو أعظم مخلوق خلقه، فقد روى ابن حبان وصححه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا ذر: ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة. والله أعلم

📌السؤال 354 ماصحة الكلام التالي كان هناك صحابي بدوي يدعى زاهر، وكان فقيرًا، ولايمتلك وسامة في شكله، لكنه كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم حبًا شديدًا وفي يوم من الأيام كان زاهر يقف في السوق يبيع بعض الأغراض البسيطة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه واحتضنه بقوة وأغلق عينيه بيده كنوع من المزاح فقال زاهر: أرسلني، من هذا؟! ولما التفت وعرف أنه النبي صلى الله عليه وسلم ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم تبركًا وحبًا به. فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم ينادي في السوق بصوت عال، من يشتري مني هذا العبد؟ فنظر زاهر إلى نفسه وإلى فقره وشكله، وقال بانكسار وحزن: إذن والله تجدني كاسدًا يارسول الله فشد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له الجملة التي غيرت حياته: ولكنك عند الله لست بكاسد، أنت عند الله غال. ✍️الجواب: الحمدلله صحيح ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺮﻳﺼًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﺮﻭﺭﻩ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻣﻤﺎﺯﺣﺘﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺳﺒﺎﺑًﺎ ﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺰﺡ ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻟﻠﺘﺤﺒﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻌﻦ ﺃَﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ : ﺃﻥَّ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺃَﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ – ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺯﺍﻫﺮ ﺑﻦ ﺣَﺮﺍﻡ – ﻛﺎﻥ ﻳُﻬﺪﻱ ﻟﻠﻨﺒﻲّ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻓﻴﺠﻬﺰﻩ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ– ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺇِﺫﺍ ﺃَﺭﺍﺩَ ﺃَﻥ ﻳﺨﺮﺝَ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ”:-ﺇﻥ ﺯﺍﻫﺮًﺍ ﺑﺎﺩﻳﺘﻨﺎ، ﻭﻧﺤﻦ ﺣﺎﺿﺮﻭﻩ .” ﻗﺎﻝ : ﻓﺄَﺗﺎﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲّ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻴﻊ ﻣﺘﺎﻋَﻪ، ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻔِﻪ، ﻭﺍﻟﺮَّﺟﻞ ﻻ ﻳﺒﺼﺮﻩ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺃَﺭﺳﻠﻨﻲ، ﻣﻦ ﻫﺬﺍ؟ ! ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇِﻟﻴﻪ، ﻓﻠﻤّﺎ ﻋﺮﻑَ ﺃﻧّﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲّ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ؛ ﺟﻌﻞ ﻳﻠﺰﻕُ ﻇﻬﺮَﻩ ﺑﺼﺪﺭِﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- “ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺒﺪ؟ .“ ﻓﻘﺎﻝ ﺯﺍﻫﺮ : ﺇِﺫﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺠﺪﻧﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝَ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﺳﺪًﺍ، ﻓﻘﺎﻝ : “ ﻟﻜﻨّﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟَﺴْﺖَ ﺑﻜﺎﺳﺪٍ ”؛ ﺃﻭ ﻗﺎﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- “ﺑﻞ ﺃَﻧﺖَ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻝٍ ” ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﺒﺰﺍﺭ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ . ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺘﺤﺒﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤِﺰﺍﺡ ﻣﻌﻬﻢ . والله أعلم

📌السؤال 353 ماصحة الحديث التالي: افتراش الكلب / السبُع مكروه باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة قَالَ ﷺ : " اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ ". متفق عليه. ✍️الجواب: الحمدلله صحيح يكره افتراش الذراعين في السجود، وذلك بأن يضع يديه إلى مرفقيه على الأرض بل ينبغي وضع الكفين فقط على الأرض ورفع المرفقين؛ لقول النبي ﷺ: « اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلبِ » رواه البخاري. قال النووي في شرح صحيح مسلم : ينبغي للساجد أن يضع كفيه على الأرض، ويرفع مرفقيه عن الأرض، وعن جنبيه، رفعاً بليغاً.. ثم قال وهذا أدب متفق على استحبابه، فلو تركه كان مسيئاً، مرتكباً لنهي التنزيه، وصلاته صحيحة. والله أعلم.

