ھِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 001
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
1 001
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ.
1 001
يا آيةً في الحُسْنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناءُ
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكبٌ
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غُثاءُ
1 001
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
1 001
أيّها البَعيد عني
جدًا في آخر المدى
كيفَ صنعت من اللاوجُود
وجُودك
ورغم كلّ هذا الفرَاغ حولي
كيفَ أحطت بي
كيف يكُون في غيابك
كلّ هذا الحضور
1 001
لا تَكذُبِي إنِّي رأيتُكمَا مَعا
وَدعِي البُكاءَ فَقد كرِهتُ الأدمُعا
مَا أهونَ الدَمع الجَسور إذَا جرَى
مِنْ عَينِ كاذِبَةٍ فَأنكرَ وَأدعى
إنِّي رأيتُكمَا، إنِّي سمَعتُكُمَا
عَينَاكِ فِي عَينيّهِ
فِي شفَتيّهِ، فِي كفيّهِ، فِي قَدميّه
وَيداكِ ضَارِعتَانِ، تَرتَعِشَانِ مِنْ لهَفٍ عَلِيه
تَتحديَان الشَوقَ بِالقُبلاتِ
تَلذَعُنِي بِسوطٍ مِنْ لهِيبْ
بِالهَمسِ، بِالآهَاتِ، بِالنَظرَاتِ،
بِاللفتَاتِ، بِالصمتِ الرهِيبْ
وَيَشبُ فِي قَلبِي حرُيق
وَيضِيعُ مِنْ قَدمِي الطرِيق
وَتَطلُ مِنْ رأسِي الظنُون
تَلومنُي وَتَشد أذنُي
فَلطالمَا بَاركتُ كذبكِ كُلَّهُ وَلعنتُ ظنِي
مَاذَا أقولُ لأدمُعٍ سفَحتْهَا أشوَاقِي إليكِ
مَاذَا أقولُ لأضلُعٍ مزقتُهَا خوفًا علِيكِ
أأقولُ هَانَتْ؟ أأقولُ خَانَتْ؟
أأقولُهَا؟ لَو قلتُهَا أشفِي غَلِيلِي، يَا ويلَتِي،
لا، لَن أقولَ أنَا، فَقولِي..
1 001
أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمْضِي
غريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي
فبَعدَك ليسَ لي وَطنٌ وخِلٌّ
أبُوحُ لهُ بما أشكُو وأُفضِي
1 001
وأنت الحبيبُ وأنت الخليلُ
وليس سواك ببالي خَطَرْ
فإن زرت هز فؤادي السرورُ
وإن غبت أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْت حياتي بنورِ الوصال
وجئت لَعَمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئت أنت.. فما همَّني
وربِّك من غابَ مِمَّن حضرْ
1 001
تبدى في السواد، فقلتُ: بدرًا
تجلى في الظلام على العبادِ!
فقلتُ له: عبرتَ ولم تسلم
وأشمتَ الحسود مع الأعادي
فقال: نعم كساني الله حُسناً
ويخلق ما يشاء بلا عنادِ
فثوبك مثل شعرك مثل حظي
سوادٌ في سوادٍ في سوادِ
1 001
تبدى في ثياب من بياض
بأجفان وألحاظ مراضِ
فقلتُ له: عبرت ولم تسلم
وإني منك بالتسليم راضِ
فقال: نعم كساني الله حسنًا
ويخلق ما يشاء بلا اعتراضِ
فثوبي مثل ثغري مثل نحري
بياضٌ في بياضٍ في بياضِ
