uz
Feedback
قناة الأدعية والأذكار المأثورة

قناة الأدعية والأذكار المأثورة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة لفهرسة فوائد —- ( الأدعية والأذكار ) . . من القناة الرئيسية [ https://t.me/alathar ] اشترك واستفد وانشر واحتسب ...

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
2 437
Obunachilar
-424 soatlar
-207 kunlar
-2030 kunlar
Postlar arxiv
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما : ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء الغريق .. [ مصنف ابن أبي شيبة ٣٧١٣٤ ] قال التابعي مورق العجلي : ما وجدت لمؤمن في الدنيا مثلاً إلا مثل رجل على خشبة في البحر وهو يقول يا رب يا رب لعل الله أن ينجيه [حلية 2/129] وقال التابعي محمد بن المنكدر : ليأتين على الناس زمان لا يخلص فيه إلا من دعا كدعاء الغريق [ حلية الأولياء ترجمته ] وقال الإمام سفيان الثوري في رسالته إلى عباد بن عباد : وقد كدر هذا الزمان، أَنه ليشتبه الحق والباطل، ولا ينجو من شره إِلاَّ من دعا بدعاء الغريق [ تقدمة الجرح والتعديل - ترجمته ] https://t.me/athar_doaa

عن عبد الله بن مسعود أنه كان يدعو فيقول : اللهم ألبسنا لباس التقوى ، وألزمنا كلمة التقوى ، واجعلنا من أولي النهى وأمتنا حين ترضى ، وأدخلنا جنة المأوى واجعلنا ممن بر واتقى ، وصدق بالحسنى ، ونهى النفس عن الهوى واجعلنا ممن تيسره لليسرى ، وتجنبه العسرى واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى اللهم اجعل سعينا مشكورا وذنبنا مغفورا ، ولقنا نضرة وسرورا ، واكسنا سندسا وحريرا واجعل لنا أساور من ذهب ولؤلؤ وحريرا... [ مصنف ابن أبي شيبة 30148 ] https://t.me/athar_doaa

عن إبراهيم التيمي؛ أنه كان يقول: اللهم إني أسألك يقينا تهون علي به مصائب الدنيا، وتنجيني من الشك المريب، والضلال البعيد، والخسران المبين، أسألك إيمانا خالصا لوجهك ليس فيه مخادعة لأحد من المؤمنين. [سنن سعيد5759]

قال غالب الْقَطَّانُ : جِئْتُ إلى الحسن ( البصري ) بكتاب من عبدالملك بن أبي بشير فقال : اقْرَأْهُ ، فَقَرَأْتُهُ ، فإذا فيه دعاء فقال الحسن : رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ . ( ابن سعد في الطبقات ١٠٠٥٧ ) #الحسن_البصري

ما جاء في رؤية الهلال ودخول الشهر - قال الصحابي عبد الله بن هشام رضي الله عنه: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون هذا الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة: اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وجوار من الشيطان ورضوان من الرحمن. [رواه البغوي في معجم الصحابة] - وروى مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كره أن ينتصب للهلال ، ولكن يعترض ويقول : الله أكبر ، والحمد لله الذي ذهب بهلال كذا وكذا ، وجاء بهلال كذا وكذا. - وعن حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْحَسَنَ يَقُولُ إذَا رَأَى الْهِلالَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ اللَّهُمَّ إنَّك قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. - وعَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا رَأَيْت الْهِلاَلَ فَقُلْ : رَبِّي وَرَبُّك اللَّهُ. [مصنف ابن أبي شيبة] - وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَسِيرُ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ أَهَلَّ هِلَالٌ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ وَلَا يَرَاهُ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَالْهُدَى، وَالْمَغْفِرَةِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى، وَالْحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ، رَبِّي، وَرَبُّكَ اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى حَفِظَهَا الرَّجُلُ. [ مصنف عبد الرزاق ] https://t.me/athar_doaa

قال حماد بن زيد : " كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ فَكَانَ يَقُولُ : « اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ رِزْقٍ يُبَاعِدُنَا مِنْكَ ، طَهِّرْنَا مِنْ كُلِّ خَبِيثٍ ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا الظَّلَمَةَ »، ثُمَّ يَسْكُتُ سَاعَةً ثُمَّ يُعِيدُهُ . رواه أبو نعيم في الحلية ٣\٣٥٣ من طريق أحمد قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا حماد به. وليس في الزهد. ( مستفاد )

قال ابن ابي شيبة: 35415- حدثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : ذكر عن بعض الأنبياء أن ، قال : اللهم لا تكلفني طلب ما لم تقدره لي ، وما قدرت لي من رزق فائتني به في يسر منك وعافية ، وأصلحني بما أصلحت به الصالحين ، فإنما أصلح الصالحين أنت.

ما جاء في رؤية الهلال ودخول الشهر - قال الصحابي عبد الله بن هشام رضي الله عنه: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون هذا الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة: اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وجوار من الشيطان ورضوان من الرحمن. [رواه البغوي في معجم الصحابة] - وروى مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كره أن ينتصب للهلال ، ولكن يعترض ويقول : الله أكبر ، والحمد لله الذي ذهب بهلال كذا وكذا ، وجاء بهلال كذا وكذا. - وعن حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْحَسَنَ يَقُولُ إذَا رَأَى الْهِلالَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ اللَّهُمَّ إنَّك قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. - وعَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا رَأَيْت الْهِلاَلَ فَقُلْ : رَبِّي وَرَبُّك اللَّهُ. [مصنف ابن أبي شيبة] - وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَسِيرُ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِذْ أَهَلَّ هِلَالٌ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ وَلَا يَرَاهُ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَالْهُدَى، وَالْمَغْفِرَةِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى، وَالْحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ، رَبِّي، وَرَبُّكَ اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى حَفِظَهَا الرَّجُلُ. [ مصنف عبد الرزاق ] https://t.me/athar_doaa

‏قال ابن تيمية : ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجلَّ ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرًا عنده من تلك الحاجة التي همته وهذا من رحمة الله بعباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العليَّة الدينية... [اقتضاء الصراط المستقيم٣١٢/٢]

والاستغفار : هو طلب الإقالة والعفو والصفح والمسامحة من الله عزوجل وهو الغفور الرحيم [و كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ] [ وكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ] وقال صلى الله عليه وسلم : [ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ] \ وكان صلى الله عليه وسلم [ إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً ]

قال التابعي قتادة رحمه الله تعالى : [ وكان بعض أهل العلم يقول : هما أمانان أنزلهما الله تعالى : فأما أحدهما فمضى ... نبي الله صلى الله عليه وسلم , وأما الآخر فأبقاه الله رحمة بين أظهركم : الاستغفار والتوبة ]

{ وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون }

{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ }