مُصعب ابو سدرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
Ko'proq ko'rsatish616
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-930 kun
Postlar arxiv
لا لستُ حزيناً ، هذه ليست لعنه ، يدي لا ترتعش لا عليك إنه الشتاء ، أنا فقط أشعر بالبرد.
8)افكار ، تفكير ، فِكر جميع مواضع الكلمه تشبه اللعنه ، تلتهم عقلي بكل ما في حروفها من قوه ، تلتهمه حتى اختفي لا اعلم ماذا افعل الان ، فالتفكير في كيفيه عدم التفكير أكثر شيء مؤلم قد يمر به عقل شارد ، واختيار قلب متحطم أشبه بأختيار الذهاب الي التهلكه ، كل خطوه تمر بها أشبه بالمعجزه كل ثانيه تمر عليها تقودها الي النهايه ، نهايه الطريق ام نهايه الحياه لا تعلم ، اتمنى لو كانت الثانيه ! ولكن ها قد عدنا نفكر مره اخرى اي النهايات قدرها ؟.
7)إنها واحدة من أقسى نوبات الحزن، أن تكون في خصامٍ طويل مع نفسك، وكأنك غريب عنها، غريب جدًا عن نفسك.
6)إنها الرساله التسعة والتسعون
لو كنت هنا ؛ كنت سأخبرك عن الحالة النفسية التي أمر بها ، كنت سأخبرك عن الأشخاص الذي يأتون ليلاً يتهامسون لي عن أحولك ، لو كنت هنا كنت ستهتم بي وتعطيني الدواء برفق بدلاً من الأطباء الذين يقيدونني ، اي دواء هذا للفراق لم أسمع يوماً شخص مرض بسبب الفراق وتداوي ، لا دواء للفراق سوي الشخص الراحل ، ولكنك لم تعد وسأظل أنا مريض حتى الموت
"أكُمل لك الرسالة بعد مرور عام "
لم يعد يشكل هذا فرقاً بالنسبة لي إعدت الأمر ؛ الأشخاص الذين يأتون ليلاً أصبحوا أصدقائي وكل ليلة أحكي لهم كّم كنت تحبني و لم يعد داعي للتقيد لأني إعتدت الدواء لكني حتى الآن لا أؤمن أنه سيجعلني أنساك لكن الأهم أني إعتدت رحيلك ، الشئ الوحيد الذي لم يتغير أني مازالت أكتب لك حروف وكلمات أنت لن تراها أبداً في حياتك رُبما لو رأيتها يحن قلبك وتعود..💔
5)قلبي سيغرق يوماً من شدة الحزن
أبكي في صمت و أتألم في صمت وسأنتحر أيضاً في صمت حتى أنهم يتهامسون في عزائي"لماذا إنتحر هذا المجنون.. إنه كان لايعاني من شئ" حزنت بما يكفي و نثرت كلماتي الحزينة و وضعتها بين جدران قلبي حتى أنني لم أعُد أجد كلمات تعبر عني؛ ف أتمتم بما ليس له معنى...
عمري الرابع والعشرين عاماً، قضيت اربع وعشرين عاماً من الخيبات و التعثرات و الحزن، قضيت اربع وعشرين عاماً وحيداً غريباً تائهاً ليس له مأوى، إحساسي بالغربة لم يفارقني يوماً... كنت غريباً وسط أهلي، أصدقائي، وطني
دائماً أتساءل إلي أي بقعة ف الأرض أنتمي ؟
لا تبقى سوي إجابة واحدة ليس لها علاقة بالمنطق "ولدت لتكون وحيداً" أؤمن أن هناك الكثير مثلي يشعرون بالغربة وسط أقربهم إلي قلبه !
ليس من السهل أبداً أن تتعثر و تقع ولا تجد يداً تمتد لك لتنتشلك و لا كتفاً تستند عليه عندما يطول الطريق
كنت دائماً وحيداً؛ أنا من أنتشلني من حزني و أنا من أربت علي كتفي و أقول *سوف يمضي*
وداعاً وأتمني أن تكون المرة القادمة أقل حزناً و أقل قسوة..
4)ما زلت أتجاوز أشياء عالقة في رأسي لم أخبر أحد بها، ما زلت أقاوم رغبتي في ترك والرحيل عن كل شيء، ما زلت أهون على نفسي من مأساة لا أحد يعلم شيء عنها، ما زلت أحتفظ بصورتي مع صديقي الذي رحل عني وأقاوم حنيني له بينما أتظاهر أمام الناس بإنني لم أعد أتذكره، ما زلت أتعافى من أثار فقدانه ولم أخبر أحد، مازلت عند لحظة فراقي بالشخص الذي أحببته، مر أيام وشهور وأعوام وما زلت أنا في مكاني في تلك اللحظة التي انتهت علاقتنا للأبد، ما زلت أتعافى من أثار رحيله عني، ما زلت أتعافى من الخذلان الكبير الذي أصاب قلبي، ما زلت أتعافى من كل كلمة سامة أصابتني فأفقدتني ثقتي بنفسي، مازلت أقاوم رغبتي في عدم مغادرة فراشي، مازلت أخوض حربًا لا تنتهي، أنهزم وأسقط وأنهار ثم أنهض وأعود أقوى ثم أنهزم وأنسحب وهكذا تحدث الأشياء في الكواليس بينما لا أحد يعرف عنها شيء..
ما زلت أتجاوز وأتغافل وأتعافى من أشياء لم أخبر أحد بها..