📌السؤال 352 ماصحة الحديث التالي: أن السقط (الجنين الساقط قبل الولادة)يأخذ بيد أمه إلى الجنة ؟ ✍️الحواب: الحمدلله ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺣﻨﻴﻒ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏( ﺯﻭﺟﻮﺍ ﻓﺈﻧﻲ ﻣﻜﺎﺛﺮ ﺑﻜﻢ ﺍﻻُﻣﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻘﻂ ﻟﻴﻈﻞ ﻣﺤﺒﻨﻄﺌﺎً ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍُﺩﺧﻞ ، ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﺃﺑﻮﺍﻱ) حديث ضعيف ﺍﻟﺴﻘﻂ ﻣﺜﻠﺚ ﺍﻟﺴﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﻜﺴﺮ ﺃﻛﺜﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﺗﻤﺎﻣﻪ ، ﻭﻣﺤﺒﻨﻄﺌﺎً ﺑﺎﻟﻬﻤﺰ ﻭﺗﺮﻛﻪ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻐﻀﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﻄﺊ ﻟﻠﺸﻲﺀ . ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻠﻮﻟﺪﺍﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ : ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻳﺎﺭﺏ ، ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﺁﺑﺎﺅﻧﺎ ﻭﺃُﻣﻬﺎﺗﻨﺎ ، ﻗﺎﻝ : ﻓﻴﺄﺑﻮﻥ ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ : ﻣﺎﻟﻲ ﺃﺭﺍﻫﻢ ﻣﺤﺒﻨﻄﺌﻴﻦ ، ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻳﺎﺭﺏ ﺁﺑﺎﺅﻧﺎ ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺁﺑﺎﻭﺍﻛﻢ . وهناك أحاديث كثيرة ضعيفة. والله أعلم

📌السؤال 351 ماصحة الحديث التالي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما.. وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما"؟ ✍️الجواب: الحمدلله ﻋﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ بﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﻻ ﻳﻜﻦ ﺣﺒﻚ ﻛﻠﻔًﺎ ﻭﻻ ﺑﻐﻀﻚ ﺗﻠﻔًﺎ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻛﻴﻒ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا أﺣﺒﺒﺖ ﻓﻼ ﺗﻜﻠﻒ ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻠﻒ اﻟﺼﺒﻰ ﺑﺎﻟﺸﻰء ﻳﺤﺒﻪ ﻭﺇﺫا ﺃﺑﻐﻀﺘﻪ ﻓﻼ ﺗﺒﻐﺾ ﺑﻐﻀًﺎ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻒ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﻭﻳﻬﻠﻚ أخرجه (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻭاﻟﺨﺮاﺋﻄي ﻓﻰ اﻋﺘﺪاﻝ اﻟﻘﻠﻮﺏ) [ ﻛﻨﺰ اﻟﻌﻤﺎﻝ 25562] وﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻰ ﻓﻰ ﺷﻌﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ (5/261، ﺭﻗﻢ 6598) وفي معناه ورد برواية ضعيفة والصحيح. هو من قول سيدنا علي رضي الله عنه رجحه إمام العلل الدار قطني رحمه الله تعالى في “كتاب العلل” أنه موقوف من كلام علي رضي الله عنه، والأظهر والله أعلم أنه ثابت عن علي رضي الله عنه (ﺃﺣﺒﺐ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻫﻮﻧًﺎ ﻣﺎ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻐﻴﻀﻚ ﻳﻮﻣًﺎ ﻭﺃﺑﻐﺾ ﺑﻐﻴﻀﻚ ﻫﻮﻧًﺎ ﻣﺎ ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻳﻮﻣًﺎ ﻣﺎ) ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭاﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻭاﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ رضي الله عنه ﻣﻮﻗﻮﻓًﺎ ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ اﻷﺩﺏ اﻟﻤﻔﺮﺩ. والله أعلم

