ھِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 006
Obunachilar
-324 soatlar
-127 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
1 006
- الرساله ؛ لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
وَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
قَدْ كَانَ يُخْفي الحُبَّ لَوْلَا دَمْعُكَ ال
جَارِي وَلَوْلا قَلْبُكَ الخَفَّاقُ
فَعَسى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوى
في حَمْلِهِ فالعَاشِقُون رِفَاقُ
لا تَجْزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوّلَ مُغْرَمٍ
فَتَكَتْ بِهِ الوَجْنَاتُ وَالأَحْدَاقُ
وَاصْبِرْ عَلى هَجْرِ الحَبِيبِ فَرُبَّما
عَادَ الوِصَالُ ولِلْهَوى أَخْلاقُ
كَمْ لَيْلَةٍ أَسْهَرْتُ أَحْداقي بِهَا
مُلْقىً ولِلأَفْكَارِ بِي إِحْدَاقُ
يا رَبِّ قَدْ بَعُدَ الَّذين أُحِبُّهُمْ
عَنِّي وَقَدْ أَلِفَ الرّفاقَ فِراقُ
وَاِسْوَدَّ حَظِّي عِنْدَهُم لَمَّا سَرى
فيهِ بِنَارِ صَبابتِي إِحْرَاقُ
عُرْبٌ رَأَيْتُ أَصَحَّ ميثاقٍ لَهُمْ
أَنْ لا يَصِحَّ لَدَيْهِمُ مِيثَاقُ
وَعَلى النّياقِ وفي الأَكلَّةِ مَعْرِضٌ
فِيهِ نِفارٌ دائمٌ وَنِفاقُ
مَا نَاءَ إِلّا حَارَبَتْ أَرْدافُهُ
خَصْراً عَليهِ مِنَ العُيونِ نِطَاقُ
تَرْنُو العُيونُ إِليه في إطْراقِهِ
فَإِذَا رَنَا فَلِكُلِّها إِطْرَاقُ
1 006
ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمِ
وما خيرُ عيشٍ لا يكون بدائمِ
تأمَّلْ إذا ما نلتَ بالأمسِ لذَّةً
فأَفَنَيتَها هل أنتَ إلا كحالمِ
وما الموتُ إلا شاهدٌ مثل غائبٍ
وما الناسُ إلا جاهلٌ مثلُ عالمِ
1 006
أَرانِي أَبيتُ اللَيْلَ صاحِبَ عَبرَةٍ
مَشوقًا أُراعِي مُنجِداتِ الكَواكِبِ،
أُراقِبُ طولَ اللَيْلِ حَتّىٰ إِذَا إِنقَضىٰ
رَقَبتُ طُلوعَ الشَمسِ حَتّىٰ المَغارِبِ،
إِذَا ما مَضىٰ هَذانِ عَنّي بِلَذَّتِي
فَما أَنا فِي الدُنيا لِعَيشٍ بِصاحِبِ.
1 006
كَيْدُ الغَبِيِّ مَساءَةٌ لِضَمِيرِهِ
وَلِمَنْ يُحَاوِلُ كَيْدَهُ إِرْضَاءُ
والنّاسُ أَشْبَاهٌ ولَكِنْ فَرَّقَتْ
ما بَيْنَهُمْ في الرُّتْبَةِ الآراءُ.
1 006
وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍ
لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ
بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
1 006
كَالشَمسِ أَنتِ! فَقالَتْ وَهيَ ضاحِكةٌ
وَأَنتَ كَالقَمَرِ الصافِي لِمَنْ نَظَرَا،
مَتَىٰ اللِّقاءُ؟ فَقالَتْ وَهيَ بَاكيَةٌ
الشَمسُ لا يَنبَغِي أَنْ تُدرِكَ القَمَرَا.
1 006
"قالَت: أَظُنُّكَ قَد نَسيتَ؟!! فَقُلتُ: لا
ما كُنتُ بِالناسي وَلا المُتَناسي
لَكِنَّ جُرحاً كُلَّما عالَجتَهُ
غَمَرَ القُنوطَ جَوارِحي وَحَواسي
وَلَوَ اِنَّهُ في الرَأسِ كُنتُ ضَمَدتُهُ
لَكِنَّهُ في القَلبِ لا في الراسِ
