uz
Feedback
اِحتِفَاء ♪

اِحتِفَاء ♪

Kanalga Telegram’da o‘tish

«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍

Ko'proq ko'rsatish
418
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
"المسألة في الحب، ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيدًا، هذا تبسيط مُضلّل، الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه، القلق بشأن المظهر، إهتزاز الشعور، العلاقة المرتبكة مع النفس، كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن، يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لإستقبال أي سعادة.. فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل أو حتى الفراغ.. يفرحه الفراغ.! لذلك، عندما تدخل لقلب إنسان بدعوى الحب، وتسحبه لتلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة فالموضوع أكبر من حزن عابر هو لا يصبح حزيناً، هذا أيضًا تبسيط مُخلّ!! ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة! يعود قلقه ونظرته الغائمة لنفسه، وأسئلته التي تؤلمه، كل هذا يعود وبزخم أكبر.! الحياة، كل الحياة تدور حول أن يحبك شخص واحد فقط، تكتفي به ويكتفي بك، لذلك لو لم تكن ترى في الشخص المقابل إختيارًا مناسبًا يدوم أو قد ينتهي بمثل ما بدأ به من حب وإحساس ذو صبغة شافية، فلا داعي حقيقة للعبث بالناس."

ما هو هذا السر في الجمال المعشوق، إلا أن عاشقه يدركه كأنه عقل للعقل وما هو هذا الإدراك إلا انحصار الشعور في جمال متسلط كأنه قلب للقلب؟ وما هو الجمال المتسلط بإنسان على إنسان، إلا ظهور المحبوب كأنه روح للروح؟ ولكن ما هو السر في حب المحبوب دون سواه؟.. هنا تقف المسألة وينقطع الجواب. الرافعي، وحي القلم.

“أحيا بطريقةٍ ما،‏ لأجل التفاصيل التي تعنيني وتُشبهني.”

photo content

photo content

يسلم ذوقك الراقي يا حُسام 🌸❤️
يسلم ذوقك الراقي يا حُسام 🌸❤️

❤️🇸🇦
❤️🇸🇦

‌‌‎"إنني أبشّر بالجمال كمن يبشّر بولادة عشبةٍ عنيدة تجرح الجدار، وفي مدينتي إسمنتٌ كثير"، كيف ترى بثينة العيسى مدينتها، وما شكل الحياة فيها؟ الإجابة ملهمة، هذا النص -أخاله- من أجمل ماقرأت مؤخرًا؛ لذا أحببت مشاركته هنا، قراءة ممتعة يا أصدقاء.❤ http://www.takweeen.com/?p=10404

كلما قرأت تزداد عندك فترات الصمت، تتقلب في عقلك الأفكار ويرتاب إيمانك بما كنت تعتقد. أشد اللحظات رعباً هي التي تكشف لك تلك الصفحة أو الجملة أو الكلمة مدى جهلك، تقول في نفسك، " أنا لست على شيء". كلما قرأت زادت عندك الرغبة في سد النقص المعرفي في عقلك و كأنه يقول، "هل من مزيد". تلتهم الكتاب تلو الكتاب وتعود لحظات الجهل المرعب في عقلك و روحك وتقول" ما زلت لا أعلم شيء وأنا لست على شيء". هذا إن كنت صادقاً مع نفسك.

Twitter | @MllAK95
+1
Twitter | @MllAK95

"‏لو تبنينا المعنى النفسي المتمثل في عبارة الطبيب النفسي دونالد وينيكوت "جيد بما فيه الكفاية" لن نتطلب من أنفسنا المثالية، ولن نتطلع لنتائج مذهلة وكاملة، سيزاح عنّا عبء التزييف، تلك الأصوات المتطلبة تصبح أقل إلحاحاً، عقولنا تصبح أكثر هدوءاً، ونحن نصبح أكثر صدقاً وتسامحاً مع أنفسنا."

photo content

‏"قالت أُحب النحوَ، قُلت لها: أعربي، ‏(أضحى غرامي في الضميرِ الغائب) ‏قالت: فأضحى فعل ماضٍ ناسخ ‏نسخَ الغرامَ.. فقلتُ: لا لا تتهربي ‏ضُمي غرامي فإنّ موقعهُ كذا ‏لا تكسري بالجر قلبَ المُتعبِ ‏إنّ المضافَ اذا أضيف لمن هوى ‏حُكمُ الإضافَةِ واجبٌ لا تغربي!"

كن بابا يدخل منه الخير، فإن لم تستطع فنافذة ينفذ منها الضوء، فإن لم تستطع فكن جدارا يسند رؤوس المتعبين… ‏المهم ألا تنسى دائمًا أن تحمل (الخير) تنشره أينما ذهبت".

وأسمعكِ من بعيد، وصوتي لم يلامسكِ بعد، ‏فدعيني أصمتُ مع صمتكِ، ‏دعيني أخاطبُ صمتكِ، فأنتِ الليل ‏بسكونه وكواكبه.. —بابلو نيرودا

‏"الحب، الفن، الجمال، السعادة، كُلها تتطلب البطء. ومن يفتقد البطء في حياته فسيعيش على السطح فقط من الحياة. إن لعنة عالمنا المعاصر أنّها قتلت البطء، واستبدلته بالسرعة، وهي وصفة لقتل الإنسان."

‏"من المفارقات أن التحديق من النافذة إلى الخارج يأخذنا -بشكلٍ ما- إلى تأمل دواخلنا"
‏"من المفارقات أن التحديق من النافذة إلى الخارج يأخذنا -بشكلٍ ما- إلى تأمل دواخلنا"

Rosy (2018)
Rosy (2018)

‏بدلًا من أن تأخُذَ من ذاتِك لِتُلائِم ما يحيط بك، إقتطع من الْعَالَمِ لكي يُلائِمَكَ أنت. - ديفيد هربرت

‏" التناقض طريق الحقيقة و إذا أردنا صدق شيء وجب أن نراه من جميع وجوهه وجب أن نرى الحق يلعب كالبهلوان الذي يسير على حبل مشدود "! —أوسكار وايلد، صورة دوريان جراي