مُصعب ابو سدرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
Ko'proq ko'rsatish617
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
التيلجرام الأفضل دائماً ، لا سياسة لا قضايا لا ضجيج لا عقول متأججّة ، الموسيقى و الأغاني تملأ المكان ، الجمال بكافّة أشكاله و صُوره يملأ المكان ، المئات يتابعونك لأجل لا شيء ، لا ينتظرون منك أن تعرفهم و لا ينتظرون منك إعادة المتابعة ، تتحدّث دائماً بكل ما أوتيت و تكتب ماتشاء بدون تدخّلات ، ويستمعون إليك دائماً و بكل هدوء ، المكان الأحب لقلبي دائماً وأبداً ، حتى أصدقائه مُختلفون ولُطفاء جداً ،التيلجرام مقهى حقيقي وملموس..
دع ما ينتهي ينتهي
وأطلق سراح هذه الصور الألف
من رأسك
من قلبك
عد فارغاً مثل كيس يعبث به الهواء
فيلقيه على حديقة بيت مجاور
عد "شيئاً"
لا ضريحاً لـ"أشياء"
كن محمولاً على مياه الزمن
لا حاملاً لقطعةٍ منه
دع الأشياء التي تنتهي تنتهي..
هل جربت أن تستيقظ ولا يعلم بذلك أحد، تأكل وجبة من المطعم ولا تصورها، يعجبك سطر جميل من كتاب ولا تشاركه أحد، تقف أمام بيت شعر رائع ولا تكتبه لتهديه، هل جربت أن يسكن فيك خبر جميل وتبقيه داخلك ولا تشاركه أحد وأن تنفذ بطارية هاتفك ولا يهمك إن ظل مغلقاً لساعات..
الوحدة ليست بذلك السوء.
لقد أعفيتُك مني، قررتُ أن أكون ضيفًا عابرًا في حياتك، كلما احتجت إليَّ ستجدُني بجوارك، لكنني لن أطرق أبواب ديارك مرةً أُخرى، أعفيتُك من سؤالي عنك، فـ قررت متابعة أخبارك من بعيد كالغرباء تمامًا، وأعفيتُك من إهتمامي، حتى وإن كنتُ ما زلتُ مهتمًا بتفاصيل يومك، وأشتاق لمحادثتك والتواصل معك ومشاركتك أثقالك وهمومك، لن أبادر بالسؤال، ولن أفرض عليك مشاركتك لمثل هذه التفاصيل، سأبدو أمامك كأني لا أهتم، أعفيتُك أيضًا من اللوم والعِتاب، لن أسألك عن أسباب الغياب، ولن أعاتبك على تصرفاتك السخيفة التي تؤذيني، ولن أُعلق آمالاً كبيرةً عليك، سأبدو أمامك شخصًا في غاية الهدوء، وسأحتفظ بنيران الغضب في صدري، أعفيتُك من الضغط فـ لم يعد اسمك هو الأول في صندوق محادثتنا، ولم أعد أُهرول لك لتحميني وتطمئنني حين تغرس الدنيا مخالبها في قلبي..
أعفيتُك مني بهدوءٍ تام..
أعفيتُك مني وأنا في أمس الحاجة لك..
لكنها التفاصيل الصغيرة التي تَوهمنا أنها لن تؤثر في علاقتنا..
قد بلغت حدود السماء..
لاتنتظري منّي رسالة حبّ في الحرب..
في الحرب أنسى أن أكتُب لكِ "صباح الخير"
لأنّ يدي مشغولةٌ بحمل البُندقيّة والعَلم الملطّخ بالدماء
وأصواتِ الموتى.
في الحرب..
لا أفكّر بالعودة
أنسى أنّ لي قدمان وأزحفُ من خندقٍ إلى آخر
مثلَ جُنديٍ جريح.
في الحرب..
أنسى أن أغنّي لكِ
وأنشِد للموت
"أيها البعيد.. أيها القريب
كُن شجاعاً ولاتتخفّ في قذيفةٍ فاسدة
أو رصاصةٍ طائِشة
أو رسالةٍ من العاشقة"
أخافُ أن يعرفَ أحدٌ بأنّي شاعرٌ
وأخبّئ قلبي خشيةً عليه من العاطفة والرصاص.
أصبِح حيواناً ضارياً أرتعبُ كلّما رأيتُ ناراً ودخاناً
وأراقب فريستي من بعيد،
ألتهم عدوّي بهدوءٍ ورحمة
ولا أنسى رائحةَ أمّي.
في الحرب لاتنتظريني فقد لا أعود أنا كاملاً..
أنسى أين دفنتُ قلبي واسمك
أو يطلب عدوّي أحد أعضائي فأقدّمُها له كبادرةٍ للسلام.
أو قد لا أعود أنا..
يُعجبني دوري في المسرحية
وأنسى كيف كنت قبله.
أو ربّما لا أعود..
أضيّع ظلي وأذهب مخطوفاً أبحثُ عنه في قوائم القتلى
وبين الجثث،
تغويني قذيفةٌ دافئة وبيت من أحجارٍ وذكرياتٍ كثيرة،
ويتناقل اسمي الجنود
فيقول القائِد -وقد لمعت عينه من أثرِ الدمع-
كان شاعراً شرساً وأغنيةً تشتهي السلام.
في الحرب..
لا تنتظري منّي رسالة حبّ..
