فَصاحة
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ فَهِيَ اَلشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلٌ @bxx7m
Ko'proq ko'rsatish1 808
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-2030 kunlar
Postlar arxiv
1 808
إِنَّ الغَنِيِّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ
وَلَوَ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافٍ
ماكُلُّ ما فَوقَ البَسيطَةِ كافِياً
فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافٍ
1 808
مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني.
1 808
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني
حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي
إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ
من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي
وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً
صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي
فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً
أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي
1 808
ما بالُ قَلبِكَ لا يُريدُ سَماعي؟
أأمِنتَ قَلبي أم أرَدتَ وَداعي
أأمِنتَ قَلبي بَعدَما خَلَّيتَني
صَبًّا يَتيهُ وبِالهُمومِ يُراعي؟
وأرَدتَني مِثلَ الشَّريدِ مِنَ الهَوى
يَرجوكَ مِن بَعدِ الوَداعِ بِداعي
هِيَ حِيلَةٌ؟ لَو كُنتَ تَعرِفُ حالَتي..
لَخَشيتَ مِن بَينِ الأنامِ ضَياعي
1 808
لا عَاشَ قلبي إذْ نوى يَنْسَاهَا
إنِّي حَبِيبٌ صَادِقٌ أهواهَا
أَشْتَاقُهَا في كُل يومٍ إنَّني
يَزْدَادُ حُبِّيْ كُلما ألْقَاهَا
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
1 808
وَأخفِي عَنْك شيْئًا لَيْس يحْكى
فَّأصمْتَ ثُمَّ تفْضحني عِيوْني
ألَا يَا عَيْن كُنْت الأمْس أُوفىْ
فمن عِلْمك سِرًّا أن تَخونِي؟
