كركَبّـة 🍂
Kanalga Telegram’da o‘tish
كُـن دآئم الضحكة 🍂 تهواك القلـوب💙 7|9 @Reresia_bot
Ko'proq ko'rsatish690
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
690
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»
690
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
690
لا ينحصِر وجود المُحِبّ في إطار قُربه الجسديِّ من المَحبوب فقط. ولكن ما يُجسّد معنى وُجودِه حقيقةً؛ هو قُربه الرُّوحي مِنهُ. وإن كان أحدهُما في أقصَى مشرقِ الأرضِ والآخَر في أقصى مَغربها؛ ما يزال المُحِبُّ حريصًا على تقديم حُبِّه ودعمِه للآخَر الذي يُحبُّه ويحتاج إليه في غُربتِه.
690
أولئك الذين أخلصوا ، ولم يقبضوا على شيء : الذاهبون إلى موتهم بقلب ابيض ، هناك فراشات ترفرف عند قبورهم ، التي تشع منها الشمس ، وهناك أزهار تنضح بعطر أرواحهم ..
690
لا أملكُ ابتهالَ المناجين ولا أملَ الواثقين ولا زُهد العابدين، لكنّي أُحبُّكَ يا ربّ، أُحبُّكَ بعملٍ قليلٍ وجُهدٍ ضئيلٍ، أُحبُّكَ كِباراً وكِثاراً، أُحبُّكَ سِرّاً وجهاراً، أُحبُّكَ ليلاً ونهاراً، أُحبُّكَ يُسْراً وعُسْراً، فاشفعْ لي بهذا الحُبِّ، وامنعْني به وباركْ لي فيه.
690
مُمتنّةٌ لكلّ الأماكن الرحبة التي زارتها أمّي ولكلّ المحافل المبهجة التي حضرتها، مُمتنّةٌ لكلّ حديثٍ أنِسَت به وكلّ دُعابةٍ أضحكتها، مُمتنّةٌ لأصدقائها الرائعين وجيرانها اللطيفين، مُمتنّةٌ لكلّ شيءٍ يُسعدها ويُفرحها❤️.
690
"أصمت، لأن الكلمات لا تكفي، ولأن الشرح لا يكفي، ولأن الأشياء ستبقى على حالها، ولا شيء سيتغير"
690
قال ابن القيم:
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها، فيُقيض الله له ملائكة تؤزُّه إليها أزَّا، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها
690
«الإنسانُ ابنُ عوائده ومألوفه، لا ابنُ طبيعته ومزاجه، والعوائدُ إذا رسخت صارت طبيعةً وجِبِلّة»
— ابن خلدون
690
«كلُّ نعمةٍ مزوَّجةٌ بمِحنةٍ، وكلُّ مِحنةٍ مزوَّجةٌ بنعمةٍ؛ لئلا يُسْكَن إلى نعمةٍ، ولا يُسْتَوْحَشْ من مِحنة»
— أبو بكر الواسطي
690
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الازهار ، التي تنمو بدون سبب أو منطق ، بين شقوق الخيبات ، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها ، دائما ، بالأحلام ..
