uz
Feedback
أمناء الإعلام

أمناء الإعلام

Kanalga Telegram’da o‘tish

الأمناء - صورة الحدث

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali أمناء الإعلام analitikasi

أمناء الإعلام (@omanapal) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 59 865 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 4 436-o'rinni va Misr mintaqasida 170-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 59 865 obunachiga ega bo‘ldi.

16 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -1 286 ga, so‘nggi 24 soatda esa -22 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.78% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining N/A% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 9 457 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 0 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 39 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent جَيش, إِسرَائِيل, حَمَاس, إِعلَام, شَهِيد kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
الأمناء - صورة الحدث

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 17 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

59 865
Obunachilar
-2224 soatlar
-2597 kunlar
-1 28630 kunlar
Postlar arxiv
في تصعيد خطير وغير مسبوق، جيش الاحتلال النازي يصدر أمر إخلاء للضاحية الجنوبية ببيروت.

رسميًا.. إيران تطلب بوقف العدوان على غزة ولبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية موقف إيران والمقاومة في هذا الشأن.

‏ممّا نعلمه يقينًا أن رحيل أصحاب القناديل علىٰ سلالم الشّهادة، وهم يتسابقون نحو موعود الله الحق، هو محض امتنانٌ واصطفاءٌ من الله ﷻ كما نحسب.. رحلوا علىٰ طريق الشهادة بشرفٍ بالغ، وغادروا هذه الحياة بصمتٍ ضجّت به قلوبنا، أمّا نحن _أيها السابقون_ نُهرول خلفكم نضرب في كل وادٍ بسهم، نسير نحوكم عرجًا ومكاسير، وأرواحنا لهفة لرؤيتكم، عسانا بسيرنا هذا نخالف خطى الجبناء! ☝🏻

ويأتي الآن دورنا في قراءة ما ستؤول إليه المنطقة في قادم الأيام والشهور.. فالشرق الأوسط لم يعد كما كان، وما بعد هذه المعركة ليس كما قبلها.. ستتغير موازين كثيرة، وستشهد المنطقة جولات وصراعات ممتدة لن تقف عند حدود غزة أو لبنان أو إيران، بل ستصل ارتداداتها إلى ساحات أخرى، وفي مقدمتها سوريا.. فهناك جيل يتشكل اليوم في الشام، يحمل وعياً مختلفاً، وتجربة مختلفة، ويُعاد بناؤه وسط ظروف تشبه كثيراً ما نشأ عليه جيل غزة من حيث التربية والإعداد الإيماني والعسكري.. لا تنخدعوا كثيراً بصورة الإعلام، ولا بحالة التلميع السياسي والتحركات الدبلوماسية التي تُعرض أمام العالم.. فالسياسة كثيراً ما تُظهر الهدوء بينما تُبنى في الخفاء تحولات أكبر وأعمق.. أما غزة، فهي لم تكن يوماً قضية مرتبطة بجغرافيا ضيقة أو ظرف مؤقت.. وغزة التي صمدت تحت الحصار والحروب المتكررة، لا يمكن اختزالها بخطط تُرسم هنا وهناك، أو رهانات على إنهاكها مع مرور الوقت.. فالفكرة التي تُبنى على العقيدة والصبر والتجربة لا تنتهي بسهولة، وما يُصنع في النفوس أبقى من كل الدمار.. انتهت جولة، لكن المشهد لم ينتهِ بعد.. وما بعد هذه المرحلة يحمل تغيرات أكبر مما يتوقعه الكثيرون.. يتبع

غزة في السابق لم تكن رقماً في معادلات العالم، إلا حين أعدّت نفسها جيداً، وأخذت بأسباب القوة كما أمر الله تعالى؛ إعداداً إيمانياً، وعسكرياً، ونفسياً، وفكرياً.. فصنعت من نفسها أيقونة لأمة تركت كثيراً من أسباب العزة، وغرقت في ظلمات الأرض. نعم، الخسارة كبيرة، والواقع في غزة لم يعد كما كان، والوجع فوق ما تحتمله القلوب.. لكن اليقين بالله لا يتغير، لأننا عرفنا طريقه ومنهاجه، ونعترف بتقصيرنا وضعفنا، ومع ذلك نؤمن أن الله سبحانه لا يضيع عباده الصادقين. الأصل في التحليل ألا نغرق في صورة الدمار وحدها، ولا نترك قلوبنا بعيدة عن وعد الله وبنائه للإنسان.. فغاية هذا الدين عمارة الأرض بعباد الله الصالحين. وغزة اليوم، رغم الجراح، تُخرج أفواجاً من حفظة كتاب الله، وتعيد ترميم المساجد قبل البيوت، وتعيد صفوف الإعداد بمنهجية تبدأ بالإيمان أولاً. انتهت الحرب بصورتها الظاهرة، لكن المعركة لم تنتهِ.. فدفع الناس بعضهم ببعض سنّة من سنن الله في الأرض، حتى لا تُهدم القلوب والبيوت المؤمنة. يتبع

