uz
Feedback
ھِ

ھِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Ko'proq ko'rsatish
1 004
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-97 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
ھِ
1 004
عُذرًا إلى القلب الرقيق ونأسفُ ‏هل يقبل العذرَ الحبيبُ ويعطفُ؟"

ھِ
1 004
ولتفهموا المَكنُونَ مِن لَمَحاتِهِ فالبَوحُ في بَعضِ الأُمورِ لَمُخجِلُ.

ھِ
1 004
في قمةِ الأشغالِ ذكرك حاضرٌ ‏في القلبِ أنتَ فهل تُراك تغيبُ ما أنت إلاّ قطعةٌ من خافقي ‏تتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ.

ھِ
1 004
مُهَفهَفَةٌ وَالسِحرُ مِن لَحَظاتِها إِذا كَلَّمَت مَيتًا يَقومُ مِنَ اللَحدِ أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ فَوَلَّت حَياءً ثُمَّ أَرخَت لِثامَها وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِبَ الوَردِ وَسَلَّت حُسامًا مِن سَواجي جُفونِها كَسَيفِ أَبيها القاطِعِ المُرهَفِ الحَدِّ تُقاتِلُ عَيناها بِهِ وَهوَ مُغمَدٌ وَمِن عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السيفُ في الغِمدِ مُرَنَّحَةُ الأَعطافِ مَهضومَةُ الحَشا مُنَعَّمَةُ الأَطرافِ مائِسَةُ القَدِّ يَبيتُ فُتاتُ المِسكِ تَحتَ لِثامِها فَيَزدادُ مِن أَنفاسِها أَرَجُ النَدِّ وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحتَ جَبينِها فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجى شَعرِها الجَعدِ وَبَينَ ثَناياها إِذا ما تَبَسَّمَت مُديرُ مُدامٍ يَمزُجُ الراحَ بِالشَهدِ شَكا نَحرُها مِن عَقدِها مُتَظَلِّمًا فَواحَرَبا مِن ذَلِكَ النَحرِ وَالعِقدِ.

ھِ
1 004
ولمّا طَلَبتُ الوَصلَ مِنها تمنّعَت.

ھِ
1 004
0.10 KB

ھِ
1 004
0.11 KB

ھِ
1 004
‏إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ.

ھِ
1 004
وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ وَقورٌ وَرَيعانُ الصِبا يَستَفِزُّها فَتَأرَنُ أَحياناً كَما أَرِنَ المُهرُ تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى قَتيلُكِ، قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ

ھِ
1 004
لا غَيركِ يَسكنُ ذَاكِرتِي لا غَيركِ يَسكنُ أجفَانِي قَد مَاتَتْ كُلُّ نِساءِ الأرض وَأنتِ بَقيتِ بِفنجَانِي.

ھِ
1 004
يامن رجوت أن يطول بقائُها كيف لِلزمان أن يغدُر بي ويأخُذكِ وكيف لك أن تُطيعيهِ لِيُبعِدكِ أأنا هباءً في هوائِكِ لا تريني ؟ أو ظلامًا في لياليكِ تخشيني أنا الذي كُنت سناءً لِعُتمتِكِ لِما بِرحيلكِ أطفئتيني؟

ھِ
1 004
لَيس الجَمال بأثواب تزينُنا إن الجمال جمال العقل والأدب ليس اليتيمُ الذي قَد مات والدهُ إن اليتيم يتيمُ العلمِ والأدب

ھِ
1 004
خلقت حُرًا كموجِ البحرِ مُندفعًا ‏فما القيود وما الأصفادُ واللجمُ؟

ھِ
1 004
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ ‏مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَظرِ؟ ‏قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ ‏وَأنتَ في عُرفِها أبهَى مِن القَمَرِ.

ھِ
1 004
‏وليسَ عِتاب المَرءِ للمَرءِ نافعًا إذ لَم يَكُن لِلمرءِ عقلٌ يُعاتبهُ.

ھِ
1 004
0.20 KB

ھِ
1 004
قرأتِ رسائلي؟ أينَ الرُّدُودُ! فليسَ يَرُوقُنِي هذا الصُّدُودُ.

ھِ
1 004
يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ بالدّمعِ يَفيضُ مَوردُهُ يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ بالبَينِ وبالهجرانِ فيا لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ.

ھِ
1 004
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَلحاظَ الظِبا هِيَ لِلأُسودِ حَبائِلٌ وَمَصايَدُ.

ھِ
1 004
‏وإليكَ حنَّ القلبُ رُغم تحفُّظي يا مُلهم شِعري،هل فؤادُكَ يشعرُ؟