Ƭωɪx♬ະ
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا أتوجّع و أتألّم ، بينما أنتم تمدحُون كتابَاتي .. •لـ تّٰـ૭ويَٰـﮧكٍٰسٌٍـ ~🎶💜 •تاريخ الإنشاء 14/5/2017 📅
Ko'proq ko'rsatish1 032
Obunachilar
-424 soatlar
-287 kunlar
-8330 kunlar
Postlar arxiv
1 032
ليل طويلٌ يا صديقي يحملكَ إلي
رغماً عن محاولات النسيان
أخبرني كيف لعقارب الساعة أن تخبرني عن حالك ؟!
وكيف لتواتر الليالي والأيام أن تُسقطكَ سهواً بين يدي ،،، كحقيقة ملموسة تنطق أنا بخير بملئ صوتها ؟!
وكيف لقلبي أن يهدأ وهو يراكَ تُطيل الغياب دون مواعيد مسبقة،،، أو وعدٌ بالإياب.
1 032
وما كلُ ما يُشعَر به يُحكَى ..
ولا كلُ الألمِ يُوصَف..
وإن وُصِفَ لا يُنصَف !
ودائما وأبدا آهاتُ القلب ليس لها مصرف ،وصدى شروخها مَا لهُ مِن مَسمَع !
ووحدهُ اللهُ يُضَمِّد ..
أيَا صاحبِي ،إنَّا للهِ وإنّ إليه المرجِع !
وكأنّ قلوبَنَا شاخت من الألم قبلَ أن تَنضُج..
- سمية محمود شعبان.
1 032
"أتذكر جيدًا كيف كانت روحي
خفيفة
مثل ظل
لا شيء كان يتعبها
حتى بدأت بإدخال الآخرين في حياتي
منذ تلك اللحظة وأنا أخيط في صدري
شقوق طويلة."
1 032
وإنِّي أرجو ألا تُجرب فداحة الشعور ، في أنْ يعتزل المرء مُجبرًا ما يُحبه ، كي لا يؤذيه ! 💭
1 032
"لا يحق لك استعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها بعد فوات الآوان..
نصيبك من الإستيقاظ المتأخر مشاهدتها ترحل فقط."
1 032
ليلة أخرى، وأنا تائهة للمرة التي لا أستطيع عدها..
أتمنى أن أجد طريقي -الذي أحبه- ويجدني
أن تقابلني الأشياء التي تمنيتها من تلقاء نفسها دون الركض المستمر خلفها
وأن اتعلم أن أكون -أنا- بقلبي الحنون والرحيم مع نفسي مثلما أكون دائمًا مع الآخرين.
- آمنة محمد ضوه.
1 032
"غضبي قديم، وجِراحي لم تندمل
وتلك اليديّن التي ارتحت لها
بلحظة غَفلة
غرزت بداخلي مخالبهَا
لا شيء يُغريني، ولا شيء يُسعفني
أريد أن أبكي"
1 032
أن أهرم ،
ويدي في يديكِ وعينيّ في عينيكِ
و أوجاعي علىٰ كتفيكِ وقُبلاتكِ في سائر جسدِي .
1 032
الأشخاص الطيبون لا يتوقفون عن الحب عندما يتعرضون للأذى، بل يتوقفون عن إظهاره.
‐ جيفات شاكير كاباجكلي.
1 032
"أتدري،
ولا مرّة في حياتي حصلت على شيء أريده فعلًا.
ولا مرّة. هل تصدق؟
لا يمكنك أن تفهم معنى العيش هكذا.
ما إن تعتاد حياةً لا تحصل فيها أبدًا على أيّ شيء تريده، حتى تفقد القدرة على معرفة ما تريد."
-هاروكي موراكامي
1 032
مفيش سؤال مرعب عن الوحدة وقسوتها، أكتر من سؤال (عدنان الصائغ) لمّا قال:
"من ذا سأقسامه حُزني، في هذه الساعةِ من آخر الليلِ.. "