يعيش قطاع غزة اليوم ذات الواقع الذي سبق السابع من أكتوبر؛ حصارٌ خانق، وضغوط متواصلة، واستهتارٌ بحياة الإنسان الغزي.. وهي ذات الأسباب التي صنعت جيلاً مؤمناً بأن الكرامة لا تُنتزع إلا بالقوة والثبات والجهاد. لكن الحقيقة أن حقبةً كاملة قد انتهت منذ ذلك التاريخ، وما بعدها لن يشبه ما قبلها أبداً.. فالجيل الذي كان يظن أن هناك قوانين تحكم العالم، أو أمةً تتحرك لنصرته، أو محاور وحاضنات تحميه؛ بدأ يدرك أن هذا العالم لا يعرف إلا منطق القوة والمصلحة. الجيل القادم سيكون أكثر وعياً بهذا العدو، وأكثر فهماً لطبيعة هذه الغابة التي لا تعترف بجوار، ولا بأخوة دين، ولا بمواثيق ولا إنسانية.. جيلٌ سيتجرد من كل الأوهام، وسيؤمن أن انتزاع الحقوق لا يكون بالانتظار، بل بالصبر والثبات والقوة. وسيظل البعض يردد: وهل بقي شيء؟, وهو ذات السؤال الذي يطرحه أصحاب النظرة القاصرة، الغافلون عن سنن الله في الأرض.. فكم من أمة ظُن أنها انتهت، ثم شاء الله لها أن تنهض من تحت الركام أعزَّ وأقوى.. فالله سبحانه هو ناصر عباده، وهو وحده من يهب التمكين لمن صدق وثبت وصبر. يتبع..

وكما نشر أحدهم..! "الشيعة في الجنة أم في النار" ليس هذا ما ينبغي أن يشغل به أهل السنة أنفسهم، إنما عليهم أن يفكروا كيف يمكنهم أن يستعيدوا رجولتهم المسلوبة؟ كيف تحول أهل السنة إلى أذلة؟ تلفّت حولك تجد أن كل المناطق التي تقاتل الكيان الصهيوني هي مناطق شيعية في إيران ولبنان واليمن والعراق... وحينما تقدمت غزة السنية للقتال خذلها أهل السنة وتركوها للإبادة. لقد اتخذ الشيعة من إرث الحسين دافعًا للبطولة والاستشهاد... فإلى أي تراث يستند السنة؟! خطاب الخذلان والتقاعس الذي تفوه به ألسنة بعض مشايخ أهل السنة هو خطاب ضعيف هزيل، سنتفاجئ بأنه لن يقنع شباب السنة أنفسهم. فالبطولة هي التي تجذب الأجيال، وأما تقديس ولاة الأمور والركوع للأمريكان لا يجذب إلا العبيد. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الأحداث ستكون متسارعة..! ونقول من يتدبّر بعين البصيرة، يعلم أن نصر الله لا يتنزّل على الفارغين المتخاذلين، ولا على أصحاب الأوهام السلمية، ولا بالاستجداء أو الاستسلام وتسليم السلاح والمقدرات، بل له سنن ماضية لا تتغير ولا تتبدل، يأخذ بها "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ". فالواجب على كل بيتٍ مسلم أن يؤازرهم بالدعاء، وأن يزرع أخبارهم وملاحمهم في قلوب صغار المسلمين، حتى يشبّوا على حب المقاومة وعزتها، وسيأتي اليوم الذي يُثمر فيه الغرس ويُطبق فيه الدرس. والعاقل من وعظته التجارب. ☝🏻 والسلام

