ھِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 090
Obunachilar
-124 soatlar
-107 kunlar
-3530 kunlar
Postlar arxiv
1 090
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
ضع بسمتين ولا يربك إيذاء
هذا دواء لقاء الناس ليس لنا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
1 090
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
ضع بسمتين ولا يربك إيذاء
هذا دواء لقاء الناس ليس لنا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
1 090
خبّئ حطامك فالزوَّار قد جاؤوا
إلا دواءٌ مريرٌ طعمهُ الداءُ
إن العذابَ الذي نخفيهِ علّمنا
أنَّ المحدّث بالاوجاعِ خطاءُ
لا يدركون مكان الحزنِ داخلنا
ولن يُذاعَ عنِ التبريحِ أنباء
إني لأعلمُ أن النارَ تحرقُنا
فلا خلاصَ ، بماذا ينفعُ الماءُ؟
ظنّ الأقاربُ أنّا ننزوي عبثًا
ننوي إعتزالاً وفينا عاث إقصاءُ
وكم نلوّحُ ، ظنّوها تحيتنا
ولم يظنُّوا بأن الأمر ضرَّاءُ
الصوتُ!
ما الصوتُ! هل يكفي لينقذنا؟
هل حَرَّرت من زمامِ القيدِ ضوضاءُ؟
وجوهنا تنتمي للضاحكين
وفي صدورنا تنتمي للحزنِ أشياءُ
ما أقبحَ الصمتَ ، والأصواتُ داخلنا
فصيحةٌ بينما الأفواهُ بكماءُ
قلوبنا مثل أموات نسيرُ بها
وفي الوجوه ، تراحيبٌ وأحياءُ
تبني العناكب في أضلاعنا وطنًا
والنفسُ بينَ بيوتِ الوهنِ خرساءُ
إنّا شربنا حليبًا ، طعمه أسفٌ
فما فُطما ، كأنَّ الحزن أثداءُ
يا أيها الضوءُ لا تنسى نوافذنا
يا أيها الفاءَ أين الراءُ والحاءُ
مضى بنا الوقتُ والأيام ترفضنا
احلامنا غرةٌ شعثاءُ غبراءُ
كأنّنا صرخةٌ من بوح حُنجرةٍ
تهنا فصرنا على الإسماعَ أصداءُ
خبئ رُفاتكَ ، لا تفضحْ مقابرنا
هاهم على البابِ احبابٌ وأعداءٌ
1 090
مَن علمك أو أعلمك؟!
أن الهوى رهنٌ بخاتم إصبعك؟
قد قالها " السداني " بُحَّ فؤادهُ
كُل الذين أحبهم رحلوا مَعك
هو بُرجك العالي الذي شيدتهُ
بدمٍ سفحت كثيره من عاشقك
وهل الهوى حكٌر عليكَ لأنني
قلب تفرق في البلاد ليجمعكَ
أتحبني؟ لا تعتذر قلها
لعل الله يرحم مُولعك
أتحبني؟ لا تعتذر ، أنا ها هنا
لا بارك الرحمن في من ضيّعك
إني أحاول أن أكون مودعًا
لكنَّ قلبي لا يطيق تودّعك
صوت الأسى في داخلي قد بُح
هل أبقيت وسط المحجرين مدامعك؟
رغم الجراح النازفات أظنني
فارقت كل الناس كي أبقى معك!
1 090
ليلٌ بلا قَمَر ونَجمٌ قد غفا
وشُجونُ قَلب هَده طولُ الجفا
والعينُ ساهرة وَطيفكَ غائبٌ
والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى؟
دَع سَوطَ هَجركَ جانبًا وَتعالَ لي
فقد اكتفى منّي عَدوّي واشْتفى
واسأل ضَميركَ مَرّةً ياهاجري
هل كُنتَ في شَرعِ المَحبَّةِ مُنصِفا؟
1 090
نامَ الْحَبيبُ وما تعسّر نومهُ
أمّا المُحِبُّ كما تراهُ يُحَاولُ
لو كان ذائقَ ما أُذِقْتُ لما غفا
حكم الهوى واللهِ حُكمٌ باطل.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