📌السؤال 350 ما صحة الحديث التالي: عَنۡ ثَوۡبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلىٰ الله عليهِ وءَالِهِ وسلمَ أَنَّهُ قَالَ : (لأَعۡلَمَنَّ أَقۡوَامًا مِنۡ أمَّتِي يَأۡتُونَ يَوۡمَ الۡقِيَامَۃِ بِحَسَنَاتٍ أمۡثَالِ جِبَالِ تِهَامَۃَ بِيضًا فَيَجۡعَلُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا) , قَالَ ثَوۡبَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ صِفۡهُمۡ لَنَا , جَلِّهِمۡ لَنَا أَنۡ لاَ نَكُونَ مِنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لاَ نَعۡلَمُ , قَالَ : (أمَا إِنَّهُمۡ إِخۡوَانُكُمۡ وَمِنۡ جِلۡدَتِكُمۡ وَيَأۡخُذُونَ مِنَ اللَّيۡلِ كَمَا تَأۡخُذُونَ وَلَٰكِنَّهُمۡ أقۡوَامٌ إِذَا خَلَوۡا بِمَحَارِمِ اللهِ انۡتَهَكُوهَا) . رواهُ ابنُ ماجه : (٤٢٤٥) . الهَباءُ في الأصلِ : الشَّيءُ المُنۡبَثُّ الَّذي تَراهُ في ضَوۡءِ الشَّمسِ . محارِمُ الله : هي كلُّ ما حرَّمَه الله تعالىٰ منَ المعاصي , الصغائِرُ والكَبائِرُ ؟ ✍️الجواب: الحمدلله عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) . رواه ابن ماجه ( 4245) واسناده صحيح قال ابن كثير رحمه الله: هذا إنكار على المنافقين في كونهم يستخفون بقبائحهم من الناس ؛ لئلا ينكروا عليهم ، ويجاهرون الله بها ؛ لأنه مطّلع على سرائرهم ، وعالم بما في ضمائرهم ، ولهذا قال : ( وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ) تهديد لهم ، ووعيد . " تفسير ابن كثير " ( 2 / 407 ) . 2. المقصود في الحديث هو النفاق العملي والواقع أن المتأمل في حال بعض من يقع في المنكرات هذه الأيام من أهل الخير والصلاح الظاهر ، وباعتراف من يتوب منهم يجد عجباً ، من ارتكاب ذنوب " الخلوات " بشكل يمكن إطلاق وصف " انتهاك " عليه ! فمن هؤلاء من تكون خلواته في مشاهدة الفضائيات الفاسدة ، والنظر في الإنترنت إلى مواقع الجنس الفاضح ، واستعمال أسماء مستعارة للمحادثة والمراسلة مع الأجنبيات ، ثم تجد هؤلاء لهم نصيب في الظاهر من الاستقامة ، في اللباس ، والصلاة ، والصيام ، ومن هنا كان هذا الحديث محذِّراً لهؤلاء أن يكون حالهم حال المنافقين ، أو أن يكونوا أعداء لإبليس في الظاهر ، أصدقاء له في السرِّ ، كما قال بعض السلف . قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله: الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة : إظهار زي الصالحين في الملأ ، وانتهاك المحارم ، ولو صغائر في الخلوة : أخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لأعلمنَّ أقواماً مِن أمتي يأتون .... ) . لأن من كان دأبه إظهار الحسن ، وإسرار القبيح : يعظم ضرره ، وإغواؤه للمسلمين ؛ لانحلال ربقة التقوى ، والخوف ، من عنقه . " الزواجر عن اقتراف الكبائر " ( 2 / 764 ) . 3. قوله صلى الله عليه وسلم ( إِذَا خَلوا بِمَحَارِمِ الله ) لا يقتضي خلوتهم في بيوتهم وحدهم ! بل قد يكونون مع جماعتهم ، ومن على شاكلتهم ، فالحديث فيه بيان خلوتهم بالمحارم ، لا خلوتهم مع أنفسهم في بيوتهم ، فليس هؤلاء بمعافين ، والمعافى الذي في حديث أبي هريرة الذي يظهر لنا أنه يفعل المعصية الغالبة عليه وحده ، ولذا جاء في الحديث أنه شخص بعين ، وأن ربَّه قد ستره ، (يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ) ، وحديث ثوبان فيه الجمع ( قوْم ) و ( خَلَوا ) والله أعلم

📌السؤال 349 ماصحة الحديث التالي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نسائكم الحوامل اللبان فإنه يزيد من عقل الصبي؟ ✍️الجواب: الحمدلله حديث ضعيف جدًا انفرد به الديلمي والله أعلم

📌السؤال 348 الكلام الحلو عبادة ماصحة الحديث التالي: قال رسول الله ﷺ: إن في الجنة لغرفًا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال -عليه الصلاة والسلام-: لمن أطاب الكلام. ✍️الجواب: الحمدلله أخرجه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي وابن حبان والله أعلم