• الصين تدرك جيداً أن واشنطن تسعى لتهميش مجلس الأمن والأمم المتحدة - حيث تمتلك بكين وموسكو حق النقض (الفيتو) - لخلق "شرعيات بديلة" ومؤسسات موازية مثل ما يسمى بـ مجلس السلام!! الهدف الأمريكي هو إدارة العالم والشرق الأوسط بقواعد جديدة تُفصل على مقاس التحالف (الأمريكي-الإسرائيلي) بعيداً عن أي قيود قانونية أو أممية تقليدية. وما تصريح وزير خارجية الصين عنكم ببعيد..! ‏وزير خارجية الصين: يجب تعزيز الدور المحوري للأمم المتحدة وليس إنشاء هياكل موازية لا تحظى بتأييد.

• تتواتر التقارير منذ يومين حول رفع مستوى الاستعداد لدى مفرزة العمليات الخاصة الأولى الأمريكية (قوة دلتا)، لتنفيذ مهام توصف بأنها لـ "مواجهة أسلحة الدمار الشامل". لمن يمتلك ذاكرة حية ويقرأ مسارات التاريخ، هذا ليس مجرد تسريب عسكري عابر؛ بل هو إعلان صريح عن إعادة إنتاج السردية العراقية بحذافيرها!!

تسونامي التحولات الكبرى وبدء عصر "الخرائط الجديدة" قبل ثمانية أيام، ومع اللحظات الأولى لاغتيال مرشد إيران، كتبتُ هنا محذراً بوضوح: "نمر بواحدة من أخطر المنعطفات، وتغير قواعد اللعبة بات أمراً واقعاً.. نحن أمام حرب إقليمية لإعادة رسم خرائط المنطقة، وعلى الجميع أن ينتظر دوره". اليوم، ومع تسارع الأحداث وانزلاق المنطقة نحو صدام مفتوح، تتأكد الرؤية التي طرحناها مراراً: ما يجري ليس مجرد "أزمة إقليمية" أو تصعيداً عسكرياً تقليدياً، بل هو تجلٍّ مرعب لـ "التسونامي الاستراتيجي".. نحن نشهد ارتدادات زلزال كوني تتراكب فيه الأزمات، وما انفجار الشرق الأوسط إلا تفريغ للضغط الهائل في صفائح النظام الدولي المتصدع. لمن يقرأ المشهد بعين الاستراتيجية الشاملة، إليكم تفكيك ما يحدث الآن: أولاً: سقوط وهم "قواعد الاشتباك": النظام الأمني العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية يلفظ أنفاسه الأخيرة. مجلس الأمن مشلول، وقوى الردع التقليدية فقدت معناها. نحن الآن في مرحلة "التوحش الجيوسياسي"، حيث تُحسم الصراعات بالضربات الاستباقية والحروب الصفرية، بعيداً عن أي خطوط حمراء أو دبلوماسية خادعة. ثانياً: إيران كـ "بؤرة تصدع" ضمن انهيار أكبر: كما أشرنا في تحليلنا للتحولات الكبرى؛ المشروع الإيراني يتفكك لأنه اصطدم بحائط التحولات العالمية. سقوط الرؤوس الكبيرة واختراق البنى الأمنية ليس سوى نتيجة طبيعية لانكشاف هذا المشروع أمام آلة تقنية وعسكرية غربية تستميت للحفاظ على هيمنتها المتآكلة. لكن هذا السقوط لا يعني انتصاراً للمحور المقابل، بل هو إيذان بدخول المنطقة في حالة فراغ سياسي وأمني خطير. ثانياً: عودة شهية الإمبراطوريات ومرحلة "الافتراس": الحرب تُشن اليوم بذرائع أمنية، لكن محركها الحقيقي هو "أطماع كبرى لإعادة رسم الخرائط". القوى العالمية والإقليمية أدركت أن النظام القديم انهار، وأن من لا يحجز مقعده الآن عبر القوة العسكرية والسيطرة على الجغرافيا، سيتحول إلى "وليمة" على مائدة النظام العالمي الجديد. رابعاً: العجز عن الفهم.. تيه استراتيجي: أكبر أزمة نواجهها اليوم هي "الشلل الفكري" لدى النخب التقليدية. ما زال الكثيرون يحللون أحداث اليوم بأدوات الأمس، غير مدركين أننا أمام صدمات مركبة (تقنية، ديموغرافية، اقتصادية، وعسكرية) تتزامن في نفس اللحظة. من لا يفهم ارتباط ما يحدث في المنطقة بالصراع على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وبأزمة الاقتصاد العالمي، وبصراع النفوذ بين أمريكا والصين وروسيا، سيظل يقرأ هوامش الصفحة ويترك المتن. الخلاصة: النظام الدولي دخل مرحلة "التفكك الكوني المتزامن". أمريكا تُسرّع خطواتها لتأمين مصالحها الإقليمية بعنف غير مسبوق قبل أن تغرق في أزماتها الداخلية، والمنطقة تُدفع نحو إعادة هيكلة جذرية بالدم والنار. أكررها اليوم وبصوت أعلى: العاصفة بدأت للتو، ولا أحد محصن. على الجميع أن يستعد، وينتظر دوره.. ولو بعد حين!

