آل همتارو:")💛🌻
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا فقط خلقتُ لنشر اللُّطف ما استطعت إليه سبيلًا.
Ko'proq ko'rsatish433
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-430 kun
Postlar arxiv
|تساؤلات ليليّة
تُرى،
ما الوصف الأدقُّ من الأُنس؟
ال"انا."
أن تجد "أناكَ"،
تعطيك أمانك،
تعطف عليك،
موجودة لأجلك،
لغتك ذاتها على جسدٍ آخر،
وربّما الجسد ليس بشرًا،
فقد كُنت في طفولتي الاعب الرياح والشجر،
ولن أقول ليتني اكتفيت عنهم من البشر،
بل ليتهم تحولوا لبشر،
إن صحّ قولي،
أيأنس الإنسان بما لا ينبغي له؟
بلى!
ويرتشفُ مما ليس له؟
بلى!
فيضعف ولا يبالي ما به؟
كلّا إنه على نفسه بصيرة..
فكيف يجد أناته في تعب أيامه ويقاسم الشقاء؟
أيصبر المرء على كل آفات الدهر والدهر ذاته؟
"هاه... تنهيدة طويلة"
ليرتاح على كتفْ،
ويُحتضن حين يحزن،
ويضحك ويتسامر أنى أراد ذلك،
ويجلس ويأتنس دون انقطاع،
حتى يقول:
"أهذه جنة الله في الأرض؟"
وحده الإنسان ينعم بمثل هذا،
اللغات كثيرة،
الألوان متعددة،
الصفات مختلفة،
لكنّه يسمعني حين أحتاج،
يتكلّم حين يريد،
يضحكني دائمًا،
ويخاف عليّ كأنني دومًا مريض،
أكان أُنسًا لا غير؟
كلّا وإن زعم!
تراه يدري أني أعلمُ،
وأستحي منه فأتوارى بهِ؟
تراهُ يعلمُ؟
أني أناته،
أمانُه،
حبيبته،
تراه يدري؟
أني أخاف عليه من أعماله،
من انشغاله،
من بُعده وارتحاله؟
بلى
لابدَّ أنه يعلم.
وربّما لا يعلم،
لكنني أعلم.
__
يقول الرافعي :
"لا يصح الحب بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر:
يا أنا ..."
___
|شهد_هشام
9:21
14.10.2026
"أهديتُها شِعرًا فقالت: سَرَّني!
لكن أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارَ
فضحِكتُ من حظِّي وقلتُ: لعلها
أُمِّيَّةٌ لا تقرأُ الأشعَارَ "!
في رابط لنتيجة القبول مجان بدل ال٧ حقت الرسالة
https://daleel.admission.gov.sd/result2026/Result_2026.aspx
صباح الخير، يا جماعة لو عايزين تضروا نفسكم سجروا بعيد مننا،
هذا الصباح بجدد كرهي للمدخنين وللفانتولين. ❤️
|ترابٌ ولكن!
منطقةٌ ليست مرتفعة ولا منخفضة، أرضٌ يحبُّها قاطنوها حبًا لا انتحار منهُ لكنها فشلت كبلاد،
ولاياتٌ فيها كل الويلات، وعاصمةٌ عانى فيها شعبها الكثير من الترّاهات والقصص المحبوكة بدقّة لينجو القليل ولا بأس بضرر الأكثر!
حيثُ العبثُ بكل شيء مسموح،
أنت ترتدي زي العساكر فأنت إذًا "الليدر"..
يمكنك أن تكذب، انضم ولا تستبعد أي امتيازات عنك،
تحب الضلال والإفساد، حيّاك الجمع بقهقهات!
!
وعلى العكس،
أكونُ مواطنًا دؤوبًا يسعى ليعمل وليكسب قوت يومه _ بفضل الله ورزقه_،
فأمنع من الراتب،
فأعود لمنزلي لأرتاح،
عفوًا سيدي سترتاح الكهرباء أيضًا الآن!
أم أنها مرتاحة الدهر كلّه،
ربّما،
لا بأس..
أتجّه لأصُبّ الماء عليّ،
فأسمع شخيرًا لا يغبى أُذنيّ،
علّها تغيظني أنها تستطيع النوم دون تيار كهربي؟
لا بأس..
أتوجه ل"الدكان"،
فيخذلني مالي الذي في المحفظة!
لا لا لديّ ما يكفي،
أنا لا أطلب منك أن تعطف عليّ،
لكني أتوسل ل"بنكك" ليعمل معي!
لا بأس..
يقولها صاحب البِقالة لي، مبتسمًا..
ومردفًا :" يا حبيب وقت ما يشتغل حوّل ما عندك مشكلة"..
ينبض حينها قلبي ناسيًا كل ما حدث في اليوم صارخًا من داخله:" يا سلاااااام".
صِدقًا وطني جميل جدًا،
في وطني تُشرق الشمس وتتسلل أشعتها،
في وطني، شعبٌ ضاحك مختلف الألوان واللهجات،
يسعد الشعب بشخص سعيد،
ويحزن الوطن كله لحزن مواطنٍ مسكين،
في وطني، لا عيب سوى الجنجويد والبلاد،
فالجميع بسطاء،
نأكل الفول في الإفطار،
ونكتفي بالقراصة في أيام العطلة!
في وطني، كل امريء يحترمُ.
في وطني، لا كهرباء ولا ماء ولا نقود.. لكن هناك ابتسامة صادقة ودعاء للغير،
في وطني، القمرُ مختلف والسمر تحته يقودك الحُب..
في وطني، صفوف الجاز طويلة والمواصلات قليلة..
وبالرغم من ذلك يحمل "الكمساري" المال منك وهو يقول:" لو قارصة معاك يا عمنا بشيلك فوق راسي ده ساي".
فلا يشوهنّ أحدٌ وطنك في نظرك،
ولا يحقِّرن أحدٌ سودانيًا أمامك
وطننا، أعزُّ تراب في قلوبنا.
_
في الختام:
يمكنك لوم الحكومة ولا يمكنك لوم التراب الذي حملك ورُبي به كل هذا الحنين داخلك.
__
|شهد_هشام
6:20
13.10.2026
قبيل قاعدة اتبسّم براي وكدا قامت جاتني شموخ قالت لي عاملة شنو انتي قعد تتبسمي كدا.
قلت ليها والله ولا شي مطولة زاتو من الهباب طوالي اتدخلت ماما قالت لي لا اخير تهببي بعد عمرك ده. 😭
ليه ياجماعة انا مكتوب في جبهتي هباب مثلًا؟؟