ما وراء الحدث.. ✍🏻

رسميًا سرايا أولياء الدم "العراق" تعلن: قصاصاً لدم ولي الله الامام السيد القائد الشهيد علي الحسيني الخامنئي، نفذ مجاهدونا البواسل هجوماً بسرب من الطائرات المسيرة، استهدف قاعدة فكتوريا العسكرية في مطار بغداد.

• نحن أمام حرب إقليمية تُشن بذرائع وأطماع كبرى لإعادة رسم خرائط المنطقة. وعلى الجميع ان ينتظر دوره ولو بعد حين!!

• يمكن اعتبار دخول حزب الله المباشر في هذه المعركة وتوجيه ضربته في هذا التوقيت المفصلي (خطوة موفقة) وحتمية استراتيجياً.. إذا قمنا بتفكيك الدوافع وراء هذا القرار، نجد أنها تستند إلى عقيدة فك العزلة وتجنب الاستفراد، الحزب يدرك تماماً أنه سيكون الهدف التالي بعد النظام الإيراني.

رسميًا حزب الله يعلن: ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي، وفي إطار الرد على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة. - هذا الرد هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان.

• التطورات الميدانية: إن إطلاق الصواريخ من لبنان قبل قليل باتجاه مدينة حيفا الاستراتيجية لا يُقرأ كحدث منفصل، بل هو جزء من تكتيك أوسع وهو "تفعيل وحدة الساحات" - يمثل هذا الهجوم رسالة بالنار تؤكد أن جبهة الإسناد الشمالية قد تم تفعيلها للرد على اغتيال قمة الهرم الإيراني، وأن حلفاء إيران في لبنان لا يزالون يمتلكون القدرة على ضرب العمق الإسرائيلي.

المشهد العام: بعد تأكيد طهران رسمياً في 1 مارس 2026 مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري إثر الضربات الأميركية-الإسرائيلية، تم التحرك السريع لتشكيل مجلس قيادة مؤقت (بقيادة علي لاريجاني) لإدارة المرحلة الانتقالية واستيعاب الصدمة. • اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الاغتيال هو "إعلان حرب مفتوحة"، في حين أعلن الحرس الثوري أن الرد سيكون "غير مسبوق"، مما وضع كافة القوات الإيرانية والفصائل الموالية لها في حالة استنفار قصوى.

• نمر بواحدة من أخطر المنعطفات التي تشهدها المنطقة منذ عقود، وتغير قواعد اللعبة بات أمراً واقعاً.

• العدوان الصهيوأمريكي على إيران يهدف للقضاء على آخر قوة إقليمية تعارض الهيمنة الأمريكية والتغوّل "الإسرائيلي" على المنطقة. يريد نتنياهو إخضاع الشرق الأوسط بسنته وشيعته، لأهدافه الاستراتيجية، وأطماعه التوسعية، وأحلامه التوراتية، وهو يستفرد بدول المنطقة الواحدة تلو الأخرى. حرب الإبادة على غزة والعدوان المفتوح على لبنان والضربات على إيران لم تكن النهاية كما كان يظن الشامتون الحالِمون، فالعدو يوسّع عدوانه اليوم لتدمير إيران، وعينه على سوريا واليمن. وإنّ من نافلة القول أنّ تركيا والسعودية ومصر والعراق ليسوا بمأمن عن جنون نتنياهو وعنجهيته، ولقد باتت هذه الدول على قائمة الاستهداف تنتظر دورها للأسف.